فرق ومذاهب\العدد مائة واثنان وستون - ربيع الأول - 1438 هـ
من دعاة الفتنة والضلال في عصرنا -13- إبراهيم عيسى
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016

 فادي قراقرة– كاتب فلسطيني

 

 

خاص بالراصد

لاشك أن الفكر العلماني يشكل أزمة في النطاق العربي والإسلامي، ولا شك أن النفسية المنبعثة من ذلك الفكر المتغرب مهما حاول تبرئة نفسه تحت ألفاظ ومشتقات الوطنية والتنويرية، والإبداع والحرية، سيبقى فكرا مؤذيا ومخربا لأنه فكر منحرف بذاته، ولا يخرج إبراهيم عيسى الذي نقوم بتحليل أفكاره المنحرفة والمتناقضة، عن هذا النمط الشائن والمتدني من الأفكار التي تتسم بالتهور والطيش حينا، وبالتعالي والنقد الباطل حينا آخر، حتى أصبح فكره باطلُه يغلب حقه، ويفوق خطؤه صوابه، وبصورة ممتلئة بالأحقاد وسوء النية.

الوعي بحقيقة ما يبثه هؤلاء الناعقون عبر الفضائيات ضرورة مهمة لا بد منها للدعاة الصادقين، وعلاج ومحاربة هذه الأفكار تحتاج للحكمة والرويّة، خصوصاً مع هذه الحالة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم عنها من تكالب الأمم علينا: (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلّة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوّكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت) رواه أبو داود في سننه.

وينطبق على إبراهيم عيسى ما قاله الحبيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيهاالرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة) رواه ابن ماجه وأحمد.

سيرته الذاتية: ولد إبراهيم السيد إبراهيم عيسى في مدينة قويسنا في محافظة المنوفية عام 1965م، ثم درس الإعلام بجامعة القاهرة، بدأ إبراهيم عيسى في العمل الصحفي وهو طالب في السنة الأولى بالتحاقه للعمل بمجلة روز اليوسف المشبوهة قولا وعملاً، وهذا يكشف عن انحرافه المبكر والذي ترسخ مع الزمن، ولكن الذي اختلف هو نوع الانحراف الذي يبثه وينشره ويسخر ذكاءه له!

وقد تمكن من الصعود في عالم الصحافة حتى تولى رئاسة عدد من الصحف الأسبوعية واليومية، ومن ثم دخل في عالم الفضائيات وأصبح نجما مشهورا، وله حضور وتأثير، ولكن بقي راسخاً في الانحراف وبثه مع التقلب بين الشاشات بحثاً عمّن يدفع أكثر، ولذلك تعددت حالات طرده والاستغناء عن خدماته!

البداية اليسارية

بدأ إبراهيم حياته في الخط اليساري، ولذلك ترسخ في منهجه مهاجمة الإسلام ومهاجمة نظام مبارك وحب التحريض والإثارة وصدمة الجمهور، وقد بقيت معه هذه السمات الثلاث مع التغير أحياناً في الزاوية التي ينطلق منها.

مهاجمة الإسلام من أرضية اليسار

لا يختلف اثنان على أن عداء إبراهيم عيسى للتوجهات الاسلامية ثابت أصيل لمنهجه عبر السنين برغم تقلبات الأفكار والمنابر والتمويل الذي عرفه في مسيرته، ففي البداية كان هجومه على الإسلام هجوما عاما ومن خارج الإطار الإسلامي حين كان في حضن اليسار، ويظهر هذا بوضوح في تصريحاته التي كتبها أو نطق بها، ففي كتابه المعنون بـ (كتابي عن مبارك وعصره ومصره) الصادر عن مكتبة مدبولي بمصر عام 2008، فلم يخفِ فيه طعونه بعدم صلاحية الإسلام للحكم، ومن المريب السماح بطباعة هذا الكتاب، وعن سر عدم منعه برغم مهاجمته لنظام مبارك، مع العلم بأن كتب بعض الصحفيين ممن واراهم التراب كانت ولا زالت ممنوعة أمثال محمد جلال كشك رحمه الله!!! وهذا يؤيد التحليل الذي يجعل من إبراهيم عيسى أداة موثوقة لتفريخ الغضب الشعبي ضد نظام مبارك، ولذلك تم الإفراج عنه دون غيره من الصحفيين والإعلاميين الذي غضب عليهم مبارك!

نعود لكتابه صفحة (15) حيث قال: (هذه المناهج التي كتبها فقهاء السلطة ووعاظ السلاطين لا حاجة لنا بها، هذه المناهج يجب أن تتغير ونثور ضدها حتى لو كانت أمريكا تريد ذلك، فنحن لسنا هبلاً وعبطاً كي نصر على التخلف والتطرف من أجل معاندة أمريكا)!! وهذا اتهام مبطن للإسلام بالعمالة لأمريكا، واتهام للتراث بالسفاهة والجنون، وبذلك أسقط الماضي والحاضر بخبث بارع، يظهر وبكل وضوح حجم الكره الفاجر في كلام عيسى للإسلام والتيار الإسلامي ويشكل مدى ترسخ وثبات الفكر اليساري والعلماني في شخصيته!!

مشكلة إبراهيم عيسى مع نفس التيار الإسلامي ونفس المبادئ التي يقوم عليها هذا التيار؛ ويظهر هذا الخطاب العدائي لكل ما هو إسلامي في كتابه المعنون بـ (أفكار مهددة بالقتل)،  حيث أشاد فيه بعقلية سلمان رشدي صاحب كتاب (آيات شيطانية) وعقلية المدافع عن سلمان رشدي الملحد صادق جلال العظم في ذات الوقت الذي طعن فيه بعدد من الشخصيات لمجرد انتسابهم للتيار الديني بشكل عام!! بل بلغت به الجرأة لوصف المعادين لطريقة سلمان رشدي بأنهم متخلفون في نفس الكتاب، صفحة (105)!

{وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد:30]، هكذا أخبرنا الله عز وجل في القرآن الكريم عن حقيقة الجاحدين وكيف تكشفهم ألسنتهم وأقوالهم.

كرهه للإسلام والقرآن دفعه لمحاولة بائسة للانتقاص من القرآن الكريم من خلال الطعن بالإعجاز العلمي فيه، فيقول في كتابه (كتابي عن مبارك وعصره ومصره) (ص40): (إذا القرآن الكريم يحتوي على إعجاز علمي فممكن تطلع لنا من آياته كيفية صناعة قنبلة نووية أو وسيلة طبية لمعالجة فيروس سي!!)، في بلطجة فكرية بكل مقاييسها!!.

كذبه في تشويه الإسلام

الكذب هي عادة المفلسين ممن لا يمتلكون الحجة على صحة دعاواهم؛ وإبراهيم عيسى في عدائه للإسلام ورموزه مارس الكذب باختراع مفتريات أو نقل كذب الآخرين بشكل كبير، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

* ادعى أن عمر بن الخطاب أمر بقتل أهل الشورى ممن ينازع في أحقية من اختير للخلافة بعده، وهذه كذبة شيعية([1]).

* زعمه بأن الصحابة تضاربوا بالنعال من أجل الحصول على الحكم.

* زعمه أن أبا هريرة رضي الله عنه لم يكن في يومٍ من أصفياء النبي ولا من أحبائه ولا وضعه أحد من العلماء في طبقات الصحابة!!

* ادعى أن أبا جعفر المنصور الخليفة العباسي يحتفظ بجثث أعدائه الذين قتلهم في غرفة بقصره، وقد نقل ذلك عن كتاب (بلاط الخلفاء) للمستشرق البريطاني هيو كينيدي!!([2])

* ادعى أن صلاح الدين الأيوبي زرع اليهود في فلسطين ليقوموا فيما بعد باحتلالها([3]).

* زعمه أن غالبية الشعوب في دول الخليج شيعية المذهب (ما عدا السعودية)!!!([4])

إن تتبع كذبات إبراهيم عيسى أمر شاق لكثرتها، ولكن في هذه الأمثلة إشارة لمستوى انحطاط كذباته وسعة دائرتها.

لكن من نشأ على كره الدين ومن تعوّد قلة الأدب في كلامه كما في رواياته (العراة) و(دم على نهد) –وعنوانها كاف لمعرفة انحطاط فكره - فإن الكذب سيكون من أخلاقه الملازمة.

 

التحول للحضن الإيراني والشيعي

لوحظ في المنطقة العربية مند عقد من السنوات تحول عدد من أبواق اليسار والعلمانية وحتى بعض المسيحيين منهم للترويج لخرافات والشبهات الشيعية، ويعد إبراهيم عيسى من أبرز هذه الشخصيات، وهذا التقاطع بين اليسار والشيعة ممكن لتقارب كثير من المنطلقات والسياسات بينهم، وأيضاً وحدة الخصم وهو الإسلام وأهل السنة خصوصاً.

وربما يكون أفضل توصيف لهذه العلاقة هو أنه علاقة نكاح متعة بحسب الدياثة الشيعية، بحيث يحصل كل طرف على متعته من الجنس أو المال أو منهما معاً!

حيث دأب إبراهيم عيسى في مقالاته وبرامجه التلفزيونية في هذه المرحلة على الطعن والحطّ من الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، حيث نشر الكثير من المقالات التي أحدثت ضجة كبيرة لوقاحته ضد الصحابة، وأيضاً قدم أكثر من 200 حلقة تلفزيونية ملأها بسبّ وطعن الصحابة وإثارة الشبهات الشيعية بحقهم.

فهو يطعن في عمر بن الخطاب ويتهمه في عدله ويزدريه بلغة وقحة أخجل من نقلها واكتفي بالإشارة إليها([5])، ويطعن في أبي هريرة ويصفه في مقال له، فيقول: (إن أبا هريرة التصق بالنبي وبالمسجد النبوي من أجل قوت يومه وطعام بطنه مع المعدمين والفقراء والعاطلين)، ويقول في مقال آخر بعنوان (أبو هريرة الإمام الغامض): (وسجل التاريخ أنه كان أكولاً نهماً، وقد أطلق عليه أيضاً لقب شيخ المضيرة. والمضيرة صنف من أصناف الحلوى كان أبو هريرة شغوفاً بها)، ويصفه في نفس المقال فيقول: (إلا أن أبا هريرة هو أول من تم اتهامه في التاريخ بالكذب على النبي، بل لم يشهد رواية حديث نبوي خلافاً وتطاحنا حوله وحول سيرته بقدر ما شهد ورأى أبو هريرة)، واتهم أبا هريرة رضي الله عنه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (وكان أبو هريرة يبرر كثرة روايته عن النبي بأنه ما دام لا يحل حراماً ولا يحرم حلالاً فإنه لا بأس من أن يروي بل إنه نسب حديثاً للنبي أنه قال: من حدث حديثاً هو لله عز وجل رضا فأنا قلته وإن لم أكن قلته رغم إن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من نقل عني ما لم أقله فليتبوأ مقعده من النار)).

ولا يزال إبراهيم عيسى لليوم يرضع من الحضن الإيراني شبهاته وترّهاته، فها هو يطعن في أبي بكر ويصفه بأنه أول الدواعش([6])، وهو عين ما يصرح به غلاة الشيعة من معممي إيران أو الحرس الثوري الإيراني والحشد الشيعي العراقي.

وقد أصدر إبراهيم عيسى كتابه (دم الحسين) ليكرر فيه ويجتر شبهات وطعون ما كتبه دجالو الشيعة والمستشرقون، وقد أشبع علماء السنة الرد عليها وتفنيدها قديماً وحديثاً، وبرغم تكرار هذه الأكاذيب كل مدة ومن دجالين كثر إلا أن هذا الدين قد تكفل الله بحفظه، وسيبقى حملة الدين، وعلى رأسهم الصحابة الكرام نجوم الدنيا والمسلمين، وأما منتقدوهم من الدجالين والحاقدين فمكانهم معروف ومحفوظ في مزبلة التاريخ.

ولما فضح تشيع إبراهيم عيسى أو توظيفه من الشيعة أو زواجه متعة معهم اضطر لتوضيح حقيقة موقفه، فكتب سنة 2009 مقالا بعنوان (ديني ومذهبي)([7]) جواباً عن اتهامه بأنه شيعي فقال: (السؤال كله عيب؛ فالمذهب الشيعي ليس تهمة كي يتهم بها المسلم، ومن السخف أن نعتبر مذهبا يعتقده حوالي 15% من المسلمين تهمة!) ثم قال بعدها: (ويكفي أن ننظر لاتساع هذه الأفكار القائمة على تكفير المسيحيين والشيعة ثم العداء للمرأة والدعوة لعودتها للبيت ولعدم تعليمها والتعامل معها باعتبارها فتنة ملعونة، ثم هذا العداء المطلق الحصري للغرب وللخارج وللعالم) فالرجل يستدعي في خطابه اسلوب البلطجة اليسارية والعلمانية والشيعية بحيث يجمع في رده كل ما له علاقة وكل ما ليس له علاقة، المهم التشغيب وفقط، ولم يتطرق للشبهات الشيعية التي يروجها وهدمه أصول أهل السنة في مقالاته وحلقاته!!

ثم ختم مقاله بقوله: (هذا عن التشيع الذي لن أكونه ولن أذهب إليه مذهبا حتى أموت)، والحقيقة إننا لا ندري ما الذي بقي من التشيع لم يؤيده أصلا إبراهيم عيسى! ويكفيه أن قادة شيعة مصر كمحمد الدريني يعتبرونه منهم، بل في طليعتهم!

وإضافة للنقد الديني الشيعي للصحابة تبنى إبراهيم عيسى الدعم السياسي لإيران حيث كان يمنع في الصحف التي تولى رئاستها أي مقال يهاجم إيران أو ينتقدها، برغم أنه يهاجم الإسلام السياسي السني في مصر وحسني مبارك، حتى تساءل الصحفي المصري المعروف إسماعيل فراج علنًا في سنة 2008: لماذا أستطيع مهاجمة مبارك في صحيفة إبراهيم عيسى ولكن لا يمكن نقد خامنئي؟

والعجيب أنه في مقال (ديني ومذهبي) الذي نفى فيه تشيعه نجده يسبّ السعودية ويمدح نظام الملالي ويردد دعايته الكاذبة بأنه يحارب الشيطان الأكبر حيث قال: (الوهابية تخوض حربها الكبيرة تجاه الشيعة هذه الأيام مدفوعة بقوى الغرب وحلفائه من الحكام والحكومات العربية التي تكاد تشعر بالفزع والهلع من أمرين إيرانيين :

الأول: تحالف إيران مع قوى المقاومة ضد العدو الصهيوني مما يعطي لإيران مصداقية لدى الشارع العربي المعادي لإسرائيل.

الثاني: قدرة إيران على ملاعبة أمريكا ومساومة الإدارات الأمريكية وقوتها في المفاوضة والمراوغة والمناورة مما يجعلها تكسب تنمية في قدراتها التسليحية والنووية)، فهل هذا رافض للتشيع أم والغ في التبعية لهم؟

ولليوم لا يزال يدافع عن نظام الملالي، فرغم أنه كان المؤيدين لانقلاب السيسي وأحد الأبواق المطبلة له باعتباره أنقذ مصر من الحكم الديني، إلا أنه يدافع عن النظام الإيراني الشيعي والمعمم حيث هاجم إعلام الانقلاب واصفاً إياه بأنه (سلفي وهابي قح في التعامل مع الملف الإيراني، ولا يراها إلا من خلال عيون الفكر الوهابي، والموقف السعودي)(([8].

وقد أحسن الأستاذ عاطف الطيب حين وصف إبراهيم عيسى في مقال له معنون بـ ( تعرف على خلفيات إبراهيم عيسى الخمس): (فإبراهيم عيسى يندفع في كتابته الأدبية بنفَس شيعي حاقد، لينفي فرضية الأهلية السنية وليقوي من الموقف الشيعي تاريخياً وعقدياً، وليطعن في المحضن الأموي لتدوين السنة، إذا التشكيك في أسانيد السنة هدف علماني، يتقوى به لتعزيز موقف الشيعة ضد المرحلة الأموية التي نشط فيها جمع الحديث النبوي، وإبراهيم عيسى وتياره طاعن في الأحاديث، لأن صحتها يودي به وبالعلمانية ومرجعيتها، ورغم أنه من دعاة الحاكم السيسي إلا أن كتاباته تدعو إلى الخروج والثورة على السيسي، سيما أن الشروط الحسينية للثورة ضد السيسي متوفرة كما حددها إبراهيم عيسى في كتابه)( ([9].

العمالة لأقباط المهجر

من كره إبراهيم عيسى للإسلام والمسلمين تعاونه أو عمالته لأقباط المهجر وغلاة المسيحيين في مصر، وقد كشف نبيل شرف([10]) أنه تم تقريبه من قبل اللوبي الإعلامي التابع لهم والذي يسيطر على وسائل الإعلام في مصر، حيث تم تعيينه في قناة أون تي وأو تي في المملوكتين لنجيب ساويرس، ومنح راتب شهري ضخم قدره (300 ألف جنيه)، لكن إبراهيم عيسى قام بالواجب والمطلوب وزيادة تجاه الدعاية والترويج لرؤية الكنيسة وأقباط المهجر.

ففتح الصحف التي يديرها لمقالات متطرفي النصارى أمثال الأب يوتا مرقص عزيز، صاحب رواية "تيس عزازيل في مكة" والذي طعن فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم ونشر له مقالات كثيرة في جريدة الدستور، ومجدي خليل صاحب العلاقات مع اللوبي الصهيوني بأمريكا، وكانت جريدة الدستور برئاسته منذ 2005م تروج لما يسمى "اضطهاد الأقباط" ووصفهم في مقالاته بأنهم "أشرف الناس" و"أطهر الناس"!

وأخذ إبراهيم عيسى يضخم الحوادث بين المسلمين والمسيحيين ويدين المسلمين دوماً دون أدلة أو قرارات من الأمن أو القضاء! وعلى غرار منع نقد خامنئي، منع إبراهيم عيسى نقد البابا شنودة في جريدة الدستور. ولذلك استحق إبراهيم عيسى أن يطلق عليه ساويرس لقب عبقري مصر الأول! ويثني عليه أقباط المهجر دوماً.

الخاتمة (والله متمّ نوره)

رغم تقلبات إبراهيم عيسى في المؤسسات الإعلامية والمراحل السياسية والتحالفات المرحلية إلا أن الثابت الوحيد هو كره الإسلام وحربه وحرب أهله فها هو يقول: (يوم ثلاثين يونيو الشعب المصري طلع ضد المتاجرة بالدين، كشف كل العمائم والذقون دي كلها بقت ما تسواش عنده بصلة، كذابين ومنافقين ومصلحجية وخونة وعملاء ... وضد الحكم الديني لمصر).

لكن بفضل الله عز وجل هو وأمثاله يعترفون أنهم مهزومون برغم كل الضجيج الذي يتمكنون من إحداثه عبر الإعلام الذي يسخّر لهم بكثافة ويمنع على أهل الدين والإصلاح، يقول: (وعايز أفكركوا كلكوا العلاج مش مهم اوي كده ومش مؤثر أوي كده، ولعلنا كلنا أخذنا بالنا إنه الشهر اللي فات كان نسب الانتقاد للتيار السلفي حادة جداً في كل  برامجنا، وفي كل قنواتنا التلفزيونية، فجاء السلفيون وكسبوا هذا المكسب فتخففوا من هذا  الغرور. أيها الإعلاميون الزملاء إحنا مش مؤثرين أوي بالشارع، ومنغيرش أوي في الأفكار، والناس إحنا بنلعب على 15 أو 20 بالمية من المصريين أما الثمانين بالمية منهم فحتى خطبة جمعة تسمعها الست في المطبخ، أهم في التاثير من ألف حلقة مما نعد)([11]).

ولعل من أفضل ما يلخص حقيقة إبراهيم عيسى، ما كتبه الأستاذ عاطف الطيب بأن إبراهيم عيسى، الشهير بـ "أبو حمالات" هو: (يساري شيوعي اشتراكي شيعي عسكري)، وهذا الوصف يغني عن ألف كلمة وسطر.

 



[1])) https://www.youtube.com/watch?v=zzdneqOJkqU&t=1506s

بعنوان: مدرسة المشاغبين: تاريخ الخلافة الإسلامية، الدقيقة 9 وما بعدها.

[2])) https://www.youtube.com/watch?v=zzdneqOJkqU&t=1506s

المقطع السابق، الدقيقة 20 وما بعدها.

[3]))https://www.youtube.com/watch?v=AMop-dXEYNk

بعنوان: إبراهيم عيسى صلاح الدين الأيوبي هو سبب احتلال إسرائيل لفلسطين

[4])) ذكر هذا في كتابه (كتابي عن مبارك وعصره ومصره) صفحة (401).

[5]))https://www.youtube.com/watch?v=UWkZuOEiIPc&t=60s

إبراهيم عيسى: عمر بن الخطاب ضرب أبا هريرة بالعصايا.

[6]))https://www.youtube.com/watch?v=uRRlbOlPCEA

إبراهيم عيسى أبو بكر أول الدواعش والصحابة عملوا مصايب ولازم نراجع قدسية الصحابة.

([7])https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2009/04/27/163430.html

مقال إبراهيم عيسى بعنوان (ديني ومذهبي).

 

[10])  مقال على شبكة الإنترنت، بعنوان:  كواليس طرد إبراهيم عيسى من قناة ساويرس.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق