التشيع والمشكلات السنية – السنية: قراءة في الحالة الجزائرية
السبت 1 أكتوبر 2016

 

 بوزيدي يحيى – كاتب جزائري

 

 

خاص بالراصد

تستند المشاريع الدولية في تنفيذ أجنداتها في الدول أو الأقاليم أو المجتمعات الأخرى على قوى داخلية؛ حيث تستثمر في الاختلالات البينية وحاجة الأطراف المحلية للاستقواء على بعضها البعض بكل السبل بما في ذلك الأجنبي، وتتبّع التاريخ الاستعماري للمنطقة العربية يكشف كيف أولت تلك القوى جهودا كبيرة لمعرفة التباينات الدقيقة للمجتمعات العربية سواء بواسطة الجواسيس أو المستشرقين، وعملت على دعم الأطراف التي تسهل لها تحقيق مشاريعها وإقصاء وتهميش الأطراف المعادية لها.

والمشروع الإيراني في المنطقة العربية لا يختلف كثيرا عن المشاريع السابقة في أساليب اختراقه للمجتمعات العربية؛ بل أكثر من ذلك، فإنه يملك بحكم التاريخ والجغرافيا العديد من العوامل التي تساعده على حشد قوى كبيرة (الأقلية الشيعية) فضلا عن قوى سنية أخرى لتجسيد مخططاته، ولكن تبقى دائما الاختلالات البينية داخل هذه المجتمعات المرتكز الأساسي للمشاريع الأجنبية، ولعل الحالة السورية كاشفة عن هذه الحقيقة، فبينما يقاتل الشيعة من مختلف الدول تحت راية واحدة ولهدف واحد، تتعدد الفصائل السورية المعارضة، وهي في صراع مستمر مع بعضها البعض، ورغم مرور أكثر من خمس سنوات على الثورة، وكل المآسي التي يعيشها الشعب السوري، ومعرفة جميعها أن الكثير من الهزائم والخسائر التي تعرضت لها كان بسبب تناحرها الداخلي إلا أنها لم تستطع تجاوز خلافاتها والتوافق على تأجيلها على الأقل لمرحلة ما بعد الأسد.

واقع الحالة السورية لا يختلف كثيرا عن دول عربية أخرى، وفي شتى المواضيع، وفي هذا السياق فإن مواقف الإسلاميين -بمختلف اتجاهاتهم- من مشكلة التشيع صورة أخرى عن الاختلالات والخلافات الداخلية ودورها في تسهيل الاختراق الخارجي. من هنا تأتي أهمية الوقوف عند هذه الإشكالية لفهم كيفية تأثير الخلافات السنية السنية على ظاهرة التشيع باعتبارها شكلا من أشكال الاختراق الأجنبي، وكمحاولة في هذا الإطار نقف عند الحالة الجزائرية من خلال رصد الخلافات و/أو الصراعات بين المشتغلين على مواجهة التشيع بشكل خاص وحماية المرجعية الدينية الوطنية بشكل عام، وآفاق تجاوز ذلك وإمكانية إقامة صيغ من التعاون بين مختلف الأطراف وتكاتف الجهود في تحقيق الغايات التي تبقى –مبدئيا- واحدة.

التشيع بين الفعل ورد الفعل:

يمثل بومدين بوزيد موقف المؤسسة الدينية الرسمية بطريقة ما؛ بوصفه أحد الإطارات البارزة في المؤسسة حيث يشغل منذ سنوات منصب مدير الثقافة الإسلامية بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف. في حواره مع جريدة الحوار الجزائرية، وفي سياق حديثه عن المد الشيعي أكد بأنه لا بد من الانتباه إلى أنّ وجود سلفية مذهبية كالمدخلية والحدادية وخطورتها وامتدادها في بعض المساجد هو الذي عزز المد الشيعي الذي جاء كرد فعل على الوهابيين السلفيين. وليس على الأشعريين ولا المالكيين، إضافة إلى توفر فضاءات خارج المسجد لنشاط بعض دعاة المذاهب والنّحل. لكن معالجة التشيع –بحسبه- لا تكون بالطرق الأمنية التقليدية ولا بتكفيرهم ومهاجمتهم إعلاميا. بل بفتح حوار مع هؤلاء الشباب، الذي قد يكون فعلهم رداً طبيعياً على وضع معين([1]).

يتضح من هذه المقاربة لموضوع التشيع سيطرة مواقف بومدين بوزيد من اتجاهات سنية أخرى على بناء تصوره لموضوع التشيع؛ حين يعتبره رد فعل على أطراف سنية محددة، ودفعه هذا إلى تقديم توصيف غير موضوعي للظاهرة، وما دام الوصف -الذي يعتبر أول مستويات البحث العلمي- غير دقيق فلا شك أن تفسير الظاهرة ثم استشراف مستقبلها لن يختلف كثيرا، إذ المعلوم أن التشيع جاء كرد فعل على الثورة الإيرانية في 1979 وصعود المؤسسة الدينية الشيعية بقيادة الخميني والتي احتفى بها جل السنة بمختلف مشاربهم، خاصة الإسلاميين، ليستغل النظام الشيعي الجديد في إيران التأثر السياسي الذي أشار إليه الدكتور والعمل على تحويله إلى تشيع عقدي، وسخرت من أجل ذلك أموال طائلة ووضعت خطط واستراتيجيات تسهر على تنفيذها السفارات الإيرانية وغيرها من المؤسسات الشيعية، إذن في الإطار الشيعي يعتبر التشيع فعلا وليس رد فعل.

وبالعودة إلى الظروف داخل البيئة السنية وكيف ساهمت في المد الشيعي فلا شك أن الأسباب عديدة وكل الأطراف تتحمل المسؤولية في ذلك، ولكن الأكيد أن ليس من أسبابها ما يصفها مدير الثقافة في وزارة الشؤون الدينية الجزائرية بالمذهبيات التي تكفر الآخر كالمدخلية والحدادية، لأنه يوجد داخل الإطار السني نفسه تيارات أخرى تعارض التيارات السابقة كليا، وكان بإمكان هؤلاء الشباب المفاضلة بينها مع البقاء داخل الحاضنة السنية، وليس الانتقال إلى معتقد آخر يعارضها كليا.

ومع عدم إنكار تصريحات بعض المتشيعين الذين يرجعون أسباب تشيعهم إلى ما رأوه من عنف يمارسه الإسلاميون خلال التسعينيات أو خطاب السلفيين حاليا، إلا أنه يجب التعامل بحذر مع الرواية الرسمية للتشيع إن صح التعبير؛ خاصة مع معرفة العداء الذي يكنه هؤلاء للأطراف السنية المقصودة، كما أن التنظيمات الشيعية وفي مقدمتها حزب الله، تمارس منذ سنوات في سوريا عنفا لا يقل ضراوة عمّا فعله الإسلاميون في الجزائر، والحزب يدعم نظام متسلطا، ورغم هذا لم يتأثر هؤلاء بكل ذلك العنف ولم يدفعهم لمراجعة موقفهم من التشيع، بل انبروا للدفاع عنه.

ولم يكتفِ بومدين بوزيد بنسبة التشيع إلى رد فعل على ممارسة من يصفهم بالتيار المدخلي والحدادي وإنما في الوقت نفسه برأ الأشعريين والمالكيين من أن يكون التشيع رد فعل عليهم، وكأن موقف الشيعة إيجابي من هؤلاء ويصنفهم خارج الإطار السني، فضلا عن أن مسار الانتقال من التشيع السياسي إلى التشيع العقدي لا يبتعد كثيرا عن السياسة حيث يركز على موضوع الإمامة والموقف من الصحابة وخاصة الخلفاء الراشدين ولاحقا تأتي الأمور العقدية الأخرى، وهذه دائرة مشتركة بين السنة ولا يرد خلالها الحديث عن الأشعرية والمالكية إطلاقا.

لكن ما لم يشر إليه الدكتور؛ وهذا هو الأهم أن التشيع يستغل هذه المواقف العدائية؛ والتي تحمل نبرة حادة تجاه مكونات مجتمعية جزائرية مهما كان حجم الاختلاف معها تبقى مكونا طبيعيا في إطاره السني يمكن تسوية الخلافات بالحوارات العلمية تماشيا مع خطاب التعايش الذي يدعو إليه الأستاذ بومدين بوزيد، وأولى تلك الخطوات تثمين موقفها في مواضع، ومعاتبتها أو نقدها في مواضع أخرى، ولكن الأهم عدم تعليق كل الإخفاقات -ومنها التشيع- عليها.

همٌّ واحد واتهامات عديدة

لا زال الناشطون الجزائريون في مواجهة التشيع من كتاب يعدّون على أصابع اليد الواحدة، ومن أبرز الفاعلين في هذا المجال: نور الدين المالكي([2])، وسلطان بركاني([3])، وأبو معاذ محمد مرابط([4])، وهؤلاء جميعا يشتركون في همّ صد التشيع ولهم إسهامات في مواجهته، ولكن مع ذلك لا يتوقف الأمر عند عدم وجود أي شكل من التعاون وتكاتف الجهود بينهم في محاربة هذا الخطر، وإنما اختلافات واتهامات متبادلة وصراعات لا تنحصر في القضايا الخلافية وإنما تتعداها إلى موضوع التشيع نفسه الذي يفترض أنه همّ واحد. ولمعرفة خلفيات هذه المواقف وجهت إليهم أسئلة تتعلق برؤية كل طرف لما يقوم به غيره في مواجهة التشيع، وأيضا إمكانية تنسيق الجهود بغض النظر عن الخلافات.

نور الدين المالكي:

يرى نور الدين المالكي أن النشاط السلفي قديم يرجع إلى ما بعد الثورة الخمينية، عندما خرج الشيخ علي بن حاج وردّ على الخميني وكشف حقيقة معتقده، كما أن الشيخ أحمد حماني ألف كتابا في الرد على البهائية فيه رد أيضا على الشيعة. أما النشاط السلفي حاليا فهناك نشاط رائع يقوم به السلفيون، كالشيخ محمد حاج عيسى في العاصمة، والشيخين مختار الطيباوي، وبدر الدين دباح في وهران، وغيرهم الكثيرون من السلفيين الذين لديهم نشاط في هذا المجال. بالإضافة إلى نشاط السلفية العلمية (التيار المدخلي) فهؤلاء للأسف يردون على الشيعة بحماسة ودون علم، ودخولهم لهذا المجال كان بسبب رسالة شيخهم ربيع المدخلي، وهم في ردودهم متحزبون لا ينشرون إلا تسجيلات، مطويات، كتب، مقالات وردود مَن كان من تيارهم فقط، دون غيرهم، مهما كان صواباً ومفيداً!!

وبخصوص تنسيق الجهود فهو يعتبرها ممكنة جدا وأمرا لابد منه، أما التنسيق مع (التيار المدخلي) فهو صعب، على أساس أنهم يفتقدون منهجيا إلى روح النقد والحوار والنقاش والمناظرة، وعمليا فهم يعرقلون كل الجهود الجماعية.

سلطان بركاني:

 في تصوره يرى أن أتباع التّيار السّلفي المدخليّ  يهتمون بالردّ على الشّيعة وكشف زيف مذهبهم وانحرافه عن النّقل والعقل، لكنّ جهودهم في هذا الاتّجاه علاوة على أنّها أقلّ من تلك التي يبذلونها في تصنيف مخالفيهم من أهل السنّة وذمّهم والتّحذير منهم، جريا على قاعدتهم في أنّ "شرّ النّاس المتشبّه بأهل الحقّ وليس منهم"!؛ علاوة على هذا فإنّ جهودهم قوبلت بحملات مضادّة من قبل دعاة التشيّع، استغلّت بعض الأصول والفتاوى الشّاردة التي يدافع عنها أتباع هذا التيار ويعقدون عليها الولاء والبراء وبخاصّة منها تلك التي تبرّر الاستعانة بالأعداء وتدافع عن المتعاونين معهم، وتخذّل الأمّة عن قتال الصّهاينة والصليبيين، وتبرّر الصّلح مع اليهود، بل ترغّب فيه.

 ومع أنّ أمثال هذه الفتاوى المستهجنة يوجد عند الشّيعة ما هو أشنع وأفظع منها، كفتوى السيستاني المشهورة بمنع قتال الأمريكيين عند غزوهم الآثم للعراق، إلا أنّ دعاة التشيّع يخفون ما عندهم ويظهرون ما عند مداخلة السلفيين، ليُغروا أغيار الشّباب باعتناق مذهب اللّعن والطّعن والتّكفير، والمتعة والأخماس واللّطم والتّطبير.

 كما أنّ الجهود التي يبذلها أتباع التيار المدخليّ للوقوف في وجه المدّ الشّيعيّ، كثيرا ما تكون محكومة بتطوّرات الواقع السياسيّ وبتبدّل مواقف بعض الحكّام والأمراء من الشّيعة؛ فتجد أتباع هذا التيار لا يتردّدون في وصف الشّيعة بالمروق من الدّين وفي الدّعوة إلى البراءة منهم ومن مذهبهم، لكنّهم يعودون خطوات إلى الوراء ليدعوا إلى التّعايش مع أبناء الوطن الواحد ولو كانوا من الشّيعة الذين يجهرون بسبّ وتكفير الصّحابة المرضيين والخلفاء الرّاشدين، وغلوّهم الفاحش في أئمّة أهل البيت الطّاهرين، متى ما تبدّلت أهواء الحكّام واقتضت سياساتهم مهادنة إيران وأذنابها.

أما عن إمكانيات التعاون، فرغم كلّ ما سبق، فإنّ الواجب الشّرعيّ ومقتضيات الواقع الصّعب الذي تعيشه أمّة الإسلام، تملي على أهل السنّة التّعاون مع المداخلة الذين هم طائفة من أهل السنّة يجتمعون معهم على مصادر الدّين وأصوله العامّة وعلى محبّتهم وذودهم عن الصّحابة الأبرار وأهل البيت الأخيار، لصدّ المدّ الشّيعيّ وتعرية هذا المذهب الطّائفيّ الدّمويّ الخرافيّ الذي تسعى دوائر المكر لجعله بديلا للإسلام يعطي صورة مشوّهة لدين الله الحقّ، تصدّ عنه العقلاء والمنصفين في الشّرق والغرب، وفي نحو هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إذا اجتمع في الرّجل الواحد خير وشرّ وفجور وطاعة ومعصية وسنة وبدعة، استحقّ من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحقّ من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشرّ".

أبو معاذ محمد مرابط

وجهت لأبي معاذ محمد مرابط الأسئلة نفسها غير أنه لم يجب عنها، وهو محسوب على ما يسمى بالاتجاه المدخلي([5])؛ ولكن بحكم التواصل معه ومتابعة صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)؛ ومتابعة أنشطة الاتجاه المحسوب عليه بشكل عام منذ سنوات يمكن تقديم الخطوط العريضة لتصور هذا الاتجاه لموضوع محاربة التشيع وتنسيق الجهود في هذا الإطار؛ فكما سبق الإشارة في مواضع أخرى فإنه من الإجحاف إنكار الدور الذي يقوم به هؤلاء في محاربة التشيع خاصة مع اهتمامهم بالتنشئة العقدية الصحيحة، والتي من محاورها الموقف من الصحابة، وبهذه الطريقة فهم يغرسون أجساما مضادة للتشيع في نفوس المجتمع الجزائري، كما أنهم يقيمون العديد من الدورات العلمية التي تبين خطر التشيع، وكثيرا ما يتناول خطباء مساجد محسوبون عليهم هذا الموضوع في دروسهم وخطبهم، فضلا عن الكتيبات والمطويات التي تنشر في هذا الإطار، ولأبي معاذ محمد مرابط البعض منها كما سبق الإشارة. كما أن صفحة "الفاضح لشيعة الجزائر" والتي تحولت إلى صفحة "المنتقد"؛ من يشرفون عليها محسوبون على هذا الاتجاه.

غير أن كل هذه الأنشطة خاصة وخالصة بأتباع هذا الاتجاه والناشطين المحسوبين عليه؛ ولا يوجد أي أنشطة تعاون مع من يختلف معهم في التوجه؛ حيث يعتبر ذلك بالنسبة لهم شكلا من التزكية والشرعية للمخالف، في حين أن منهجهم التحذير مِمّن يعتبرونهم مبتدعين؛ من الذين لا يجوز شرعا المساهمة في انتشارهم بتعريف الناس بهم.

وكما يتضح من خلال عرض موقف كل من نور الدين المالكي، وسلطان بركاني فإن الانتقادات لعدم القدرة على تنسيق جهود محاربة التشيع موجهة إلى ما يوصف بالاتجاه المدخلي، وهذا لا ينطلق من فراغ وإنما من معطيات واقعية، إذ هناك سجال متواصل بين المالكي وهذا الاتجاه بلغ درجة تشكيك الطرفين في قدرتهما على مواجهة الشيعة، كما أن قرب نور الدين المالكي من اتجاه علي بلحاج وموقفه من قضايا وطنية محل رصد ومتابعة من طرفهم، كما يعيب هؤلاء على سلطان بركاني اشتغاله في جريدة الشروق التي في نظرهم تساهم في نشر التشيع، ويشككون في موقفه من التشيع الذي يبدو بالنسبة إليهم متذبذبا، ومن ذلك أحد المنشورات في صفحة الفاضح الذي جاء تحت عنوان "بركانا يا بركاني"، كما أن مواقفه المختلفة معهم في قضايا أخرى على غرار زكاة الفطر كانت سبب انتقادات له لاحقته من طرفهم حتى في المسجد الذي يؤم فيه.  

الخلاصة:

يبدو من جسّ نبض مختلف الأطراف أن الجميع متمترس خلف مواقفه، لتستمر الصراعات وتصبح المعادلة بين الجميع صفرية الكل فيها خاسر باستثناء المتشيعين الذين يجدون في هذه الاختلالات فراغات يتسللون من خلالها ويتمددون، طبعا ليس المقصود غض النظر عن هذه التباينات والتظاهر بعدم وجودها، لأن هذا الأسلوب سينتهي إلى تعفن الوضع أكثر وانفجاره، غير أن هناك إمكانية لتحييد موضوع التشيع على الأقل من ذلك، خاصة وأن هذه القضايا مما يسع فيه الخلاف.

ليس من السهولة تجاوز الخلافات السنية السنية، كما أنه من المستحيل أيضا حلها نهائيا، غير أنه من المؤسف أن تكون الاختلافات تحت سقف المقبول، سببا في استفحال الكثير من المشاكل التي ترتقي إلى المساهمة بطريقة أو أخرى في استمرار الاختراق الأجنبي في مساحات الفراغ التي تتركها معاركنا الوهمية فتتفاقم مشكلات اجتماعية مثل التشيع، وفي أسوأ الحالات تساهم في استمرار إزهاق أرواح مئات الأبرياء يوميا كما هو الحال في العراق وسوريا.

 



([1])  خيرة بوعمرة، بومدين بوزيد: المد الشيعي جاء كرد فعل على السلفية المتعددة وليس على الأشعريين ولا المالكيين، الحوار الجزائرية، على الرابط:

http://elhiwardz.com/?p=42144

([2]) يملك موقع "الرد" المتخصص في نقد عقائد الشيعة، وشارك في الكثير من البرامج التي تناولت الموضوع في فضائيات جزائرية وعربية. رابط الموقع: http://www.khettal.com/alrad/

([3]) إمام وخطيب مسجد بقسنطينة، وكاتب في جريدة الشروق. صفحته في الجريدة على الرابط التالي: http://www.echoroukonline.com/ara/author/soltan_berkani/

([4])  أحد المشرفين على منتديات التصفية والتربية، بالإشراف العام للشيخ لزهر سنيقرة أحد الرموز السلفية الجزائرية، ولمرابط إسهامات في محاربة التشيع منها الكتيبات التالية: درء المخاطر بدفع التشيع عن بلاد الجزائر. خذوا حذركم يا أهل الجزائر فالتشيع يغزو أرضكم. الرافضة الشيعة أعداء الأمن والاستقرار (مسودة قيد الطبع). مكانة معاوية في الإسلام. الصحابي الجليل عمرو بن العاص ومنزلته في الإسلام. معاوية رضي الله عنه كاتب الوحي. أعراض الصحابة يا أمة الإسلام. حقيقة الوهابية. تنزيه هند بنت عتبة، كتاب في 600 صفحة تحت الطبع.

 

 

([5]) يرفض هؤلاء هذه التسمية التي لا تستند إلى أي أسس موضوعية من وجهة نظرهم، كما أنها تصدر من مناوئيهم، ومبررهم في ذلك أن الشيخ ربيع المدخلي لم يأتِ بشيء من عنده، وأن كل مواقفه وآرائه قال بها العلماء، ويعتبرون أنفسهم أكثر تمسكا بالمنهج السلفي مقارنة بآخرين ينتسبون له، ولكن يخالفونه.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق