مستقبل النشاط الإيراني والإسرائيلي في إفريقيا بعد زيارة نتنياهو
الأربعاء 3 أغسطس 2016

 

 محمد خليفة صديق– كاتب سوداني

 

خاص بالراصد

مقدمة:

تعد الزيارة التي قام رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو لعدد من دول إفريقيا الوسطى والشرقية الزيارة الثانية لمسؤول إسرائيلي بهذا الحجم لإفريقيا بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين للمغرب للقاء ملك المغرب الراحل الحسن الثاني عام 1993م، وبدأت جولة نتنياهو الإفريقية من أوغندا ثم كينيا ثم راوندا، واختتمها بإثيوبيا، والتقى أثناء وجوده في أوغندا بقادة دول أفريقية أخرى هي جنوب السودان وتنزانيا وزامبيا، وبالرغم من أن التغطية الإعلامية لجولة نتنياهو الأفريقية ركزت على مراسم استقباله في عنتيبي بأوغندا، فإن مغزى الزيارة كلها يتمثل في العودة المهمة لإسرائيل في الوقت الراهن إلى قارة كانت مغلقة في وجهها بشكل فعلي منذ زمن بعيد.

تاريخيًا يمكن القول إن إفريقيا كانت حاضرة دوما في العقل الإسرائيلي، منذ مقولة (حدود إسرائيل من الفرات إلى النيل)، وبدأ المشروع الصهيوني المتكامل لاحتواء إفريقيا في عقول رواد الصهيونية الأوائل من أمثال هرتزل قبل قيام الدولة الصهيونية على أرض فلسطين بسنوات كثيرة، حيث طرح في المؤتمر الصهيوني الأول في بازل عام 1897م ضرورة إقامة دولة للصهيونية في أوغندا بأفريقيا، كما أن إسرائيل من أوائل من أقام علاقات دبلوماسية مع أكثر من 30 دولة أفريقية من تلك التي حققت استقلالها في ستينيات القرن الماضي، وتبادلت السفراء معها، وكانت من أكبر مانحي المساعدات لهذه الدول مدة من الزمن، وكانت آخر تلك الدول التي تبادلت التمثيل الدبلوماسي معها هي دولة جنوب السودان الوليدة.

ذكرت رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير اعترافا نادرا في مذكراتها بقولها: هل ذهبنا إلى أفريقيا لأننا بحاجة إلى أصوات في الأمم المتحدة؟ وأجابت: نعم، فهذا كان أحد دوافعنا الشريفة، ولن أخفيه مطلقا عن نفسي أو عن الأفارقة، ومضت مائير للقول: ولكن هذا الدافع لم يكن الأهم برغم أنه لم يكن تافها، ولكن السبب الرئيس "لمغامرتنا" الأفريقية هو أنه كان لدينا شيء وددنا نقله إلى أمم أصغر وأقل خبرة منا.

ولكن في أعقاب انتصار إسرائيل في حرب 1967م قطعت سبع بلدان أفريقية علاقاتها معها، وقطعت أكثر من 23 دولة أفريقية أخرى علاقاتها بإسرائيل في أعقاب حرب أكتوبر 1973م والاحتلال الإسرائيلي لشبه جزيرة سيناء التابعة لمصر، ولم تحتفظ لاحقا أي دولة أفريقية بعلاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل سوى ملاوي وليسوتو وسوازيلاند.

في عام 1975م وصلت العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية مع الدول الأفريقية إلى الحضيض، بعد صدور قرار الأمم المتحدة آنذاك باعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، ورغم ذلك بدأت إسرائيل إعادة علاقاتها ببطء مع بعض الدول الأفريقية في 1978، بعد أن عقدت إسرائيل اتفاق كامب ديفد للسلام مع مصر، وتردد أن الرئيس الصومالي الحالي حسن شيخ محمود وعددا من وزرائه التقوا حديثا بنتنياهو أثناء زيارة لإسرائيل لم يُكشف عنها إلا هذه الأيام.

أهداف معلنة وأخرى غير معلنة:

أبرز أهداف نتنياهو من وراء زيارته الأخيرة لأفريقيا، تتمثل حسب مراقبين في العودة إلى إفريقيا، نظرا لأهمية العلاقات الدبلوماسية في بناء التحالفات والعلاقات الدولية في أنحاء العالم، بجانب حشد الدعم لاستعادة إسرائيل لصفة مراقب في الاتحاد الأفريقي، والذي فقدته في عام 2002م بطلب من الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وقيل إن طلب نتنياهو لقي قبولا ودعما من جانب عدد من القادة الأفارقة، بمن فيهم الرئيس الكيني أوهورو كينياتا الذي وصف الخطوة الإسرائيلية بأنها جيدة ليس فقط لكينيا بل من أجل أفريقيا، "ومن أجل السلام العالمي"، وذكر أن كينياتا أشار إلى المصلحة المشتركة بين بلاده وجيرانها وإسرائيل في محاربة "الإرهاب الإسلامي" حسب تعبيره.

جاءت زيارة نتنياهو ضمن خطة واسعة النطاق أقرّتها الدويلة العبرية أخيراً لتعزيز العلاقات مع القارة السوداء، حيث صرح نتنياهو قبل مغادرته إلى أفريقيا أن زيارته تسعى إلى توسيع "رقعة التعاون البيني"، وهي جزء من الجهود المبذولة للعودة إلى أفريقيا على نحو واسع.

ورغم أن أهداف زيارة نتنياهو المعلنة إلى الدول الأفريقية الأربع، تركزت على الجانب الاقتصادي والدبلوماسي، إلا أن الجانب الأمني والاستخباري لن يغيب عنها، بل يمكن القول إن ما يعلن من أهداف اقتصادية ودبلوماسية، سيكون في خدمة المصالح الأمنية الإسرائيلية، كهدف نهائي لهذه الزيارة.

ويعدّ الموساد الإسرائيلي عرّاب العلاقات مع هذه الدول تاريخياً، ويوكل إليه التخطيط والتنفيذ، حيث تبدأ العلاقة بمشاريع اقتصادية صغيرة، زراعية أو صحية أو تجارية، كما هو الحال مع الدول الإفريقية والقرن الإفريقي تحديداً، لتتطور لاحقاً لتشمل التدريب والتسليح ومن ثم "الخدمات المتبادلة" الأمنية والاستخبارية. وهو ما يفسّر ضم عدد هائل من مديري الشركات ورجال الأعمال الإسرائيليين ضمن الوفد المرافق إلى كينيا وإثيوبيا تحديداً، حيث سيعمل الموساد على توسيع وتوطيد "مجالات التعاون" مع الدولتين اللتين تمثّلان مقراً وممراً للاستخبارات الإسرائيلية، ولأنهما أيضا ساحتان فعالتان في مواجهة خطوط الإمداد الإيرانية في المنطقة، وتحديداً ما يتعلق بالوسائل القتالية الإيرانية المرسلة لأعداء إسرائيل.

يقول الكاتب بيتر فام المتخصص في شؤون أفريقيا لدى مجموعة الأبحاث (أتلانتيك) في مقال له في مجلة فورين بوليسي الأميركية إن إسرائيل ستقوم بمساعدة كينيا على بناء جدار بطول 708 كلم تقريبا على طول الحدود مع الصومال، وذلك لمنع حركة "الشباب المجاهدين" والمليشيات المسلحة الأخرى من عبور الحدود، كما يبدو أن إسرائيل تستعد لتكوين قوات مشتركة مع الكينيين لمراقبة حدود كينيا الشمالية الغربية مع الصومال، ولا شك أن هذا الحوار الإستراتيجي بين كينيا وإسرائيل يصب في مصلحة الاهتمام الإسرائيلي المتزايد بمنطقة القرن الأفريقي.

كما ركزت زيارة نتنياهو إلى أوغندا على جانب استعراضي بمناسبة مرور ٤٠ عاماً على "عملية عنتيبي" للفدائيين الفلسطينيين عام ١٩٧٦، رغم اللقاءات التي ستجمعه هناك مع مسؤولي سبع دول شرق إفريقية. وتهدف زيارة أوغندا إلى تعزيز واسترجاع الحضور الإسرائيلي الاستخباري والعملياتي في منابع النيل وفي وعي أعداء إسرائيل. أما زيارة راوندا فتأتي على خلفية ترؤسها الدورة الـ 27 للاتحاد الأفريقي، للتمهيد لعودة إسرائيل له بصفة مراقب.

التقاطعات الإسرائيلية الإيرانية في إفريقيا:

من المؤكد أن هناك دوراً كبيرا تلعبه إيران كشريك أساسي لإسرائيل والغرب في السيطرة على إفريقيا وتوسيع نطاق النفوذ فيها، والعلاقات الإسرائيلية الإيرانية قديمة مع وجود نحو خمسة وعشرين ألف يهودي إيراني لا يزالون يقيمون بإيران، ويتمثل تدخل إيران لصالح إسرائيل والغرب في إفريقيا على سبيل المثال لدعم المقاتلين الإسلاميين في الصومال، وهي مساعدة لن تحقق نصراً حاسماً للإسلاميين ولكن ستعطي للغرب ذريعة للتدخل في المنطقة، في نفس الوقت يسمح الغرب لإيران بمساعدة الحوثيين في اليمن وهي مساعدة ستؤدي إلى تفكك اليمن والسعودية، وهو هدف يريده الطرفان.

ولكي تخلق إيران ممرات بحرية تمكّنها من وضع يدها على مناطق حيوية وإستراتيجية ومن ثم تخدم أطماعها التوسعية بعد السيطرة على المضيق وقطع الطريق البحري على إسرائيل، قامت إيران عبر ميناء عصب الإريتري ومضيق باب المندب بإرسال المساعدات والأسلحة لتزويد الحوثيين في اليمن قبل الثورة هناك، ومن البديهي الاعتقاد بأنّ اختراق إيران لليمن بدعم متمرديها ومحاذاتها للسواحل الصومالية لم يكن ليتم بدون مساعدة من بعض دول المنطقة، فكثيرٌ من دول القرن الأفريقي تسعى بعد جني ثمار هذه العلاقة لأن يكون لها حليف، وإن لم يكن هذا الحليف إسرائيل فإيران.

تنطلق دوافع إسرائيل من وجودها في أفريقيا من اعتبارات إستراتيجية واقتصادية وسياسية، كما أنها تحاول التعامل مع النفوذ الإيراني المتصاعد في القارة، ومواجهة التيارات الإسلامية الجهادية في منطقة القرن الأفريقي، وإسرائيل تريد أيضا مد الجسور مع الدول المحيطة بحلفاء إيران: سوريا وحزب الله في لبنان، وفصائل المقاومة في فلسطين المحتلة، والحوثيين في اليمن. حيث تتوجه إسرائيل بموجب هذه الاستراتيجية إلى الساحات والممرات التي توصل إيران بحلفائها، ومن بينها الدول المطلة على البحر الأحمر وعلى ممرات الإمداد العسكري الإيراني إلى أعداء إسرائيل، والفائدة الرئيسية من العلاقات، إضافة إلى فوائد أخرى، هي الجمع الاستخباري عن التهديد والعمل التشغيلي لمواجهته والحد منه.

وزعم تقرير، صدر في 19 يناير 2009م عن موقع المخابرات العسكرية الإسرائيلي (ديبكافايل)، أن من الدول والجهات الأخرى، الداعمة لتهريب الأسلحة المزعومة من إيران إلى حماس عبر طريق البحر الأحمر، القراصنة الصوماليين، وعصابات التهريب في سيناء المصرية، والسودان قبيل إغلاق المستشارية الثقافية الإيرانية بالخرطوم وتوابعها، حيث كان السودان يمثل نقطة الانطلاق لإيران في اهتمامها بالقارة الأفريقية.

كما يمثل الصراع على المياه في أفريقيا بكافة دوافعه وقودا مهما للاشتعال بين العديد من الدول. وما يظهره الصراع بين إسرائيل وإيران في هذه القضية يدلّ على الضعف الذي مُنيت به الدول المشاطئة للبحر الأحمر في جزئها الأفريقي وعدم مقدرتها على طرح أي نوع من المعالجات أو الحلول للمشكلة، حيث كانت إسرائيل تعاني من عدم امتلاكها لنقطة وصول للمياه الإفريقية في البحر الأحمر، قبل إنشاء ميناء إيلات، وبعد توقيع اتفاقية كامب ديفد عام 1978 تمتعت إسرائيل بحق المرور بقناة السويس ومداخلها في كل من خليج السويس والبحر المتوسط، واعتبر مضيق تيران وخليج العقبة من الممرات المائية الدولية المفتوحة.

ويتضح هذا فيما نشره الجنرال يعقوب عميدرور من معهد أبحاث الأمن القومي في يونيو 2010م، حيث بثّ مخاوف إسرائيل من تطور العلاقات بين دول شرق أفريقيا مثل إثيوبيا وأوغندا وكينيا ككتلة والاتجاه بها نحو التحالف الاستراتيجي بما فيها دولة جنوب السودان الوليدة من ناحية، حيث نجحت إسرائيل في نسج علاقات عسكرية وأمنية واقتصادية مع دولة الجنوب التي تحولت إلى ممر أساسي للاستراتيجية الإسرائيلية نحو إفريقيا جنوب الصحراء، ومن ناحية أخرى يتعاظم دور إيران لدعم دول أخرى في المنطقة وحركات موالية لها داخل هذه الدول. كما دعّمت إسرائيل من علاقتها مع كينيا وجيبوتي وعلى الساحل الصومالي، وهذا الانتشار العسكري الإسرائيلي البحري والجوي ينطلق من متطلبات المواجهة مع تعاظم الوجود الإيراني في شرق أفريقيا عموما، وفي إريتريا خصوصا.

يتضح مما سبق أن السياسة التي تنتهجها إيران هي في مجملها سياسة ذرائعية، فحين تطمح إلى خلق منفذ استراتيجي للنفط والغاز الإيرانيين فإنّ رغبتها الأصيلة في مدّ نفوذها بمنطقة القرن الأفريقي هي في الحقيقة محاولة جادة لمواصلة مشروعها التوسعي في المنطقة، والذي يهدف بشكل أساسي وواضح إلى السيطرة على مناطق نفوذ مهمة في إفريقيا، كما لا يخفى أن البعد النووي لم يكن خافياً في توجه إيران الأفريقي، حيث تسعى إيران إلى الحصول على اليورانيوم من الدول الأفريقية.

وكشف تقرير أعده مركز “ستراتفور” الأمريكي للمخابرات الدولية أن إسرائيل تستخدم إريتريا كقاعدة للتجسس على إيران، مشيراً إلى أن إريتريا أصبحت في الفترة الأخيرة ساحة للعمليات من قبل إسرائيل وإيران، في إطار سعيهما الحثيث على توسيع نفوذهما في منطقة القرن الأفريقي، وأوضح التقرير أن إسرائيل تحتفظ بوجود "صغير ولكن مؤثر" في إريتريا، بهدف تعزيز جمع المعلومات المخابراتية عن إيران، وهو وجود مُركز ودقيق للغاية، ويشمل جمع المعلومات في منطقة البحر الأحمر، ومراقبة الأنشطة الإيرانية.

وتعود العلاقات الإيرانية الإسرائيلية الإريترية إلى رغبة كل من إيران وإسرائيل في ألا يكون الوجود الوحيد بحرياً للدول العربية المطلة على سواحل البحر الأحمر، حيث تسعى كل منهما إلى أن تقاطع هذا الوجود العربي؛ بهدف مراقبة الحركة الملاحية التجارية والعسكرية في مياه البحر الأحمر، إلى جانب تثبيت وجودهم في موانئه؛ لاستغلال الاستعداد الإريتري المتعاون معه دون الاهتمام بأمن وسلامة البحر الأحمر.

يلاحظ أن التجاور الإيراني الإسرائيلي بامتداداته على الساحل الإريتري، ليس فيه أي مواجهة عسكرية أو غير عسكرية، رغم أن المسافة التي تفصل بينهما لا تتجاوز بضع فراسخ بحرية، وإنما تتعقبان بعضهما في مواقع أخرى، كالسودان مثلاً، وأما تجاورهما فهو آمن، مما يطرح أسئلة متعددة، أهمها: هل هما عدوتان، أم غريمتان متنافستان في سياسة توسيع النفوذ الإقليمي فحسب؟ أم هناك أـشياء أخرى؟

خاتمة:

المثلث الإيراني الإسرائيلي الأفريقي الذي سعت زيارة نتنياهو للوقوف عليه، يواجه تحديات خطيرة في ظل منافسة خفية محمومة بين إسرائيل وإيران على الساحة الأفريقية. فالدول الأفريقية التي يتبع معظم مسلميها المذهب السني تخشى من مسألة تصدير الثورة الإيرانية. ولا يزال التشيع هاجساً وعائقاً أمام تدعيم الوجود الإيراني في أفريقيا. كما أن الدول الأفريقية -التي لا تزال تحتفظ بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة والغرب-لا ترغب في التضحية بمصالحها مع هذه الدول لصالح إيران.

كما أن التحديات التي تواجه كلا من إسرائيل وإيران في أفريقيا قد تفتح المجال واسعاً أمام تحرك عربي إسلامي عاجل تجاه إفريقيا، وفي المقابل فإن التعاطف الأفريقي مع القضية الفلسطينية قد يشكل تحدياً للوجود الإسرائيلي في أفريقيا. ففي أعقاب قطع العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا وإسرائيل العام الماضي جاءت إيران لتستغل هذه الفرصة السانحة حيث أعلنت أنها سوف تقوم بإدارة مستشفى السرطان العام في نواكشوط بدلاً من الإسرائيليين، حيث تعهدت طهران بتوفير الأطباء والمعدات اللازمة لتجهيز المستشفى.

ويشكل تدافع قوى الجوار الإقليمي غير العربية على أفريقيا في ظل حالة الضعف والوهن العربي الراهنة نيلاً من المكانة الاستراتيجية للمنطقة العربية. كما أنه يؤدي في المديين المتوسط والبعيد إلى تهديد نظام الأمن القومي العربي في امتداده الأفريقي، حيث أن الجهود الإسرائيلية والإيرانية نحو أفريقيا، لا تلقى أيّ رد فعل عربي مناسب، مما يقتضي ضرورة العمل الجاد والعاجل لإيجاد استراتيجية إسلامية عربية موحدة مستقبلية لمواجهة تلك الأخطار.

مراجع:

1-  تريتا بارزي، حلف المصالح المشتركة – التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، ترجمة: أمين الأيوبي ( لبنان: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2008م).

2-  محمد خليفة صديق، تقاطعات الدور الإيراني والإسرائيلي في دارفور... قراءة في الواقع والمستقبل، مجلة الراصد، العدد 153، جمادى الآخرة 1437هـ.

3-  حاتم خاطر، إريتريا .. ساحة صراع إيراني إسرائيلي!، مقال منشور على موقع محيط، على الرابط: http://www.moheet.com/2013/07/01/1790296

4-   محمد سبيل، جوار إسرائيلي إيراني آمن في أرخبيل دهلك!، مقال منشور بصحيفة البيان الإماراتية، بتاريخ: 23/4/2015م.

5-   منى عبد الفتاح، إسرائيل وإيران وصراع المياه في أفريقيا، مقال منشور بموقع الجزيرة نت.

6-   يحيي دبوق، نتنياهو إلى أفريقيا: مواجهة "ممرات إيران"، مقال منشور على الرابط:

http://www.al-akhbar.com/node/260910.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق