قالوا\العدد مائة وخمسة وخمسون - شعبان 1437 هـ
قالوا - العدد مائة وخمسة وخمسون - شعبان 1437 هـ
الخميس 5 مايو 2016

 

 خبث أذناب روسيا

قالوا: أُتابع منذ أول الأمس التعليقات الفيسبوكية بعناية، وببعض التركيز حول الهجوم البربري الروسي الإيراني على مدينة حلب...

البعض بدأ يشتم الفراغ... آخرون اختاروا أوباما... وبعضهم شتم العالم كله... وبعض ممن تبقّى لديه بقايا من الأفكار البعثية الإيرانية شتموا الحكام العرب... آخرون رأوا أن المشكلة هي المعارضة السورية... والباقي قسّموا أنفسهم بين من يشتم قيادات الجيش الحر وبين من ينتقد الائتلاف الوطني!! يعني في شبه اتفاق على شتم أعداء بشار الأسد!؟؟

غريب أن تعارضوا الأسد وما زلتم تحملون فكره البعثي الدواعشي الأحمر!

عارضوا الأسد... واكفروا بأفكاره الاشتراكية السوفياتية البربرية.

منذر العربي – موقع العمق 1/5/2016

 

لا يهم فهُم أنصار الله!

قالوا: كشفت مؤسسة شبوة للحقوق والحريات في تقرير لها الانتهاكات التي مارستها جماعة الحوثيين وحلفاؤها من قوات صالح في محافظة شبوة، منذ بدء الحرب على شبوة مطلع شهر أبريل (نيسان) عام 2015 بقتل أكثر من 281 مدنيًا بالرصاص المباشر و«القناصة»، بينهم نساء وأطفال، وسقط أكثر من 750 جريحًا من المدنيين ضمنهم عشرات أصيبوا بعاهات مستديمة، وتم تشريد ونزوح أكثر من 10 آلاف مدني.

وقام الحوثيون وحلفاؤهم بزرع ألغام ضد الأفراد محرمة دوليًا وتسببت بإصابات في صفوف المدنيين، واستخدام المرافق الطبية أو جوارها القريب كمواقع لإطلاق النار، أو لأنشطة عسكرية أخرى، حيث استخدمت جماعة الحوثيين المسلحة وحلفاؤها مستشفى عسيلان العام لأغراض عسكرية على مدى أشهر، وما زالت تستولي على مستشفى الدفيعة في بيحان حتى اليوم، وتستخدمه لأنشطة عسكرية.

التقرير رصد قيام الحوثيين وحلفائهم بالاعتداء على كثير من الممتلكات العامة والخاصة بصور مختلفة، كالنهب والتدمير واستخدام المؤسسات العامة والخاصة لأنشطة عسكرية، مما قاد إلى تعطيل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ووقف خدماتها، ومنع دخول كل الاحتياجات الضرورية لسكانها، مثل المشتقات النفطية المخصصة للكهرباء والماء والأدوية للمستشفيات والمواد الغذائية، بصورة قد تنتج وضعًا إنسانيًا صعبًا على مديريات بيحان خلال الفترة القادمة.

وفيما يتعلق بالفساد ونهب المال العام، قالت مؤسسة شبوة للحقوق والحريات إن جماعة الحوثيين المسلحة وحلفاءها واصلت نهب المال العام دون رقيب أو حسيب، وكشف التقرير الحقوقي عن قيام جماعة الحوثيين المسلحة وحلفائها باقتطاع أكثر من 64 مليون ريال من رواتب موظفي محافظة شبوة خلال الفترة من أبريل 2015 إلى أبريل 2016، كما قامت بنهب مبلغ 32 مليون ريال يمني تم اقتطاعها من رواتب الموظفين، وأكبر جرائم نهب المال العام كانت من الموازنة التشغيلية لمحافظة شبوة، حيث تم نهب ما يزيد على 560 مليون ريال يمني، كما نهب الحوثيون وحلفاؤهم موازنة الأوقاف والاتحادات الرياضية والجمعيات وتقدر بنحو 29 مليون ريال يمني، كما تم نهب مخصصات مكاتب الإدارات المركزية والموازنات المركزية الخاصة والتي تقدر بمئات ملايين الريالات.

تهامة برس 3/5/2016

 

عُمان الدور الجديد

(1)

قالوا: نشر موقع “المونيتور” مقالا لـلرئيس التنفيذي لمركز أبحاث “جلف ستات أنلايتكس”، تحدث فيه عن أن سلطنة عمان تحتفظ بعلاقات ودية مع طهران على الرغم من عضويتها في مجلس التعاون الخليجي المناهض في أغلبه لإيران.

وإن عمان تصبح نقطة انطلاق للشركات الإيرانية التي تسعى لاختراق الأسواق الأفريقية والآسيوية والعربية الجديدة، مضيفا أن تمرير الاتفاق النووي مثّل خطوة مهمة باتجاه بناء رابط تجاري بين وسط آسيا وإيران وعمان.

موقع وطن 1/5/2016

(2)

قالوا: كشفت (نيويورك تايمز) اليوم عن تفاصيل الدور العُماني السري في التقريب بين الولايات المتحدة وإيران الذي قاد إلى الاتفاق النووي وخدم إيران، هذا الاتفاق رفع العقوبات الدولية عن إيران وفتح أسواق النفط لها ويحمي الدور الإيراني في المنطقة العربية ويفتح التعامل المالي (بنوك) مع الغرب.

د. عبد الله النفيسي، جريدة مباشر 4/5/2016

(شلح) عارياً!

قالوا: أكد رمضان شلح "استمرار وقوف إيران إلى جانب الشعب الفلسطيني"، وأن "الاحتلال الإسرائيلي سيبقى العدو الأول للجمهورية الإسلامية"، ووفقاً لوكالة أنباء فارس الإيرانية أكد على أن "إيران تشكل عامل السلام والاستقرار في المنطقة"، معبراً عن "أسفه للجهود العربية التي تسعى لاعتبار إيران عدوة لها متّحدين في ذلك مع أعداء الإسلام"، وقال إن هناك "مؤامرة تبذل فيها الجهود لأجل نسيان فلسطين وسوْق الجميع لمعاداة إيران"، مؤكداً أن "حركة الجهاد الإسلامي تدرك هذه المؤامرة وتشعر بالمسؤولية لدعم إيران ولن تسمح  بحرف مسار مقاومة الكيان الصهيوني".

أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، رمضان عبد الله شلح،

رأي اليوم 1/5/2016

 

شماعة فلسطين لغسل العار!

قالوا: حول الانتقادات التي وُجهت لحركة الجهاد على خلفية زيارة إيران في الوقت الذي "يُذبح" فيه الشعب السوري في حلب على يد النظام السوري المدعوم إيرانيا، قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب إن حركة الجهاد، لديها "ثقة عالية برؤيتها وسياساتها واستراتيجية تعاملها مع مختلف الأوضاع في المنطقة، وتقف على أرضية صلبة لأننا أصحاب حق".

وقال إن الحركة "حريصة على أن تبقى دائما القضية الفلسطينية في منأى عن الصراعات الدائرة بالمنطقة، والتي تعصف بها"، بحسب تعبيره.

الصباح نيوز 4/5/2016

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق