قالوا\العدد مائة وخمسون - صفر - 1437 هـ
قالوا - العدد مائة وخمسون - صفر - 1437 هـ
الجمعة 13 نوفمبر 2015

أردوغان والحب القاتل!

قالوا: أنظر لأردوغان وما فعله بكثير من الإعجاب، فالرجل حقق معجزة- ليست اقتصادية فحسب- بل نهضوية كاملة، وقفز ببلاده في غضون عقد من السنوات لمصاف متقدمة، وجعل تركيا قبلة للسياح والمستثمرين، وحلّ أزمات متراكمة ورثها عن أسلافه كالبطالة والسكن، وما فعله لتركيا من نهضة لا تتسع لها سطور المقالة.

في مقابل كل الإعجاب الآنف، لستُ من أولئك الذين يضفون على الرجل هالة من القداسة والأوصاف التي تجعله خليفة للمسلمين، بل الرجل يعمل لوطنه تركيا ومصلحتها بالدرجة الأولى، وسقتُ في مقالتي تلك ما قاله الكاتب التركي المحسوب على أردوغان، إسماعيل ياشا، الذي كتب حينها: "هناك فئة تبالغ في رؤيتها وتطلعاتها، وتضع أردوغان في مكان أرفع بكثير مما فيه، وتراه كأحد سلاطين الدولة العثمانية أو زعيم يستحق تولي خلافة المسلمين. في الحقيقة أن هؤلاء يسيئون إلى أردوغان ويظلمونه من حيث يدرون أو لا يدرون".

عبد العزيز القاسم – شؤون خليجية 10/11/2015

 

من جرائم الملالي

قالوا: كشفت مستشارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لشؤون النساء شهيندخت مولاوردي أن سن إدمان المخدرات بين الفتيات وصل إلى 13 عاماً، محذرة من أن الإدمان بينهن بات يشكل تحدياً كبيراً للعائلة الإيرانية.

وأضافت إن الفتيات المدمنات على عكس الرجال، حيث توجهن في السنوات الأخيرة إلى تعاطي المخدرات الصناعية، ما يدعو إلى القلق البالغ.

وكالات الأنباء 2/11/2015

 

حول في التفكير

قالوا: الليبرالي إن تحدث عن جمع الأموال لا يذكر إلا الجمعيات الخيرية وإن انتقد فتوى يتحدث عن السنة وإن انتقد عالما لا ينتقد معممي الشيعة.

إحسان الفقيه - تغريدة

 

كل العداوات قد ترجى مودتها إلا عداوة من عاداك في الدين

قالوا: البعض لا يزال يردد في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن هجوم إعلام الانقلابيين –في مصر- على السعودية والسلفية بأنه ابتزاز مصلحي ويصفونه بـ (انقطاع الرز)، والواقع لا يذهب بهذا الاتجاه، حيث العقيدة العلمانية صارمة ولا تحابي سلفياً ولا ملتحياً ولو ملؤوا أفواههم ذهباً.

الكثير لا يعي ماذا تعني العقيدة العلمانية، وأنها حقيقة متجذرة في وجدان معتنقيها، يفْدونها ويبذلون دونها أرواحهم، وما موقف هؤلاء الانقلابيين الداعم لنظام بشار إلا أنه علماني على حرب ضروس ضد خصوم الانقلاب والعلمانية، لن يرضى الإعلام المصري عن السعوديين حتى يتّبعوا ملّتهم العلمانية، وهذا ما لن يكون.

موقع المثقف الجديد 7/1/1437هـ

 

صواريخ الإعلام الروسي قاتلة أيضا!

قالوا: ومع أول تقرير صادر عن الخارجية الروسية، الذي ادّعى زوراً وبهتاناً استهدافه لتجمعات داعش في ريف حماة، تحول الإعلام الرسمي السوري في نقل وقائع القصف الروسي على ريف حماة، ومن ثم اللاذقية، وريف حلب، وحمص على أنه استهداف لتجمعات داعش.

... فنشرت الإخبارية السورية قبل أيام قليلة تقريراً مصوراً، عقب تراجع جيش الإسلام عن بعض النقاط التي كان سيطر عليها في الجبال القريبة من ضاحية الأسد ضمن معركة “الله غالب”، وجاء في التقرير اعترافات لبعض أسرى جيش الإسلام الذين وقعوا بيد النظام السوري.

والملفت قول أحد الأسرى في اعترافه حسب مزاعم الإخبارية السورية: ” زهران علوش اعتقل العديد من العائلات في عدرا العمالية، وأصبح يدرب الأطفال على حمل السلاح، وأسماهم كتائب الأشبال، كما أعطاهم دروسا ودربهم على العمليات الانتحارية وكيفية التفخيخ والتلغيم”.

وذلك الاعتراف – تحديداً – يحمل عدداً من الدلالات التي تؤكد أن الخطاب الإعلامي بات يلعب على وتر دعشنة الثورة السورية، فكتائب الأشبال يحاكي “معسكرات الأشبال” الواقعة في مناطق سيطرة تنظيم داعش، كما أن العمليات الانتحارية والتفخيخ لم تستخدمها معظم فصائل المعارضة السورية الإسلامية، أو المنضوية تحت الجيش السوري الحر، فتلك العمليات وكذلك التفخيخ والتلغيم هي إحدى السياسات المستخدمة لدى تنظيم داعش أيضاً.

عمار حمو – مركز أمية الإعلامي 10/11/2015

 

الوقاحة الحوثية والشيعية

قالوا: تحولت وقفة تضامنية نظمها الحوثيون مع قناة فضائية الميادين بساحة جامعة صنعاء، شارك فيها حشد من قيادات وناشطي الحوثيين، للتضامن مع قناة ممولة من إيران وحزب الله، ضد حجبها من الظهور عبر "العربسات"، معتبرين أنه "إجراء تعسفي".

وخلال الوقفة رحب القيادي الحوثي هاشم شرف الدين بمندوب قناة "الحرة" الأميركية ظناًّ منه أنه سيحظى بظهور يوصل الرسالة التي يريدها هو ويريدها سيده عبدالملك، لكنه فوجئ بسؤال نزل عليه كالصاعقة.

وكان سؤال مندوب قناة "الحرة" على النحو التالي: "ألا تعتقدون أن مثل هذه الوقفة التضامنية تأخرت كثيرا وكان ينبغي تنظيمها قبل عدة أشهر حين أغلقت ميليشياتكم كل القنوات والصحف والمواقع الاخبارية غير التابعة لها وقتلت واختطفت وشردت عشرات الصحفيين اليمنيين؟". فتغير لون وجه القيادي الحوثي ولم يستطع لسانه أن ينطق سوى بكلمتين: "أوكى، شكرا".

فتشجع صحفيون آخرون حضروا تلك الوقفة على توجيه انتقادات لاذعة للحوثيين، وهو ما جعل وقفتهم التضامنية تتحول إلى جلسة محاكمة علنية لهم.

يشار إلى أن الحوثيين، ومنذ اجتياحهم صنعاء في 21 سبتمبر 2014، قاموا باقتحام وإغلاق 23 قناة فضائية وصحيفة يومية وأسبوعية وحجب 63 موقعا إخباريا وقتلوا 10 صحفيين واختطفوا 16 صحفيا لا زالوا معتقلين لديهم، بينهم 9 قالت نقابة الصحفيين اليمنيين إن لديها معلومات مؤكدة بتعرضهم لتعذيب جسدي وحشي وإهانات.

كما أن أغلب مراسلي وسائل الإعلام الخارجية ومعظم الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام المحلية، تعرضوا للمطاردات والملاحقات والتهديد بالتصفية الجسدية، ما دفع أغلبهم إلى مغادرة العاصمة صنعاء والمدن التي تشهد الصراعات إلى قراهم ومدن أخرى آمنة، فيما غادر البعض منهم إلى خارج اليمن. كما لم تسلم منازلهم من الاقتحام وإخضاعها للمراقبة في حالة ترويع وإرهاب طالت حتى أسرهم وأقاربهم.

العربية نت 9/11/2015

  

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق