أذناب الرافـضة في غزة، مَن يُوقفهم؟!
الخميس 16 يوليو 2015

 

 أبو عبدالله عبدالرحمن الرملاوي – كاتب من غزة

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

في ظل ما تشهدُه بعض دول الجوار مِن عدوان صفويٍّ صارخ، تتولى كبرَه إيران، وأذنابها في الدول الإسلامية، بدءًا بـ (حزب اللات) ومرورًا بـ (الحوثيين) و(الحشد الشَّعبي الشيعي)، وانتهاءً بمَن لفَّ لفَّهم؛ ودارَ في فلكهم القبيح؛ يأبى ضِعاف النُّفوس، ورِقاق الدِّين إلا أن يسيئوا لـ (غزَّة)، و(غزَّة) مِنهم براء!

فعلى مَرأى ومَسمع مِن الجميع، قامت جمعية سُمِّيت –كذبًا وزورًا- (الباقيات الصالحات) التَّابعة لحوثية غزة (حركة الصابرين الشِّيعية)؛ باستغلال حاجة النَّاس، وعوزهم؛ لتدخل عليهم الباب بأقذر طريقة وأخسِّها؛ لتُروج لفكرها الخبيث، وبضاعتها المزجاة؛ وتحت غطاء توزيع المساعدات، كان آخر فواقرها إقامة إفطار جماعي، بدعم وتمويل من (لجنة الهالك الخميني)، رافق ذلك كلمة لقيادي حركة صابرين، الموتور هشام سالم، داعية التشيع في غزة! الذي كان لمثل هذه المحافل والتجمُّعات تأثير في تشيعه!

كلُّ ذلك وسط صمت مطبقٍ من الجميع! وذهولٍ مِن المُتابعين –في الداخل والخارج-! فهل وصل بنا الحال إلى هذه الدرجة؟ وهل ما حدث ويحدث في سوريَّة، والعراق، واليمن، و و... ليس بكافٍ للعظة، ولمعرفة خطر الروافض على أمن وعقيدة كل بلد تدخله؟

ولكن كما قال الله –تعالى-: {ومن يضلل، فلن تجد له وليًّا مرشدًا} ..

وإزاء هذا الحَدَث – الذي له ما بعده- نقول:

1. ربنا -سبحانه وتعالى- يقول في كتابه العظيم: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض} ..فلسنا بحاجة للروافض، سبَّابة الأصحاب، وأمهات المؤمنين، ولسنا بحاجة لمساعدات ثمنها عقيدتنا ومنهجنا!

2. النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "..لا يحملنَّكم استبطاء الرِّزق أن تأخذوه بمعصيةِ الله؛ فإنَّ اللهَ لا ينال ما عنده إلا بطاعته".

فهل يُنال ما عند الله بتمجيد أعدى أعداء الإسلام، وهل ينال ما عند الله بالترويج لأعداء أهل السنة وقَتَلتهم في كل عصر؟

3. إن لم نستطع نصرة إخواننا –ضحايا الروافض- في سورية، ولبنان، والأحواز، ...إلخ، فلا أقل أن ننبذ قاتليهم، ومُستحلي حُرماتهم، بحجة الدفاع عن المقدسات والمراقد، ونشر التشيع!

4. ولا يخرجنَّ علينا المتشدقون، والمحامون –بالخيانة- عن هؤلاء المجرمين، فيقولون: إنَّ الدول العربية والإسلامية لم تدعم، فإيران استغلت حاجة الناس.

فنقول: لماذا لا يظهر إلا الفتات الذي تروج له جمعية أذناب الرافضة فقط؟! مع أنَّ معظم مؤسسات (غزة)، وجامعاتها، ومدارسها، ومشافيها، ومساجدها، هي بتبرعات من الدول الإسلامية والعربية؟ ... وسلوا المدارس والجامعات والمؤسسات من بناها؟

وسلوا الشارع الرئيس في غزة (شارع صلاح الدين) من مَهَّده؟

وسلوا مدينة زايد، والحي السعودي (1)، والحي السعودي (2)، والإسكان القطري، والمشفى الأردني من شيده؟ والمشفى الأندونيسي، والمشفى الأردني مَن أقامه؟
ولسنا بالضَّرورة نوافق على كُل ما يصل.

 

وبعد هذا؛ أما آنَ لأذناب الرافضة في غزَّة أن يَكُفوّا عنَّا جُشاءَهم الذي تعاظم مِن أكلهم أموال أسيادهم في طهران؟

أم أنَّ الضلالة صارت بهم لصيقة؟ فصار حالهم كما قال الله: {ومن يضلل الله فما له من هاد

ولكن -بإذن الله-: {فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة..}.

أما المتنفذون في غزة أما آن لكم أن تستفيقوا، وتقفوا لله، ثمَّ للتاريخ وقفة مباركة في منع هذا الهُراء؟

أم أنكم في مأمَنٍ مِن عقاب الله في سكوتكم عن أعداءِ أولياء الله؟

والتاريخ لا يرحم أحدًا!

وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق