قالوا\العدد مائة وسبعة وثلاثون - ذو القعدة - 1435 هـ
قالوا - العدد مائة وسبعة وثلاثون - ذو القعدة - 1435 هـ
الأربعاء 27 أغسطس 2014

 

 بخل ذكي يغلب كرم غبي!

قالوا: تحاول إيران أن تضرب أكثر من عصفور في مساعيها للتمدد بقارة أفريقيا .. فهي تريد كسر الحصار الاقتصادي المفروض عليها من الغرب، وترغب في إيجاد موطئ قدم بجانب النفوذ الغربي والإسرائيلي، خصوصا في شرق أفريقيا المطل على البحر الأحمر.

وتسعى إيران إلى اختراق النظم الأمنية والإقليمية بالقرن الأفريقي، بهدف كسر حالة اعتبار البحر الأحمر بحيرة عربية، ومحاصرة العالم العربي من خلال التحكم بالممرات المائية: مضيق هرمز، ومضيق باب المندب، لكن بخل الإيرانيين المعهود عنهم، دائما ما تكون له الكلمة الأخيرة والغلبة في هذا الشأن، فهو يسهم بشكل كبير في إضعاف تحقيق هذا الحلم، لأن الإيرانيين يريدون الحصول على كل شيء مقابل لا شيء، وهو الأمر الذي انعكس على المساعدات التنموية التي تقدمها إيران للدول الأفريقية، وتستخدمها كنوع من السياسة والدبلوماسية الناعمة في محاكاة لتجارب أخرى في القارة الأفريقية.

فتحى العرضي – مكة أون لاين 9/8/2014 


 

 البهرة تستغل حاجة السيسي

قالوا: على الرغم من فتوى وتصريحات المفتي السابق علي جمعة التي تقطع بتكفير طائفة "البهرة"، إلا أن زعيمها السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند، يرافقه نجلاه الأميران جعفر الصادق، وطه سيف الدين، والأمير عبد القادر نور الدين، زوج كريمته، ومفضل حسن، ممثل سلطان البهرة بالقاهرة حظوا باستقبال رسمي اليوم بقصر الرئاسة بمصر الجديدة، حيث استقبلهم الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وبحسب المتحدث باسم الرئاسة، فإن الرئيس رحب بسلطان البهرة فى زيارته الأولى إلى مصر منذ توليه هذا المنصب في يناير 2014 خلفا لوالده، مشيدًا بالجهود التي تبذلها طائفة البهرة لترميم المساجد الأثرية فى مصر. وأشار إلى أن سلطان البهرة قدم مساهمة فى صندوق تحيا مصر للنهوض بالاقتصاد المصري، تقدر بعشرة ملايين جنيه، منوها إلى العلاقة الروحية التي تربط بين أبناء الطائفة ومصر التي تضم فى رحابها الكثير من مساجد آل البيت.

المصريون 17/8/2014

 

عملاء إيران في تركيا

قالوا: أطلق مجموعة من الناشطين في تركيا قبل أيام حملة مقاطعة عدد من الكتاب الأتراك الإسلاميين بسبب انحيازهم للنظام السوري بشكل مباشر وسافر أو غير مباشر، ودعوا إلى عدم شراء كتبهم وتجاهل كتاباتهم. وجاءت هذه المبادرة بعد أن وصل استغلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من قبل هؤلاء الكتاب وازدواجيتهم في تناول أحداث سوريا وغزة حد الوقاحة والقرف.

دعوة الناشطن مقاطعة هؤلاء الكتاب أثارت ضجة كبيرة ونجحت في تسليط الضوء على حقيقة ما يروجونه من الآراء ولفتت الأنظار إلى الصداقة الحميمة التي تربط بين بعض هؤلاء الكتاب وبعض المقربين من الحكومة التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، رغم اختلاف مواقفهم من الثورة السورية.

ذكر الناشطون نماذج مما قالوه وكتبوه حول أحداث سوريا. وعلى سبيل المثال، قال الكاتب مصطفى إسلام أوغلو في خطبة له إنه يجب على تركيا أن تقول لإيران "نعترف بنفوذك في المنطقة ونعترف بنفوذك في سوريا ونقبل بأن سوريا لك"، في إشارة إلى أن الحل الأمثل في سوريا تركها للنفوذ الإيراني. وزعمت الكاتبة جيهان آكتاش، وهي متزوجة من إيراني، في تغريدة لها بموقع "تويتر"، أنه يتم تطهير المنطقة من المعارضين لإسرائيل ولا بد من قراءة المشكلة السورية من هذه الزاوية، كما زعم الكاتب آتاسوي مفتو أوغلو أن المعارضة السورية صنعتها القوى الإمبريالية.

وفي بيان وقَع عليه عدد من هؤلاء الكتاب للدعوة إلى تبني خيار ثالث في سوريا، ذكر أن السلاح الكيماوي الذي استخدم ضد المدنيين الأبرياء لا يعرف حتى الآن من يقف وراءه، في محاولة لتبرئة النظام السوري من ارتكاب تلك المجازر المروعة. بل وذهب أحدهم ليعلن على الملأ أن حزب الله اللبناني الذي يقاتل في سوريا للدفاع عن نظام الأسد ويقتل الأطفال والنساء "خط أحمر".

... هؤلاء الكتاب الذين وردت أسماؤهم في قائمة المقاطعة لعبوا دورا قذرا في تشويه صورة نضال الشعب السوري لدى الرأي العام التركي، أنهم يقولون إنهم يرفضون جرائم الأسد بل ويصفونه بالقاتل والسفاح ويعترفون بأنه يرتكب المجازر، ثم يأتي الدور لإثارة التشكيك والشبهات حول الثورة وأهدافها، ليقدموا في الأخير استمرار النفوذ الإيراني كحل محايد ووسط، مع العلم بأن بعض هؤلاء من مؤيدي حزب العدالة والتنمية، الأمر الذي أعطى مفعول تضليلهم قوة زائدة.

إسماعيل باشا – العرب القطرية 10/8/2014

 

آسيا هدف استراتيجي للكنيسة

قالوا: سيزور البابا فرنسيس كوريا الجنوبية من 13 إلى 19 آب/ أغسطس. والحافز الأساسي للزيارة هو المشاركة في أيام الشبيبة الكاثوليكية في قارة لا يشكل الكاثوليك فيها سوى 3,2% لكن عددهم يتزايد باضطراد.

وستلي الزيارة إلى كوريا الجنوبية زيارة أخرى في كانون الثاني/ يناير 2015 إلى سريلانكا والفيليبين، أكبر دولة كاثوليكية بين البلدان الآسيوية. ولم يقم أي بابا بزيارة آسيا منذ 15 عاماً.

والبابا الذي لم يعلن بعد عن أي رحلة إلى أفريقيا، يولي مسألة التبشير بالمسيحية في إطار الثقافات الآسيوية عناية خاصة. وقد اتخذ من الراهب اليسوعي الإيطالي ماتيو ريتشي (1552-1610) المدفون في بكين مثاله الأعلى. وحاز هذا الراهب على ثقة إمبراطور الصين، ونشر الإنجيل في هذا البلد.

وكان التقارب مع الصين الشيوعية أولوية لدى بنديكتوس السادس عشر، ثم البابا فرنسيس، بعد عقود من اضطهاد المسيحيين أيام ماو تسي تونغ، وفيما الميول الاستهلاكية الغربية تحدث تحولات في الصين المترامية الأطراف، تشهد الكاثوليكية والبروتستانتية فجراً جديدًا، لكنهما تخضعان لقيود الرقابة وتتعرضان للقمع أحيانًا. فالنظام يريد كنيسة رسمية ضد كنيسة سرية، ويريد تعيين أساقفة من دون موافقة الفاتيكان.

وكان بنديكتوس السادس عشر اقترح على النظام في 2007 إجراء حوار. وفي 2013، هنأ البابا فرنسيس جينبينغ بانتخابه، ورد الرئيس الصيني على التهنئة. ولم يسجل حتى الآن أي تبدل كبير.

ومن الهند إلى سريلانكا ومن تيمور الشرقية إلى أندونيسيا، ومن باكستان إلى بورما واليابان، تتعايش كنائس كانت صغيرة جدًا وغالبا ما تدافع عن حقوق الأقليات، مع الأديان الأخرى، -البوذية والهندوسية والإسلام- في ظروف صعبة أغلب الأحيان. وهذه الكاثوليكية المرنة هي التي سيشدد عليها البابا في آسيا.

إيلاف 11/8/2014

 

ورطة نصر الله في غزة

قالوا: في حديث نصر الله عن الحرب في غزة ... ففي الحوار سئل نصر الله: «هل تبلّغتم من الفلسطينيين طلبا بالتدخل المباشر؟»، فكانت إجابته كالتالي: «الأخ موسى (أبو مرزوق) تحدث في هذا الموضوع. لم يتحدث أحد معنا من بقية الفصائل، وأعتقد أن الكل يتفهم»! ثم يسائل المحاور نصر الله: «هل يعبّر كلامه (أي أبو مرزوق) عن موقف حماس الحقيقي»؟ وهنا يقول نصر الله: «إذا كان هذا مطلبا جديا فإنه يناقش ضمـــــن الدوائر المغلقــــــــة لا في وســـــائل الإعلام». ثم يضيف نصر الله: «خطوط الاتصال قائمة والتواصل دائم. كان يمكنه هو أو أحد قيادات حماس أن يطلب مناقشة الأمر، أما طرحه في الإعلام، ففي رأيي يثير تساؤلات ولم أجده مناسبا»!

وعليه، فنحن الآن أمام نصر الله الذي ما فتئ يحاضر الجميع إعلاميا، وكيف ننسى له مخاطبة الجيش المصري قبل سنوات عبر الإعلام ومطالبته بالإطاحة بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، بينما اليوم يلجأ نصر الله للحكمة العربية الشهيرة والتي تقول إن «النصح أمام الملأ تقريع»، حيث يعتبر طلب حماس للحزب إعلاميا بالتدخل في معركة غزة نوعا من الإحراج، وأنه يجب ألا يطرح هكذا في الإعلام، فعلى من يتذاكى نصر الله؟ أوليس هو أولى بأن يعي أن الصراخ في الإعلام، وكما يفعل دائما، ليس بالأمر المجدي بدلا من أن يطلب من حماس تجنب اللجوء للإعلام؟

طارق الحميد – الشرق الأوسط 17/8/2014

 

حماس وإيران

وكالة الأناضول: فيما يتعلق بإيران.. هل ما زلتم تتلقون دعما إيرانيا وتمدكم بالصواريخ؟

خالد مشعل: في الماضي دعمتنا إيران ماليا وعسكريا، وهذا ليس بالأمر المجهول، لكن في السنوات الأخيرة دخلنا في مرحلة أخرى من العلاقة، لم تنقطع العلاقة، ولكن تغير حالها، وفي هذا الظرف الاستثنائي المقاومة الفلسطينية بحثت وسائل التسليح الذاتي وكان الاعتماد الأكبر على التصنيع داخل غزة وعلى ابتكار التكتيكات العسكرية والإبداع فيها وهو ما فاجأ العالم.

وكالة الأناضول: يرى مراقبون أن موقف حماس مرتبك من ما يجري في سوريا.. لماذ حدث ذلك؟

خالد مشعل: نحن لا نتدخل في الشأن السوري ولكن حدث افتراق حول الأزمة السورية، ونحن لا نتدخل في شئون الآخرين، الجميع يعلم أننا مصطفون مع الشعوب من حيث القيمة الأخلاقية  والمبدئية والسياسية، ولكن لا نتدخل في أي أزمة لا في مصر ولا في سوريا ولا العراق، ولكننا مع الشعوب دائما وحريتها وكرامتها لأن هذه أخلاق ومبادئ.

وكالة الأناضول: ما مدى صحة طلبكم التدخل من حزب الله وما مدى استعدادكم للتنسيق معه مستقبلا؟

خالد مشعل: لا صحة لها الأمر، لم نطلب شيئا، هذه ليست أول حرب نخوضها دفاعا عن النفس ردا على العدوان الإسرائيلي، هذه ثالث حرب على غزة في أقل من 6 سنوات، ونعتمد بعد الله على أنفسنا ونعرف ظروف الأمة، كل له وضع خاص، أما التواصل مع الدول والقوى الفاعلة في الأمة فهناك جوانب نتفق عليها وهناك جوانب نختلف بشأنها مع كل القوى بما فيها حزب الله.

وكالة الأناضول 21/8/2014

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق