حزب التحرير بالسودان .. إدمان النقد وارتباك النهج
الأربعاء 30 أبريل 2014

 

 محمد خليفة صديق – كاتب سوداني

 

خاص بالراصد

تأسس حزب التحرير في فلسطين عام 1953م على يد تقي الدين النبهاني، ويلاحظ على الحزب في مسيرته أنه يدين بالولاء الكامل لأفكار المؤسس التي بثها في ما أصدره من كتب ونشرات تعد في مجموعها المرجع الرئيس للحزب، مما جعل الحزب يوصف بالصنمية والجمود على أفكار المؤسس.

للحزب شطحات منهجية تخالف صريح الكتاب والسنة، منها أن الحزب يغفل الأمور الروحية والتربوية إذ يقول: "ولا توجد في الإنسان أشواق روحية ونزعات جسدية، بل الإنسان فيه حاجات وغرائز لا بد من إشباعها"، ويقول: " فإذا أُشبعت هذه الحاجات العضوية والغرائز بنظام من عند الله كانت مسيَّرة بالروح، وإذا أُشبعت بدون نظام أو بنظام من عند غير الله كان إشباعاً مادياً يؤدي إلى شقاء الإنسان".

كما يحرّم الحزب على أعضائه الاعتقاد بعذاب القبر وبظهور المسيح الدجال، ومن يعتقد هذا في نظرهم يكون آثماً، ويرى الحزب إهمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن الانشغال بذلك يعد من معوقات العمل المرحلي الآن!! فضلاً عن أن الأمر والنهي إنما هما من مهمات الدولة الإسلامية عندما تقوم.

يسمي الحزب الأقطارَ التي يعمل فيها باسم الولايات، ويقود التنظيم في كل ولاية لجنة خاصة به تسمى مجلس الولاية، على رأسها أمير يطلق عليه مسمى "معتمد"، ويتشكل المجلس القيادي أو مجلس الولاية من 3 إلى 10 أعضاء، وتخضع مجالس الولايات لمجلس القيادة السري العالمي.

نرمي من خلال هذا المقال للتعرف أكثر على حزب التحرير بالسودان، وأبرز ملامح حركته، وأبرز قياداته، ورؤاه حول مجمل قضايا السودان الكبرى مثل الانفصال وقضية دارفور وغيرها.

حزب التحرير في السودان:

دخل حزب التحرير ووصلت أفكاره إلى السودان في عام 1963م على يد طلاب سودانيين درسوا بالأزهر والتقوا هناك شباب حزب التحرير، ولكن لم يعرف نشاط للحزب إلا بعد ثورة أكتوبر 1964م، وظل الحزب يعمل حتى انقلاب الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري عام 1969م وعارضه وواجهه منذ بدايته، وهو ما دفع النظام إلى اعتقال كل قيادات الحزب ولم يفرج عن بعضهم إلا بعد المصالحة الوطنية بين نظام نميري ومعارضيه في 1977م.

وخلال فترة نظام النميري ضعُف الحزب جداً، وبعد المصالحة بدأ الحزب يلملم أطرافه من جديد، وظل يعمل حتى جاءت حكومة الإنقاذ الحالية في 1989م، وقد عارض شباب حزب التحرير النظام الحالي، الذي اعتقل أعدادا كبيرة منهم، ومع ذلك ظل الحزب نشطاً رغم حل الأحزاب، وبعد إجازة قانون التوالي السياسي عقب إقرار دستور 1998م، الذي يتيح للأحزاب العمل السياسي السلمي، مارس الحزب نشاطه من جديد.

على صفحته الرسمية على موقع (فيس بوك) يُعرِّف حزب التحرير - ولاية السودان نفسه بأنه حزب سياسي مبدؤه الإسلام، يعمل لإقامة دولة الخلافة، ويلاحظ أنه ليس للحزب أي خصوصية فكرية سودانية باعتبار المقر والبلد، فهم يقولون: "نحن لا ننتمي إلى السودان، ولكننا ننتمي إلى الإسلام وننتمي للعقيدة الإسلامية ولا ننتمي إلى تراث"، ويقولون أيضاً: "من الطبيعي أن يعمل الإنسان في المجال والمكان الذي يوجد به ويعيش فيه من خلال الدعوة للفكرة الأساسية للحزب، ولكن بصورة عامة للحزب رأي في كل مسألة أو قضية في السودان".

فحزب التحرير في كل العالم واحد، وهو كيان فكري سياسي، وبالتالي ما يتبناه شباب حزب التحرير في السودان، هو نفس ما يتبناه شباب الحزب في أوروبا أو في أي منطقة من مناطق العالم. وللحزب في كل دولة بها وجود لشباب ومنتسبي حزب التحرير ناطق رسمي للحزب في تلك الدولة، وليس له صفة إدارية تتعلق بإدارة العمل في ولايته (أي الدولة)، ولكن الذى يدير الحزب في كل ولاية هو مجلس الولاية، وهو مجلس يتم اختيار عضويته بالانتخاب من شباب الولاية، ومجلس حزب التحرير في كل دولة لا يمثل قيادة جماعية، ولكن على رأس هذا المجلس أمير يطلق عليه اسم "معتمد".

أما الناطق الرسمي لحزب التحرير فمهمّته إعلامية في الولاية الموجود فيها، وهو الذى يعرض أعمال الحزب التي يقوم بها في الولاية للإعلام؛ ولذلك هو الأظهر، ويعتمد الحزب السرية الشديدة في قياداته، فلا يُعرف حالياً من هو "معتمد" حزب التحرير بالسودان، كما أن المعتمد الذى هو أمير الحزب في البلد المعني لا يتولى قيادة الجماعة مدى الحياة، بل يُنتخب كل عامين، أما الناطق الرسمي فلا يُغيّر إلا بالوفاة أو الاستقالة أو الإعفاء حال عجزه عن القيام بالواجبات المطلوبة منه.

ومن الواضح أنه لا توجد طريقة محددة لاختيار قيادات حزب التحرير في الدول، والسودان منها، وإن كانت هناك طريقة فهي سرية، غير معلنة، ولكن يبدو أن القيادات في مجلس الدولة المعنية تجتمع، ويفتح التداول حول المرشحين للمنصب المعين، وبعد نقاش وتشاور قد يستمر لأيام، يتم اختيار القيادي المعين.

من أبرز قادة الحزب بالسودان حسن بشير، ومحمد يوسف، وعلى سعيد وإبراهيم عثمان أبو خليل الناطق      الرسمي باسم الحزب، وناصر رضا محمد عثمان رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير ولاية السودان، وعصام أتيم منسق لجنة الاتصالات المركزية للحزب، وسليمان الدسيس عضو المجلس القيادي، ومحيي الدين بخاري أبو بكر عضو المجلس القيادي، والبشير أحمد البشبر عضو المجلس القيادي والمهندس محمد هاشم عضو المجلس القيادي.

الجوانب الفكرية لحزب التحرير في السودان:

في الجوانب الفكرية ينطبق على حزب التحرير في السودان ما ينطبق على غيره في العالم، ويصنف بعض السودانيين حزب التحرير بأنه حزب معارض، إلا أن أدبياته ومنشوراته تشير إلى أنه لا حكومي ولا معارض! ويرى الحزب أن الحكومة والمعارضة وجهان لعملة واحدة، غير أن له رؤى معلنة وبلغة حادة حول كثير من قضايا الساحة السياسية، يأتي على رأس ذلك تحفّظه على اتفاقية جبال النوبة 2002م وما تبعها من دخول قوات أجنبية في تلك المنطقة، ثم وقوفه ضد اتفاق نيفاشا للسلام الشامل 2005م، ورفضه كذلك للاستفتاء وفصل الجنوب عن شمال السودان، وانتقاداته لما يجري ويدور في إقليم دارفور.

ويعتبر الحزب أن تقسيم السلطة والثروة وكأنها ملك للمعارضين والحاكمين أمر غير سليم باعتبار أن السلطة ليست مغنماً، إنما مسؤولية لخدمة الأمة.. وأن الثروة والمال العام ملك للأمة، كما أن الحاكم أو الوالي يجب انتخابه من قبل الأمة ليحكمها بالكتاب والسنة، وتتم محاسبته من قبل الشعب الذي وافق على اختياره.

يرى حزب التحرير أن نظام الحكم في البلاد حالياً لا يَحكم بالشرع الإسلامي، إنما هو نظام رأسمالي ديمقراطي لا علاقة له بالشريعة، كما إن تطبيقه لبعض الأحكام الشرعية لا يعطي النظام صبغة إسلامية بحسب رأى الحزب.

يرفض حزب التحرير دستور السودان لعام 2005م السائد حالياً بالبلاد، ويرى أنه دستور علماني، ولذلك لا يعمل الحزب من خلال هذا الدستور، ويرفض الحزب تسجيل نفسه رسمياً كما يحدد ذلك الدستور، لأنه لو سجل نفسه وفق الإجراءات المعتادة، يكون ذلك إقرارا بمبادئ الدستور والتزاما بمقرراته، ولكن حزب التحرير بالسودان أخطرَ المسئولين فقط، بمباشرته النشاط العام بخطاب للجهات الرسمية ذات الاختصاص، قال لهم فيه إن الحزب لا يلتزم إلا بالإسلام، ولا يلتزم بالدستور ولا بقانون تسجيل الأحزاب؛ لأنه يعمل على تغيير هذا الدستور وهذا القانون، وأن الحزب لا يستخدم وسائل مادية في تبليغ دعوته إلا قوة الفكرة بتبليغ الناس، ويوصف حزب التحرير بالسودان بأنه ليس حزبا براغماتياً يخضع للواقع ويتشكل معه كما تتشكل بعض الأحزاب، بل هم مجموعة من الناس تجمعوا وتكتلوا حول فكرة، وهذه الفكرة واضحة ويريدون إيجادها في الواقع، وأنه حزب لا يتلون ولا يتبدل حسب الواقع، بل يريد تغيير الواقع بالإسلام.

ويرى حزب التحرير كذلك أنه حتى ولو وافقت السلطات السودانية على تسجيل الحزب رسمياً وفق شروطهم، فإنهم لن يشاركوا في الانتخابات والتنافس النيابي، فالحزب يرى أن الانتخابات وسيلة لاختيار رجال للحكم على أساس الدستور والقانون الموجودين، وبالتالي دخول الانتخابات على هذا الأساس يعني قبول المبدأ الذي قام عليه الدستور، والحزب له موقف مبدئي، هو أن كل ذلك باطل، ولا يمكن أن يشارك في الباطل، فهو يرى أن العالم الغربي هو الذي يُسّير كل الحكومات في العالم العربي بلا استثناء، وهو لن يسمح لحركة حقيقية تسعى لإقامة الإسلام أن تصل للحكم، مثل ما حدث مع حركة حماس رغم أنها وصلت للسلطة عن طريق الديمقراطية، وما حدث من قبل في الجزائر بحسب رأيهم.

يظهر مما سبق أن حزب التحرير يرفض كل شيء دون تقديم البديل، بل أحياناً دون تقديم سبب مقنع لهذا الرفض، كما تتسم مواقف الحزب الفكرية والحركية بعدم واقعيتها، وأنها غالباً مواقف عدمية ترفض كل شيء، ودون تقديم بديل، ولو على المستوى النظري.

رؤى الحزب حول بعض قضايا السودان:

لحزب التحرير بالسودان رؤى خاصة حول كل القضايا المطروحة على الساحة السودانية، ولا تطرأ قضية؛ إلا وترى لحزب التحرير بيانا حولها، ولكن ظلت لغة الحزب حادة وغير قابلة لأي توافق أو حلول وسطية، بل تطرح رؤى الحزب الخاصة مهما كانت مشتطة وغير منطقية، وغير واقعية، وغير مستساغة، ولا تقدم جديداً، بل هو مجرد الرفض لما هو مطروح. وفيما يلي رصد لبعض رؤى حزب التحرير بالسودان حول بعض القضايا المهمة بالبلاد:

1- رؤية الحزب لانفصال جنوب السودان:

يَعتبر حزب التحرير بالسودان أن جنوب السودان هي أرض "إسلام" لا يمكن بأي حال التنازل عنها أو التفريط فيها لأية جهة، ويفسر الحزب ذلك وطبقاً لرؤيته مصطلح الأرض في الفقه الإسلامي ويقول: هي أرض فتحها المسلمون أو حكموها ولو لساعة، فتصبح أرضاً خَراجية تابعة للمسلمين، لا يجوز التنازل عنها لأحد أو لجهة ما، وتكون رقبتها ملكاً لبيت مال المسلمين إذا كان هناك بيت مال، وتبقى منفعتها لأهلها كفاراً كانوا أو مسلمين، وكذلك الأمر بالنسبة للجنوب من "الرنك" وحتى "نمولي" فتحها العثمانيون الأتراك في عهد محمد علي باشا، ثم حررها الإمام المهدي، وحُكمت بعد الاستقلال من قبل أبناء المسلمين، ولذلك فإنها أرض إسلامية يعد التنازل عنها "جريمة" باعتبارها ملكاً لكل المسلمين في العالم.

يَعتبر حزب التحرير بالسودان كذلك أن إعلان نتيجة الاستفتاء في العام 2011 والذى قضى بانفصال جنوب السودان، وقيام دولته المستقلة، كان إيذاناً بنجاح الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الحالي باراك أوباما، وبعد مؤامرات متواصلة، في تقطيع أوصال السودان إلى جزأين (كسيحين) جنوبه وشماله، وإنشاء دويلة ذات صبغة نصرانية، تضاف إلى الأدوات التي ستتكىء عليها هذه الإمبراطورية العجوز للهيمنة على القارة السمراء الغنية بثرواتها ومواردها.

وطوال السنوات الماضية، ومنذ ظهور حزب التحرير في السودان، لم يكن له طرح عملي لتجاوز مشكلة جنوب السودان، ولم يتقدم بأي مبادرات لحل المشكلة، بل لم يكن له وجود بالجنوب كغيره من الأحزاب السودانية، فالجنوب توجد به كل الأحزاب السودانية، بل وفيه وجود سلفي مقدر، كما ذكرنا ذلك في مقال سابق بمجلة الراصد، ولكن ظل حزب التحرير ظاهرة صوتية غليظة، ولكن لا تجنح أبداً لتقديم حلول عملية، أو تقديم طروحات تسهم في حل المُشكل المعين.

2- حزب التحرير والبرنامج الإصلاحي الاقتصادي في السودان:

خلال ندوة سياسية بجامعة أم درمان الإسلامية في مارس 2014 أعلن الحزب رفضه الإصلاحات الاقتصادية التى أجرتها الحكومة وتمثلت في رفع الدعم عن بعض السلع، في مقدمتها الوقود، مما نتج عنه تظاهرات واحتجاجات راح ضحيتها العشرات.

حيث رأى الحزب أن الإصلاحات الاقتصادية المطروحة ما هي إلا وصفات من المنظمات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وهي لن تزيد البلاد إلا خبالاً ولن تفلح في وقف تدهور الاقتصاد وتراجع سعر صرف العملة الوطنية، ويرى الحزب أن دعم الحكومة لبعض السلع مثل المحروقات هو محض كذب وتضليل، وأن هذه الإجراءات الاقتصادية برفع الدعم وغيره سوف تزيد الناس معاناة وضنكاً فوق الذي هم فيه؛ وبخاصة الفقراء من الناس، وزيادة أسعار المحروقات سوف تأتي على رأس الفقراء والمعدومين؛ الذين يستهلكون السلع والخدمات؛ فصاحب أسطول الباصات أو الشاحنات سوف يضع هذه الزيادة على سعر خدمة الترحيل التي يدفعها المستهلك.

وبعد هذا النقد الطويل، يظل حزب التحرير في مواقفه العدمية، حيث لم يقدم من جديد، أي طرح أو علاج أو رؤية عملية من الحزب للإصلاح الاقتصادي، كما لم يقدم بديلاً مناسباً للإجراءات الحكومية، واكتفى باتهامها أنها وصفات خارجية.

3- رؤية حزب التحرير لأزمة دارفور:

يرى الحزب أن التفلتات العسكرية في كثير من مناطق دارفور، والدمار الذي خلفته الحرب منذ اندلاعها قبل عدة أعوام، جعلت ولايات دارفور تعيش أحداثاً محزنة ومؤسفة؛ في مناطقها الشرقية، والغربية، وزادت الصراعات القبلية والتناحرات العشائرية في غياب سلطان الدولة والفوضى التي ضربت بأطنابها فأصبحت الجاهلية الأولى تطل برأسها لهذه البقعة من الأرض حيث يذبح الناس بعضهم كالشياه!

ويحمَّل حزب التحرير الحكومة مسؤولية موت الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ لا حول لهم ولا قوة، ويصفها بغير المكترثة دوماً، ويرى أن الذي بذر بذور الفتنة القبلية هو الرأي العام الفاسد، من إرث التقاليد المقيتة والدستور السوداني الذي لا زال يكرر (السودان بلد متعدد الأعراق).

وفي رؤيته لحل مشكلة دارفور، يضع حزب التحرير حلاً للمشكلة، هو التشبث بفرض إقامة دولة الخلافة! وهو حل أشبه بانتظار الشيعة للإمام الغائب، فكل المسلمين يتوقون للخلافة الراشدة، ولكن هل طريق حزب التحرير لإقامتها هو الطريق القويم، الذى سيوصل في النهاية للخلافة؟

4- رؤية حزب التحرير للإصلاح الشامل في السودان:

يرى الحزب أن خطاب  الرئيس البشير الأخير؛ الذي أسماه بالوثبة للتحاور حول أربع ركائز أساسية هي: السلام والاقتصاد والحرية السياسية والهوية السودانية، ينبئ أن هناك صفقة تمت بين الحكومة والمعارضة، ظاهرها ما قيل عن إنهاء الصراع السياسي، بل والعسكري، وحل الضائقة الاقتصادية، والوصول إلى دستور متفق عليه. وباطنها وأصلها المضي قدماً في تنفيذ المخطط الأمريكي الرامي لتمزيق السودان.

ثم يدعو الحزب أهل السودان والمخلصين من أبنائه لعدم الوقوع فيما يسميه: فخ العبارات الرنانة ومعسول الكلام، ثم يحرر وصفته للحل من جديد وهي إقامة الخلافة الراشدة، بلا أي برنامج، أو رؤية علمية منهجية، منضبطة بالكتاب والسنة.

المراجع:

1- حزب التحرير، الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة.

2- صباح أحمد، حزب التحرير بالسودان.. "موضة" جديدة في عالم السياسة، مقال منشور بصحيفة الصحافة، الخرطوم، العدد (6214) بتاريخ: 01/11/2010م.

3- عوض خليل (أبو الفاتح)، الجذور التاريخية لمشكلة أبيي في السودان وتطورها، مقال منشور بمجلة الوعي، بيروت، العدد 286، (عدد خاص بجنوب السودان)، أكتوبر 2010م.

4- محمد هاشم، أرض جنوب السودان أرض إسلامية ولا يحق لكائن من كان التنازل عنها، مقال منشور بمجلة الوعي، بيروت، العدد 286 (عدد خاص بجنوب السودان)، أكتوبر 2010م.

5- وليد الطيب، حوار مع الناطق الرسمي لحزب التحرير بالسودان، منشور بموقع (الإسلاميون نت)، بتاريخ: 26/7/2009م، على الرابط:

http://islamyoon.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1248187341466&pagename=Islamyoun/IYALayout  

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق