قراءة في سياسات المالكي في العراق
الأثنين 3 مارس 2014

عبد الهادي علي – كاتب عراقي

 خاص بالراصد

يعيش العراقيون مع المالكي وحكومته اليوم قصة تشبه قصة (ألِس في بلاد العجائب)؛ فالبلد لا يوجد فيها رئيس للجمهورية (لأنه في غيبوبة منذ أكثر من سنة)، ووزارات الدفاع، والداخلية، والأمن الوطني، والمخابرات يرأسها المالكي وكالةً بالإضافة إلى كونه رئيساً للوزراء وقائداً عاماً للقوات المسلحة، أي الحاكم الفعلي والمطلق، مما فتح له المجال ليصول ويجول في العراق كما يشاء دون حسيب ولا رقيب، خاصة بعد أن أفقد البرلمان دوره من خلال سيطرته عليه بواسطة نواب كتلته، أو تهديد وإزاحة من يخالفه من النواب والمسؤولين كما فعل مع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

لفهم سياسة المالكي (2006-2014) يمكن أن نختصرها في محاولته تحقيق هدفين هما:

- البقاء في السلطة لأجل غير مسمى (الديكتاتورية).

- تعزيز الحكم الشيعي الديني، من خلال الوجود الشكلي لبقية الأطراف (الطائفية).

فهو يسعى للبقاء بأي وسيلة، وما أن يأخذ الحكم لولاية حتى يخطط لولاية جديدة، حتى لو اضطر للصدام مع بعض الشيعة فهو صدام من منطلق التنافس على الكرسي، أما حربه الدائمة فهي ضد السنة والتي منطلقها طائفي بالدرجة الأولى ثم سياسي (الخوف من عراق ما قبل 2003)، وكل سياساته الداخلية والخارجية تدور في هذين الفلكين.

ومن أجل ذلك؛ سخّر المالكي كل موارد العراق المالية الهائلة من النفط وغيره، وترك البلاد في أسوأ حال، على كافة المستويات، من تفشي الفساد وسوء المعيشة والخدمات، وانعدام الأمن وتصدير الإرهاب وانتعاش المليشيات.  

تردي الوضع الأمني هو أكثر مظاهر التردي، بالرغم من أن العراق يحوي عددا كبيرا من قوات الدفاع والأمن يصل إلى مليون عنصر (كلهم من الشيعة)، والشماعة التي يعلق عليها إعلام المالكي هذا التردي هو عمليات تنظيم القاعدة، فما هي يا ترى حقيقة تنظيم القاعدة وصلته بالمالكي؟

المالكي والقاعدة:

ليس مقصودنا هنا التعريف بتنظيم القاعدة، بل فحص علاقة تنظيم القاعدة بالمالكي، فإن الحقيقة التي ينتهي لها كل دارس لأعمال هذا التنظيم هي: أن أكثر ما يجري في العراق من فوضى في المناطق السُنية والشيعية - بل حتى الكردية أحياناً- هو من صناعة المالكي وأجهزته الأمنية، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، ويشاركه في المسؤولية عن ذلك إيران وأمريكا أحياناً، فالعراق لم يستقر أمنيا منذ الاحتلال، والتفجيرات مستمرة وستستمر؛ لأن إستراتيجية إيران هي إثارة المشاكل في العراق والمنطقة وعدم الاستقرار([1])؛ لذلك حرص المالكي على الإمساك بالملف الأمني لتوجيهه حسب سياسته، فاستطاع أن يقيم علاقة جيدة مع القاعدة بعد أن كان قسم منها موظفا ومخترقا من قبل أمريكا وإيران، وبقي قسم منها حراً دون ولاء لأحد إلا لنفسه.

لقد استطاع المالكي أن ينافس إيران على اختراقها للقاعدة وتوظيفها؛ لذلك كثر في عام 2013 هروب قيادات القاعدة وعناصرها من سجون المالكي وبكل سهولة!

ولكي يحقق هدفه الثاني (المحافظة على شيعية الحكم) فإنه يتعمد إبقاء المناطق السُنّية مختلة ضعيفة إلا من سيطرة الجماعات المتطرفة بشقيها (داعش والقاعدة) المُدانة بالإرهاب عالميا، تنفذ ضرباتها ضد السنة والشيعة لتبقى مناطق السنة غير مستقرة، وبسبب ضرباتها العشوائية  في مناطق الشيعة تزيد من تلاحم الشيعة بإيجاد عدو مشترك لهم (السُنة)، فكل ما تقوم به القاعدة يصب لصالح المالكي في النهاية.

إن مبرر ظهور الميليشيات الشيعية اليوم هو وجود القاعدة وأخواتها، ويتكامل دور الميلشيات مع عمل الحكومة، حيث تتولى التصفية والتهجير لأهل السنة، بينما يقوم المالكي بالاعتقال والتعذيب والإعدام باسم القانون (دولة القانون!!).

القضية السورية والمالكي:

بعد اندلاع الثورة السورية واجه المالكي مشاكل جدية، فقد شعر أن مصيره مرتبط بمصير صاحبه في دمشق (بشار الأسد) وشعر كذلك هو وإيران أنّ الدائرة بدأت تدور بعكس اتجاههم وأهدافهم؛ وأنه لابد من بقاء المنطقة تحت هيمنة الشيعة، فكانت سياسة المالكي (بأمر إيراني وبإرادة ذاتية منه) تجاه الثورة تتمثل بعدة أمور:

 - دعم سوريا مادياً، بالمال والنفط.

- الدعم بالرجال والميليشيات وتسهيل مرور الإيرانيين.

- ساهم بشكل مباشر بتشكيل وتقوية داعش داخل سوريا بالتنسيق مع إيران.

وحول النقطة الأخيرة؛ فقد نسقت أجهزته الأمنية قبل اندلاع الثورة السورية مع بعض قيادات القاعدة، وسهّلت أجهزته لهؤلاء الهروب عدة مرات من عدة سجون، والتوجه إلى سوريا.

ومن يرغب بفهم حقيقة ظهور داعش فليدرس ويفحص تسلسل أخبار العراق الأمنية وهروب عناصر القاعدة؛ في السنة الماضية ليجد أنه أمر متزامن تماماً.

وليست هذه المرة الأولى التي ينسق فيها المالكي مع القاعدة، فقد نسق قديما مع الأكراد على زعزعة أكبر منطقة للسنة (محافظة نينوى) لتغدو مرتعا خصبا لهؤلاء المتطرفين، ورغم الوجود الكبير والمكثف لقوات المالكي في المحافظة، فالقاعدة تسيطر على المحافظة وتجمع القاعدة أتاوات من أهالي المحافظة تُقدر بـ 7 ملايين دولار شهرياً، كما غض المالكى الطرف عن معسكراتهم في منطقة الجزيرة (المنطقة المحصورة بين شمال العراق وسوريا)، وعن انتشار وتواجد هؤلاء في محافظة صلاح الدين السنية.

المالكي والسياسيون السُنة

بعد انتخابات آذار 2010 شعر المالكي أن السياسيين السنة أداة يمكن استخدامها في أجندته الطائفية لاسيما أن أكثرهم معروف بفساده المالي، فتمكن من شراء عدد لا بأس به منهم، محققاً بذلك عدة مكاسب:

الأول: كسب ساحة سنية جديدة بديلا عمّا فقده من الساحات الشيعية.

الثاني: في مناطق التوتر بين العرب السنة مع الأكراد، يتعمد إثارة صراع عربي كردي، ويوسعه ليلجأ السنة للحكومة المركزية (الشيعية) لحل مشكلتهم مع الأكراد.

الثالث: تفتيت الصف السني، فالسنة كلما أسسوا كتلة لهم اخترقها المالكي، وأوجد فيها مكونات تابعة له؛ وقد فعل ذلك في الصحوات بعد أن كانت صلتها بأمريكا وكانت تمثل أكبر تهديد للمالكي، فأصبح كثير من مستشاري الصحوات تابعين له، بل تحولت إلى ضرب السنة في حرب الأنبار الأخيرة. وفتت القائمة العراقية، واليوم يعمل هذا مع قائمة (متحدون).

الرابع: الترويج الإعلامي بأنه غير طائفي وأن نظامه وسياسته لا تفرق بين السنة والشيعة.

وقد رصدت ذلك مؤسسة عالمية معروفة وهي "مجموعة الأزمات الدولية" في تقريرها "سنة العراق والدولة: فرصة كبرى أو خسارة فادحة" حيث تقول: "المالكي قد أثبت نجاحاً نسبياً في استمالة وتقسيم جزء من العرب السُنّة، فإنه لم يعالج القضية المحورية المتعلقة بتمثيلهم السياسي؛ كما أنه لم يلغِ الشعور الواسع الانتشار بالإقصاء، على العكس تماماً، ففي جميع المؤسسات العربية السُنِّية، نشأ صراع على السلطة بين أولئك المقربين من رئيس الوزراء والأغلبية التي شعرت بتهميش مزدوج، أولاً من قبل المالكي الذي كان يتدخل في السياسات السُنِّية الداخلية ومن ثم من قبل حلفائه السُنّة، الذين يُنظر إليهم على أنهم عملاء" ([2]).

ونتيجة لمارسات المالكي الطائفية الجائرة تجاه أهل السنة، وعجز أهل السنة الشرفاء من الخروج بحلٍّ تجاه قضاياهم ومطالبهم ولدت هذه الأمور ضغطا على أهل السنة اضطر الكثير منهم لقبول خيار القاعدة كحل أخير أو كمخرج ممّا يتعرضون له من اضطهاد، فقد عادت القاعدة إلى بعض المناطق السنية بفضل سياسة المالكي الطائفي الإقصائية وما تمارسه أجهزته من قتل واعتقال بحجة مقاتلة القاعدة.

الولاء المتأرجح بين إيران وأمريكا :

على المستوى الدولي لعب المالكي على عدة أوراق، منها:

إيران: فهي مضطرة للتعامل والتعاون معه لأنه الأقوى في الساحة الشيعية – وإن لم يكن على وئام وتبعية تامة لها أيام المعارضة-([3])؛ ما يزعج إيران من المالكي أنه ليس تابع لها بشكل مطلق، فلأمريكا نصيب منه ولمصلحته وطموحه الخاص نصيب، لكنه لعب دور الوسيط الجيد بينها وبين الولايات المتحدة، كما أن إيران بحاجة لدعم المالكي للنظام السوري وقد قدّم المالكي لإيران تجاه سوريا الكثير، وهو لا يمانع وجود إيران وتحركاتها في العراق، كما كان يفعل سابقا لصالح أمريكا.

أما أمريكا فتنظر للمالكي باعتباره الرجل الشيعي الأقوى، ومؤخرا أحست بضرورة استبداله، ولمحت بذلك له. لكنها أرادت استعماله لبعض ما تريد مستغلة نهمه للبقاء لولاية ثالثة، وأنه من الشيعة القلائل([4])؛ الذين ملكوا ازدواجية الولاء بينها وبين إيران، بينما الجعفري، وصولاغ، وعلي الأديب ولاؤهم خالص لإيران.

وقد طلبت أمريكا منه مؤخرا أن ينفذ عملية ضد داعش؛ لأن الأخيرة كبر حجمها المراد لها وتغولت. فكانت عمليات الأنبار الأخيرة.

لكن المالكي بدأ يشعر أن أمريكا من الممكن أن تخدعه وتستعمله وتزيحه من ساحة الحكم فيما بعد، فكان لابد من أن يفتح خطاً ثالثاً لمصلحته مع روسيا، لقد كان أداء روسيا لحماية بشار من السقوط واضحا، ولروسيا رغبة في إيجاد موطئ قدم في العراق والتي كان قبل 40 سنة هو مجالها الرحب في الاستثمار الاقتصادي، إضافة إلى نفوذ مخابراتها ومافياتها في المنطقة، وروسيا بحاجة لموطئ قدم في العراق لتلعب مع أمريكا لعبة الحرب الباردة من جديد.

شعرت روسيا اليوم بحاجة المالكي للسلاح، وأن الأمريكان تأخروا عليه بصفقات كثيرة، أو تعمدوا التأخير؛ لذا طلب منها المالكي قبل أيام عقد صفقة أسلحة سريعة التسليم، ليفتح مجالا جديدا للعمل معها، تمهيدا لمساعدته في نيل الولاية الثالثة.

معركة الأنبار الأخيرة

  يمر المالكي بظروف عصيبة قد تؤثر على مستقبله السياسي، ومع اقتراب موعد الانتخابات (4/2014) فإن خياراته تتضاءل لا سيما بعد زيارته الفاشلة لأمريكا.

وقد كان يخطط للخروج من الأزمة بافتعال أزمات أمنية بعدة سيناريوهات، كي يعلن حالة الطوارئ لتأجيل الانتخابات لحين ترتيب أوراقه مع إيران وأمريكا وترتيب أوراقه الداخلية، لكن جاءت انتخابات مجالس المحافظات لتعطيه إشارة على بواكير فشله في الانتخابات النيابية، بينما منافسوه من الشيعة (الحكيم – الصدر) تزداد شعبيتهم وأوراقهم داخل المكون الشيعي.

أما السنة فقد مرّ على حراكهم أكثر من سنة، ولا نتيجة ولا أمل في أن يستجيب المالكي لشيء مما يطلبونه، رغم أن الحراك هزّ من كيان المالكي، لكن إيران لن توافق على منح السنة حقوقهم؛ لأن ذلك نوع من الانكسار للمالكي ولحكومته الشيعية، وبقي يماطل معهم ليكسب الزمن من أجل أن يقسّم الحراك ويخترقه؛ ونجح المالكي نجاحا نسبيا في ذلك، فتقسم الحراك إلى ثلاثة أقسام:

 - الإخوان (الحزب الإسلامي).

 - حراك العشائر والمستقلين.

 -  حزب البعث وهيئة علماء المسلمين، وحصل تبعاً لذلك الانقسام بشأن الإقليم السني.

شعر السنة أنه لا ضوء في نهاية النفق من حراكهم، وأن المواجهة مع المالكي قادمة لا محالة، وبدأت تحركات السنة الدولية تنجح في الحصول على دعم خفي، وأصبحت الوفود السنية تجوب دولا في المنطقة كدول الخليج وتركيا([5]).

كانت فكرة بعض أهل السنة الجديدة هي بلورة مشروع سُني، لكن اختلاف أهل السنة فيما بينهم وتضارب مصالح الشخصيات السياسية حال دون توحد السنة والاستعداد للانتخابات، ومع ذلك فقد تكونت كتلتا (متحدون) و(كرامة) على أساس الانتماء السني، والدعوات تتزايد يوما بعد يوم نحو تشكيل كتلة سنية أكبر.

كل هذه الأشياء والتحركات شكلت مأزقا وتحديا للمالكي ومستقبله، وكان لابد للمالكي للخروج من مجموع هذه المآزق أن يفعل شيئا.

فبدأ المالكي بافتعال أزمة أمنية، فكثرت الانفجارات، وأصبح الوضع الأمني لاسيما في بغداد في حالة أثرت على هيبة المالكي أمام أصدقائه، علما أن بعض هذه العمليات خارجة عن سيطرته([6])، وجير المالكي الوضع لصالحه وشنّ حملة في ضواحي بغداد السنية للتصفية والاعتقالات سماها حملة (ثأر الشهداء) قتل فيها العشرات واعتقل الآلاف من أهل السنة.

لكن هذا الأمر انتهى ولم يحقق المالكي ما كان يصبو إليه. فكان لابد من عمل أكبر، وجاءته الفرصة من الأمريكان، فقد طلبوا منه شن حملة ضد داعش في العراق، وأجبرته على هذه الحرب فشن حملة رمزية لكنه نجح بتحويلها نحو أعدائه في الأنبار وأوّلهم النائب الدكتور أحمد العلواني الذي تحرك كثيراً ولم يكن محسوبا على جهة ما، لذلك كانت البداية به فقتل أخاه واعتقله، وشن حرباً لا زالت مستمرة، واستطاع المالكي أن يقسم السنة([7]) إلى قسمين:

- قسم سمي بالصحوات بحجة مقاتلة داعش.

- وقسم يحارب المالكي؛ وهم مجموعة من المقاومة القديمة، والعشائر، وضباط قدامى وولاؤهم وأهدافهم مختلفة.

لكن المالكي خذله جيشه في المعركة وتكبد خسائر كثيرة([8])، لذلك سارع ليَعقد صفقته مع روسيا كي تكون عاملا جديدا لإبقائه في السلطة لولاية ثالثة.

 لكن لا تزال عنده أوراق كثيرة يلعب بها، نذكر منها:

- لا ننسى أن المالكي لا يلعب شيئا بدون النظر إلى مصالح أمريكا وإيران، حيث كانت إيران في الأيام السابقة في مفاوضات تريد تحسين الوضع مع أمريكا، فقدمت تنازلات: مررت الحكومة اللبنانية، وطلب الأمريكان من المالكي أن يهدئ الوضع في الأنبار، فذهب الى قاعدة عين الأسد غرب الأنبار واجتمع ببعض العشائر وأبو ريشة (الصحوة) وأوجد صراعا حول: فيما إذا تكوّن الأقليم من يحكمه([9])؟ واتخذ قرارا احتياطيا فضم ناحية النخيب إلى محافظة كربلاء كي يهشم محافظة الأنبار قبل إعلانها الإقليم، هذا إن تم الإعلان.

- لقد اضطر كثير من السنة لعدم ضرب القاعدة لأنها تمثل يدا ضاربة ضد المالكي، والمالكي يريد ذلك ليبرر حربه ضد السنة دوليا، واستطاع بإعلامه وعملائه أن يكسب المعركة إعلاميا.

لكن هل نجح المالكي بتأجيل الانتخابات؟ يبدو أن هناك ضغطا أمريكيا جديدا ضده ومن خصومه الشيعة (الصدريين – والحكيم) لذلك اضطر أن يعلن عدم التأجيل.

الخاتمة:

تشن اليوم حرب شرسة لإخضاع الأنبار من قبل حكومة المالكي، فقد هُجّر قسم كبير من أهالي مدينة الفلوجة (أكثر من نصف سكان المدينة غادرها)، والقصف العشوائي مستمر، وأصبح في هذه الحرب له عدة أعوان من السنة، ربطوا مصيرهم بمصيره، والقضية معقدة بها عدة إرادات وصراعات داخلية وخارجية.

ويبدو أن رهان إسقاط المالكي هو رهان إستراتيجي لأهل السنة في المنطقة، ومخطئ من يظن أن إسقاطه هو إسقاط حاكم شيعي، وسيأتي غيره مثله أو أسوأ منه.

إن إسقاطه هو إسقاط دكتاتور امتلك أدوات عدة للعمل بها دوليا ومحليا، وبيده عراق غني يستطيع أن يشتري ولاء دول وجماعات.



[1] - هذه الصفة تشترك فيها في منطقة الشرق الأوسط إيران وإسرائيل فهم يفتعلون الأزمات والمشاكل والحروب لتبقى المنطقة غير مستقرة ويمضون في تمرير سياساتهم وعدوانهم.

[2] - صدر هذا التقرير سنة 2013 شهر آب، ص 9.

[3] - استخدمت إيران ذراعها الأول (المجلس الأعلى وفيلق بدر) منذ سنة 2003 لغاية 2005، ثم استعملت جيش المهدي لتنفيذ مذابح 2006 -2007 بعد أن شعرت بضعف المجلس الأعلى شعبيا في العراق، ومن ثم استخدمت المالكي.

[4] - ينافسه بذلك عادل عبد المهدي.

[5] - بدأت تركيا تحاول كسب سنة العراق كورقة لها في صراعها مع إيران وسوريا، ولتخفيف ورقة حزب العمال الكردستاني (بيد إيران).

[6] - بعضها لصالح إيران وبعضها القليل لصالح أمريكا، فقد جرى تصفية مساعد قاسم سليماني، علي بهارزادة بتاريخ 30/1/2014م. والبقية لصالح الثلث غير المخترق وهو يعمل لحساب نفسه ولجهات سنية كحزب البعث وغيره.

[7] - كثير من قيادات السنة السياسيين عنده استعداد للتعاون مع المالكي مقابل مكاسب مادية وسياسية.

[8] - خلال شهر تكبد المالكي وميليشاته حسب بعض المصادر أكثر من 5000 قتيل، و9000 جريح و13 ألف هارب، وهي أعداد كبيرة بالقياس للمدة الزمنية.

[9] - تشعر إيران والمالكي أن الأقليم السني ممكن أن يُفرض لذا فالحل هو إيجاد إقليم هزيل بيد صحوات أبو ريشة، وجيشه وبعض وجهاء العشائر الذين أغراهم بالمال، وبعد ذلك يتولد صراع سني سني. 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق