شيعة مصر على "الفيس بوك".. نوافذ العبث والتزييف
الأثنين 7 أكتوبر 2013

 أسامة الهتيمي – كاتب مصري

 

خاص بالراصد

مثلت مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" و"تويتر" قفزة هائلة في ثورة الاتصالات حيث تجاوزت الحدود التقليدية فمكنت أي شخص في أي مكان من أن يعبر عن نفسه وعما يحمل من أفكار دون حدود بعيدا عن طبيعة هذه الأفكار وهل هي إيجابية تساهم بقدر أو بآخر في تشكيل الوعي وزيادة المعرفة أو أنها سلبية ظلامية ترسخ من حيرة البشر وتدفعهم للتمادي في السير بطريق التيه.

ويكفي أن يكون ما شهدته العديد من البلدان العربية مما أطلق عليه بـ "ربيع الثورات العربية" دليلا يؤكد صحة ذلك إذ كان لهذه المواقع التواصلية الدور الرئيس والفاعل في نشر دعوات التظاهر والاحتجاج التي استجابت لها وتفاعلت معها الملايين من جماهير هذه البلدان في ظل عجز تام من قبل الأنظمة والسلطات في هذه الدول للإمساك بمروجيها أو حتى الحد من انتشارها حتى تحقق للمحتجين ما خرجوا من أجله ودعوا إليه.

كما شكلت هذه المواقع فرصة سانحة للدعاة الإسلاميين ونشطائهم للوصول للناس والتواصل معهم بعد القيود التي فرضتها الحكومات عليهم فخرجوا للنور بعد حالة من التهميش والتغييب كان يقصد بها الإبقاء على صوت واحد فقط يعبر عن "إسلام خاص" يقصره على الجوانب التعبدية وربما القيمية بعيدا عن الدور الحقيقي والمنوط به هذا الدين في إصلاح وبناء المجتمعات الإسلامية.

لكن وفي المقابل كان لهذه المواقع سوآتها التي لا تقل آثارها وتداعياتها السلبية في قدرها عن تلك المتحققة من جوانبها الإيجابية فكانت هذه المواقع بابا مفتوحا لدعاة الفحشاء والرذيلة وأصحاب الانحرافات والترهات ينصبون الفخاخ كل يوم بل وكل لحظة للإيقاع بفريسة جديدة في شباكهم بعد أن تستميلها الإغراءات ويلح عليها الفضول ويجعل من وقت فراغها سلاحا لتدميرها.

وتأتي خطورة مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الشأن من كونها مواقع تفاعلية لحظية تمنح الطرفين أو الأطراف المتعددة إمكانية إقامة حوار حيوي وهو ربما ما يصعب تحققه في المواقع الإلكترونية التقليدية والتي كانت أسبق في الظهور بسنوات كثيرة فضلا عن أن كل شخص من المتحاورين عبرها يعبر عن نفسه بنفس القوة والإرادة والمساحة إذ لا يمكن للطرف الآخر أن يتدخل أو يمنعه أو يحدد مساحة تعبيره فالمجال مفتوح دون ملكية مقصورة على طرف دون طرف.

الشيعة ومواقع التواصل

ولعل ما يشغلنا في هذا الصدد هو الطريقة التي تعاطى بها المتشيعة المصريون مع مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة "الفيس بوك" إذ يلحظ الباحث على الموقع التواصلي مقدار اهتمام هذه الفئة القليلة للغاية بهذه المواقع وإنشاء عدد من الصفحات المختلفة والتي تحمل أسماء متعددة لتجمعاتهم وتكتلاتهم.

وربما كان هذا التعدد والاختلاف ليس إلا لتوسيع دائرة المستهدفين كل حسب اهتماماته وميوله فالبعض يركز في النقاش والحوار حول الأمور الخلافية المذهبية في حين يتطلع البعض الآخر للتعرف على المواقف السياسية للشيعة المصريين والتي لا تنفك عن أن تكون تابعة ونابعة من الموقف العام للشيعة في عموم المعمورة والمستمد أصلا من الدولة الإيرانية.

كما توافقت طبيعة مواقع التواصل الاجتماعي مع المبادئ الأساسية للتشيع والشيعة حيث التقية التي تلزمهم بعدم تعريض أنفسهم لما يمكن أن يمثل خطرا على حياتهم واستمرار دعوتهم فيتوارون خلف الستار أو ينكرون الكثير مما يضمرونه، لكن إنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي لا تحتم بالضرورة الكشف عن هوية صاحبها أو مكانه أو أي من المعلومات التي يمكن عبرها الاستدلال على شخصه، الأمر الذي يمكن أن يعرضه لمخاطر ومشكلات جسيمة على المستويين الأمني والاجتماعي خاصة وأنه يتواجد على أرض وطن وبين شعب أغلبيته ممن ينتمون لأهل السنة الرافضين للتشيع.

كما تعد هذه المواقع منفذا مثاليا للكثير من الشخصيات والتجمعات الشيعية من خارج حدود الوطن المصري لترويج أفكارهم ودعواهم دون الكشف عن كون أن هؤلاء ليسوا من المصريين الأمر الذي يصور ويوهم البعض بأن الحراك الشيعي داخل الحدود المصرية كبير وأن التشيع يلقى ترحيبا بين المصريين وأن مذهب التشيع في ازدياد وانتشار.

ومواقع التواصل الاجتماعي ومنها (فيس بوك) تمتاز عن المواقع الإلكترونية العادية أيضا في عدم حاجة أصحابها للكشف عن هويتهم من خلال حجز الـ "دومين" ومتابعة الشركات التي تتبنى "السايت" على السيرفرات الخاصة.

ويضاف إلى ذلك أن مواقع التواصل الاجتماعي نافذة مجانية لا تكلف صاحبها على المستوى المادي أي شي ومن ثم فإن نشر "البوستات" أو المقالات أو الدراسات أو حتى الكتب والصور والأفلام أمر يسير لا يتطلب إلا شخصا أو عدة أشخاص يقومون بهذا العمل في أوقات زمنية قصيرة لا تحتاج للتفرغ.

 

نماذج من صفحاتهم

مجرد البحث عن صفحات خاصة بالشيعة المصريين على موقع "الفيس بوك" يظهر العديد من الصفحات التي من بينها مثلا:

- تجمع الشيعة "أئمتنا توحدنا"

- الشيعة المصريون

- اتحاد الشيعة المصريين "أئمتنا توحدنا"

- شيعة مصر قامون

- تجمع شيعة مصر

- شيعة مصر الفاطميون

- شيعة مصر – عدونا إسرائيل

- شيعة مصر 

- الشيعة المصريون – المجموعة العلمية

والمتأمل للحظات في أسماء هذه الصفحات يلحظ محاولات للعب من قبل مؤسسيها على مختلف الأوتار بحيث يمكن النفاذ إلى الجميع دون استثناء، فصفحة تحمل شعار "التوحد" الذي يكون عبر أئمة الشيعة مغازلة لدعاة الوحدة والتقريب والحالمين به، وصفحة أخرى تعتبر "إسرائيل" العدو الذي يجب مواجهته للترويج بأن الشيعة وفي مقدمتهم إيران يمثلون حلف المقاومة والممانعة ضد الكيان الصهيوني الذي هو الخطر الأكبر على الأمة، وأخرى تطلق على نفسها المجموعة العلمية، ورابعة تحمل اسم (الشيعة الفاطميون)، وخامسة لا تتردد في أن يكون عنوانها  "الشيعة قادمون"، كشكل من أشكال التحدي الذي يدفع القارئ للمتابعة واستكشاف المضمون.

كما يلاحظ أن أعداد المعجبين بالصفحات ووفق ما سجلت كل صفحة في أعلاها هي أعداد  قليلة فأكثرها وهي "Egyptian Shia" "شيعة مصر" لا يتجاوز العدد الـ 45 ألف معجب في حين أن بعضها لا يتجاوز الألف معجب في حين أن الأسماء والكنيات تكشف عن أن أغلبية هؤلاء المعجبين ليسوا من أبناء الشعب المصري وهو ما يشير إلى أن المتفاعلين مع هذه الصفحات ينتمون لبلدان أخرى بها أعداد كبيرة من الشيعة ومن ثم فإن الصفحة فقط تحمل اسم مصر دونما أن تكون معبرة عن المصريين بشكل مطلق.

 

تحليل لبعض المحتويات

وسنركز في هذا التحليل على الصفحة الأهم والأقدم للشيعة المصريين والتي تسمي نفسها        "Egyptian Shia"([1])، وقالت في تعريفها "أول وأقدم صفحة لشيعة مصر على شبكة الفيسبوك. الصفحة لا تعبر إلا عن رأي أصحابها ولا تدعي اختزال الرأي الشيعي في مصر".

وتنوعت اهتمامات الصفحة بين ما هو ديني وعقائدي قصد منه إثارة الكثير من التساؤلات والشبهات لدى القارئ بهدف إحداث ثغرات للاختراق ومنها ما ارتبط بالجانب السياسي الذي قصد به معارضة المواقف التي اتخذها نشطاء أهل السنة من التيارات والقوى والأحزاب الإسلامية في مصر ومنها ما استخدم السخرية والفكاهة للاستخفاف أو التقليل من شأن ما يعتبره ويقدره  البعض من أهل السنة استنادا لكون مصدره أحد كتب السنة التي لا يلتفت إليها الشيعة.

ويجدر بنا أن نمر سريعا على بعض "البوستات" التي تحمل بعضا من المضامين التي أشرنا إليها آنفا مشيرين إلى أننا سننقلها كما كتبها وعلق عليها أصحابها مصحوبة ببعض تعليقاتنا الخاصة ومنها:

أولا: المضامين الدينية والمذهبية، ومن موضوعاتها:

1- اتهام الصحابي معاوية  بن أبي سفيان رضي الله عنه بالخيانة حيث كتب أحدهم يقول: "على فكرة: والد النبي محمد، عبدالله، وأمه السيدة آمنة بنت وهب تم اغتيالهم .. كما تم اغتيال مطلب وهاشم.. دي بقه ازاي؟ دي نتكلم عنها بعد أيام بحلقات مفصلة ازاي تم الاغتيال .. ايه محاولة الاغتيال الي تعرض لها النبي وهو طفل وتصاب في كامل بطنه كادت تؤدي إلى موته وازاي تصرف أبو طالب عشان يحميه من محاولات الاغتيال المتكررة .. ومين من الصحابة كان على علاقة مباشرة بالدولة البيزنطية والتي نفذت أكثر من محاولة اغتيال للنبي وازاي تم تسليم بلاد الشام لـ آل أمية تسليم يد باتفاق مع الروم وليه؟ والنقطة الأهم: هل شارك حرس قيصر وكتائب بيزنطية بصورة مباشرة في حرب صفين ضد جيش الإمام علي ولصالح معاوية؟ كلها حنتكلم عنها بعد أيام فانتظرونا".. 

وبالطبع وكما هو واضح فإن الهدف من هذا الكلام هو الطعن في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان بغرض كسب التعاطف الكامل مع الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه كخطوة أولى لتحقيق التشيع.

2- انتزاع عروبة بني أمية فيقول أحدهم تحت عنوان "بني أمية حاجة كده ع الماشي": "هل تعلم أن آل أمية أصلهم من الروم وليس من العرب؟ يقول أبو القاسم الكوفي في الاستغاثة ج1 ص76: وكان عبد شمس بن عبد مناف أخا هاشم بن عبد مناف قد تبنى عبداً له رومياً يقال له أمية فنسبه عبد شمس إلى نفسه، فنسب أمية بن عبد شمس، ودرج نسبه كذلك إلى هذه الغاية فأصل بني أمية من الروم ونسبهم في قريش".

وجاء في جواهر التاريخ ج 2  ص 82: يروى أن أمية كان عقيماً وأن أولاده من عبده الرومي ذكوان. وقد أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى هذه الحقيقة في كتابٍ بعثه إلى معاوية فقال عليه السلام: (ولا الصريح كاللصيق)".  

وبعيدا عن النقاش حول ما ذكر ومدى كونه حقيقة أم ادعاء فإن هذا الحديث هو خطوة أخرى للسير في طريق التشيع حيث التشكيك في المعسكر المخالف للإمام علي رضي الله عنه حتى لو كان ذلك على حساب إثارة الشعوبية التي تعد إثارتها الخطر الأكبر على الشيعة والتشيع حيث أن أغلبيتهم ممن ينتمون للجنس الفارسي وليس العربي.

ثانيا : المضامين السياسية الداخلية، ومن موضوعاتها:

1- الترويج للمرشح الناصري حمدين صباحي الذي كان ومازال في خندق المنافسة مع التيار الإسلامي بمختلف توجهاته فيقول أحدهم: "اختلفت او اتفقت مع صباحى فهو يتكلم عنك ويعبر عنك بكل وضوووح ودقه" ثم يستشهد صاحب "البوست" بمقطع فيديو لصباحي، تحدث فيه بلهجة في غاية التحامل على الإسلاميين.

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Adte6WZ5ga0

ومن بين التعليقات على هذا "البوست" ما كتبه "Shihab AbuTabekh" حيث قال: "أتمنى أن أراك رئيس مصر المقبل يا حمدين صباحي"، فيما علق "Mohammed Jawad": "منذ اليوم أعلنت إعجابي بحمدين صباحي ... ليته يأتي إلى العراق كي نرشحه رئيسا للوزراء خير من هذا الحاكم الآن والذي تركه لنا قطب والبنا وحزب التحرير العفن".

ويتسق هذا الكلام إلى حد كبير مع الموقف الذي اتخذته الدولة الإيرانية خلال الانتخابات الرئاسية المصرية التي جرت في يونيو من عام 2012 حيث أشارت العديد من التقارير الإعلامية إلى أن صباحي حظي بالدعم والتأييد الكاملين من إيران.

2- انتقاد الإخوان المسلمين ومناهضتهم  ومن هذا ما كتبه بعضهم تعليقا على نبأ حكم محكمة عابدين الذي قضى بحظر جمعية الإخوان المسلمين والجماعة المنبثقة عنها حيث قال "Sara Mohamad Ali ": "بكرا بيطلع بدالهن حزب النور وبصير اسمو جماعة الاخوان الناكحون هههههههههه". وقال "Ahmad Alemam":" ههههه ... الإخوانجيه انتهوا سياسياً ودينياً ...(السلفيه والاخوانجية والوهابيه هم العدو فاحذرهم)...وهذا دم الشهداء لم يذهب هدرا .. والعاقبة للمتقين"، وهي تعليقات فيها تشفي من الإخوان المسلمين على الرغم مما تعرضت له الجماعة وعلى رأسها الرئيس الدكتور محمد مرسي من انتقادات شديدة من الأغلبية المسلمة تجاه التقارب الذي قادته مع إيران.

3 - استغلال بعض البوستات الخاصة بعدد من الشباب الذين ينظر إليهم على أنهم قيادات ثورية، ومن ذلك مثلا نشر بوست للمدعو محمود بدر مؤسس حركة تمرد والتي يقول فيها: "كفاكم يا بني الزهراء فخرا .. إذا ما قيل جدكم الرسول .. أبوكم فارس الهيجا علي .. وأمكم المطهرة البتول"، ومنها أيضا ما كتبته نوارة نجم التي برزت خلال أيام ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وتقول في "البوست" الخاص بها: "إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي

إن كان ماسونا حب الثورة فليشهد الثقلان أني الماسون الأعظم

إن كان سحرا التصدي للإخوان فليشهد الثقلان أني ساحرة".

ولا شك أن المغزى من وراء نشر مثل هذه البوستات هو تصوير هذه القيادات الشبابية الثورية وكأنها متشيعة وهو حتما ما سيكون له تأثيره على قطاع كبير من الشباب المتأثر بمثل هؤلاء القيادات.

4- ولا يمكن أن يفوت هؤلاء استغلال حادثة مقتل الشيعي حسن شحاته وبعض رفقائه حيث نقل بعضهم خبر مقتله قائلا: "حصار أصحاب المنزل الذي استشهد فيه الشيخ شحاته بعد احتفالهم بمولد الإمام الرضا. ورمي المنزل بالحجارة قبل أن تتدخل قوات الشرطة وتبعد الجناة عن المنزل" ... ليعلق بعدها بالقول: "الكلاب دول لازم يتربوا والفض مش كفاية".

فيما كتب آخر يقول: "دمك كان لعنة أزالت دولة البنا. المجد والعز لشهدائنا، والذل والعار لإخوان الشر اللامسلمين".

ثالثا : المضامين الخارجية، ومن موضوعاتها:

1- دعم شيعة العراق إذ لا يألُ القائمون على الصفحة في استغلالها لإحداث حالة من التضامن مع الشيعة في العراق وغير العراق انطلاقا من مبدأ المظلومية التاريخية التي تعرض لها الشيعة فيقول أحدهم تعليقا على التفجيرات التي تقع في العراق منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003 وحتى الآن: "فرد الأمن العراقي: شاب لم يجد فرصة عمل أمامه الا بالانتساب للقوات الأمنية حتى يحصل على قوت يومه ويحسب الشهر يوم يوم عشان ياخذ المرتب ويشتري حاجة لولاده ولة لخطيبته ولة يسدد الأقساط الي عليه .. خد كلاشنكوف .. خد عدة التسليح البدائية .. اوقف بوسط شارع ودرجة حرارة فوق الـ 50 .. ويلا يامعلم عاوزينك تحفظ الأمن وتواجه الإرهابيين الي متدربين على أعلى طراز ويحملوا أخس عقيدة ومعاهم أحدث الاسلحة والمتفجرات!! طب يحفظ الأمن ازاي وانتم جايبينه عشان يموت وبس مش عشان يحفظ الأمن؟".

ويقول آخر: "كم يحتاج العراق لشراء أدوات لكشف المتفجرات حديثة؟ كم يحتاج العراق للاستعانة بأكثر الفرق العالمية احترافا لمكافحة الإرهاب بالسبل العلمية الحديثة؟ كم يحتاج العراق لتطوير عمل أجهزة المخابرات وتجفيف منابع الإرهاب؟

كم يحتاج العراق لإرسال القوات الأمنية للدول المتقدمة وتأهيلها بصورة تليق بالحرب الدائرة الآن بالعراق؟ الجواب: ربع إنتاج النفط العراقي ليوم واحد فقط!!".

وبالطبع فإن الرسالة المستهدف إرسالها واضحة حيث الإيهام بأن ما يحدث في العراق ليس إلا معركة بين الإرهاب الذي يشنه أهل السنة على الأجهزة الأمنية العراقية.

2- السخرية من الثورة السورية ومنها مثلا "بوست" كتبه أحدهم يقول فيه: "أطراف الثورة السورية عمالين يقتلوا بعض! ليه بس يااخوانا ده انتم واكلين شاربين نايمين قاتلين مع بعض عين وصابتكم يا جماعة .. ده أكيد حد عاملهم عمل ولة حاسدهم" .. ثم يعلق أحدهم ويدعى Jawad Mubarak Soud " على البوست قائلا: "اللهم اجعل بأسهم بينهم وسلط عليهم من لا يرحمهم ولا يخاف فيهم عقابك.

رابعاً : الحط من شأن علماء وقيادات أهل السنة، ومن موضوعاتها مثلا:

1- احتقار الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي يحظى بشعبية جارفة بين أهل السنة في مصر وذلك عبر توجيه حزمة من الاتهامات تصوره وكأنه صاحب فكر متشدد ومتطرف لا يعبر عن فكر الإسلام كما يرونه هم فيقول أحدهم في أحد "البوستات" :"نبذة عن بعض مواقف الشيخ "المعتدل" متولي الشعراوي!!

1- حلل قتل تارك الصلاة

2- حلل قتل من يخرج من الإسلام لغير دين

3- حرم الخروج على حسني مبارك

4- سجد لله شكرا بعد نكسة 1967 وهزيمة الجيش المصري باعتبار أن حليف مصر آنذاك هو الاتحاد السوفيتي الكافر!!

ثم يعلق قائلا: "لو عايز تناقش الموضوع ناقش أصل الموضوع  وماطرح".

ثم يقول: "كلمة للمعترضين بخصوص موضوع الشعراوي:

1- اول حاجة البوست موجه للداخل المصري وإحنا أعرف بالمصلحة عشان ده يعتبر رمز الاعتدال ولما رمز الاعتدال أفكاره منيلة بستين نيلة زي دي تبقى دي مصيبة وخطر على المجتمع.

2 - أي حد حيطلع زي الشعراوي ويحلل قتلي كشيعي زي ما الشعراوي حلل قتل تارك الصلاة الناس حتصدق وتقولك ده معتدل وكل كلامه صحيح عشان عندهم مثل سابق وده الي بنحذر منه.

3- لما إنسان يحمل فكر تكفيري إرهابي بثوب الاعتدال وإنما تم الترويج له سياسيا بزمن السادات ومبارك تيجي وتقولي لا متتكلمش عنه عشان بيحب أهل البيت فسوري أي أهل البيت بيحبهم بالضبط يعني!!

4- المصريين السنة أنفسهم ابتدوا يوعوا لشيوخ الدين دول وابتدوا يناقشوا فيهم وابتدوا يميزوا الصحيح من الخطأ أنت زعلان ليه حضرتك؟

5- أنت ماشي على مبدأ التقديس الأعمى أنت حر إحنا ماشين على مبدأ تعرية كل من يتعرض لأي انسان ولو بكلمة عشان نحافظ على كيانا ومجتمعنا".

 



[1] - https://www.facebook.com/EgyptiannShia?fref=ts

وقد أنشأت لنفسها صفحة أخرى قالت إنها احتياطية

https://www.facebook.com/EGyptianShia?fref=ts

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق