التشيع ومخاطر الانصهار
الأثنين 7 أكتوبر 2013

 

 بوزيدي يحيى – كاتب جزائري

 

خاص بالراصد

 يقف المهوّنون من خطر التشيع عند استحالة انتشاره في المنطقة المغاربية لفشله في ذلك خلال حقبة الدولة العبيدية أو الفاطمية، وأن تجانس المجتمعات المغاربية دينيا وحتى مذهبيا أهمّ حصن ضد التشيع، ولكن ما يغفل أو يتغافل عنه هذا الطرح من الأطراف المحسوبة على الدعوة الإسلامية أنها لا تضع في الحسبان مخاطر أخرى للتشيع ليس بالضرورة انتشاره كعقيدة كاملة، ولكن من الممكن أن يحدث ترسب لبعض المعتقدات الشيعية على شكل بدع جديدة كما حصل خلال الحكم الفاطمي في شمال إفريقيا.

ولكي نقرب ما المقصود بهذه المخاطر، نعود إلى زمن الدولة الفاطمية ونتساءل: هل كان يتصور أو يتخيل العلماء الذين عاصروا ذلك العهد أنه بعد عشرة قرون سيأتي من يحاول أن يستند على تلك الحقبة ليشرعن للتشيع في المغرب الإسلامي؟ الجواب طبعا وبكل تأكيد هو بالنفي. ونفس السؤال نطرحه الآن: هل يمكن تصور - بعد عشرة قرون- ما سيكون عليه التشيع؟ وماذا سيفعل عندئذ بموروث هذه الحقبة؟

سيناريو الانصهار:

لمعرفة أمارات مثل هذه المخاطر يتوجب الإجابة على سؤال مستقبل الظاهرة، ومن خلال التمعن في الواقع واستحضار مختلف الآراء حول الموضوع يمكن الحديث عن ثلاثة سيناريوهات للتشيع في المنطقة المغاربية أو المناطق التي لم تشهد تواجدا شيعيا كمصر أو بعض الدول الإفريقية.

السيناريو الأول: الانتشار

 وهو سيناريو مستبعد بشكل كامل نظرا لتجذر المعتقدات السنية في المنطقة المغاربية، وفشل محاولة التشيع التي قام بها العبيديون زمن الدولة الفاطمية، فضلا عن ممانعة قطاع واسع من المغاربة للتشيع وغيرها من المعوقات التي تحول دون تمدد التبشير الشيعي.

والسيناريو الثاني: الاندثار

وهو محل تساؤلات عديدة إذ لا يمكن الجزم بأن الحالة الشيعية الجديدة ستندثر بشكل كامل ونهائي، لإمكانية وجوده لكن بمستوى محدد([1])، وتحقق هذا السيناريو مرهون بوجود استراتيجيات شاملة ومتكاملة لمحاربة هذا الفيروس([2]).

أما السيناريو الثالث: الانصهار

 فهو مرتبط بالسيناريو الثاني، فإذا كان الانتشار الشامل والكامل للتشيع شبه مستحيل فليس معنى ذلك أنه سيندثر لا محالة، خاصة إذا استمر التغافل عن مواجهة هذا الخطر، وحتى إذا كانت العوامل الطبيعية منفردة ساهمت في انحصاره واضمحلاله فإن وجود أو بقاء آثار للتشيع أمر غير مستبعد، بل من المؤكد في هذه الحالة أنها ستنصهر داخل بوتقة طقوس العادات والتقاليد بطريقة ما على المدى البعيد.

اللامستحيل اجتماعيا

ما دامت المسألة تتعلق بتساؤلات على المدى البعيد جدا، مما يصعب التكهن بها فالأحرى في هذه الحالة ضرب أمثلة بالواقع الحالي الذي أصبح فيه إجماع على تواجد آلاف المتشيعين في الدول المغاربية. فهل كان يتخيل أو يتوقع في الخمسينيات مثلا أو العشرينيات زمن الحركة الإصلاحية أنه بعد عقدين أو ثلاثة سيظهر بضعة آلاف شخص في الجزائر أو تونس يسبّون الصحابة ويطعنون في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؟

لو طرح سؤال من هذا القبيل على رواد جمعية العلماء لاستبعدوه ربما، وقالوا باستحالته كما يقول اليوم كثيرون رغم أنهم يسمعون ويرون وجود متشيعين بين ظهرانيهم، ولكن هذا حاصل الآن وليس ضربا من الخيال، فكيف حدث ذلك؟

يمتلك التشيع منظومة متكاملة من الشبهات العقدية التي تخدع بسطاء الناس من غير المطلعين على العقيدة الإسلامية، وعملية الاستقطاب أو التشيع تمر عبر مراحل تبدأ بالتشكيك في عقيدة أهل السنة والجماعة من خلال الطعن في أمهات مصادرها (صحيحي البخاري ومسلم)، ويعيش حينها الضحية في حالة قلق واضطراب، ثم تبدأ المرحلة الثانية في إبراز ما يفترض أنها تناقضات في الصحيحين أهمها عدم إنزال آل البيت المنزلة التي نص عليها القرآن الكريم ووصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتنتهي إلى أن ما وقع هو مؤامرة كبيرة على الإسلام لحرف الناس عن طريقه الصحيح ممثلا في نهج آل البيت، وأن من خطط ودبّر لها هم الصحابة وفي مقدمتهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.

ولا تتوقف عملية التشييع هنا لأنها مازالت في مرحلة القلق والاضطراب التي لا يمكن أن تحدث مفعولها وتستمر إذا لم تكن منظومة الشبهات قوية ومتعددة، وهذا التعدد هو الذي يسمح بتحويل تلك الشبهات إلى عقائد عندما يتجرأ الضحية على انتقاد كبار الصحابة، والسخرية منهم ثم سبهم لاحقا.

وتكتمل عملية التشيع حين تتحول الشبهات إلى عقائد متبناة كتحريف القرآن وتكفير الصحابة والقول بالإمامة والعصمة، ويصبح الضحية مقتنعا بكل ما يقال له باستسلام ويتلقى جرعات جديدة من الروايات التي لا يعترف بها بعض الشيعة أنفسهم، والتي لو تلقاها في المرحلة السابقة لما كان في مقدرته استيعابها ولكَفر بملة التشيع.

أهم ما يستخلص من هذا التوصيف أنه لا مجال للحديث عن المستحيلات في طبيعة الإنسان والظواهر الاجتماعية المحيطة به، لذلك فإن كل السيناريوهات تبقى واردة بخصوص مستقبل التشيع وحتى "الانتشار".

القبول المجتمعي:

هذه العملية في نشر التشيع لا تتم في غرف مغلقة فالمتشيعون لم يعودوا يخشون من المجاهرة بمعتقداتهم، وإضافة إلى ما تقوم به القوى الشيعية عبر وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية والموجهة لكل الفئات العمرية من الأطفال، قنوات (طه، الهدهد، الهادي) إلى المسلسلات التي تحرف التاريخ الإسلامي ليتطابق مع وجهة النظر الشيعية، والقنوات الدينية الشيعية، وأخطر من هذا كله، ما تلوكه بعض الألسنة المنسوبة أو المحسوبة على أهل السنة والجماعة والتي لا تجد غضاضة في ترديد الشبهات الشيعية تحت شعار نقد التراث، فضلا على سجالات مواقع التواصل الاجتماعي واستغلال المتشيعين للنقاشات التي تجري في تلك الفضاءات لبث أفكارهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

هذه النشاطات مجتمعة تمهد لنوع من القبول المجتمعي بحيث يصبح سب الصحابة والتنقص منهم في إطار الطبيعي والعادي وحتى الحرية الشخصية في المعتقدات، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في انصهار التشيع في المجتمعات السنية.

وقد تتحول بعض الطقوس الشيعية إلى حالة عامة عن وعي أو غير وعي خاصة عندما تتسلل بين الكثير من بين المنافذ والفراغات التي أحدثتها البدع والخرافات في المجتمعات السنية، وهذا ما حصل ويحصل داخل الطرق الصوفية التي استغل الشيعة مغالاتها في الأولياء للانتشار داخلها، ثم التحالف معها لاحقا ضد الاتجاهات السنية الأخرى خاصة منها السلفية التي تجاهر بعدائها ومحاربتها.

عاشوراء نموذجا:

أهم طقس شيعي انتقل من إيران والعراق إلى الدول المغاربية هو طقس عاشوراء، حيث يقوم الشيعة بالاحتفال به في جماعات صغيرة بطريقة سرية، وحاولوا أكثر من مرة الجهر به، حيث كانوا يستغلون الأضرحة وأماكن تواجد الصوفية للقيام بهذه الطقوس لعدم لفت الأنظار، وحجم ونوع الاحتفال يختلف من بلد إلى آخر، ففي تونس وخاصة بعد التحول السياسي الأخير أصبح إحياء مناسبة عاشوراء أكثر وضوحا مقارنة بالجزائر، ومن المؤكد نظرا لطريقة إحياء الطقس أنه على المدى القريب والمتوسط أن يتصاعد إحياء عاشوراء في المنطقة على الطريقة الشيعية، مما يطرح تساؤلاً حول ما يمكن أنه يفرزه هذا الطقس الاحتفالى من مظاهر بدعية جديدة؟

الدافع لهذا التساؤل هو الآثار التي خلفها هذا الطقس بعد الحقبة الفاطمية في المنطقة فهو أحد البدع الموروثة عنها، وإن أصبحت الطقوس الممارسة الآن لا تنطلق من أساس شيعي وإنما تحولت إلى مجرد عادات وتقاليد لا يدري الكثيرون معانيها إلا أن هذا لا ينفِ الخلفية الشيعية عنها، والتي ينبش المتشيعون فيها ليشرعنوا لتشيعهم ويضخمونه لدرجة اعتباره هو الأصل والسنة استثناء، والأخطر من هذا المطالب التي برزت في المملكة المغربية التي دعت السلطات لتحوّل يوم عاشوراء إلى يوم عطلة مدفوعة الأجر لتمكين شيعته من الحزن على مقتل الحسين رضي الله عنه، وهو ذات الطلب الذي قوبل بالرفض من شيعة مصر الذين طالبوا بذات الحقوق التي حصل عليها الأقباط([3]).

وبغضّ النظر عن تحقيق هذه المطالب من عدمه فإن ما يمكن الجزم به أن الطقس العاشورائي الحالي سيورث بدعا وضلالات جديدة كما حصل مع الطقس الموروث عن العبيديين، فمن خلال التقارير الإعلامية حول مراسم عاشوراء يمكن رصد الكثير من البدع والشركيات المرافقة له على غرار رش الماء على الممتلكات، لإبعاد العين، والتطير من الملح والمكانس، وإشعال نار كبيرة ومرور الحيوانات والناس على دخانها اعتقادا ببركته وطرده للأرواح الشريرة، وقطع النساء جزءا من شعورهن اعتقادا منهن أن طوله سيزيد. وبعض النسوة يجدن المناسبة فرصة للشعوذة والسحر، وفي الجزائر وتحديدا في جبل منقاس بسطيف، يوجد شبه أثر يعتقد البعض أنه أثر لفرس علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فيتبركون بهذا الأثر الوهمي، فضلا على زيارة الأضرحة التي تعم كل الدول المغاربية.

وإذا كان البعض ينفي علاقة الاحتفال بعاشوراء باليهود وويعتبره تقليدا بدأ في عهد الأتراك الذين يقال إنهم كانوا أذربيجانيين شيعة، فإن عادة رش الماء في المغرب انتقلت تأثرا باليهود هناك.

ولاشك أن الموجة الجديدة والمعاصرة لإحياء عاشوراء سترافقها بدع أخرى ما أنزل الله بها من سلطان، بداية بالتجمعات السرية التي تعتبر أول العلامات البدعية، واستغلال المجالات العامة للظهور العلني ضمن ما هو معتاد من نشاطات، وممارسة التقية أو الجهر بها إذا أمكن، ومن الأمثلة على ذلك احتفالاتهم العلنية في تونس ومحاولاتهم ذلك في مدينة سطيف وعين تموشنت بالجزائر، وما كانوا يقومون به في مدينة بسكرة، حيث يوجد ضريح خالد بن سنان هذا الولي الذي يزوره الشيعة للاعتقاد السائد أن شجرة نسبه تصله بأهل البيت.

ولا تخلُ العاصمة من مثل هذه الممارسات، ففي سيدي الكبير بلدية رايس حميدو، تشهد سنويا طقوسا شيعية إحياء لهذا اليوم، حيث تزور جماعة متكونة من قرابة أربعين شخصا ليلة العاشر من محرم إحدى الفيلات التي حسب المعتقدات السائدة تحوي ضريح سيدي الكبير الذي سميت المنطقة باسمه، والذي يروى أنه من أحفاد الحسن بن علي رضي الله عنه. فيقضون الليلة بأكملها في إحياء ذكرى عاشوراء الأليمة في تاريخهم بعيدا عن الأنظار ويمارسون اللطم وتعذيب الذات([4]).

وكما سبق الإشارة فإن المتشيعين اشتغلوا كثيرا على هذا التراث البدعي، وحاولوا توظيفه لخدمة مشروعهم ، والدفاع عن تواجدهم في المنطقة، وأهم وأخطر ما يتداول في هذا السياق عزفهم على الوتر العرقي ومحاولة استمالة البربر من خلال الزعم بأن أصولهم شيعية. لكنهم يقعون في تناقضات فجة. فبينما يدللون على زعمهم بأصالة التشيع في المنطقة ببعض الطقوس التي تعبر عن شهادة الحسين رضي الله عنه، وأبرزها ما يمكن وصفه بالعرض المسرحي الذي يصف معركة الطف في كربلاء، والشخصية المشتركة التي تختلف في الأسماء وتتشابه في دلالاتها الأنثروبولوجية ممثلة في "الشايب عاشوراء" وصراعه مع "السبع"، في الجزائر وتونس، وشخصية الشيصباني في ليبيا، و"بابا عيشور" في المغرب.

وزيارة الأضرحة في شهر محرم دليل على رابط قوي في نظرهم بين المغاربة والشيعة، وتخصيص الجزائريين الزكاة في يوم عاشوراء يفسر على أنه تكتيك سياسي مدروس قام به الشيعة بعد سقوط الدولة الفاطمية بعد منعهم من الاحتفال بعاشوراء وذلك بقرنها بشعيرة إسلامية([5]).

ودجل الشيعة والمتشيعين يكمن في استدلالهم بمثل هذه الطقوس ليس على مرور التشيع بالمنطقة كحالة عابرة وإنما على تجذره ورسوخه فيها، وفي المقابل هم أنفسهم يعتبرون مظاهر أخرى للاحتفال التي تأخذ طابع الفرح والسرور من فعل النواصب وهي من بين الأسباب التي دفعت البعض منهم للتشيع. فإذا كانت مظاهر الحزن تدلل على أنهم شيعة فهل مظاهر الفرح دليل على أنهم نواصب أيضا؟!

وبغضّ النظر عن هذه التناقضات الشيعية فإن الثابت في الحالتين استغلال المتشيعين لهذه البدع، وهذا لوحده سبب كافٍ لضرورة محاربتها كلها، ولكن للأسف نجد مَن يشرعنها بوضعها في إطار "العادات والتقاليد". وحتى إذا سلمنا جدلا أنها كذلك فإن مثل هذه العادات والتقاليد أصبح من الجلي خطرها على الدين إن عاجلا أم آجلا، وبالتالي تحتاج لوقفة جادة معها. ولاشك أن أفضل مخرج من هذه التناقضات والبدع المتقابلة العودة إلى السنة النبوية بصوم عاشوراء دون أي إضافة، لقطع دابر البدع التي أول ما تفعله إماتة سنة، وتتكاثر عنها بدع أخرى.

فالموروث الثقافي عن الحقبة الفاطمية وما قبلها أو بعدها يدخل في إطار "إنا وجدنا آباءنا على أمة" ومن هنا يتوجب محاربة هذه المظاهر التي التسليم باستحالة اضمحلالها لا يعني طغيانها في المجتمع، ولعل مظاهر العولمة التي أتت على الكثير من القيم الاجتماعية بسلبياتها وإيجابياتها ساهمت في ابتعاد الناس عن هذه العادات (البدع) ولكنها من جهة أخرى فتحت الباب لبدع أخرى.

ومن المعلوم أن التطبير والضرب بالزناجيل الذي يقوم به الشيعة الآن في العراق وإيران وغيرهما هو محصلة تطور بدأ بمجرد بكاء وحزن على خذلان الحسين رضي الله عنه، والنقلات النوعية لهذه الطقوس كانت بتبني بعض الأنظمة السياسية لها، خاصة في عهد البويهيين، ثم لاحقا في العهد الصفوي. الذي كانت إيران قُبيله دولة سنية أما الآن فعلى الأقل أكثر من نصفها شيعة.

وفي هذا الإطار يجب أن لا نغفل محاولة معمر القذافي في ليبيا اللعب على هذا الوتر وحديثه عن إحياء الدولة الفاطمية، وربما يكون القذافي نسخة فاشلة من الشاه إسماعيل الصفوي، ولكن هناك احتمال لنسخة أخرى قد تنجح في مستوى من المستويات.

الخلاصة:

المخاطر التي أشرنا إليها أعلاه والتي إذا توقفت عن حدود إمكانية الانصهار على شكل بدع وخرافات هي بالأساس شرك بالله عزوجل واستمراريتها تعيق المشروع الحضاري الذي تطمح إليه الحركات الإسلامية. وكما كان التشيع في بداياته مجرد "تشيع سياسي" دون أن يكون عقديا، وهو الشعار الذي رفع حينا من الزمن من طرف المهونين من خطر التشيع حيث كانوا يبررون علاقتهم بالشيعة بأنها لا تتعدى التعاون السياسي في مجابهة الخطر الصهيوني ليثبت الواقع لاحقا تهافت هذا الطرح، فالشيعة عند أول محك حقيقي لم يجدوا غضاضة في الكفر بالتقريب ولم يتوانوا في طعن الإخوان المسلمين في الظهر، بعدما استغلوهم طيلة العقود الثلاثة السابقة في تحقيق مشاريعهم، كما أثبت الواقع وجود خيط رفيع جدا بين التشيع السياسي والتشيع الديني، وأن الأول ينتهي في الأخير إلى الثاني في الكثير من الحالات.

فهذا المستوى من المخاطر كفيل بدقّ ناقوس الخطر من التشيع، قبل أن يستفحل المرض، فلا نستغرب وليس مستحيلا في يوم من الأيام أن نصحو على ضريح منسوب لآل البيت رضوان الله عليهم أو لأحد مراجعهم المعاصرين في شمال إفريقيا وقد جعل منه الشيعة مكانا لإحياء طقوس عاشوراء، ثم تؤسس إلى جانبه حسينية لتصبح المهدية أو قابس أو أي مدينة مغاربية أخرى نجف أو قم شمال إفريقيا.

 

 



([1]) لتفاصيل أكثر حول هذا الموضوع انظر: بوزيدي يحيى، هل بدأ طور جديد من التشيع؟، الراصد، العدد 119، 23/03/2013، على الرابط: http://www.alrased.net/main/articles.aspx?selected_article_no=6094  

([2]) انظر: بوزيدي يحيى، في الحاجة لاستراتيجية مضادة للتشيع بالجزائر، الراصد، العدد 124، 09/08/2013، على الرابط:  http://www.alrased.net/main/articles.aspx?selected_article_no=6332

([3])  الجزائر هي البلد االمغاربي الوحيد الذي جعل عاشوراء عطلة رسمية، الشروق اليومي، 26/12/2009، على الرابط: http://www.echoroukonline.com/ara/?news=46119

([4])  عاشوراء في الجزائر.. بين عادات الأجداد وأسئلة التشيع، جريدة الفجر، 03/12/2011، على الرابط: http://www.al-fadjr.com/ar/index.php?news=199073%3Fprint

([5]) علاء الخطيب، موروثات عاشوراء في الجزائر، موقع كتابات، على الرابط:

  http://kitabat.info/subject.php?id=11988

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق