عسكرة الطائفة: منهج أم استثناء؟
الأثنين 10 يونيو 2013

 بوزيدي يحيى – كاتب جزائري

 

 خاص بالراصد

تشكلت خلال ثمانينيات القرن الماضي العديد من أحزاب الله الشيعية، متأثرة بالثورة الإيرانية التي قامت سنة 1979، وأهم ما ميزها هو انتهاج خيار العنف والسلاح لتحقيق هدفها المتمثل في إسقاط الأنظمة في أوطانها وتأسيس أنظمة أخرى تابعة للولي الفقيه الإيراني. وقد عرفت هذه التنظيمات مسارات مختلفة فبينما اندمجت بعض قيادات حزب الله البحريني في العملية السياسية، أعلن حزب الله - الحجاز نَبذه لخيار العنف وتبنى نهج المطالبة السياسية، واستمر فقط حزب الله اللبناني الذي كان يرفع شعار المقاومة. كما برز الحوثيون في اليمن والذين إن اختلفوا في الأسماء فإنهم لم يختلفوا في المحصلة الأخيرة في أهدافهم عن تنظيمات حزب الله الأخرى، فضلا عن العلاقة الوطيدة مع المرشد الأعلى الإيراني وما تبعها من تنسيق مع/ بين فروعه كلها من خلال الحرس الثوري الإيراني.

وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق سنة 2003، برزت تشكيلات شيعية جديدة، حيث تحولت من المعارضة المسلحة لنظام صدام حسين إلى التربع على السلطة بدعم من الولايات المتحدة، وإضافة إلى حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية اللذين شكلا مليشيات تابعة لهما على غرار "منظمة بدر"، فقد برز على الساحة أيضا التيار الصدري الذي أسس بدوره "جيش المهدي" كمليشيا قامت بأكبر عملية قتل طائفي في العراق بين سنتي 2006 و2007.

وبعد الثورة السورية ظهرت إلى جانب الانخراط المباشر والعلني لحزب الله في الحرب ضد الشعب السوري تشكيلات عسكرية شيعية جديدة من أبرزها لواء "أبو الفضل العباس"، وهو تنظيم عراقي تابع لعصائب أهل الحق المنشقة عن التيار الصدري يقاتل إلى جانب النظام السوري، وقد اتخذ من حماية مقام السيدة زينب في دمشق مبررا لأعماله. تزامنا مع هذا وببداية الحركة الاحتجاجية العراقية لم تكتفِ حكومة المالكي بالأجهزة الأمنية والجيش التي أصبحت وظائفها ميليشيوية بعد جرها في مواجهة مع المواطنين، بل أسست أيضا ميليشيا طائفية جديدة هي "جيش المختار" لدعم حكومة المالكي في قمع المظاهرات([1]).

هذا التوالد للمليشيات العسكرية والسلوك العنيف والواسع للقوى الشيعية، والذي كان كبيرا في مرحلة الثمانينيات، ليتراجع نسبيا في مرحلة التسعينيات، ثم يعود بقوة كبيرة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، ليبلغ أوجه مع الثورة السورية يدفع لطرح الإشكالية التالية:  

هل السلوك الطائفي العنفي من طرف القوى الشيعية استثنائي نتيجة للتهميش الذي مورس ضدهم من جهة والاستغلال الخارجي لتلك التناقضات، فضلا على كونه محدودا من طرف جزء من المكون الشيعي وليس حالة عامة، أم أنه سلوك متأصل في الحالة الشيعة؟

التجارب الشيعية السابقة

بالعودة إلى تاريخ التجارب الشيعية السابقة والتي استطاع فيها الشيعة تأسيس كيانات سياسية فإن أهم المحطات التاريخية للدول الشيعية هي الدولة الفاطمية والدولة البويهية والدولة الصفوية.

بالنسبة للدولة الفاطمية والتي وجد مؤسسها أبو عبد الله الشيعي في سماحة المغرب الإسلامي فرصة لنشر معتقداته وتأسيس دولته، فقد بدأت مسارها بالدعوة للتشيع، حتى أصبح لها عدد كبير من الأنصار ليؤسس أبو عبد الله الشيعي جيشا خاض به حربا ضد الدولة الأغلبية، وبعد أن استتبت لهم الأمور وبسطوا نفوذهم على جزء كبير من المغرب الإسلامي بقيادة عبيد الله الشيعي، اتجه العبيديون نحو مصر حيث سيطروا عليها ونقلوا مقر الحكم إلى هناك والذي دام حوالي قرنين ونصف.

 بدورها بدأت الدولة البويهية من بلاد فارس وتجدر بنا الإشارة في الأول إلى انتمائها للدائرة الإسلامية على غرار المغرب الإسلامي بالنسبة للدولة الفاطمية، وتوسع ملوكها شيئا فشيئا مع ازدياد قوتهم، وبعد سيطرتهم عليها فكما اتّجه العبيديون نحو مصر اتجه البويهيون صوب عاصمة الخلافة العباسية بغداد التي كانت تعاني من ضعف ووهن شديدين في تلك المرحلة مما جعل البويهيين الحكام الفعليين، وبقي دور الخليفة شكليا فقط، وبِلغة سياسية معاصرة فإن التمكين السياسي أو الحقوق السياسية للبويهيين التي منحها لهم الخليفة العباسي أو فرضوها عليه بدل أن تجعلهم يساهمون في تجاوز الخلافات وما نتج عنها من فتن، على العكس فإن كل ما فعلوه هو تعميقها من خلال سياساتهم الشيعية، إذ كان نشر التشيع أحد أهم أعمالهم في بغداد التي كانت حينها سنية([2]).  

أما الدولة الصفوية والتي جاءت نشأتها بتحول مؤسسها من طريقة صوفية إلى التشيع الإثني عشري وفرضه قسرا على الإيرانيين([3])، هي الأخرى في سلوكها الإستراتيجي لم تختلف عن الدولتين الفاطمية والبويهية، فخلال تاريخها الممتد بين سنتي (1507 - 1735م) كان توسعها نحو الغرب لمد نفوذها والسيطرة على العراق حيث احتلت بغداد أكثر من مرة والعامل الوحيد الذي حال دون تقدمها أكثر في العمق الإسلامي هو وجود الخلافة العثمانية التي خاضت معها العديد من الحروب حتى سقوطها.

هذه النماذج التاريخية تكشف الدور الهدام للمشاريع الشيعية في الأمة وكيف أنها انطلقت من أهداف تنحصر في السيطرة على السلطة في أقاليم إسلامية إلى التوسع والنفوذ دائما باتجاه مركز الأمة، مستندة في ذلك على نشر التشيع الذي كان مرتكزا وهدفا في نفس الوقت، وأن العدو الخارجي لم يكن ضمن أولوياتها، كما أنها كانت تسعى بشكل مستمر لنشر التشيع، وحيثما تمكنت من الحكم أكثر تكون المشاكل والقلاقل أكبر، كما أن آثار البدع والمحدثات في الدين التي رعوها لا زالت بادية حتى الآن، إذ أن بدعة "عاشوراء" ظهرت في زمن البويهيين، والمجتمعات التي حكمها الشيعة أصبحت مهيأة لكل صنوف البدع، وكلما طالت فترة الحكم كان حجم أضرارها أيضا أكبر، ولعل أبرز الأمثلة هو الأرضية التي يجدها التشيع في مصر والتي تلعب الحقبة الفاطمية - وما سادها هي الأخرى من بدع - دورا في القابلية للتشيع هناك.

الخمينية: النسخة الطائفية المعاصرة

تمثل جمهورية الولي الفقيه الخمينية النسخةَ الثانية من المشروع الصفوي، وهي الأخرى لم تخرج محاولات مد نفوذها عن الدائرة الإسلامية والاتجاه نحو المركز، وكما سبق الإشارة في مقدمة البحث استطاعت في سبيل ذلك تجنيد القوى الشيعية في العالم العربي لتحقيق أهدافها في السيطرة ومدّ النفوذ، فالقوى الشيعية العربية المعاصرة، بمختلف تشكيلاتها، تلتقي جلها في ولائها للولي الفقيه، فكل الطرق تؤدي إلى طهران. وإن كانت استعانة قوى "التمرد" في الدول الإسلامية بقوى معينة في إيران ليست أمرا جديدا، مما يعني أن تمركز بعض الحركات السياسية العربية المعاصرة في إيران أو التحالف معها ليس أمرا مبتدعا في تاريخ المنطقة([4])، فإن الاختلاف في هذه المرحلة أن إيران لا تعين قوى التمرد وإنما توظفها لتحقيق مصالحها، لدرجة أنه بلغ حد إخضاع عاصمتين هامتين في تاريخ الأمة "دمشق" و"بغداد" لها، وأصبحت ثلاث دول عربية: سوريا والعراق ولبنان محافظات إيرانية عمليا، ولم تتوقف أطماع إيران عند هذا الحد إذ سعت إلى الاستفادة من التحولات الجارية بإحكام السيطرة على البحرين التي كانت في مقدمة أهدافها نظرا لصغر حجمها ووجود نسبة من الشيعة فيها هي الأكبر بالنسبة لعدد السكان مقارنة بالدول الأخرى، فحيثما تكون هناك أقلية شيعية فإن أصابع إيران لا تتوانى في العبث بالمجتمعات والدفع بأتباعها ومؤيديها لقلب الأنظمة بمختلف الوسائل أو على الأقل الحصول على مكاسب سياسية توظفها في سياقات مختلفة.

الاندماج الأفقي: المجتمعي والسياسي في الحالة الشيعية

أهم زاوية مثيرة للجدل وتحدث التباسا عند بحث موضوع الطائفية الشيعية في المنطقة، هو ذلك التعايش المجتمعي الممتد عبر قرون طويلة، وهنا فإن هذا إضافة إلى أنه إن دل على شيء فإنما يدل على سماحة الأمة (أهل السنة والجماعة)، وكيف استطاعت احتواء هذه الأقليات، إلا أن هذه الزاوية المجتمعية – المجتمعية عموما لا تصلح كمقاربة للموضوع، ويمكن أن نصفها بالزاوية الأفقية، لذا الأصح هو المقاربة الاجتماعية- السياسية، أو الزاوية العمودية التي تنظر للعلاقة من خلال المرجعيات العلمية وتأثيرها على القيادات السياسية خصوصا، والمجتمع عموما.

 فمِن هذا المنطلق نجد أنه رغم التداخل في المجتمع العراقي الذي أدى إلى التعايش بين السنة والشيعة عبر العديد من القرون إلا أن العقل الفقهي الشيعي لم يتغير تبعا لذلك التعايش، ولا زالت مواقفه من السنة تنهل من تراثه الفقهي الطائفي الإقصائي، وهذا ما ينعكس في الأزمات حيث يصطف الشيعة وراء مرجعياتهم سواء عسكريا من خلال المليشيات المسلحة التي أنشئت بعد الاحتلال الأمريكي والتي استهدفت السنة ومحاولة تهجيرهم وجعل بعض المناطق شيعية خالصة، أو سياسيا من خلال الأحزاب السياسية الشيعية المدعومة من المرجعيات على غرار حزب الدعوة والتيار الصدري والمجلس الأعلى بزعامة الحكيم.

 هذا في العراق أما في الدول الأخرى فإن القوى الشيعية المؤمنة بولاية الفقيه لا زالت تسبح في فلك السياسة الإيرانية، والعامل الطائفي هو المحدد الأساسي لمواقفها، ورغم كل محاولاتها العزف على وتر المواطنة فإن ذلك كان بقصد جلب مكاسب سياسية تصنف ضمن دائرة الحقوق، أما وتر الوطنية والذي يعبَّر عنه بالواجبات تجاه الوطن فإن ذلك مما ينعدم في الحالة الشيعية، ولعل حزب الله اللبناني أفضل نموذج عن هذه التناقضات. فالحالة اللبنانية ربما تكون أكثر تعبيرا عن مستوى التطور في الفكر الشيعي وما ينتظر منه، فحزب الله الذي انخرط في العملية السياسية وكان يدعي أن له خطا واحدا هو المقاومة، سرعان ما انغمس في المستنقع السوري، وإذا كانت البيئة اللبنانية بانفتاحها وتعدديتها لم تثنِ حزب الله عن الانكفاء الدولتي والوطني فما هو المتوقع والمنتظر من بيئات اجتماعية أخرى([5])؟

بدورها لما تمكنت مجموعة من الطائفة العلوية من السيطرة على السلطة في سوريا ورغم تبنيها لأيديولوجية علمانية فإن البعد الطائفي كان محددا أساسيا في سلوكها السياسي من خلال التغلغل داخل مؤسسات الدولة وتطييفها وبشكل خاص المؤسسة العسكرية التي أصبحت جل قياداتها من هذه الطائفة، وعلى المستوى الخارجي فان التحالف الإيراني – السوري لم يكن خافيا عليه البعد الديني الطائفي، وهو ما انكشف خلال الثورة السورية حيث تبين حجم ومدى عمق العلاقة الطائفية بين الطرفين، وهو ما حاول البعض استبعاده ردحا من الزمن وكانوا يجدون في ذلك مبالغة، كما لا يزالون يصرّون على وسم حزب الله بالمقاومة، رغم أن سنتين من الثورة السورية ومعارك القصير أصبح معها الحديث عن مقاومة حزب الله مهزلة ومدعاة للضحك.

إذا الثقافة السياسية الشيعية لا زالت مستلهمة ومستمدة ومحصورة في إطارها الطائفي ولم تخرج عنه إطلاقا، فحتى المجتمعات الشيعية الخليجية عموما والأحزاب السياسية خصوصا مواقفها على مر العقود الأخيرة لم تخرج عن الإطار الإيراني، وكما لم تكن هناك مواقف معتبرة من المرجعيات الشيعية الكبرى، فإن بعض الأصوات الدينية الشيعية المنددة بموقف حزب الله لم تلقَ أي استجابة شعبية.

المنحنى الطائفي

والمسألة ليست مسألة حقوق سياسية لإخماد البعد الطائفي الشيعي، بل المشكلة أن التمكين السياسي الطائفي ليس النهاية فهو مرحلة أولى فقط، ولا يتوقف عند حدود الدولة وإنما يسعى للتوسع أكثر، فالقوى الشيعية تنطلق من فكرة عالمية بالدرجة الأولى وهي الدولة المهدوية، وحتى النظام النصيري (العلماني) في سورية فانه اندمج بسرعة في المشروع الطائفي الإيراني، وبعد التمكين السياسي فإن أي تراجع لهذا المشروع لا يفهم على المستوى الطائفي أنه يدخل في إطار التنافس السياسي (الديمقراطي) بين القوى المجتمعية، وإنما يعتبر في ذهن الطائفة استهدافا ذاتيا وتهديدا وجوديا، لذلك ردة الفعل هي متطرفة في العنف، وما يؤكد اعتباره استهدافا وجوديا هو ذلك التضامن بين الشتات الطائفي والتنسيق والتلاحم الميداني والوجداني في كل الأصقاع بما في ذلك العلويين الأتراك.

والمشاريع الشيعية السابقة لم تنثنِ عن أهدافها مطلقا، ولم تحاول التنازل والتراجع لأجل أهداف أسمى وأعلى، وفي سبيل استمراريتها لم تجد مانعا في التحالف مع أعداء الأمة، والمشروع الطائفي الحالي لا يتوقع منه مراجعة أهدافه وتكييفها، ومجريات الأحداث في سورية تؤكد هذا، فإيران لم تتراجع عن دعمها للنظام النصيري بل رمَت بكل ثقلها خلفه، وأكثر من ذلك حشدت له الميليشيات الشيعية في المنطقة.

 ومعارك القصير والمجازر التي وقعت في محافظة حمص أكدت صواب التحليلات السابقة التي ذهبت إلى سيناريو ومشروع الجيب العلوي الذي سيكون آخر حل بالنسبة لإيران والقوى الشيعية، حيث تتمركز معظم الأقلية العلوية في تلك المنطقة.

 هذه الأخيرة حتى الآن لم تصدر عنها هنا أي سلوكات تعبر عن التضامن الوطني باعتبارها مكونا من مكونات الشعب السوري، إذ لا زالت تشكل القرى والتجمعات العلوية حاضنة للنظام، ومنطلقا للقيام بعملياته ضد القرى الأخرى ذات الغالبية السنية، هذا الواقع يؤكد حقيقة بغض النظر عن الموقف منها وهي تأثير المعتقد الديني على الموقف السياسي، وهو ما تجلى أيضا في مفاخرة نصر الله بدفع بعض العائلات الشيعية بابنهم الوحيد للجهاد في سورية، هذه الحقيقة التي حاول البعض تجاوزها أو التغاضي عنها، ليصطدموا بها في النهاية ولكن بعدما أصبحت التكلفة كبيرة جدا.

الخلاصة

برر حسن نصر الله في خطابه الأخير انخراطه في الجبهة السورية بما سماه مرحلة جديدة هي تحصين المقاومة وحماية ظهرها، من هذا المنطلق فإن هذا الموضوع الذي نطرقه والمتعلق بدور الطائفة الشيعية وسلوكها العنفي يدخل في إطار تبيين مكامن الخلل لظهر الأمة أيضا.

فالمشهد الحالي الذي نعيشه ونرى فيه اصطفاف القوى الشيعية إلى جانب بعضها البعض وتكتلها، وكل ما تلحقه بالأمة من أضرار ليس استثناء وإنما منهج كثيرا ما تكرر في التاريخ بل وارتبط بها، والمقصود هنا الشيعة ليس في حالة الكمون وإنما في حالة الحركية والنشاط، أي مقاربة سياسية لحركية المجتمعات الشيعية، أو بتعبير آخر منظور من زاوية عمودية وليس أفقية.

وحجم الخطر على هذا الأساس يقدر بحجم وقوة الطائفة، فكلما امتلكت إمكانات وقدرات أكثر كان خطرها أكبر، والتراجع لا يحدث إلا بعد فقدان القوة، لتدخل في مرحلة كمون وخمول، وتعاود النشاط مرة أخرى، إذا امتلكت قدرات جديدة.

ومواقف المتشيعين في غالبهم الأعم المنسجمة مع باقي القوى الشيعية والتي كانت ولا زالت مؤيدة للعنف الذي يمارسه النظام السوري وحزب الله، هي مؤشر على ما يمكن أن يقوم به هؤلاء في المستقبل، إذا ما استمرت الظاهرة في التطور فليس من المستبعد أن نشهد كانتونات شيعية في مصر والدول المغاربية على المستوى البعيد، تساهم في مضاعفة الشروخ المجتمعية ويصبح ما نشهده في المشرق واقعا معاشا في المغرب.

 



([1]) أسامة شحادة، جيش المختار عنوان طائفي جديد في العراق، جريدة المصريون، 17/03/2013، على الرابط: http://almesryoon.com/permalink/109316.html

([2]) راغب السرجاني، الدولة البويهية، موقع قصة الإسلام. 15/07/2008، على الرابط:

http://islamstory.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%87%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9

([3]) علي الوردي، الدولة الصفوية والتشيع: مجموعة من الباحثين، الصفوية: التاريخ والصراع والرواسب، مركز المسبار للدراسات والبحوث، ط3، دبي: أغسطس 2011، ص 14.

([4]) وليد عبد الحي، إيران مستقبل المكانة الإقليمية عام 2020، الطبعة الأولى، الجزائر: مركز الدراسات التطبيقية والاستشراف، 2010، ص 28.

([5]) لتفاصيل أكثر انظر: بوزيدي يحيى، حزب الله: الوثيقة السياسية والثورة السورية، مجلة الراصد، العدد 121، على الرابط: http://alrased.net/main/articles.aspx?selected_article_no=6162

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق