مرحى لقراء الراصد في سنتها العاشرة
الأربعاء 10 أبريل 2013

 

 صباح الموسوي

عضو منتدى المفكرين المسلمين - المنسق العام لمؤتمر نصرة الشعب العربي الأحوازي

 

في ظل المحاولات المستميتة للقوى المعادية للإسلام لفرض هيمنتها الإعلامية والصحفية على عالمنا الإسلامي بغية تشويه صورة الإسلام الناصعة من جهة، ونشر الأفكار والقيم الهدامة لإلحاق الضرر بقيم مجتمعنا العربي والإسلامي من جهة أخرى، وفي ظل وجود هذا الواقع المرير تظهر الحاجة إلى وجود الصوت الإعلامي والصحفي الإسلامي القادر على تعرية مخططات أعداء الإسلام، وزرع الوعي في المجتمع الإسلامي لتحصينه من خطر الأفكار الهدامة وعلى وجه التحديد تلك الأفكار التي تتلبس بلبوس الإسلام ولكنها في واقعها أشد خطرا على الإسلام والمسلمين من الأعداء الظاهرين كالصهاينة والصليبيين، وأعني بذلك منهم الصفويين على وجه الخصوص، والفرق الباطنية والأحزاب والجماعات السياسية الأخرى التي أصبحت أداة بيد الصفويين المعادين للعروبة والإسلام.

فمن هنا تأتي قيمة وأهمية وجود الوسيلة الإعلامية والصحفية الملتزمة بقضايا الأمة، ويصب جل اهتمامها على تبيان حقائق الأفكار المعادية للإسلام، ونشر المعرفة الإسلامية، الإنسانية والحضارية التي يجهلها الكثير من المتأثرين بالأفكار والدعايات المغرضة التي تشيعها القوى المعادية للإسلام.

 وهذا ما عملت من أجله "مجلة الراصد" على مدى السنوات العشر الماضية، عبر عمل كادرها المؤمن والملتزم بالمنهج والفكر الإسلامي النقي، منهج أهل السنة والجماعة، الذي ينهل من البئر الصافي، منهج السلف الصالح.

كانت مجلة الراصد طوال مدة عقد من العمل البحثي مثالا للأخذ بالمنهج الاستدلالي والمقارن، والعمل الصحفي المنضبط بضوابط مهنية وأخلاقية وقيمية إسلامية، وشكلت العين التي رصدت الصفويين وأوضحت لقرائها حقيقة أفكارهم، وخطورة مؤامراتهم ضد الأمة الإسلامية والعربية. 

إن "مجلة الراصد" تعد اليوم مشعلا على طريق السائرين في التصدي لمخططات الأعداء، ومنبرا لنشر المنهج الإسلامي القويم، وشوكة في حلق الصفويين الذين لا همّ لهم سوى شن حملاتهم العدائية ضد نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وضد الصحابة رضي الله عنهم، وضد السلف الصالح الذين حفظوا السنة النبوية وأوصلوها لنا نقية خالصة.

 ففي هذه المناسبة التي تصادف مرور عشرة أعوام على انطلاق منبر "الراصد" أعرب عن جزيل شكري للإخوة القائمين على هذا المنبر الإسلامي الفاعل والهادف، لعطائهم المستمر في خدمة العقيدة والأمة الإسلامية، متمنيا لهم مزيدا من التوفيق وداعيا في الوقت نفسه الجميع لدعم وتقوية هذا المنبر الحر ليبقى راصدا بقوة لمؤامرات الأعداء، وكاشفا حقيقة عقائدهم وأفكارهم الباطلة.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق