الراصد.. ثغرة في جِدار الصمت والخوف
الأربعاء 10 أبريل 2013

 

 الدكتور فاروق الشمّري - البحرين

 

مع صدور العدد (120) تكون «الراصد» قد أكملت العقد الأول منذ صدورها قبل عشر سنوات، وخلال هذه الفترة القصيرة نسبياً في عُمر الصحافة المقروءة تكون قد حفرت لنفسها ولقرائها ولمعجبيها، ثغرة مهمة وغالية في جدار الصمت والخوف من التيارات الباطنية والتيارات الرافضية، والتيار الصفوي المجوسي.

فكل عدد من الراصد يصدر وينطلق إنّما يحفر ثغرة في جدار الصمت البئيس، وهي أي (الراصد) معول هدم وحفر في هذا الجدار الباطني، مما جعل الجماهير المُحبّة للإسلام الصحيح والنقي تتلقاها بقبولٍ حسن، وتُقبل على قراءتها واقتنائها بكل حبّ وشغف.

وقد كانت لي بعض الإسهامات في الكتابة في هذه المجلة الرائدة، من خلال إلقاء الضوء على بعض جوانب الخطر الصفوي الذي تتعرض إليه مملكة البحرين منذ أكثر من مائة عام، وما زال الخطر قائماً حتى اللحظة.

فما زالت إيران تُطالب بضم (البحرين) لأراضيها وتعتبرها المحافظة الرابعة عشرة، يساندها في هذا الأمر التيار الرافضي الإثنا عشري الصفوي العامل – اليوم – في مملكة البحرين، وهو الطابور الخامس والمرتبط عضوياً وروحياً بولاية الفقيه الإيراني في قم وطهران. مما يجعل البحرين في دائرة الخطر الإيراني الصفوي بشكل دائم.

وقد خصصت «الراصد» عدة مقالات مهمة عن هذه القضية الحيوية في مسألة إسلامية وسنية مملكة البحرين وعروبتها في شتى أدوارها التاريخية وصولاً إلى عصرنا الحاضر.

نعم.. إن مجلة الراصد ومنذ عددها الأول رفعت لواء الدفاع عن السُّنة وأهلها في كل مكان.. وكشفت في الوقت نفسه خطر التيارات والفرق الباطنية وتغلغلها في مفاصل دولنا العربية والإسلامية المدعوم بالمال الإيراني.. والإعلام الصفوي. فجاءت الراصد لتكشف للناس لكل الناس أسباب هذا التغلغل، ووسائل هذا التمدد، ونتائج التمدد والانتشار في العالمين العربي والإسلامي.

كما أوضحت الراصد أنّ هذا الخطر الصفوي الفارسي لا يختلف عن الخطر الصهيوني اليهودي في وسائله وأهدافه ونتائجه، إن لم يفقهُ سوءاً وخطورة. فالعدو الصهيوني يُريد احتلال الأرض. والخطر الصفوي الإيراني، يبتغي احتلال الأرض والعرض والعقيدة والدين، والتوسع على حساب الإسلام الصحيح، إسلام أهل السنة والجماعة.

فجاءت «الراصد» وبقدرٍ من الله تبارك في الوقت المناسب لتكشف هذه المؤامرة الدنسة، ولتفتح ثغرة في جدار الصمت.. والخوف.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق