موسوعة مصطلحات الشيعة (27) والأخيرة
الأثنين 17 سبتمبر 2012

 

(تتمة حرف الواو + الياء)

إعداد: هيثم الكسواني – باحث أردني

 

خاص بالراصد

ولاية الأمة على نفسها

نظرية في الحكم تبناها محمد مهدي شمس الدين، الرئيس السابق للمجلس الشيعي الأعلى في لبنان، وملخصها: "تكريس حق الأمة في اختيار من تشاء لولاية أمرها ولو لم يكن فقيها". وهذه النظرية طرحها شمس الدين في مقابل (ولاية الفقيه) التي تبناها الخميني (انظر أيضاً: ولاية الفقيه).

 

الولاية التكوينية

ورد عند الشيعة عدة تعريفات لها، منها:

1-       "إرادة المعصوم نبياً كان أو وصياً"،

2-       "قدرة تصرف المعصومين (عليهم السلام) في الكون والتكوين، بإذن الله تعالى".

وبناء عليه فإن الشيعة يعتقدون أن أئمتهم يستطيعون التصرف في الكون، ويستدلون على ذلك ببعض المعجزات التي منحها الله سبحانه وتعالى لأنبيائه، مثل إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص على يد عيسى عليه السلام، ومثل تحول عصا موسى عليه السلام إلى ثعبان، ..إلخ. قائلين إنه مادام أن الأئمة أفضل من الأنبياء (حسب معتقد الشيعة) فلا شيء يمنع من أن يكون للأئمة هذه القدرات وهذه الولاية المطلقة على الكون.

وقد سئل المرجع الشيعي صادق الشيرازي على موقعه الإلكتروني هذا السؤال: "هل يستطيع المعصومون الأربعة عشر سلام الله عليهم التحكّم في الطبيعة كإنزال المطر وبعث الرياح ، وهل يدخل ذلك ضمن الولاية التكوينية"؟

فأجاب: "لقد تعرّض القرآن الحكيم إلى بعض الأمور الصادرة من الأنبياء السابقين، مثل إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله مما يندرج ضمن الولاية التكوينية، والمعصومون الأربعة عشر هم أعظم منزلة وأكبر مقاماً عند الله من سائر الأنبياء والأوصياء ولهم من ذلك الحظ الأكبر" .

ويجعل الشيعةُ إرادة الله مقيدة أو مقترنة بإرادة المعصوم، كما يتضح ذلك من قول جعفر مرتضى العاملي: "والمراد بالولاية التكوينية: أن إرادة المعصوم نبياً كان أو وصياً هي من مبادئ تحقق الإرادة الإلهية، أي أن الله سبحانه لا يريد إبراء الأكمه والأبرص، إلا إذا أراد ذلك عيسى (عليه السلام)، على سبيل المثال..

فمن جهة أن الإبراء يكون من الله سبحانه.. يصح نسبته إليه سبحانه.. ولأن إرادة عيسى هي من مبادئ ومن موجبات إرادة الله سبحانه، فلا تحصل إلا إذا حصلت قبلها.. يصح أيضاً نسبة نفس ذلك الفعل لعيسى (عليه السلام)".

 

ولاية الفقيه

نظرية سياسية شيعية حديثة أفسحت المجال لتولي رجال الدين الشيعة الحكم في إيران, وعالجت موضوع غيبة الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإمامية، حيث استقر الفقه الشيعي منذ غيبة المهدي المنتظر المزعوم في سنة 260هـ على أنه لا شرعية لأية دولة تقوم قبل ظهور المهدي، ولا شرعية لحاكمها، باعتبار أن الدولة والقيادة هي من صلاحيات المهدي.

وكان روح الله الخميني، أولُ مرشد لإيران بعد الثورة، هو أولَ من جسّد (ولاية الفقيه) عملياً, حيث نقل صلاحيات المهدي المنتظر إلى فقهاء الشيعة، معتبرا أنه لا يجوز أن يظل الشيعة في انتظار، لا سيما وأن غيبة المهدي مضى عليها قرون طويلة، وقد تمر قرون أخرى قبل أن يظهر. وبناء عليه فإن فقهاء الشيعة يستطيعون ممارسة صلاحيات المهدي في غيبته.

وقد وضع الخميني تصوره لهذه النظرية في كتابه "الحكومة الإسلامية" قائلاً: "إذا نجح شخص جدير ومتصف بصفتي العلم بالقانون وبالعدالة في إقامة الحكومة, وأصبح له ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الولاية بشأن إدارة المجتمع وجبت طاعته على جميع الناس".

ويبين الشيخ الدكتور ناصر القفاري في كتابه "أصول مذهب الشيعة" أن الخميني استند في نظريته إلى أقوال اثنين فقط من علماء الشيعة هما: النراقي (ت 1245هـ)، والنائيني (ت 1355هـ) وقد ذهبا أن للفقيه جميع ما للإمام من الوظائف والأعمال في مجال الحكم والإدارة والسياسة، يقول د. القفاري: "ولم يذكر الخميني أحداً من شيوخهم نادى بهذه الفكرة قبل هؤلاء، ولو وجد لذكره، لأنه لم يبحث عمّا يبرر مذهبه".

ويعتبر الوليُ الفقيه صاحب أعلى منصب في إيران, ويسمى أيضا: القائد والمرشد، ويعينه مجلس الخبراء المنتخب والمكون من 86 عضوا من رجال الدين، والمرشد هو صاحب القرار والصلاحيات الكبرى في البلاد.

وتطبيقاً لهذه النظرية, أعطى الدستور الإيراني الذي تمت صياغته بعد الثورة في المادة 110 منه، الولي الفقيه صلاحيات واسعة أهمها: 

حق تعيين السياسات العامة للجمهورية والإشراف عليها, وإصدار الأمر بالاستفتاء العام, وقيادة القوات المسلحة, وإعلان الحرب والصلح. كما أعطاه حق عزل رئيس الجمهورية، وتعيين وعزل قادة مجلس صيانة الدستور ومسؤول السلطة القضائية, ورئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون, ورئيس أركان القيادة المشتركة, وإصدار أحكام العفو والتخفيف عن عقوبات المحكوم عليهم.

ويذهب أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران د. بيزن أيزدي في كتابه "مدخل إلى السياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية" إلى أن ما ذكره الخميني عن حدود سلطة المرشد أو الولي الفقيه أوسع مما حدده لها الدستور, حيث اعتبر ولاية الفقيه ولاية مطلقة تسري على جميع أمور المسلمين, مثلها مثل سلطة الوحي المطلقة والكاملة على الطفل القاصر. 

والمرشد الحالي لإيران هو علي خامنئي, وقد تولى منصبه هذا عام 1989م خلفا للخميني.

 

"ولدني أبو بكر مرتين"

مقالة مشهورة لجعفر الصادق، سادس الأئمة المعصومين عند الشيعة الإثنى عشرية، وقد وردت في مصادر أهل السنة، إضافة إلى بعض مصادر الشيعة، لأن أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، هو جد الصادق من ناحية والدته، أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، زوجة محمد الباقر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.

وفي كتابه "الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عنهم"، يقول السيد أحمد بن إبراهيم: ".. وقيل بل المُراد بمرّتين: أي مرّة من جهة النسب، ومرة من جهة العلم وتلقيه، فقد أخذ الإمام جعفر الصادق عن شيوخ منهم القاسم بن محمد بن أبي بكر، وهو من أجلاّء فقهاء المدينة، وهو معنى بعيد جدّاً فيما أرى ولكنه جائز، وقد كان القاسم بن محمد بن أبي بكر من فقهاء المدينة السبعة، وتربى القاسم في حجر عائشة الصديقة وروى عنها وأخذ منها العلم".

 

ولي أمر المسلمين

لقب يطلقه الإيرانيون والشيعة المؤمنون بولاية الفقيه على مرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي، إيهاما للناس بأن المرشد الإيراني يمثل زعامة المسلمين جميعا، وليس فئة من الشيعة.   

وكثيرا ما ترد هذه العبارة في وسائل الإعلام الإيرانية، ومنها موقع خامنئي الرسمي على شبكة الإنترنت، الذي تعلوه عبارة (موقع مكتب سماحة ولي أمر المسلمين آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي).

وفي الموقع نفسه يوجّه له أحد أتباعه سؤالا يقول: "ما هو حكم الجهاد الابتدائي في زمن غيبة الإمام المعصوم (عليه السلام)؟ وهل يجوز للفقيه الجامع للشرائط المبسوط اليد (ولي أم المسلمين) الحكم بذلك؟

فجاء جواب خامنئي بما يعزز الاعتقاد بالعبارة السابقة من أن الفقيه الشيعي الذي يعتبرونه نائبا عن إمامهم الغائب هو ولي لأمر المسلمين، حيث أجاب بقوله: "لا يبعد القول بجواز الحكم به للفقيه الجامع للشرائط الذي يلي أمر المسلمين إذا رأى أن المصلحة تقتضي ذلك، بل إن هذا القول هو الأقوى".

وينبع الاعتقاد بأن مرشد الثورة الإيرانية هو ولي أمر المسلمين جميعا من نظرية (ولاية الفقيه) التي يعتقد معتنقوها بأنها ولاية مطلقة تسري على جميع أمور المسلمين, مثلها مثل سلطة الوحي المطلقة والكاملة (انظر أيضاً: ولاية الفقيه).

 

وليد الكعبة

لقب يطلقه الشيعة على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، الذي يعتبرونه أول أئمتهم المعصومين، ويعود سبب التسمية إلى اعتقادهم بأن عليّاً ولدتْه أمُّه داخل الكعبة، وبأنه لم يولد في البيت أحد سواه قبله ولا بعده.

 ومِن الشعر الذي قاله الشيعة في ذلك قصيدة للسيد الحميري (105 – 173هـ):

وَلدَتْهُ في حرم الإلهِ وأمنه                 والبيت حيث فِناؤُه والمسجدُ

بيضاء طاهرة الثياب كريمة               طابت وطاب وليدُها والمولدُ

في ليلةٍ غابت نحوسُ نجومِها            وبدت مع القمرِ المنيرِ الأسعدُ

ما لُفَّ في خِرَقِ القوابِل مِثلُه              إلاّ ابن آمنـةَ النبيِ محمّـدُ

 

وفي أحد البرامج التلفزيونية للشيخ الدكتور طه الدليمي، الباحث المختص في الفكر الشيعي، على قناة وصال الفضائية، يبين أن هذه الولادة ليست منقبة لعلي رضي الله عنه، كما يعتقد الشيعة، إذ كان من المتعارف عليه في ذلك الوقت (في الجاهلية) أن المرأة إذا تعسرت ولادتها فإنهم يُحضرونها إلى الكعبة لتضع مولودها تحت قدمي "هُبل"، أملاً في أن يسهل هذا الصنم ولادتها.

وقد أحاط الشيعة مولد علي رضي الله عنه بالأساطير والغلو، منها قولهم إن ولادته في الكعبة هي منقبة للكعبة وللبيت الحرام، وإن البيت هو الذي تشرف بولادته فيه، ومنها أن الجدار انشق لوالدته فاطمة بنت أسد ودخلت في ضيافة الله ثلاثة أيام!

واعتبر محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه "جنة المأوى" أن توجه المسلمين نحو الكعبة هو في حقيقته توجّه نحو النور الذي تولّد منها بولادة علي، ويقول: "وفي ولادته رمز آخر أدقّ وأعمق: وهو أن حقيقة التوجه إلى الكعبة هو التوجه إلى ذلك النور المتولّد فيها ولو أن القصد مقصور على محض التوجُّه إلى تلك البنيّة وتلك الأحجار لكان أيضاً نوعاً من عبادة الأصنام (معاذ الله) ولكن التناسب يقضي بأن البدن وهو تُراب يتوجه إلى الكعبة التي هي تُراب، والروح التي هي جوهر مجرّد تتوجّه إلى النور المجرّد".

أما عند السنة فالمشهور أن الذي وُلد في جوف الكعبة هو حكيم بن حزام بن خويلد رضي الله عنه، الذي وُلد قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة، وعاش ستين عاما في الجاهلية، ومثلها في الإسلام، وفيه يقول الإمام ابن كثير، في كتابه "البداية والنهاية": "وكان من سادات قريش وكرمائهم وأعلمهم بالنسب، وكان كثير الصدقة والبر والعتاقة"، وتوفي سنة 54هـ.

 

(ي)

 

يا لثارات الحسين

من الشعارات الطائفية التي يرفعها الشيعة في مواجهة أهل السنة، خاصة في ذكرى استشهاد الحسين بن علي رضي الله عنهما، حيثُ يحمل الشيعةُ السنةَ مسؤولية مقتل الحسين، ويقولون بأن هذا الشعار هو شعار لإمامهم الثاني عشر، المهدي المنتظر، مكتوبٌ على الراية التي يرفعها عند خروجه.

كما يقولون بأن رواياتهم ونصوصهم تؤكد بان ثأر الحسين هو ثأر الله، ولذلك فإنه يقرؤون في (زيارة وارث): السلام عليك يا ثأر الله، وابن ثأره.

 

اليالوش

ويسمى أيضاً: اليالوشي، وابن يالوش، وابن جالوش، وهو متصوف شيعي من تلاميذ شمس الدين محمد بن مكي العاملي الجزيني، الملقب عند الشيعة بالشهيد الأول (734 - 786هـ). وفي مقاله "مواجهة‌ الشهيد الثاني للتيارات الفكرية والعقائدية المنحرفة" يبين أحمد ترابي أن اليالوش ادّعى النبوة، وتطرّف في التصوف، وبدأ يستقل عن شيخه، واستطاع أن يجمع حوله الكثير من الأتباع من الشيعة في منطقة‌ جبلية وسط مدينة‌ (الزرارية) في جنوب لبنان.

ويبين ترابي أيضا أن الشهيد الأول أدرك أنه لا مجال لمقاومة اليالوش إلاّ بالمواجهة المسلّحة لكثرة أتباعه، وصعوبة التأثير فيهم ثقافيا، وحماية هؤلاء المستميتة له، وتحصّنهم في منطقة جبلية، وذلك بالاستعانة بقوات الحكومة (السنية) في دمشق، إضافة إلى مشاركة أتباعه الذين سقط منهم المئات في هذه المواجهة المسلحة التي طالت لأيّام عديدة، وانتهت بالقضاء على اليالوش وجماعته.

ويرى الباحث الشيعي أحمد الكاتب في كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي" أن موقف الشهيد الأول من اليالوش شكل انعطافة في الفكر الشيعي الذي كان لا يجيز القتال في ظل غيبة الإمام الثاني عشر عند الشيعة (المهدي المنتظر)، يقول الكاتب:

"وكان الشهيد الأول قد تحالف مع (بيد مرو) الوالي على الشام من قبل (برقوق) السلطان المملوكي في مصر، في محاربة (اليالوش) المتصوف الشيعي المتطرف في الغلو، المنحرف، في النبطية والقضاء عليه، مما يعتبر تطورا في موقف الشهيد الأول من حكم جواز استخدام القوة في عصر الغيبة، حتى وإن أدت إلى إراقة الدماء والقتل، على عكس ما كان قد استقرب في (الدروس) من تفويضهما إلى الإمام (المعصوم) مما يبدو أن الواقع العملي كان يجره ويجر العلماء وعامة الشيعة إلى اتخاذ مواقف حيوية بعيدا عن نظرية (الانتظار) التي كانت تشلهم وتمنعهم من التقدم والعمل".

 

اليماني

إحدى العلامات التي تسبق ظهور المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية، وأحد القادة الثلاثة الممهدين للمهدي (إضافة إلى الخراساني وشعيب بن صالح).

وقد نسب الشيعةُ إلى جعفر الصادق، الذي يعتبرونه سادس أئمتهم المعصومين أنه قال: "وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية حق لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج حرم بيع السلاح على الناس، وإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق، وإلى صراط مستقيم..".

وفي كتابه "أنت الآن في عصر الظهور" يقول فارس فقيه إن روايات الشيعة تدل على أن اليماني اسمه حسن، واسم أبيه نصر، وأنه من نسل الحسين، وأنه عالم دين، ..إلخ. ويلمح فقيه في الكتاب إلى انطباق مواصفات اليماني على الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، في حين يصرح بانطباق مواصفات الخراساني على مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، ومواصفات شعيب بن صالح على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وفي رد لمركز الدراسات التخصصية عن الإمام المهدي والتابع لمكتب المرجع الشيعي علي السيستاني على ما كتبه فارس فقيه، أوضح المركز أنه لا دليل على انطباق مواصفات اليماني على الشخص الذي ألمح إليه فقيه، وأن بعض روايات الشيعة ورد فيها أن اسم اليماني حسين وليس حسن، وأنها وصفت راية اليماني بأنها أهدى الرايات وبالتالي يكون الخراساني تابعا لليماني، وليس كما ذكر فقيه من أن اليماني هو الذي يتبع الخراساني. 

 

اليونسية

يقول فيهم عبد القاهر البغدادي في كتابه "الفرق بين الفرق": "هؤلاء أتباع يونس بن عبد الرحمن القمي، وكان في الإمامية على مذهب القطعية الذين قطعوا بموت موسى بن جعفر، وأفرط يونس هذا في باب التشبيه فزعم (أن) الله عزوجل يحمله حَمَلةُ عرشه، وهو أقوى منهم كما أن الكرسي يحمله رجلاه وهو أقوى من رجليه.."

وقد اعتبر محسن الأمين في كتابه "أعيان الشيعة" أن اليونسية أتباع يونس بن عبد الرحمن القمي (إضافة إلى الشيطانية أتباع شيطان الطاق، والهشامية أتباع هشام بن الحكم) ثقات وصحيحو العقيدة، وأنهم إمامية إثنا عشرية.

 

وختاما:

بِنشر هذه الحلقة نكون قد انتهينا بحمد الله من آخر حلقات "موسوعة مصطلحات الشيعة الإثنى عشرية"، سائلين الله عزوجل أن ييسر صدورها في مجلد مستقل. وإنني أرجو من القراء وزوار موقع الراصد الكرام ألاّ يبخلوا علينا بتعليقاتهم وإضافاتهم وتصويباتهم، وأية مصطلحات يرون أننا لم نتناولها في الحلقات السابقة، لتلافيها في الكتاب المستقل.

وجزاكم الله خيرا

هيثم الكسواني

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق