موسوعة مصطلحات الشيعة (26)
السبت 18 أغسطس 2012

 

(حرف الواو)

إعداد: هيثم الكسواني – باحث أردني

 

خاص بالراصد

الواقفية

يعرّفهم الباحث الشيعي أحمد الكاتب في كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي" بقوله: "الذين وقفوا على الإمام الكاظم، ورفضوا الإيمان بابنه علي بن موسى الرضا". ويبين الكاتب أن السبب الرئيس في (وقف) هذه الجماعة من الشيعة على موسى بن جعفر الكاظم، سابع الأئمة المعصومين عند الشيعة الإثنى عشرية، ورفض الاعتراف بابنه الرضا، ليكون إماما بعد أبيه، هو وجود روايات كثيرة عندهم بمهدوية الكاظم وحتمية قيامه قبل موته.

ومن هذه الروايات ما نسبه الشيعة إلى جعفر الصادق، أنه قال: "إن جاءكم مَن يخبركم أن ابني هذا (أي الكاظم) مات أو كُفّن أو قُبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به". ومنها ما تعارف الشيعة عليه من "أن الإمام لا يغسله إلاّ الإمام" ومعروف أن الكاظم توفي في بغداد، بينما كان ابنه علي الرضا وقتها في المدينة المنورة، ولم يتمكن من تغسيل أبيه كما تقول الفرضية، ما يعني أن الرضا ليس إماما بعد أبيه.

ووردت الواقفية عند عبد القاهر البغدادي في كتابه "الفَرْق بين الفِرق" باسم "الموسوية"، وقد قال فيهم: "هؤلاء الذين ساقوا الإمامة إلى جعفر، ثم زعموا أن الإمام بعد جعفر كان ابنَه موسى بن جعفر، وزعموا أن موسى بن جعفر حي لم يمت، وأنه هو المهديُّ المنتظر، وقالوا: إنه دخل دار الرشيد ولم يخرج منها، وقد علمنا إمامته وشَككْنا في موته، فلا نحكم في موته إلاّ بيقين".

وفي مقابل الواقفية أو الموسوية، قطع قسمٌ من الشيعة بموت الكاظم واعتبروا ابنه عليّاً إماما من بعده، وعُرف هؤلاء باسم "القطعية" مستندين إلى نصوص منسوبة إلى الكاظم حول تعيين ابنه علي خليفة له وإماما من بعده.

 

الوصاية/ الوصي/ الوصية

(انظر: وصي محمد)

 

وصي محمد

يعتقد الشيعة أن الرسول صلى الله عليه وسلم عيّن ابنَ عمه وزوج ابنته علي بن أبي طالب رضي الله عنه إماما ووصيّا من بعده، ثم انتقلت هذه الوصاية إلى أبنائه وأحفاده من بعده، ويشرح المفكر الشيعي الإيراني علي شريعتي في كتابه "التشيع العلوي والتشيع الصفوي" هذا المفهوم من وجهة نظر شيعية، فيقول: "إن الوصاية بحسب التشيع العلوي وما نفهمه نحن ليست بتنصيب ولا انتخاب ولا ترشيح، بل هي بمعنى قيام النبي – من منطلق موقعه القيادي للمجتمع – بتحديد أفضل الأشخاص وأكثرهم جدارة بتحمل عبء مواصلة المسيرة وحمل الرسالة التي جاء بها، لكي تتخذه الأمة قائدا لها وتنقاد لأوامره وتوجيهاته.

وليست هذه الوصاية بتوصية اعتباطية من حق الآخرين أن يلتزموا بها أو لا يلتزموا، بل إن الناس ملزمون بالانقياد لقيادة أنزه وأعلم إنسان على وجه الأرض حسب تشخيص النبي".   

ويُجمع العلماء والباحثون في الأديان على أن الذي أدخل هذه العقيدة إلى التشيع هو عبد الله بن سبأ، الملقّب بابن السوداء، متأثرا باليهودية. يقول الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه "الفرْق بين الفرق": "وكان ابن السوداء في الأصل يهوديا من أهل الحِيرة فأظهر الإسلام، وأراد أن يكون له عند أهل الكوفة سُوق ورياسة، فذكر لهم أنه وجد في التوراة أن لكل نبي وصيّاً، وأن عليا رضي الله عنه وصي محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه خير الأوصياء كما أن محمدا خير الأنبياء..".

ويقول الدكتور علي السالوس في كتابه "مع الإثنى عشرية في الأصول واالفروع": "عبد الله بن سبأ كان يهوديا ثم أعلن إسلامه، ووالى علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه – وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم – في أبي الحسن مثل ذلك. وهو صاحب فكرة أن عليا رضي الله عنه هو وصي النبي صلى الله عليه وسلم".

 

وصية الحسين

زعم الشيعة أن لدى أئمتهم كتاباً اسمه (وصية الحسين)، وقد جاء في أصول الكافي للكليني أن هذا الكتاب فيه "ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى".

ويقول الشيعة إن هذه الوصية تضمنت نصّ الحسين بن علي رضي الله عنهما على ابنه علي ليكون إماما من بعده، فتحْت عنوان (الإشارة والنص على علي بن الحسين صلوات الله عليهما) نسب الشيعة إلى أبي جعفر أنه قال: "إن الحسين بن علي عليهما السلام لما حضره الذي حضره، دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليه السلام فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة وكان علي بن الحسين عليهما السلام مبطونا معهم لا يرون إلا أنه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين عليه السلام ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا يا زياد قال: قلت: ما في ذلك الكتاب جلعني الله فداك؟ قال: فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدنيا، والله إن فيه، الحدود، حتى أن فيه أرش الخدش".

 

الوفاء للمقاومة

كتلة نواب حزب الله في مجلس النواب اللبناني، ويرأسها النائب محمد رعــد، ومن أعضائها البارزين: محمد فنيش وحسن فضل الله وعلي المقداد.

 

الوفاق (جمعية سياسية)

تعد جمعية الوفاق الوطني الإسلامية من أكبر جماعات المعارضة البحرينية، وأكبر تنظيم شيعي في البلاد (تحمل الأحزاب في البحرين مسمى: جمعيات)، وبحسب أسامة شحادة وهيثم الكسواني في كتابهما "التجمعات الشيعية في الجزيرة العربية، فإن (الوفاق) تصنف تاريخيا بوصفها وريثا وامتداداً لحركة أحرار البحرين، التي كانت المحرك الرئيسي للاحتجاجات والصدامات مع السلطة بين عامي 1994 و1998.

وقد تأسست الجمعية رسميا عام 2001م، بعد إصدار ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عفوا عاما أعقبه عودة قياديي الجمعية من المنفى بلندن.

ويرأس الوفاق حاليا: علي سلمان، غير أن الموجّه الفعلي للجمعية هو المرجع الشيعي البحريني عيسى قاسم. وقد شهدت الوفاق أول انشقاق في صفوفها عام 2005 بتأسيس حسن مشيمع، الذي كان نائبا لرئيس الجمعية، حركة (حق) إثر خلافات بشأن المشاركة في الانتخابات.

وبحسب موقع الجمعية على شبكة الإنترنت، فإن (الوفاق) تصنف نفسها كتنظيم سياسيّ إسلاميّ، وقد تأسّست بمملكة البحرين طبقًا لأحكام قانون الجمعيّات والأندية الاجتماعيّة، والثّقافيّة، والهيئات الخاصّة العاملة في ميدان الشّباب، والرّياضة.

وفيما يبدو أنه إزالة للاشتباه حول ارتباط الجمعية بإيران، فقد نصّت إحدى فقرات المادة الخامسة من النّظام الأساسيّ للجمعية على "عدم الارتباط التّنظيمي، أو الماليّ بأيّة جهة غير بحرينية، أو توجيه نشاط الجمعية بناء على أوامر، أو توجيهات من أيّة دولة أجنبيّة، أو جهة خارجيّة".

ومؤخرا، كانت الوفاق هي المحرض الأكبر على اضطرابات الدوار في البحرين سنة 2011 في استغلال للربيع العربي الذي شهدته تونس ومصر وليبيا.

 

الوكالة الشيعية للأنباء

تعرف اختصارا بـ "إباء"، وهي موقع إخباري شيعي على شبكة الإنترنت، يتبع للتيار الشيرازي، ويصفه القائمون عليه بأنه (المصدر الرئيسي الأكثر مصداقية وشمولا في أخبار وأنباء الطائفة الشيعية.. في العراق والعالم).

 

وكلاء الأئمة

يعتقد الشيعة أن إمامهم الثاني عشر، المهدي المنتظر، اختفى في سرداب في مدينة سامراء بالعراق، وأنه سيعود في آخر الزمان، ويقولون بأنه غاب غيبتين: صغرى وكبرى. أما الغيبة الصغرى فهي المرحلة التي يقول الشيعة إن المهدي كان يتصل فيها بشيعته وأنصاره من خلال سفرائه الأربعة (عثمان بن سعيد العمري، محمد بن عثمان العمري، الحسين بن روح، علي بن محمد السيمري) الذين كانوا يدّعون مشاهدة المهدي واللقاء به، وإيصال الأموال إليه، ونقل الرسائل، و(التواقيع) منه إلى المؤمنين به.

وكان لهؤلاء السفراء (ويطلق عليهم أيضاً: النواب والأبواب) وكلاء، وخاصة السفير الأول، عثمان بن سعيد، الذي تنقل كتب الشيعة أنه كان له وكلاء في معظم الديار الإسلامية، يدْعون لإمامة المهدي، والقول ببابيّة عثمان بن سعيد، إضافة إلى وكلاء آخرين غير مرضيين من عثمان، ومَن شايعه، وقد ذكر شيخ الشيعة الطوسي سبعةً منهم في مبحث بعنوان "ذِكر المذمومين من وكلاء الأئمة" في كتابه (الغيبة).

ويبين الشيخ الدكتور ناصر القفاري في كتابه "أصول مذهب الشيعة" أن الفرق بين الباب والوكيل عند الشيعة هو أن الباب يلتقي بالإمام الغائب، بينما الوكيل يلتقي بالباب ولا يرى الإمام، ويكون الواسطة بين الشيعة والباب.

 

وكلاء إيران

استطاع النظام الإيراني منذ نجاح الثورة الخمينية في سنة 1979م أن يكوّن شبكة من الأفراد والتنظيمات والأحزاب والميليشيات التابعة له في عدد كبير من الدول لتنفيذ أهدافه، وخاصة من الشيعة المؤمنين بولاية الفقيه، ويأتي في مقدمتها حزب الله اللبناني، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وإضافة إلى هذين التنظيمين، فإن لإيران تأثيرا كبيرا على تيارات شيعية أخرى مثل التيار الصدري، وحزب الدعوة الإسلامية في العراق، وعلى ما يطلق عليه (أحزاب الله) في الجزيرة العربية، والحركة الحوثية في اليمن، إضافة إلى المتشيعين في مصر ودول أفريقيا العربية، إضافة إلى تأثيرها على عدد من الحركات والتنظيمات الإسلامية السنية وفي مقدمتها حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وعلى بعض الحركات القومية واليسارية العربية.

وقد استغلت إيران هذه الحركات والتنظيمات (إضافة إلى الأفراد) لتسهيل نشر التشيع، وإحكام سيطرتها على الدول التي تتواجد بها، ورعاية المصالح الإيرانية. وفي مقال له بعنوان (إيران في اليمن) تناول محمد جميح في صحيفة الشرق الأوسط (13/2/2012م) ظاهرة تبعية التيار الحوثي في اليمن لإيران، وطرق إيران لكسب الأتباع من مختلف التيارات والخلفيات، فقال:

".. وعلى مدى الشهور الماضية تناغمت مواقف وكلاء إيران في اليمن مع مواقفها، ومع مواقف وكلائها في بغداد وضاحية بيروت بشكل يدعو للدهشة، فحتى عندما أقام طلاب جامعة صنعاء مهرجانا لدعم ثورة الشعب السوري الشقيق حاول الحوثيون التدخل لمنع إقامة هذا المهرجان على أساس أنه دعم لقوى «الاستكبار العالمي الأميركي الإسرائيلي» ضد النظام السوري المقاوم، وهذه بالطبع نغمة إيرانية يحاول الحوثيون الرقص عليها... والحقيقة أن إيران لم تكتفِ بالموالين لها طائفيا، وإنما حاولت مد جسور التواصل مع فعاليات وأطر يمنية خارج الإطار الزيدي، مثل محاولاتها التواصل مع قيادات في الحراك الجنوبي، وبعض القيادات الثورية في محافظة تعز، وما انتقال الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض إلى بيروت إلا خيط من الخيوط، على اعتبار أنه أصبح يمثل رأس حربة إيرانية لفصل جنوب اليمن عن شماله وهو الأمر الذي يصادف هوى حوثيا لغرض التخلص من الأجزاء التي لا تمثل حدود ما يعتبرونه تركة أسلافهم التاريخية في شمال اليمن...

وتمثل محاولات إيران التغلغل داخل جنوب اليمن تكتيكا إيرانيا بعيدا عن شبهة الدعم الطائفي، تماشيا مع سياسة الإيرانيين بأن يأتوا لكل بما يحب: فالزيدي يأتون له من باب التشيع، والهاشمي يأتون له من باب بني هاشم وآل البيت، والثوري يحدثونه عن «الثورة الإسلامية في إيران» ومن هنا أكل الإيرانيون كتف علي سالم البيض، وعبد الملك الحوثي وبعض الثورجيين..".

 

الوكيل الشرعي

دأب علماء الشيعة ومراجعهم الكبار على تعيين مندوبين أو ممثلين لهم في عدد من المدن والمحافظات في الدول التي يقيمون بها، أو في دول أخرى، يطلق على الواحد منهم اسم (الوكيل الشرعي) وتكون مهمته الأساسية استلام أموال الخُمس من مقلدي المرجع وتسليمها إليه، والإجابة على أسئلتهم الفقهية، إضافة إلى أنه يشكل حلقة الوصل بين المرجع ومقلديه.  

ويعتبر الأمينُ العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الوكيلَ الشرعي العام لمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي في لبنان (إضافة إلى وكيل آخر هو الشيخ محمد يزبك).

ومن أشهر وكلاء المراجع الشيعة:

* محمد باقر المهري، وكيل المرجع الشيعي علي السيستاني في الكويت.

* مناف الناجي، وكيل السيستاني في مدينة العمارة بمحافظة ميسان العراقية، الذي تناقلت المواقع الإلكترونية أخبار فضائحه الجنسية وصوره الإباحية.

* الباحث أحمد الكاتب، الذي كان وكيلا للمرجع الشيعي محمد المهدي الشيرازي (توفي سنة 2001م)، والذي يُنسب إليه التيار الشيرازي، الناشط في عدد من الدول. وفي كتابه (الشيرازي: المرجعية في مواجهة تحديات التطور) نشر الكاتب نص الرسالة التي عيّنه الشيرازي بموجبها وكيلا عنه، وفيها يقول:

".. وبعد، فإن فضيلة العلامة الحاج أحمد الكاتب دام عزه وكيل عني في تصدي الأمور الحسبية، وقبض الحقوق الشرعية خاصة سهم الإمام عليه السلام، وصرف إلى مقدار الثلث في المصارف المقررة وإيصال البقية إلينا. والمرجو منه أن يهتم لنشر الإسلام وهداية الأنام، ويتصدى للأمور الشرعية بكمال الاحتياط الذي هو سبيل النجاة والله الموفق المستعان".

 

الولاء الإسلامي (تنظيم)

أحد التنظيمات المسلحة التي انشقت عن التيار الصدري في العراق، ويقوده محمود عبد الرضا الحسني، الملقب عند أتباعه بـ "المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني الصرخي" وهو أحد تلاميذ محمد محمد صادق الصدر، والد مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري.

ويتركز (الولاء الإسلامي) في مدينة كربلاء (إضافة إلى تواجده في البصرة وذي قار والناصرية)، ويطرح نفسه على أنه ممثل للشيعة العرب في العراق في مقابل تنظيمات تابعة أو موالية لإيران مثل المجلس الأعلى وحزب الدعوة.

 

الولاية

بمعنى الإمامة. وتعتبر الشيعةُ الإثنى عشرية إمامةَ علي بن أبي طالب وبنيه من بعده أصلا من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها. يقول ابن بابويه القمي، الملقب عندهم بالصدوق، في كتابه الاعتقادات: "اعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء، وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم".

 

الولاية (سورة)

زعم الشيعة وجود سورة في القرآن باسم (الولاية)، وقالوا بأن الصحابة أسقطوها هي وآيات وسور أخرى لأنها تفضحهم وتتحدث عن ولاية علي بن أبي طالب صراحة.

أما نص هذه السورة المفتراة فيقول: (يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا بالنبي والولي اللذيّن بعثناهما يهديانكم إلى الصراط المستقيم. نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير. إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم. والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين. إن لهم في جهنم مقاماً عظيماً إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين. ما خلفتهم المرسلين إلا عني وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب. وسبح بحمد ربك وعليّ من الشاهدين).

وقد أورد هذه السورة حسين النوري الطبرسي (ت 1320هـ) في كتابه "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" وقال إنه وجدها في كتاب (دبستان مذاهب) لمحسن فاني الكشميري، ولم يجدها في غيره من كتب الشيعة.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق