المدخل الحضاري للعلاقات العربية الإيرانية
السبت 18 أغسطس 2012

 

رؤية نقدية

بوزيدي يحيى – باحث جزائري

خاص بالراصد

برز البعد الحضاري كأحد المداخل في دراسة العلاقات الدولية مع نهاية الحرب الباردة، ويعتبر الأمريكي صامويل هنتينغتون أول من فصّل في هذا الموضوع بشكل كبير على عكس المحاولات السابقة التي تطرقت له من جوانب جزئية مختلفة، ومنذ نشر مقالته عن صدام الحضارات سنة 1993 والجدل ما زال مستمراً بين المتبنين لرأيه وآخرين يقولون بحوار الحضارات، ويذهب بعض آخر إلى ثقافة عالمية في إطار تفاعلات العولمة وغيرها من الأفكار في هذا المجال.

أما في سياق العلاقات العربية الإيرانية فإن الاهتمام بهذا الموضوع بدأت الإرهاصات الأولى منه مع محاولات التقريب بين المذاهب في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، وليبرز أكثر مع نجاح الثورة الإيرانية سنة 1979، حيث تباينت المواقف منها بين مؤيد متحمس يبحث في آفاق التعاون والمشتركات وآخر رافض محذر استنادا على معطيات تاريخية ورؤية عقائدية وفكرية للتشيع، ومما زاد في هذا النقاش التناظري نشوب الحرب العراقية الإيرانية بعد وقت قصير من نجاح الثورة وتوظيف الطرفين كل ما هو ممكن ومتاح في دعايتهما لتدعيم موقفه.

وفي حين ركز العراق على التوصيف الفارسي المجوسي للنظام الإيراني، كان الخميني ينطلق من بعثية النظام العراقي لتكفيره وضرورة استبداله بآخر إسلامي، ورغم نهاية الحرب سنة 1988، وما شهدته المنطقة من تطورات إلا أن التوتر بقي هو الصفة السائدة في العلاقات العربية الإيرانية، وأخَذ توصيفات أخرى مثل محوري (ممانعة واعتدال)، وفي سبيل الخروج من هذه الثنائية كان دعاة تحسين العلاقات بين الطرفين من اليوم الأول يركزون على البعد الحضاري كأرضية ممهدة ومسهلة بل وحتى مرجعية للدفع بالعلاقات بين الطرفين إلى ما يخدم مصالحهما المشتركة.

التاريخ من زاوية التفاعل الحضاري

التصادم بين إيران والعرب في هذه المرحلة والذي يشكل فيه البعد الديني أحد أهم عناصر التوتر، حيث ينظر للجمهورية الإسلامية كدولة شيعية تحاول إحياء الأمجاد الفارسية تحت غطاء القضايا الإسلامية، أصحاب دعوة التفاعل الحضاري يرون أن القراءة التاريخية للصراع بين الدولة الصفوية والدولة العثمانية هي قراءة قاصرة، وأن التركيز على هذا البعد سيكلف الطرفين الكثير من الخسائر ويدخلهما في معارك هامشية تنهك قواهما كما حصل في الحرب العراقية الإيرانية التي خسرها الطرفان وكانت إسرائيل هي المستفيد الأكبر.

ولا يستبعد هؤلاء دور اليد الصهيو - أمريكية في تأجيج هذا الصراع الذي يقسم الأمة إلى سنة وشيعة وإلى عرب وفرس وأكراد خدمة لمصالحه، لأن وحدة الأمة تعني نهاية مشروعه في المنطقة.

فالمخططون الاستراتيجيون للمشروع الإمبراطوري الأمريكي والمشروع العنصري الصهيوني، يدركون تماماً أن نجاح العرب في إقامة علاقات تعاون وتكامل وتفاعل مع أبناء دائرتهم الحضارية لا سيما في إيران وتركيا، هو من أقصر الطرق إلى نيل استقلالهم الكامل، وإلى إنجازهم سلامهم الداخلي العميق، وإلى تحقيق مشروعهم الحضاري النهضوي، فيما فشلهم في ذلك يقود إلى أخطر أنواع التدمير الذاتي، والارتهان الخارجي، والانكفاء الحضاري([1]).

ويرى هؤلاء أن التوغل أكثر في التاريخ واستحضار الوقائع والمواقع التي شهدت حروبا ومعارك بينهما أو مع عدو خارجي كان لأحد أطرافها دور تآمري سيعمق الخلافات ويزيد من حدة الصراع ومواصلة تمزيق الأمة وإحداث الشروخ في نسيجها، وأن هذه الطريقة ما هي إلا قراءة كما يقول فهمي هويدي تجعل التاريخ حائلا وهميا يتعلق به العاجزون أو الحمقى الذين فقدوا الإرادة أو فقدوا القدرة على التمييز فأعمتهم الحساسيات والمرارات عن رؤية المصالح العليا أو المنعطف الذي مرت به البشرية، ذلك لأن التاريخ حمال أوجه إذا أردت أن تستخلص من بعض وقائعه أن ثمة استحالة في التعايش بين العرب وإيران، فلن يستعصي عليك الأمر وإذا أردت أن تقرأه بمنهج مخالف فالأمر ميسور بذات القدر.

 وقد تتوقف المسألة على رغبتك وإرادتك: إن أردت انقطاعا وانفصالا وجدت، وإن أردت اتصالا نجحت، وإذا ثبت أن سياق الأحداث يمكن أن يؤدي إلى النتيجتين فربما كان من المنطقي والمرغوب أن ننحاز في هذه الحالة إلى الاحتمال الذي يخدم المصالح العليا للأمة وليس الأهواء والنزوات العارضة لأي طرف كان([2]).

وفي نفس السياق يقول حسن حنفي – منظر اليسار الإسلامي - "إيران مثل تركيا في النهاية، من دول الجوار الجغرافي والاستمرار التاريخي والتواصل الثقافي، والتشابك والتآزر في المصالح، فالخليج عربي من ضفته الغربية وإيراني من ضفته الشرقية وإسلامي في ضفتيه، وليس أمريكيا، والمصالح مشتركة بين الطرفين كما كانت مشتركة عبر التاريخ.

والعرب وتركيا وإيران يمثلون أكثر من ثلاثمائة مليون مسلم، يعادلون سكان أوروبا أو أمريكا أو روسيا، وهم قلب العالم الإسلامي الذي يبلغ المليار نسمة، مثل تعداد الصين. وفي عصر توازن المصالح وتوازن القوى تصبح إيران وتركيا مع العرب قوة مركزية في المنطقة"([3]).

وعلى هذا الأساس فإن أفضل مدخل لتحسين العلاقات بين الطرفين كما يعتقد هولاء الكتاب هو البعد الحضاري المنسي في قراءة تاريخهما الذي يتجلى في الإسهامات الإيرانية في الحضارة الإسلامية ودور الكثير من العلماء والفلاسفة في كل المجالات من ذوي الأصول الإيرانية وتأثير اللغة العربية على اللغة الفارسية حيث الكثير من الكلمات تفهم دون ترجمة وفي الاتجاه المعاكس الكلمات في اللغة العربية التي هي في الأصل فارسية فضلا عن بعض العادات والتقاليد وأنواع من الأكل، كل هذا يعكس التفاعل الإيجابي بينهما، ويجب تسليط الضوء على هذا الوجه المشرق في العلاقات أكثر لرؤية مستقبلية تجمع الطرفين.

والعجيب أن الإسهامات الإيرانية في الحضارة الإسلامية أكثرها كان وإيران سنية ومن قِبل علماء إيرانيين سنيين، وليسوا شيعة!! ولذلك فدعوى المساهمة الحضارية فيها مغالطة كبرى، لأن إيران ساهمت مثلما ساهمت كل الشعوب الإسلامية السنية في الحضارة الإسلامية، ولكن بسبب فرض التشيع على إيران من قبل الصفويين حصلت القطيعة معها!

وعموما هذه هي وجهة النظر الإيرانية التي تروج لها دائماً، والتي يلخصها الملحق الثقافي الإيراني بالسفارة السورية في دمشق بقوله: "يشكل العرب والإيرانيون الجناحين اللازمين لعملية التحليق والسموّ، ذلك ما أثبتته وقائع تاريخ الحضارة الإسلامية،... وكل جفوة بين الإيرانيين والعرب تتحول إلى ثغرة ينفذ منها أعداء الشعبين لاستنزاف الطاقات وشلّ المعنويات، وتمزيق الصفوف، وإحلال حالة الذلّ والهزيمة والإحباط([4])".

ويذهب المفكر السعودي محمد الأحمري إلى أبعد من كل ذلك حين يبرئ ساحة إيران ويجعل سياساتها العدائية للعرب والمسلمين هي نتاج الحرب مع العراق والموقف العربي دون أي اعتبارات أيدلوجية ذاتية حيث يقول: "ولعل من الجدير بالفهم في الثقافة الإيرانية الجديدة، ما أحدثه حزب البعث العراقي من صياغة لفكر الثورة أثناء الحرب وبعدها، فقد كانت الثورة كما تدل أدبياتها الأولى قبل الحكم وفي بدايته أنها كانت تتجه للوحدة الإسلامية، وكان كبار مفكريها وصائغي توجهها من أمثال شريعتي ومطهري ومنتظري يتجهون للعالمية الإسلامية، وللتسامح القومي وللجذور العربية الإسلامية للثقافة في فارس، غير أن الخصم والموقف العربي اضطر الثورة وإمامها وممارساتها لأن تعتنق العقيدة القومية الأوربية المتطرفة، دون إعلان، وتبقي الكثير من التوجهات الإسلامية في الخارج في دائرة الدعاية. وذلك المرض أشبعه بحثا قبل حدوثه علي شريعتي في (التشيع العلوي والتشيع الصفوي)، إذ يرى أن الصفويين أوقفوا الفتوح العثمانية في أوروبا، بسبب ما فتحوه عليهم من حرب في فارس والعراق"([5]).

وهذا الرأي يغفل أن العراق دخل الحرب من منطلق تحقيقه أهدافاً محدودة جغرافية خاصة بمنطقة شط العرب ولتحجيم الزخم الثوري الإيراني داخل حدوده، أما إيران فدخلت الحرب من منطلق تصفية النظام السياسي في العراق ومن ورائه كل النظم في الخليج وإعادة ترتيب كل الأوضاع الإقليمية والخليجية([6])، وهذه الأهداف تزامنت في نفس الوقت مع حملة العداء للولايات المتحدة وإسرائيل، وتجدر بنا الإشارة هنا إلى أن الخميني لم يكن يرغب أبدا في وقف الحرب، وما أجبره على ذلك هو تكاليفها الاقتصادية الباهظة التي هددت النظام برمّته، وكان اتخاذه لقرار وقفها بمثابة تجرع السم، ما يدل على شدة حقده وتعصبه وإصراره على أفكاره التي تنبع من معتقد ثابت ومتأصل وتأثرا بالشعبية التي حظي بها في إيران وخارجها التي جعلته يقتنع بأنه نائب الإمام المعصوم وأنه سيسود العالم فعلا ويزيل الأنظمة الجائرة تمهيدا لظهور إمام الزمان الغائب على عكس ما يدعيه البعض كالأحمري بأنه جاء نتيجة السلوك العراقي الخاطئ  حصرا.

ازدواجية وتناقض

اللافت في هذا الطرح والذي يجب الوقوف عنده هو تناقض أصحاب هذا الطرح الذي ينطلق من فكرة الحوار الحضاري الإيراني العربي وضرورة تحالفه كأمة إسلامية في مواجهة الآخر الغربي (المسيحي) المتحالف مع إسرائيل الغازية، ففي الوقت الذي يقبلون أطروحة هنتينغتون حول صدام الحضارات ويضعونها في صلب وجوهر المشروع الغربي لتكريس الهيمنة الغربية على العالم باعتبارها أطروحة تنطلق من خلفية أيديولوجية لدائرة المحافظين الجدد الذين تشكل الخلفية الدينية أهم مرتكز أيديولوجي لهم، نجدهم يتناقضون في تغاضيهم عن الخلفيات الأيديولوجية الموجهة لصانع القرار الإيراني.

وبالرغم من أنه توجد جوانب إيجابية لدى كل الحضارات، إلا أن هؤلاء المنادين باللقاء الحضاري مع إيران والشيعة يعتبرون أن الخلفية الأيدلوجية المتحكمة في السياسات الغربية بشكل عام والأميركية بشكل خاص ترجح مسعى الهيمنة والسيطرة على الحوار والتعاون المطلق، وإن كان هذا لا يمنع من التعاطي بإيجابية مع المبادرات التي تأتي في سياق التعاون والحوار الحقيقي مع عدم إغفال أو إهمال نزعة الهيمنة والسيطرة والتسليم بكل ما يقول به الغرب.

وهو عين ما يعتقده أصحاب الرؤية العقائدية والتاريخية للعلاقة مع إيران، فهم لا يمانعون في قبول التعاون والحوار الحقيقي مع إيران، ولكنهم لا يقبلون الاندماج الحضاري مع إيران مجاناً بسبب الجوانب الأيديولوجية في السياسة الخارجية الإيرانية خاصة بعدما أصبحت الشواهد كثيرة لدرجة لا يمكن وصفها بالأخطاء البسيطة التي يطلب معالجتها من مسؤول إيراني في لقاء أو ندوة عابرة، لأنها تعكس وجود بنية ومنظمة شاملة ومتكاملة يتوجب تغييرها إصلاحات جذرية تبدأ إذا كانت جادة من الشق الدستوري على الأقل.

المنظور الشيعي العربي لإيران:

انطلاقا من المواقف والخلفيات الفكرية المتباينة بين مؤيد ومعارض لهذه المنطلقات في العلاقة بين العرب وإيران قد لا يمكن الوصول إلى أي نتيجة حاسمة في ذلك بسبب تمسك كل طرف بحججه.

ولكن هناك حقائق لا يمكن تجاوزها عند محاولة الفصل في هذا الأمر، من أهم هذه الحقائق هو موقف الشيعة العرب ونظرتهم لإيران، لأن التأييد الشيعي العربي للخميني ونظامه ليس موضع جدال، لذلك فإن الرؤية الشيعية العربية للجمهورية الإسلامية تعد أفضل محدد لطبيعة النظام الإيراني ومن ثمة سياسته الخارجية وعلاقاته مع العرب.

ومعلوم أن الشيعة العرب في الغالب ينظرون لإيران ونظام الملالي باعتباره النظام الوحيد الذي يمثل النموذج الإسلامي الصحيح في الحكم والذي سيردّ حقوق المظلومين ويؤسس دولتهم المهدوية المزعومة نصرة لآل البيت، وهم من اليوم الأول كرسوا أموالهم وأرواحهم لخدمة الولي الفقيه، وحاولوا محاكاته ومجاراته في بلدانهم، ولم يسجل لهم أي اعتراض على تدخله في الشؤون الداخلية لأوطانهم سواء في اليمن أو البحرين أو المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول التي كانوا سندا وعونا له فيها كما هو الحال في العراق بعد الاحتلال الأمريكي سنة 2003، حيث تمددت إيران في كل مفاصل الدولة وأصبح نفوذها واضحا وفاضحا لدرجة لا يمكن إنكاره من الأصدقاء قبل الأعداء.

وحتى في الثورة السورية فهناك تماهٍ شيعي مع النظام الإيراني الذي تجاوز كل الحدود في دعمه لنظام الأسد المجرم ودفع بخبراء حرسه الثوري بقوة لقمع ثورة الشعب السوري إلى جانب حزب الله الذي لم يتوانَ أمينه العام في وصف قادة خلية الأزمة - التي أوغلت في السوريين تقتيلا وتنكيلا - بالشهداء، وأمام هذه المواقف لنصر الله والخطاب الإعلامي لقناة المنار تصبح الدلائل عن تواجد مقاتلي الحزب في الميدان تحصيل حاصل.

في ظل كل هذا تأكد بما لا يدع أي مجال للشك أن نظام الملالي ما هو إلا نسخة متجددة من المشروع الذي أسس له الصفويون، يتمظهر في فكرة الدولة المهدوية وولاية الفقيه الخمينية. والنزوع الإيراني نحو تحقيق مكانة الدولة الإقليمية المركز قد بدأ مع الشاه محمد رضا بهلوي (سعيه لبناء جيش قوي والبدء ببرنامج نووي والتحديث على النمط الغربي..إلخ) والفارق بين المحاولتين هو أن نظام الشاه كان يقيم استراتيجيته على أساس أيديولوجي قومي، بينما النظام الحالي يقيمها على أساس أيديولوجي ديني قومي وهو أمر يؤثر على طبيعة العلاقات والتوجهات([7]).

وترجيح البعد القومي الفارسي في السياسة الخارجية الإيرانية في العقود الثلاثة الماضية يتجلى في التمسك بتسمية الخليج العربي بالفارسي ورفض تسميته بالإسلامي، ومحاولة سيطرة المراجع الإيرانيين على المرجعية في العراق حيث تجري ترتيبات لاستخلاف السيستاني بشاهرودي، وحرمان الدستور الإيراني لغير الفرس من منصب الرئاسة رغم أنهم يشكلون أكثرية بسيطة مقارنة بالأقليات الأخرى.

أما البعد الصفوي فأبرز تجلياته: النص على المذهب الشيعي الإثني عشري في الدستور وجعله مادة غير قابلة للتعديل ما يعني أن أسلمة النظام لم تعد إلى المرحلة الأولى من دخول بلاد فارس للإسلام (الفتح السني) وإنما وقفت عند المرحلة الصفوية التي أصبحت فيها إيران شيعية.

وولاية الفقيه في أحد أوجهها استحضار لا يتوقف لدعوى المظلومية التي يرددها الشيعة على مدار التاريخ، كما أنها تجسد حسب مؤيديها الثأر التاريخي للشيعة أتباع نهج آل البيت من مضطهدهم ووصولهم لإقامة دولة الشيعة الإثني عشرية([8])، وبهذا تكون إيران قد وضعت حواجز وسدوداً أمام التواصل مع العرب والمسلمين على أساس حضاري بل واستغلت ذلك لنشر التشيع خدمة لمشروعها ومصالحها الخاصة على حساب الأمة الإسلامية.

 


([1]) معن بشور، العلاقات العربية الإيرانية الضرورات... والإشكاليات.

([2]) فهمي هويدي، العرب وإيران وهْم الصراع وهْم الوفاق، القاهرة: دار الشروق، الطبعة الأولى، 1991، ص29.

([3])  د. حسن حنفي، في الثقافة السياسية، دار علاء الدين، سوريا، الطبعة الأولى 1998، ص146-147.

([4]) الدكتور محمد علي آذرشـب، العلاقات الثقافية الإيرانية العربية، دمشق: من منشورات المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق، الطبعة الأولى: ١٤٢١هـ - ٢٠٠١م.

([5]) د. محمد الأحمري، عائدا من معرض طهران للكتاب، مجلة العصر، 27/07/2010.

([6]) خير الدين حسيب وآخرون، مستقبل الأمة العربية التحديات والخيارات، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، الطبعة الثانية، 2002، ص 217.

([7]) وليد عبد الحي، إيران: مستقبل المكانة الإقليمية 2020، الجزائر: مركز الدراسات التطبيقية والاستشراف، ص 332.

([8]) مصطفى اللباد، حدائق الأحزان: إيران وولاية الفقيه، القاهرة: دار الشروق، الطبعة الثالثة 2008، ص 83.

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق