الحداثيون وقراءة النص الشرعي (2)
السبت 18 أغسطس 2012

 

د. عبد الله عمر الخطيب

 

(في الحلقة الماضية تحدث الكاتب عن الحداثة ونشأتها وأسباب ظهورها في أوربا والعالم الإسلامي، ثم بيّن معالم رؤية محمد أركون للقرآن الكريم، وفي هذه الحلقة يعرض د. الخطيب تفسير أركون لسورة الفاتحة كنموذج لمنهجه الحداثي المنحرف، ومن ثم يسلط الضوء على محاولة محمد عابد الجابري الحداثية. الراصد).

سورة الفاتحة نموذجا من الكتاب

يرفض أركون ابتداءً جميع التفاسير الموروثة لسورة الفاتحة، وينبه بأنه لن ينخرط في الخط التبجيلي الذي سار عليه عدد كبير من المفسرين، ولكن هدفه من إعادة التفسير لسورة الفاتحة هو أن تفسيره "أكثر بعدا وعمقا في المساهمة بتشكيل بعد ديني منفتح عن طريق مثال الإسلام ... دون أسبقيات لاهوتية، وسوف يعترض عليّ اللاهوتيون المحترفون زاعمين أنني أريد أن اختزل كلام الله إلى مجرد مشروع أنتربولوجي مهدد بالإغراء الوضعي"([1]).

وأسجل على قراءته لسورة الفاتحة جردة من المؤاخذات، أذكر منها:

أولاً: أزال عن القرآن الكريم ثبوته النصي والحرفي والكتابي، فادعى أن القرآن الكريم لم يثبت في عهد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بل بقي الجدل في آياته ثبوتاً ونسخا وحذفا وسقطا حتى القرن الرابع الهجري، في اتفاق بين السنة والشيعة، لئلا تستمر المماحكة فتسقط آياته جميعها، وبهذا القيد الأول من جهته طعن في ثبوت النص الذي يدرسه مما سيمكن أي دارس من رفض قداسة الآيات على اعتبار أنها ربما لم تثبت([2]).

ثانياً: ذكر بثمانية مبادئ ترتكز عليها سورة الفاتحة حال القراءة التفسيرية الكلاسيكية، وينظر إليها على أنها مسلمات ثم ختم المبادئ بتعليقه "ينبغي أن نعلم أن هذه المبادئ الثمانية مارست دورا موجها يتحكم بكل مجالات الفكر العربي – الإسلامي حتى مجيء عهد الأيدولوجيا الاشتراكية – الماركسية، واليوم تحصل قطيعة فعلية مع هذه المبادئ، ولكن غير مرفقة بقطيعة نظرية"([3]).

والمشكل أن نعلم أن من هذه المبادئ التي يسعى أركون لخلخلتها، المبدأ الأول: الله موجود،  والثاني: لقد تكلم لجميع البشر باللغة العربية وآخر مرة لمحمد، المبدأ الثالث: لقد استقبل كلامه أو جمع في مدونة موثوقة هي: القرآن([4]).

ثالثاً: عند تفسيره الألسني لكلمة "أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم" وظف المنهج الألسني  الذي أحال المعنى المقصود في الآية إلى معنى بعيد جدا "إن أداة التعريف لها وظيفة التصنيف

في التراكيب اللغوية التالية:

 الصراط المستقيم، الذين أنعمت عليهم/ المنعم عليهم، المغضوب عليهم، الضالين، فهذه التراكيب هي عبارة عن مفاهيم أو أصناف أشخاص محددين بدقة من قبل المتكلم، وقابلين للتحديد من قبل المخاطب، عندما يصبح بدوره قائلا أو متكلما"([5])، وقد ورد في هامش الكتاب ما يؤكد المعنى المراد عند أركون بأن المغضوب عليهم والضالين هم أشخاص محددون في مكة معادون للرسالة الجديدة؛ نأى القرآن نفسه عن ذكرهم بأسمائهم، مستخدما سمة تجريدية عمومية.

رابعاً: إعلاؤه من قيمة التفسير التأويلي/ الباطني، الذي يتيح للقارئ – بحسبه - فضاءات وخيالات يمكنه استكناه بواطن المعنى من النص القرآني لسورة الفاتحة. "النسق التأويلي أو الباطني وهو الأهم"([6])، ومن خلال هذا النسق راح يغرب في تفسير آيات سورة الفاتحة تغريبا صوفيا روحيا لا يمت للقرآن بخيط:

" الحمد لله ... الرحيم .. يحيلنا إلى علم أصول الأنطولوجيا

مالك يوم الدين ... يحيلنا إلى علم الأخرويات

إياك نعبد .. يحيلنا إلى الطقوس والشعائر

إهدنا الصراط المستقيم يحيلنا إلى علم الأخلاق

صراط الذين أنعمت عليهم .. يحيلنا إلى علم النبوة

غير المغضوب عليهم ... يحيلنا إلى علم التاريخ الروحي للبشرية"([7]).

ويختم حديثه حول سورة الفاتحة والمنهج الرمزي بأن اللغة القرآنية توصلت بسرعة إلى مستوى عال من التعبير الرمزي تتيح لنا أن نسهم في بلورة نظرية للغة الرمزية بالعلاقة مع سياق الفكر المثالي أو المجازي الذي ظهرت فيه، ومع سياق الفكر العلمي الحالي الذي يعيد الآن اكتشاف اللغة الرمزية. متسائلا ومنكرا الغاية من عدم التفات المفسرين القدماء للتفسير الرمزي، بديلا عن الخطاب الغنوصي في تفسير الآيات([8]). 

 

ثانياً : مدخل إلى القرآن الكريم لمحمد عابد الجابري

بدأ الجابري مشروعه الحداثي منذ مطلع الثمانينات من القرن العشرين ابتدأه بكتاب "نحن والتراث" 1982، نقد العقل العربي، العقل السياسي العربي، العقل الأخلاقي العربي 2001، ثم صدر له كتاب "مدخل إلى القرآن الكريم" 2006، وهو موضوع دراستنا الذي جاء استجابة لأحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001 وما رافقها من جدل سياسي وحضاري وفكري سواء في أوروبا أو في العالم العربي حول مفهوم الجهاد وآيات الحرب والقتال، وموقف الإسلام من كفار العصر.

ضمّن الجابري في كتبه السابقة فكرته حول علم الاجتماع، والسياسة، والموروث الحضاري والفكري للعرب، محاولا تفكيك العقل الجمعي العربي، سياسة واقتصادا وفكرا. وكتابه هذا يندرج في إطار الأفق المنهجي والتصوري الذي سبق وأن بلوره في نصوصه المتقدمة: المعالجة البنيوية والمعالجة التاريخية والوظيفة الإيديولوجية.

وأسجل مؤاخذات على الكثير من القضايا الرئيسة في الكتاب، أذكر منها:

أولا: ما ورد في الفصل الثالث من الكتاب، البند الثاني، وهو ما يتعلق بأميّة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو ينتصر بدليل عقلي إلى القول بأن المقصود بالأمية ليست عدم المعرفة بالقراءة والكتابة، وإنما المعنى عدم وجود كتاب سماوي لها، وهذا منزلق خطير سيفضي بلا ريب إلى التشكيك بآي القرآن، "الفهم السائد هو أن الأمي من لا يعرف القراءة والكتابة، فهل يصدق هذا على الآيات السابقة؟ الجواب عندنا بالنفي لأن التقابل في كثير من هذه الآيات هو من طرف الأمي والأميين من جهة، وبين طرف آخر هم أهل الكتاب، المقصود بهم اليهود والنصارى، من جهة أخرى، وما به يفترق الطرفان، هو أن الطرف الثاني لديه كتاب، هو التوراة والإنجيل، والطرف الأول ليس لديه كتاب، فالأميون إذا هم الذين ليس لديهم كتاب سماوي، وقد جاء القرآن ليكون لهم كتابا خاصا بهم"([9]).

والملاحظ أنه لمز في عبارته الأخيرة بأن القرآن كتاب خاص لمن ليس لهم كتاب سماوي، واستنادا للتحليل السيميائي الذي يتبناه الحداثيون فإن هذا يعني أن من لهم كتاب سماوي لا يعنيهم هذا الكتاب.

ولو اكتفى الجابري بهذا الرأي حول هذه المسألة لاعتبرناها إحدى المسائل التي خاض فيها المفسرون قديما وتفاوتوا القول بين الإثبات والنفي لأمية الرسول، ولكنه رد هذا الاختلاف بين المفسرين إلى قضية أساسية "مسألة منهجية أساسية، ونحن نرى السبب في مثل هذا الاضطراب، إن لم نقل التخبط في تفسير كثير من الآيات القرآنية يرجع في الغالب – عندما لا يكون هناك تعصب مذهبي – إلى عدم اعتبار مسألة منهجية أساسية وهي النظر إلى كل آية داخل السياق الذي وردت فيه وتجنب اقتطاعها منه والتعامل معها كنص مستقل بذاته"([10]).

 وكلامه يندرج تحت المقولة "كلمة حق أريد بها باطل" فالتعامل مع وحدة القرآن مسلك انتهجه المفسرون القدامى، ولكنه يسعى من هذا المطلب إلى التعامل مع آيات القرآن بتجميع آيات الكل الواحد/ الموضوع الواحد، والنظر إليها في سياقها التاريخي، زمانيا ومكانيا، واستخلاص المعنى المقصود منها وفق هذا النهج.

ثانيا: تعامل الجابري مع تفسير القرآن الكريم بما يتسق مع العقلانية الوضعية وينسجم معها، ويرى في خاتمة كتابه أن ما قدمه من دراسة تتكئ على العقل، وهي تعد مفتاحا هاما في كشف ضبابية مسائل؛ كان فيما مضى يحال بينها وبين الدارسين "قدمنا فيما نعتقد تعريفا بالقرآن الكريم بددنا فيه كثيرا من الضباب الذي كان وما يزال يحول دون التعامل العقلاني مع هذا النص الديني الذي لم يشد بشيء آخر إشادته بالعقل، وذلك إلى درجة يمكن معها القول إن القرآن يدعو إلى دين العقل"([11]).

وهو بذلك يرفض أي تفسير لآيات القرآن تتعارض مع العقل حتى لو ورد فيه نقل "وما روي بشأن الإسراء والمعراج وهي تراث لنا وهي أمور ناقشها القدماء من العلماء والمفسرين، والآراء فيها مختلفة، وهي كلها تراث لنا، من حقنا، بل من واجبنا أن نختار منها، ما لا يتعارض مع الفهم الذي ينسجم مع مبادئ العقل ومعطيات العلم في عصرنا"([12]).

 وهو بهذا الشرط اللازم الأخير يهدم كل نص شرعي لا يثبته العقل أو يتعارض مع المعقول البشري، وهذا يفضي إلى تفسير النص القرآني بحسب العقل أيضا، وقد صرح الجابري بهذا المنهج في بداية كتابه "تعاملنا مع هذا المعهود بكل ما نستطيع من الحياد والموضوعية هو الطريق السليم في نظرنا، يجعل القرآن معاصراً لنا أيضاً، لا على صعيد التجربة الدينية. فذلك ما هو قائم دوماً، بل أيضاً على صعيد الفهم والمعقولية"([13]).

وبناء على المعقولية هذه، وليس اتكاء على تصحيح الروايات أو تضعيفها – كمن رد حادثة انشقاق القمر من الباحثين! – رد حادثة انشقاق القمر، ومررها على أنها حادثة غير خارقة للعادة "أما نحن فنرى أن عدم نزول آيات أخرى تؤكد انشقاق القمر دليل على أن ما حدث لم يكن من قبيل خرق العادة، فلو كان الأمر استجابة لطلب قريش، كما ذكرت الروايات، لكان في القرآن ما يفيد ذلك، هذا في حين أن مطالب قريش التي من هذا القبيل قد قوبلت في القرآن بالرفض الصريح، بينما يتكرر التصريح بالآيات المعجزات، التي خص الله بها الأنبياء السابقين، وتكررت دعوة قريش إلى أخذ العبرة منها، كل هذا رجح لدينا، إن ما حدث كان خسوفا كما ورد ذلك في رواية ابن عباس المشار إليها من قبل"([14]).

وبالطريقة نفسها، ووفق المنهج ذاته، يرد الجابري حادثة الإسراء والمعراج، حيث نظر للنصوص القرآنية كوحدة واحدة، وفي سياق تاريخي، وربط بين ما يفسره هو، والنسق العام للسورة "ومن قبيل مسألة انشقاق القمر، مسألة الإسراء والمعراج، ... والظاهر من الروايات الأساسية أن ذلك حصل في المنام، وتذكر الروايات أن النبي لما أخبر الناس بما حدث ليلة الإسراء لم يصدقوه، فارتد ناس كثير بعدما أسلموا، قالوا وإلى ذلك يشير قوله تعالى "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس".

وفي هذه الآية ما يشعر أن الإسراء حدث في المنام، وقد قال بهذا الرأي كل من عائشة([15]) ومعاوية والحسن البصري وابن إسحاق. قالوا كان الإسراء بروحه في المنام، ورؤيا الأنبياء وحي.. ويمكن أن نعزز هذا الترجيح بكون القرآن قد تعرض في سورة الإسراء نفسها إلى جملة من تحديات قريش، منها قولهم في الآية السابقة، "وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا"، "أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه" فكان جواب القرآن "قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا"، بمعنى أن طبيعتي البشرية لن تسمح لي بالرقي إلى السماء"([16])، وهذا ربط للآيات يخالف التفسير المنضبط إلى تفسير منفلت لا يعي حقائق التفسير الموضوعي وقواعده.

 وردّ حادثة المعراج على أنها لم ترد في القرآن بل في حديث نبوي ففسره على هواه "فإذا قلنا إن المعراج كان في الجسم فإن ذلك يعني أن النبي رأى الله رؤية بصرية، وهذا لا يمكن إلا مع الأجسام، والله منزه عن الجسمية"([17])، فلا أدري كيف ربط بين المعراج وبين لازم رؤية الله سوى العقلانية البحتة.

ثالثا: نظر الجابري إلى مسألة جمع القرآن والزيادة والنقصان فيه في الفصل التاسع، نظرة معاصرة ألغى فيها أقوال العلماء والمفسرين جميعها، على قاعدة أن ما أوردوه من إشكاليات في جمع القرآن والزيادة والنقصان كانت ضمن آفاق محدودة عبر زمانهم الفكري والاجتماعي والحضاري العام، وأن الأجوبة التي قدموها بالتالي كانت محدودة في ظل الأفق ذاته، لذا نظر الجابري إلى هذه المسألة من جهة "أن الجواب عنها }عن هذه الأسئلة{ يمكن أن يتم بالطريقة التي تتم بها عملية التأريخ للحوادث التاريخية، لكن بما أن الأمر يقع على مستويين: مستوى زمن تاريخي، ومستوى لا زمني ورائي، فإن الأسئلة المذكورة أو بعضها على الأقل يطرح نفسه على هذا المستوى الأخير أيضا"([18]).

رابعا: يبني الجابري الكثير من مسائل الكتاب بعامة ومسائل الفصل التاسع بخاصة، على الآراء الشاذة والضعيفة والمجهولة عند العلماء، معتبرا إياها روايات صحيحة، ونقولات العمل بها يقع في دائرة البحث والتدقيق. ومن أمثلة ذلك "ومن هنا قيل إن ترتيب المصحف ترتيب اجتهادي، وهذا ما يقول به جل من بحثوا في هذا الأمر من القدماء والمحدثين"([19]).

خامسا: ذكر في خلاصة الفصل التاسع بعد أن ناقش مسألة النقص والزيادة في القرآن الكريم، أن النقص والسقط كان في المصحف قبل جمعه زمن عثمان، وأن بعض الآيات التي نزلت في مكة لم تنقل صحفها إلى المدينة، وبالتالي ضاعت هذه الصحف، ولم تدون في المصحف بخلاف تلك التي نسخت.

 ويبرر الجابري هذا السقط بأن طبيعة أي عمل شاق كحادثة جمع القرآن يكتنهها خلل ما "وخلاصة الأمر على أنه ليس ثمة أدلة قاطعة على حدوث زيادة أو نقصان في القرآن كما هو في المصحف بين يدي الناس، منذ جمعه زمن عثمان، أما قبل ذلك فالقرآن كان مفرقا في صحف، وفي صدور الصحابة، ومن المؤكد أن ما كان يتوفر عليه هذا الصحابي أو ذاك من القرآن، مكتوبا أو محفوظا كان يختلف عما كان عند غيره كماً وترتيباً، ومن الجائز أن تحدث أخطاء حين جمعه زمن عثمان أو قبل ذلك، فالذين تولوا هذه المهمة لم يكونوا معصومين، وقد وقع تدارك بعض النقص كما ذكر في مصادرنا"([20]).

ويرى الجابري من خلال منهج ديكارت – الشك والتخمين- أن السقط في القرآن كان أكثره في سورتي الأحزاب وبراءة، وقد ساق المبررات لهذا الاعتقاد وشرح ما يظنه مواطن النقص وموضوعاته "وكل ما يمكن قوله – على سبيل التخمين لا غير– هو أن يكون الجزء الساقط من سورة براءة هو القسم الأول منها، وربما كان يتعلق بذكر المعاهدات التي أبرمت مع المشركين، ذلك أن سور القرآن، بخاصة الطوال منها، تحتوي عادة على مقدمات تختلف طولا وقصرا، مع استطرادات، قبل الانتقال إلى الموضوع أو الموضوعات التي تشكل قوام السورة"([21]).

أما بعد

فإنني أدون توصياتي بعد هذه القراءة التفصيلية مع الحداثة والإسلام، بما يلي:

أولا: على الباحثين ضرورة العمل على تشكيل مؤسسة تعنى بدراسة منتجات الحداثيين والنص الشرعي، وتكشف عما انحرف به هؤلاء عن السبيل المنضبط إلى تفسير منفلت.

ثانيا: دراسات المحدثين النقدية للنص القرآني، تجرد القرآن الكريم من خاصيته، وتزاوج بينه وبين أي نص أدبي، معتمدة على النظرية الأم "موت المؤلف"، وبالتالي تحطيم قداسة النص وتابوهاته، إلى نص مفتوح، قابل لنظرية الثابت والمتحول، وهذا مسلك غير مقبول بالنظر إلى تعاليم الشرع الحنيف، الذي ينبغي على دارسي الأدب بعامة عدم إغفاله.

ثالثا: آفاق المعرفة تحتاج إلى المزيد من الكشف عن حدود المحرم، وتبيان الفضاء المسموح بالتحرك فيه، في ظل أنظمة البحث الحديث.

 


-[1] القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب، مرجع سابق، ص 111.

-[2] ينظر المرجع السابق، ص 119.

-[3] المرجع السابق، ص 122.

[4] المرجع السابق، ص 121.

[5]- المرجع السابق، ص 127.

[6] -المرجع السابق، ص 139.

[7]- المرجع السابق، ص 143.

[8]- ينظر المرجع السابق،  ص 144.

[9] - محمد عابد الجابري، مدخل إلى القرآن الكريم، مركز دراسات الوحدة العربية، ط. 1، 2006، ص 82.

[10] - المرجع السابق، ص 82.

[11]- المرجع السابق، ص 429.

[12]- المرجع السابق، ص 188.

[13]- المرجع السابق، ص 20.

[14]- المرجع السابق، ص 189.

-[15] هذا تدليس على عائشة رضي الله عنها، فهي كانت ترى أن المعراج إنما تم بروحه دون جسده، وليس في المنام كما زعم، ومن نقل عن أم المؤمنين غير ذلك فقوله مردود، وسند روايته مطعون فيه، أما قول عائشة: فلم يرد بسند يصلح للحجة بل في سنده انقطاع وراوٍ مجهول. قال أبو الخطاب بن دحية في التنوير: إنه حديث موضوع عليها. وقال في معراجه الصغير: قال إمام الشافعية القاضي أبو العباس بن سريج: هذا حديث لا يصح، وإنما وضع رداً للحديث الصحيح، ينظر بحث مميز للباحث يونس الطلول على الرابط التالي: http://www.jameataleman.org/mons/asra/asra8b.htm

 

[16] - مدخل إلى القرآن الكريم، مرجع سابق، ص 189.

[17] - المرجع السابق، ص 190.

[18] - المرجع السابق، ص 212.

[19] - المرجع السابق، ص 215.

-[20] المرجع السابق، ص 232.

[21]- المرجع السابق، ص 231.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق