مفهوم المقاومة الشيعية في إطار النظرية المهدوية
السبت 21 يوليو 2012

 

بوزيدي يحيى – كاتب جزائري

خاص بالراصد

تمثل ثنائية المقاومة والمهدوية أهم سمتين في الفكر السياسي الشيعي المعاصر، وإن كانت السمة الأخيرة هي عمود هذا المعتقد وأساسه إلا أن الأُولى تعد نتيجة لظروف المعاصرة، إذ ارتبط التمدد الشيعي الإيراني في الساحة السنية بشعار مواجهة الولايات المتحدة ومشاريعها ضد الأمة من خلال خطاب المقاومة الذي كان حزب الله أهم رموزه. وبالموازاة مع هذا الشعار كان شعار وخطاب المهدوية هو الخلفية للهيجان الثوري الشيعي ووقود خطاب المقاومة، غير أنه ظل حبيس هذا الوسط الذي استوعبه بشكل كامل - قرب ظهور المهدي المنتظر ليؤسس دولته الإسلامية العادلة المنشودة- دون أن يكون له نفس الصدى في الوسط السني الذي كان يركز على خطاب المقاومة فقط.

وخلال العقود الثلاثة الماضية من نجاح الثورة في إيران كانت هناك العديد من التناقضات بين الشعارات المرفوعة والواقع السياسي أبرزها ذلك التناقض في التحالفات بين إيران الإسلامية وسوريا البعثية، وإن كانت ضرورات الحرب الإيرانية العراقية (1980 – 1988م) اقتضت ذلك التحالف حينها، إلا أنه خلال الثورة السورية استمر هذا التحالف بل وتمدد ليشمل كل القوى الشيعية في العالم العربي التي وقفت إلى جانب بشار الأسد المقاوم الممانع عند حسن نصر الله، والمواجه للولايات المتحدة الأمريكية عند زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. هذان الموقفان المتناقضان يطرحان تساؤلات حول مفهوم ومعنى المقاومة عند الشيعة في إطار النظرية المهدوية التي تبشر بالعدل ومواجهة الحكام الظلمة الجائرين الذين يفترض أن يكون الأسد واحدا منهم.

تجليات النظرية المهدوية في الواقع الشيعي اليوم

تمثل النظرية المهدوية جوهر العقيدة الشيعية الإثني عشرية، فالإمامة التي تأسس عليها التشيع والتمركز حول الأئمة من آل البيت أوقع الشيعة في مأزق خطير بعد وفاة الإمام الحادي عشر، لتظهر فكرة الإمام الثاني عشر الغائب بعد دخوله السرداب ثم تحشد لها الأحاديث والروايات المكذوبة وحتى الأساطير، ويدخل الشيعة في مرحلة طويلة من الانتظار وقف فيها علماؤهم موقف المعارض الرافض لكل الأنظمة الحاكمة لأن هذا المنصب من اختصاص الإمام المهدي المعصوم دون سواه، وانزووا في ركن التعبد والفقه بعيدا عن السلطة والسياسة، غير أن ذلك لم يمنع من أن تتخللها بعض المراحل التاريخية التي وقفوا  فيها إلى جانب الدول التي تبنت العقيدة الشيعية كما هو الحال مع الدولة الصفوية.

 وضمن هذه التفاعلات تشكلت نظرية ولاية الفقيه لتكتمل مع الخميني بتأسيسه للجمهورية الإسلامية في إيران يقف على رأسها المرشد الأعلى نائب الإمام ويعمل على تهيئة الظروف لظهور المهدي المنتظر، وهنا يقدم المعنى الثاني الإيجابي للانتظار والذي يقتضي العمل وليس الانتظار السلبي حتى الظهور الذي ساد الفكر الشيعي لعصور طويلة، ما يعني أن دولة الولي الفقيه هي المرحلة الانتقالية التي تسبق دولة المهدي، وعلى هذا الأساس بدأت جمهورية الخميني في تصدير ثورتها لدول الجوار وتجنيد الشيعة حيثما وجدوا لتحقيق أهدافها من مدخل قرب الظهور والخلاص، حيث شكل ذلك الأرضية التي اشتغلت عليها إيران في الوسط الشيعي لتحقيق فكرة حكومة المهدي التي جذبت الحركات الشيعية إلى إيران وسعت لتحقيق نفس الهدف وهو تهيئة الظروف للإمام الثاني عشر المنتظر، وذهب البعض إلى اعتبار الثورة الخمينية إحدى علامات الظهور.

ويتجلى النفس المهدوي عند الشيعة اليوم ويظهر في النشاطات المتعلقة بهذا الموضوع والطقوس والشعائر الدينية التي تقام في ذكرى مولده المصادفة لمنتصف شعبان حيث يقام دعاء الندبة لتعجيل فرج صاحب العصر والزمان وتقام العديد من النشاطات والفعاليات في الحسينيات وغيرها، ومن مظاهر حضور هذه العقيدة أيضا أسماء الجمعيات والتنظيمات الشبابية ككشافة المهدي لحزب الله وجيش المهدي التابع للتيار الصدري فضلا عن المراكز المتخصصة في الدراسات المهدوية والمجلات والمواقع والمنتديات التي تحمل هذا الاسم المستهدف بها كل فئات المجتمع لغرس هذه العقيدة وتجذيرها([1]).

المهدوية والمقاومة.. نصر الله والصدر أنموذجا

تتقاطع المشاريع الشيعية عند نقطة ظهور المهدي انطلاقا من أهميته في العقيدة الشيعية كما أسلفنا فهو الهدف الأسمى  لكل القوى الشيعية، وهناك حلقة مترابطة في البنية الثقافية الشيعية (بين الألم الحسيني والأمل المهدوي) أو بين المظلومية الكربلائية التي تعبر عن معاناة وألم الشيعي، هذا الألم الذي يستمر معه طول مرحلة الانتظار بأمل ظهور المهدي ليتحقق الفرج.

وعلى غرار كل الحركات الثورية فإن مفهوم المقاومة في إطاره الشيعي يستمد من موروثه الثقافي والديني وعند العودة لهذا التراث فلا يوجد أفضل من شهادة الحسين ومواجهته للظلم وتحديه له وثباته من أجل حقه ليتخذ كمثل أعلى عند المقاوم الشيعي وهذا ما يفسر حضوره الدائم في أدبيات المقاومة الشيعية (حزب الله والصدر) إذ يعتبر الحسين والمهدي عنصر الشحن العاطفي للمقاومة الشيعية، فهما يعتبران الروح الأساسية لولادتها واستمرارها ونهضتها وصمودها وطريقة عملها على كل الصعد. فكل مقاوم في حزب الله مُصنّف كرجل يقاتل بين يدي الحسين ويتحضّر للقتال بين يدي حفيده المهدي([2]).

وفي حالة التيار الصدري فإنه عقب احتلال الولايات المتحدة للعراق أسس مقتدى الصدر جيش المهدي لمقاومة الاحتلال الأمريكي، لاشك أن اختيار الاسم ليسا عبثيا فهو يحمل مدلولاً عقائدياً بإقرار من مقتدى الصدر الذي أفتى بأنه لا يعتبر ميليشيا بل جيشاً عقائدياً([3]) وهنا أيضا يتجسد الربط بين مفهومي المهدوية والمقاومة عندما يذهب مقتدى الصدر إلى أبعد من مقاومة الاحتلال ويعتبر أن دور جيش المهدي هو عودة الإمام وليس فقط محاربة الولايات المتحدة الأمريكية، ويتهم القوات الأمريكية بأنها لم تأتِ إلى العراق من أجل السنة أو الشيعة وإنما جاءت للتصدي لخروج المهدي المنتظر([4]).

وبالعودة إلى تاريخ جيش المهدي في مقاومة الاحتلال نجد أن أبرز مواجهة له مع القوات الأمريكية وقعت سنة 2004، وكانت مواجهة محدودة بعد دخول تلك القوات مدينة كربلاء والنجف المقدسة عند الشيعة وصفها الصدر بأنها دفاع عن النفس وباستثناء هذه المواجهة فقد ارتبط اسم جيش المهدي بالجرائم الطائفية التي ارتكبت بحق أهل السنة والجماعة التي قامت بها فرق الموت التابعة لجيشه، ويعج موقع اليوتيوب بمقاطع الفيديو التي توثق تلك الجرائم ويظهر في أحدها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وهو يعرض خدمات مليشياته لقتل أهل السنة.

أبرز تناقض في الأطروحة الصدرية للمقاومة (إذا جاز تسميتها أطروحة) هو موقفه الرافض للاحتلال ورفعه شعار محاربة القوات الأمريكية وعدم المشاركة في العملية السياسية التي تجري في ظله واعتباره الانتخابات غير شرعية، ثم نجده يقول بأنه لا يغامر للتضحية بكوادره لأنه لا يملك القوة الكافية لمواجهة الأمريكان وما جرى معهم كان دفاعا عن النفس، وينتهج نهج المقاومة السلمية من خلال العمل السياسي ليشارك في الانتخابات التي كان يرفضها ويصبح له نواب ووزراء في الحكومة، ويعلن صراحةً الحرب الطائفية ضد أهل السنة والجماعة. هذه التناقضات تبين مفهوم ومعنى المقاومة عند الصدر والتي تعني مواجهة العدو الأول للمهدي المنتظر وهم أهل السنة والجماعة واستغلال ظرف الاحتلال لخدمة هذا المشروع الأسمى.

 وما دامت هذه حقيقة المقاومة الصدرية للاحتلال الأمريكي في العراق التي لا يختلف معه فيها حزب الله كثيرا حيث ظل موقفه من المقاومة العراقية مرتبكا خاصة في ظل الدعم الإيراني المطلق للقوى الشيعية المتعاونة مع الاحتلال، من هنا  يمكن فهم موقفهما من الثورة السورية والتي تبين أن السبب الحقيقي في دعم حسن نصر الله للأسد هو انتماء النظام النصيري للمشروع المهدوي أيضا حيث كان هو الآخر يعمل على محاولة محو عقيدة أهل السنة والجماعة وفتح المجال لنشر التشيع في سوريا وخدمة المصالح الإيرانية في المنطقة.

وما كان بالأمس تحليلا بدأ يظهر ما يؤكده في الواقع، ويتكشف ذلك أكثر في العقيدة العسكرية الطائفية العلوية في الجيش الذي بدأت تظهر في تصريحات ضباطه وجنوده وشبيحته بعد أفعالهم، وبالنظر للخريطة يتضح تركيز النظام عملياته التدميرية الكبرى على سفوح جبال العلويين الشرقية والسهول الممتدة حولها من حمص وحماه جنوبا إلى إدلب شمالا والتي يتم إجبار المواطنين على النزوح منها شرقا وشمالا بهدف خلق مناطق خالية تشكل حدودا للدولة العلوية التي يتخيلها النظام مأرزا أخيرا له ([5]).

تلك هي الحقيقة، فليس التحالف الإستراتيجي وأهمية سوريا بالنسبة لحزب الله هي التي دفعته للوقوف إلى جانب النظام السوري وتسخير كل إمكانياته للدفاع عنه، كما أنه ليس مناهضة الأسد للوجود الأمريكي التي برر مقتدى الصدر بها موقفه الداعم له - والذي حصل نظيره على وسام الجمهورية السورية – لأن تواطؤ موقف التيار الصدري من الوجود الأمريكي طيلة ثماني سنوات عاثوا فيها في العراق فسادا معلوم للجميع.

المستويات الثلاثة للعلاقات الشيعية - الشيعية:

اجتماع القوى الشيعية بمختلف اتجاهاتها خلف المشروع المهدوي لا ينفي وجود صراعات بينها وأنها ليست على توافق مستمر، كما لا يعني هذا التنافس بينها في المقابل غياب هذا الهدف المشترك، فتلك الصراعات البينية قد تحدث ساتراً دخانيا يحول دون وضوح الرؤية لحقيقة القضية، لذا وجب التنبيه لمستويات العلاقات الشيعية – الشيعية.

فالمتابع للأزمة السياسية الحالية في العراق والمتعلقة بسحب الثقة من المالكي والصراع الذي نشب حولها خاصة ضمن التحالف الشيعي بعد انضمام مقتدى الصدر إلى المطالبين بإقالة المالكي وتصريحاته ضده التي وصفه فيها بالنصف ديكتاتور وتصريحات الناطق باسم التيار ضد إيران التي اتهمها بالضغط عليه من أجل عدم سحب الثقة من المالكي واتهامات التيار الصدري أيضا لإيران بدعم عصائب أهل الحق المنشقة عنه، هذه الخلافات تمثل المستوى الأول من العلاقات الشيعية الشيعية وهو التنافس والصراع على المصالح والنفوذ ضمن نفس الدائرة، على غرار الصراع بين حركة أمل وحزب الله الذي أخذ شكلا مسلحا وعنيفا في الثمانينات والتسعينات الماضية، أو كالصراع بين المرجعيات حيث اتُّهم مقتدى الصدر بقتل عبد المجيد الخوئي، أو كالتنافس الحالي بين مرجعية السيستاني والشاهرودي، وبين مرجعية النجف وقم وغيرها.

والمستوى الثاني من العلاقات الشيعية الشيعية هو: على مستوى الدولة، وينعكس في موقف الصدريين من إيران الذي أشرنا إليه أعلاه وموقف المالكي من سوريا قبل الثورة، حيث اتهمها بدعم الإرهاب في العراق وحاول تدويل الملف بمطالبة تدخل المحكمة الجنائية الدولية.

والتركيز على هذين المستويين من العلاقات ومحاولة التأسيس عليهما لتكوين صورة لطبيعة المشروع الشيعي وأسسه يقودان إلى نتائج خاطئة ويحدثان إرباكاً فيها، من هنا وجب التركيز على المستوى الثالث من هذه العلاقات البينية، والذي يجيب على سؤال: لماذا عاد في الأخير مقتدى الصدر إلى الحضن الإيراني وتراجع عن سحب الثقة من المالكي؟ ولماذا تراجع الأخير أيضا عن كل عدائه للأسد ووقف إلى جانبه في هذه الأزمة؟؟

هنا يبرز المستوى الثالث من العلاقات الشيعية - الشيعة في مواجهة خطر/ طرف من خارج الدائرة نفسها والتي تأسست على قاعدة عقائدية تتجسد في العقيدة المهدوية، حيث تتراجع كل المصالح الشخصية والفئوية لخدمة المشروع المهدوي، والذي يشكل النظام السوري أحد أهم أعمدته بفتح المجال لسوريا لتكون قاعدة عبور نحو المبشرين الشيعة في المغرب العربي، ومركز تجمع للقوى الشيعية في الخليج للتخطيط والتدريب، فضلا على العمل الدؤوب لها في المجال السوري نفسه.

فالخلافات السياسية بين المالكي والصدر لم تمنع الطرفين من دعم الأسد، ولم تمنع الخلافات بين المرجعيات من إفتائهم بالجهاد إلى جانب النظام النصيري.

الخلاصة:

الأحزاب الإسلامية السنية بالأساس لها مشاريع إسلامية هدفها إعلاء كلمة الله وتطبيق الشريعة الإسلامية  تحت شعار (الإسلام هو الحل) وغيره من الشعارات، والأحزاب الشيعية السياسية هي أيضا لها مشاريع دينية تهدف لتطبيق الشريعة وتحقيق المشروع الإسلامي من منظور شيعي، والمتمثل في عودة الإمام الثاني عشر، وقياسا على هذا فإن المقاومة السنية ممثلة في حماس تختلف أيضا عن المقاومة الشيعية ممثلة في حزب الله.

وبنظرة بسيطة لأدبيات الأحزاب الشيعية بداية من نظام الولي الفقيه في إيران إلى كل الأحزاب الشيعية ستكشف تمركزها حول العقيدة المهدوية، ومشروع المقاومة الذي كان يقوده حزب الله لا يخرج عن هذا الإطار.

فتاريخ الشيعة خلال القرون الماضية يبين أن نشاطهم كان موجهاً للعدو الداخلي من أهل السنة تحديدا وأن العقيدة المهدوية ترتبط بهذا التاريخ واستمرارية له، وهي التي تحكم وتحدد طبيعة العلاقات السنية – الشيعية.

ومقتضيات المرحلة جعلت المقاومة الشيعية تبرز بالمفهوم الجزئي في مواجهة العدو الإسرائيلي، مما جعلها لا تختلف عن المقاومة بالمفهوم السني، رغم أن خطاب نصر الله هو خطاب حسيني كربلائي - كما يحبذ أنصاره وصفه -، مع الإشارة إلى أنه كان يقف عند حدود تحرير أرضه ثم تفرغ بعدها لخدمة السياسات الإيرانية في المنطقة.

ولكن ذلك لم يمنع من وجود مقاومة شيعية في مفهومها المهدوي الشامل تواجه العدو الأصلي لها وهو أهل السنة والجماعة، تجسدت في محاولات أحزاب الله لتغيير الأنظمة في الخليج، والحرب مع العراق التي هدف الخميني منها إلى تغيير النظام وليس تحرير أرضه، وحروب الحوثيين في اليمن وسعيهم لتغيير النظام أيضا، وفي الثورة السورية لم يكن الموقف منها بعيداً عن هذه المعتقدات التي وضعت حزب الله في الواجهة مباشرة، وعند تخييره بين الأعداء اختار العدو التاريخي السني على العدو الظرفي الإسرائيلي.

حتى أنه لم يقم بأي رد فعل تجاه الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية الأمر الذي يؤكد ضبابية شعار معادلة الشعب والجيش والمقاومة الذي يرفعه حزب الله، وموقف الصدر الطائفي من سنة العراق على غرار موقف نصر الله هو جزء من نظرة شيعية عقدية عدائية لأهل السنة، بل حتى التجمعات الشيعية في الخليج انحازت إلى جانب النظام السوري، ومثلهم دون استثناء المتشيعون في دول المغرب العربي ومصر الذين لم يشذوا عن تأييد بشار المجرم.

فهل نعي الدرس من الحاضر بعدما فرطنا في التاريخ؟

 


([1])  انظر على سبيل المثال: مجلة المهدي على الرابط التالي : http://www.mahdimagazine.net/ ، والموقع الإعلامي لجمعية كشافة المهدي على الرابط : http://www.almahdiscouts.net/ ، وموقع  مركز الدراسات المتخصصة في الإمام المهدي على الرابط: http://www.almahdiscouts.net/ ، وشبكة محبي وأنصار المهدي على الرابط: http://www.al-mahdi.org/، وغيرها من المواقع.

([2])  من عاشوراء الحسين إلى المهدي والظهور وعلاقة المقاومة الإسلامية في لبنان، على الرابط: http://samidoun.wordpress.com/2010/12/06/

([3])  سارة علي، جيش المهدي البداية والنهاية، موقع المسلم، 19/02/1430، على الرابط: http://almoslim.net/node/107047 .

([4])   مقتدى الصدر زعيم مليشيا جيش المهدي والتيار الصدري، موسوعة الرشيد، 14/06/2010، على الرابط: http://www.alrashead.net/index.php?partd=19&derid=352.

([5])  عبد الله بن بجاد العتيبي، الأسد والعلوية.. ميراث الأب وإرث الابن، الشرق الأوسط اللندنية، العدد 12275، 07/07/2012، على الرابط:

http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=12275&article=685326

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق