موسوعة مصطلحات الشيعة (23)
الأحد 27 مايو 2012
أنظر ايضــاً...

 

(حرف الميم) 3

إعداد: هيثم الكسواني – باحث أردني

 

خاص بالراصد

المطهّرون

تسمية يطلقها الشيعة على أئمتهم الإثنى عشر، اقتباسا من قوله تعالى (إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلاّ المطهرون) [الواقعة:77 - 79]. وقد وردت هذه التسمية عند النوري الطبرسي في مقدمة كتابه "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب".

يقول الشيخ الدكتور ناصر القفاري في كتابه "أصول مذهب الشيعة": "إن صاحب فصل الخطاب ينقل في هذه المقدمة أخبارا تقول إن عليّاً امتنع عن تسليم القرآن الذي جمعه للصحابة حينما طلبوا منه ذلك، واحتج بأنه لا يمسه إلاّ المطهرون، وأن المطهرين هم الأئمة الإثنا عشر".

 

المعصوم

يعتقد الشيعة بعصمة أئمتهم، واستحالة صدور الخطأ منهم أو المعصية، وجعلوا ذلك من مبادئ مذهبهم وضرورياته، وفي كتابه "الاعتقادات"، يقول ابن بابويه القمي، الملقب عند الشيعة بالصدوق (ت 381هـ): "اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة والملائكة أنهم معصومون مطهّرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يُؤمرون، ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم، ومن جهلهم فهو كافر..".

ونصّ محمد باقر المجلسي (ت 1111هـ) على أن الأئمة لا يقع منهم أيضا السهو ولا النسيان، فقال، كما في بحار الأنوار ومرآة العقول: "اعلم أن الإمامية اتفقوا على عصمة الأئمة – عليهم السلام- من الذنوب صغيرها وكبيرها، فلا يقع منهم ذنب أصلاً، لا عمداً ولا نسياناً، ولا لخطأ في التأويل، ولا للإسهاء من الله سبحانه".

كما نصّ الشيعة على عصمة بعض أقارب الأئمة مثل فاطمة بنت موسى الكاظم، سابع الأئمة المعصومين عند الشيعة الإثنى عشرية، وأخت علي الرضا (الإمام الثامن) والملقبة عند الشيعة بفاطمة المعصومة، والسيّدة المعصومة.

 

المعصومون الأربعة عشر

عند الشيعة الإمامية هم: الأئمة الإثنا عشر (علي، الحسن، الحسين، زين العابدين، الباقر، الصادق، الكاظم، الرضا، الجواد، الهادي، العسكري، المهدي) إضافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وابنته فاطمة رضي الله عنها.

 

المعممون

من الألقاب التي تطلق على رجال الدين الشيعة. وهناك ثلاثة أنواع من العمامات التي يرتديها رجال الدين عندهم:

السوداء: ويرتديها المنتسبون إلى آل البيت.

البيضاء: ويرتديها رجال الدين الذين ليسوا من آل البيت.

الخضراء: وهي خاصة بسادن المرقد والملقب بـ "الكليدار".

 

مغاوير الداخلية

إحدى الميليشيات الطائفية التي ظهرت في العراق بعد الاحتلال الأمريكي في سنة 2003م، وكانت تتبع لوزارة الداخلية، وخاصة في الفترة التي تولى فيها الوزارة، القيادي في المجلس الأعلى بيان باقر صولاغ ( 2005 – 2006م)، وقد قامت هذه القوات بعمليات قتل واغتيالات واعتقالات واسعة ضد السنة في العراق، لكنّ المسؤولين الشيعة في العراق ادّعوا أن الذين قاموا بهذه الأعمال هم عصابات إرهابية تنكر أفرادها في زي قوات وزارة الداخلية وليسوا تابعين لها.

 

المفتي الجعفري الممتاز

ثاني أهم منصب ديني لدى الشيعة في لبنان، بعد رئيس المجلس الشيعي الأعلى، (يحمل رئيس المجلس أحيانا مسمّى: نائب رئيس المجلس، على اعتبار أن موسى الصدر الذي اختفى في ليبيا سنة 1978م، ما يزال رئيسا للمجلس).

والمفتي الجعفري الحالي في لبنان هو: أحمد قبلان، وقد تولى منصبه هذا في سنة 2001م، خلفا لوالده عبد الأمير قبلان، الذي أصبح في ذلك الوقت رئيسا للمجلس الشيعي الأعلى.

 

المفوّضة

فرقة من غلاة الشيعة، وفي كتابه "الفرق بين الفرق" يقول الإمام عبد القاهر البغدادي في شأنهم:

"وأما المفوضة من الرافضة فقوم زعموا أن الله تعالى خلق محمدا، ثم فوض إليه خلق العالم وتدبيره، فهو الذى خلق العالم دون الله تعالى، ثم فوض محمدٌ تدبير العالم إلى علي بن أبى طالب فهو المدبر الثاني. وهذه الفرقة شر من المجوس الذين زعموا أن الإله خلق الشيطان، ثم إن الشيطان خلق الشرور، وشر من النصارى الذين سموا عيسى عليه السلام مدبرا ثانيا".

ويحمّل علماءُ الشيعة المفوضةَ مسؤولية إدخال بعض العقائد إلى مذهبهم، ومنهم ابن بابويه القمي، الملقّب عند الشيعة بالصدوق (توفي: 381هـ)، الذي يرى في كتابه (مَن لا يحضره الفقيه) أن قول الشيعة في الأذان (أشهد أن عليّا ولي الله) هو من وضْع المفوضة. كما يرى الباحث الشيعي المعاصر أحمد الكاتب في كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي" أن المفوضة هم الذين (اضطروا) لافتراض وجود ولد في السر للإمام الحادي عشر عند الشيعة الإثنى عشرية (الحسن العسكري) لكي تستمر نظرية (الواحد الكامل) الذي يدبر الكون ويخلق ويرزق.

ويورد الكاتب في هذا الصدد رواية منسوبة إلى أبي عبد الله، أي جعفر الصادق، سادس الأئمة المعصومين عند الشيعة الإثنى عشرية، توحي بمشاركة الأئمة وخاصة المهدي المنتظر، الملقب بصاحب الزمان، مع الله في إدارة الكون، وفيها: "إن الله إذا أراد أمراً عرضه على رسول الله ثم أمير المؤمنين ثم الأئمة واحدا بعد واحد.. إلى أن ينتهي إلى صاحب الزمان، ثم يخرج إلى الدنيا. وإذا أراد الملائكة أن يرفعوا إلى الله عزوجل عملا عرض على صاحب الزمان ثم يخرج على واحد واحد من الأئمة إلى أن يعرض على رسول الله ثم يعرض على الله، فما نزل من الله فعلى أيديهم، وما عرج إلى الله فعلى أيديهم، وما استغنوا عن الله عزوجل طرفة عين".

ويقول الكاتب إن بقية الشيعة لم يكونوا _ آنذاك _ يوافقون المفوضة على أفكارهم المغالية، وحدث مرةً نزاعٌ بين الطرفين حول تفويض الله للأئمة لإدارة الكون، فقاموا بالاحتكام إلى محمد بن عثمان العمري (توفي: 305هـ)، وهو ثاني سفراء المهدي المنتظر، وطلبوا منه أن يحسم النزاع، فأخرج لهم (توقيعا) منسوبا للمهدي يتضمن رفض نظرية (التفويض الكامل) ويؤكد تدخل الأئمة في السؤال من الله أن يخلق فيخلق، أو يرزق فيرزق.

ويلفت الشيخ الدكتور ناصر القفاري في كتابه "أصول مذهب الشيعة" إلى أن ما كان يعدّه الشيعة القدماء غلوا وأفكارا دخيلة من مخلفات المفوضة وغيرهم من الغلاة، أصبح لدى الشيعة المعاصرين من المسلّمات ومن ضروريات مذهبهم، ويضرب لذلك مثلا بالخميني، مؤسس الجمهورية الإيرانية، الذي جمع في فكره الوثنية، والاتجاه الصوفي المغالي، والغلو في التشيع والرفض، وغير ذلك من الانحرافات، ويقول د. القفاري: "وإذا كان شيخهم ابن بابويه القمي في القرن الرابع يرى أن قول الشيعة في الأذان (أشهد أن عليّا ولي الله هو من وضْع المفوضة لعنهم الله تعالى) عرفتَ انفصال المعاصرين عن الغابرين، وأن المعاصرين قد انمحت الفوارق بينهم وبين الغلاة، ولم يعد لديهم حدود يتوقفون عندها في السير بمذهبهم قدما نحو الغلو والزندقة".

 

المفيد

لقب يطلقه الشيعة على شيخهم محمد بن محمد بن نعمان، المعروف أيضا برئيس الملة، وابن المعلم، والمولود في سنة 336هـ، والمتوفى سنة 413هـ.

يقول نور الدين الشاهرودي، في كتابه "المرجعية الدينية ومراجع الإمامية": "وكان عصر الشيخ المفيد فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها، أيام سيطرة أمراء الأقاليم على حكم أقاليمهم، وتولي بني بويه السلطة في بغداد، وبسبب تشيع بني بويه حظي هذا الشيخ بما لم يحظَ به غيره من آيات الإعزاز والتقدير، فكانت له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة البويهي، كما كانت له وجاهة عند الأقاليم والبلدان لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيع، وقد بلغ من احترام عضد الدولة أنه كان يزوره في داره، ويعوده إذا مرض".

 

المقاومة الإسلامية

اللقب الذي يطلقه الشيعة على حزب الله اللبناني، وجناحه العسكري على وجه الخصوص.

 

مقبولة ابن حنظلة

وتسمى أيضا: "صحيحة ابن حنظلة" وهي أهم رواية شيعية تبين كيفية الترجيح عند تعارض الأحكام، وينسبها الشيعة إلى أبي عبد الله، أي جعفر الصادق، سادس أئمتهم المعصومين، وهذه الرواية يرويها الكليني في كتابه "أصول الكافي" عن عمر بن حنظلة قال: "سألتُ أبا عبدالله عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان، وإلى القضاة، أيحلُّ ذلك؟ قال: من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت، وما يحكم له فإنما يأخذ سحتاً، وإن كان حقاً ثابتاً له، لأنه أخذه بحكم الطاغوت، وقد أمر الله أن يكفر به، قال تعالى: يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِاغوت، وما يحكم له فإنما يأخذ سحتاً ، وإن كان حقاً ثابتاً له ، لأنه أخذه بحكم الطاغوت ، وقد أمر الله أن يكفر به ق� [النساء: 60]منهما على الآخر ؟
قال : ينظر إلى ما كان من روايتهم عنا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه من أصحابك فيأخذ به من ح قلت: فكيف يصنعان؟ قال: ينظران إلى ما كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا، فليرضوا به حكماً فإني قد جعلته عليكم حاكماً، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنما استخف بحكم الله وعلينا رد، والراد علينا الراد على الله وهو على حد الشرك بالله.

قلت: فإن كان كل رجل اختار رجلاً من أصحابنا، فرضيا أن يكونا الناظرين في حقهما، واختلفا فيما حكما، وكلاهما: اختلفا في حديثكم؟

قال: الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأورعهما ولا يلتفت إلى ما يحكم به الآخر.

قال- قلت فإنهما عدلان مرضيان عند أصحابنا، لا يفضل واحد منهما على الآخر؟

قال: ينظر إلى ما كان من روايتهم عنا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه من أصحابك فيأخذ به من حكمنا. ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند أصحابك. قلت: فإن كان الخبران عنكما (يقصد الصادق وأباه الباقر)ظرين في حقهما ، واختلفا فيما حكما ، وكلاهما: اختلفا في حديثكم ؟
قال : الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقه� مشهورين قد رواهما الثقات عنكم؟

 قال: ينظر فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة، وخالف العامة فيؤخذ به ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة ووافق العامة.

قلت: جُعلت فداك أرأيت إن كان الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب والسنة، ووجدنا أحد الخبرين موافقاً للعامة والآخر مخالفاً لهم بأي الخبرين يؤخذ؟

قال: ما خالف العامة ففيه الرشاد.

فقلت: جعلت فداك، فإن وافقهما الخبران جميعاً؟

قال: ينظر إلى ما هم إليه أميل، حكامهم وقضاتهم، فيترك، ويؤخذ بالآخر.

قلت: فإن وافق حكامهم الخبران جميعاً؟ قال: إذا كان ذلك فأرجِه حتى تلقى إمامك، فإن الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات".

ويبين الشيخ الدكتور علي السالوس في كتابه "مع الإثنى عشرية في الأصول واالفروع" أن هذه الرواية التي يسميها الشيعة (مقبولة ابن حنظلة) هي العمدة عندهم في باب الترجيح بصفة عامة، والدليل الوحيد على مخالفة العامة – أي جمهور المسلمين – بصفة خاصة، ويعدد الشيخ السالوس أسبابا عديدة تجعل أهل السنة يرفوضون هذه الرواية، وهي:

1-        1- أنها اعتبرت كل حاكم أو قاض غير جعفري إثنى عشري طاغوتاً أمرنا أن نكفر به بنصّ القرآن الكريم.

2-        أنها اعتبرت أخذ الحق الثابت سحتاً ما دام أخذه عن طريق هؤلاء الحكام والقضاة.

3-        أنها جعلت حكم الحكَم الجعفري الرافضي كحكم الله تعالى، ومن لم يقبله فكأنما أشرك بالله سبحانه.

4-        أنها تدعو إلى مخالفة جمهور المسلمين حتى عند ظهور موافقتهم للكتاب والسنة.

 

ويقول الشيخ السالوس في تفنيد هذه الرواية: "فالإمام الصادق أعمق إيماناً، وأرفع شأنا من أن يصدر منه هذه الجهالة، وإنما تصدر هذه الرواية عن غالٍ، يفتري على الأئمة، يريد لأمة الإسلام أن تفترق ولا تتحد".

 

الملالي

من الألقاب التي تطلق على رجال الدين الشيعة، وخاصة من الإيرانيين، الذين يسيطرون على الحكم في إيران منذ سنة 1979م، وكثيرا ما ترِد في وسائل الإعلام عبارات من قبيل: نظام الملالي، لوصف النظام الحالي في إيران، وحكم الملالي، ودولة الملالي، وغير ذلك.

 

المنار (تلفزيون)

قناة أرضية وفضائية تابعة لحزب الله الشيعي اللبناني، وتعد أبرز مؤسسات الحزب الإعلامية ومنابره، وقد انطلق البث الأرضي للمنار في سنة 1991م من مدينة الهرمل، وبحسب أسامة شحادة وهيثم الكسواني في كتابهما "التجمعات الشيعية في بلاد الشام" فإن الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني تدخل لدى الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، للطلب من الحكومة اللبنانية منح حزب الله الحق في إنشاء قناة فضائية. وفعلا انطلق البث الفضائي سنة 2000م، ويقع مقر القناة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

 

المنبر (مجلة)

مجلة شهرية تصدر عن هيئة خدام المهدي التي تتبع للتيار الشيرازي، وتعتبر المجلة من أهم إصدارات الهيئة. ومنذ نشأتها تبنت المجلة التطاول على العقائد الإسلامية، والصحابة وأمهات المؤمنين، ومذهب أهل السنة.

 

المهدي

الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإمامية، ومن أسمائه أيضا: القائم والخلف والحجة والسيد والناحية المقدسة والصاحب وصاحب الزمان وصاحب العصر والمنتظر.

ويعتقد الشيعة أن المهدي ولد سنة 255 أو 256هـ، وأنه اختفى في سرداب في مدينة سامراء بالعراق في سنة 260هـ، وأنه سيعود في آخر الزمان، مخالفين بذلك الحقائق التاريخية التي تؤكد أن الحسن العسكري، الإمام الحادي عشر عند الشيعة الإثنى عشرية، توفي دون أن يكون له ولد.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "منهاج السنة": ".. قد ذكر محمد بن جرير الطبري وعبد الباقي بن قانع وغيرهما من أهل العلم بالأنساب والتواريخ أن الحسن بن علي العسكري لم يكن له نسل ولا عقب، والإمامية الذين يزعمون أنه كان له ولد يدّعون أنه دخل السرداب بسامرّا وهو صغير، منهم من قال عمره سنتان، ومنهم من قال: ثلاث، ومنهم من قال: خمس سنين، وهذا لو كان موجودا معلوما، لكان الواجب في حكم الله الثابت بنص القرآن والسنة والإجماع أن يكون محضونا عند من يحضنه في بدنه، كأمه وأم أمه، ونحوهما من أهل الحضانة، وأن يكون ماله عند من يحفظه.. فكيف يكون من يستحق الحجر عليه في بدنه وماله إماما لجميع المسلمين معصوما، لا يكون أحد مؤمنا إلاّ بالإيمان به"؟!

 

مهر فاطمة

يعتقد الشيعة أن مهر فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم عبارة عن خمسة أقسام، وأن الجنة هي جزء من مهرها رضي الله عنها بزواجها من علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهذه الأقسام هي:  

1- الأرض:

وقد زعموا أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم (كما في بحار الأنوار للمجلسي): قد علمنا مهر فاطمة في الأرض، فما مهرها في السماء؟ قال: سل عما يعنيك ودع ما لا يعنيك، قيل: هذا مما يعنينا يا رسول الله، قال: كان مهرها في السماء خُمس الأرض، فمن مشى عليها مبغضاً لها ولولدها مشى عليها حراماً إلى أن تقوم الساعة.

2- الجنة والنار:

فقد نسبوا لجعفر الصادق أنه قال (كما في بحار الأنوار أيضا): "إن الله تعالى مهر فاطمة ربع الدنيا، فربعها لها، ومهرها الجنة والنار فتدخل أولياءها الجنة وأعداءها النار".

3- طوبى:

وقد جاء في معالم الزلفى لهاشم البحراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار علي عليه السلام".

4- الشفاعة:

وقد ورد في كتاب (إحقاق الحق) عن فاطمة: أنها لما سمعت بأن أباها زوّجها وجعل الدراهم مهراً لها، فقالت: يا رسول الله إن بنات الناس يتزوجن بالدراهم فما الفرق بيني وبينهن؟ أسألك تردها وتدعو الله تعالى أن يجعل مهري الشفاعة في عصاة أمتك، فنزل جبرائيل عليه السلام ومعه بطاقة من حرير مكتوب فيها: (جعل الله مهر فاطمة الزهراء شفاعة المذنبين من أمة أبيها). فلما احتضرت أوصت بأن توضع تلك البطاقة على صدرها تحت الكفن، فوضعت، وقالت: إذا حشرت يوم القيامة رفعت تلك البطاقة بيدي وشفعت في عصاة أمة أبي.
5- المهر المادي:

وهو عبارة عن درع زوجها علي، أي خمسمائة درهم.

 

المواكب الحسينية

مسيرات يقيمها الشيعة في ذكرى عاشوراء ومقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، ويتم فيها ضرب الظهور واللطم وجرح الرؤوس بالطبر (وهي آلة حادة مثل السكين، لكنها أكبر) وتستخدم فيها أصوات الطبول والبوق مع قصائد حزينة.

ويبين عبد العزيز بن صالح المحمود في دراسته "جهود علماء العراق في الردّ على الشيعة" أن هذه الطقوس أحدثتها الدولة الصفوية واستخدمتهما في العراق والهند لنشر التشيع، وكان يقوم بها الفرس والهنود والأذريون القادمون للزيارة وإحياء ذكرى مقتل الحسين، ولم يكن العرب الشيعة في بداية الأمر يقومون بهذه الأفعال، وإنما يكتفون بمشاهدتها، ومع مرور الزمن أصبح أهالي الجنوب والوسط من العشائر العربية هم من يقوم بذلك.

 

الموامنة

اللفظ العراقي لكلمة المؤمنين، وتطلق في العراق على رجال الدين الشيعة المتجولين الذين يجوبون المدن والقرى لنشر التشيع، وهم ليسوا من أهل البيت، بخلاف طبقة السادة الذين ينتسبون أو يدّعون الانتساب إلى أهل البيت.

 

مولانا

من التسميات التي يطلقها الشيعة على أئمتهم المعصومين، ويخاطبون بها مراجعهم وشيوخهم الكبار. وقد جاء في كتاب "الغيبة" لأبي جعفر الطوسي على سبيل المثال رواية على لسان حكيمة بنت محمد تقول: "لمّا كان بعد أربعين يوماً (أي من الولادة المزعومة للمهدي) دخلتُ على أبي محمد عليه السلام (أي الحسن العسكري الإمام الحادي عشر عند الشيعة الإثنى عشرية) فإذا مولانا الصاحب (أي المهدي المنتظر) يمشي في الدار، فلم أرَ وجهاً أحسن من وجهه، ولا لغة أفصح من لغته،..".  

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق