كتاب الشهر\العدد الرابع والثلاثون - ربيع الثاني 1427هـ
المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية دراسة حيديثية نقدية
السبت 6 مايو 2006
أنظر ايضــاً...
المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية دراسة حيديثية نقدية

 المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية

دراسة حيديثية نقدية

صدر هذا الكتاب لمؤلفه الدكتور عداب محمود الحمش عن (دار الرازي/ عمان، عام 1422هـ ـ الطبعة الأولى)، وهو يقع في 553 صفحة من القطع الكبير، ويتكون من ستة فصول تناولت استعراضاً عاماً لأغلب ما كتب في موضوع المهدي ـ مفرداً أو ضمن مواضيع أخرى ـ عند السنة والشيعة، وعرض للتصورات المتعددة عند السنة والشيعة للمهدي، ثم مناقشة الروايات الواردة فيها عند الفريقين المثبتة والمنكرة، وبعض المباحث الأخرى المتعلقة بالموضوع ، وأيضاً وجهة نظر المؤلف في القضية المطروحة . والدراسة الحديثية للروايات وقعت في 145 صفحة من الكتاب.

ونقف عدة وقفات مع هذا الكتاب لنعرض ما فيه على وجه الإجمال:

أولاً: الدافع لتأليفه:

من الواضح جداً في ثنايا الكتاب أن الغرض المحرك للمؤلف لطرق هذا الموضوع ـ ألف فيه ما يربو على 744 كتاب (ص12) ـ هو إنكار المؤلف للآثار السلبية لهذه العقيدة على تطورات وسلوك المسلمين (ص532)، سنة أم شيعة، وهو في جانب التشيع أشنع. وذلك أن عدم الاقتصار على النصوص الصحيحة ولد تضخيماً لهذه العقيدة عند السنة بأن المهدي هو المخلص والمنقذ؛ فلا داعي للعمل والجهاد، وأن ثمرة ظهور المهدي هو بضع سنين من السعادة والرخاء ثم الشقاء، مع تصوير المهدي عند الصوفية بإمام العابد الصوفي الذي يهيئ الله له الأشياء ولا شأن له بشيء، والمهدي عند آخرين مجاهد لا يشق له غبار يقاتل الكفار والمنافقين.

والمهدي عند الشيعة جزء من أركان الدين؛ لأنه متصل بالإمامة، لكنه مختلف عن مهدي أهل السنة حيث إن مهدي أهل السنة هو من نسل الحسن بن علي  رضي الله عنه، لكنه عند الشيعة من نسل  الحسين بن علي رضي الله عنه، ثم مهدي السنة سيأتي في آخر الزمان، لكن مهدي الشيعة ظهر ما بين عام 252ـ 260 هجري، لكنه اختفى من ذلك الزمان في غيبة صغرى ثم كبرى، وسيظهر في آخر الزمان، وطوال هذه المدة هو من الأحياء على الأرض لكنه غائب عن الأنظار!!

وبسبب هذه التصورات المتناقضة والآثار السلبية على المعتقدين بها قام المؤلف بتأليف الكتاب لبيان خطأ هذه الفكرة من أصولها ، وأنه لا مهدي منتظر!

ثانياً: وجهة نظر المؤلف:

بناءً على الآثار السلبية لعقيدة المهدي المذكورة آنفاً؛ قام المؤلف بدراسة أسانيد الأحاديث المتعلقة بالمهدي؛ فتوصل إلى أن هذه الأحاديث لا تصح، وما يصح منها ليس صريحاً في موضوع المهدي؛ فلا داعي لربطه بالمهدي لأن المهدي لم يصح أصلاً!

ولذلك هو يرى أن المهدي والمخلص هو رسول الله صلى الله عليه وسلم (ص212، ص525) وأن فهم منهجه صلى الله عليه وسلم في الدعوة لالتزام دين الله تعالى هو السبيل الوحيد لتحقيق السعادة للمسلمين على طول الزمان، وليس فترة محدودة كما هو الشأن في المهدي.

وأما الأحاديث الصحيحة التي يوافق عليها المؤلف التي تنص على خليفة عادل ورجل من آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام يعيد للدين بشاشته؛ فهذا يجوز الاعتقاد به ولا يجب! وهذا من المبشرات وليس من العقائد.

ثالثاً: النتائج التي توصل إليها المؤلف مقارنة بالمحققين من أهل السنة:

لقد أفرد المؤلف المبحث الرابع من الفصل الثاني لعرض (التصور العام لعقيدة المهدي المنتظر في فكر أهل السنة) وعرض فيه تصور الشيخ محمد الحامد (صوفي فقيه)، والشيخ سعيد حوى (مفكر حركي)، والشيخ الألباني (سلفي)، وكانت تصوراتهم حول المهدي خالية من المبالغات والأساطير، ناهية عن التواكل والعجز، دون أن يضعفوا الأحاديث الواردة في المهدي، ودن أن يقعوا في التضخيم!

فهل يبطل هذا جهد المؤلف؟! بأنه يمكن إثبات الأحاديث الواردة في المهدي دون الوقوع في التواكل والأساطير؟!

الجواب عند المؤلف هو أن الفرق بين الفريقين؛ أن هؤلاء العلماء (الحامد/ حوى/ الألباني) يقولون بوجوب اعتقاد ظهور المهدي، وأن المؤلف يقول: يجوز اعتقاد ذلك فقط!

وسوف أنقل لك جزءاً من تصور المؤلف ثم أذكر كلام الألباني الذى ذكره المؤلف بالرغم أنه قد غمز من قناته في أكثر من موضع من كتابه، لكن تكاد تكون النتائج واحدة.

قال المؤلف (ص201): "ولهذا فإنني أفهم المهدي إذا كان سيظهر فعلاً واحداً من الحكام المعاصرين أو الآتين بعد عون ممن ينسب إلى آل البيت الكرام، يهتم بقضية الإسلام أكثر من اهتماماته الدنيوية، ويفرغ من أوقاته ويجند من أعوانه من "يقنن" العقائد الإسلامية...".

ونقل المؤلف عن الألباني (ص236): "اعلم يا أخي المسلم أن كثير من المسلمين اليوم قد انحرفوا عن الصواب في هذا الموضوع؛ فمنهم من استقر في نفسه أن دولة الإسلام لن تقوم إلا بخروج المهدي، وهذه ضلالة ألقاها الشيطان في قلوب كثير من العامة وبخاصة الصوفية منهم، وليس في شيء من أحاديث المهدي ما يشعر بذلك مطلقاً، بل هي كلها لا تخرج عن أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر المسلمين برجل من أهل بيته، ووصفه بصفات بارزة؛ أهمها: أنه يحكم بالإسلام، وينشر العدل بين الأنام؛ فهو من المجددين الذين يبعثهم الله في رأس كل مائة سنة كما صح عنه صلى الله عليه وسلم...".

وأقول بعد هذا التوافق دون تضعيف للأحاديث: هل ينطبق على صنيع المؤلف قول الألباني الذي ذكره المؤلف نفسه في الصفحة التالية: "ومنهم ـ فهيم بعض الخاصة ـ من علم أن ما حكيناه عن العامة أنه خرافة، ولكنه توهم أنها لازم لعقيدة خروج المهدي فبادر إلى إنكارها... وما مثل هؤلاء إلا كمثل من ينكر عقيدة نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان التي تواتر ذكرها في الأحاديث الصحيحة؛ لأن بعض الدجاجلة ادعاها "!!

رابعاً: استعراض المؤلف لما كتب في الموضوع:

إن الفصل الأول من الكتاب يقرب للقارئ كثيراً من الكتب التي تناولت الموضوع، وقد لا تتيسر أو لا يتوفر الوقت للاطلاع عليها، فقد ذكر أنها 744 كتاباً تناول منها المؤلف بالعرض والتعليق السريع 113 كتاباً سنياً وشيعياً؛ سواء كان كتاباً مفرداً في الموضوع، أو جزءاً من كتاب، وسواء كان مقراً بهذه العقيدة أو منكراً لها.

وكان عرض المؤلف لها جيداً، لكنه وهم في إيراد كتاب "المسيح الدجال... قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى" لسعيد أيوب ضمن الكتب السنية (ص59)، والصحيح أنه من كتب الشيعة. والعجيب أن المؤلف أورد له (سعيد أيوب) كتاباً آخر في قسم الكتب الشيعية (ص157) بعنوان: "الطريق إلى المهدي المنتظر".

ويعد هذا القسم من أمتع فصول الكتاب.

 

خامساً: دراسة المؤلف للأحاديث الواردة في المهدي عند أهل السنة:

للمؤلف طريقة خاصة في التخريج عرضها (ص 275) وأسماها (العملية الاختزالية)، تقوم على تحديد مدار الحديث، ثم استعراض الرواة عن المدار على تقريب التهذيب، فإن كانوا في حيز المقبول احتجاجاً أو اعتباراً نظر في إسنادين أو أكثر في الرواة النقلة ما بين المضعفين إلى الرواة عن المدار ليسلم له صلاحيتهم للاعتبار بعد انتفاء الوهم والغلط في نقل الرواية.

أما حكمه على الأسانيد؛ فالمؤلف من الذين لا يقبلون التصحيح بالشواهد، ويطلق عليه؛ (الترقيع)، وتبين له ذلك بعد أن اتخذ طريقة النقد التطبيقي! (ص265)، وكان غالب الدراسة الحديثية منصب على كتاب "المهدي المنتظر في فكر أهل السنة" للدكتور عبد العليم البستوي، وذلك أن البستوي من أشد المدافعين عن عقيدة المهدي، وهو قد جمع ما صححه الألباني وشعيب الأرناؤوط. وكثيرٌ ممن كتب في الموضوع أحال على البستوي.

والخلاصة التي خرج بها المؤلف من هذا الفصل:

1ـ الأحاديث الموضوعة التي ذكر فيها المهدي صراحة عشرة أحاديث لم يبلغ درجة

 الاحتجاج منها شيء.

2ـ الأحاديث المرفوعة غير المصرحة بالمهدي لا يصح حملها على المهدي.

3ـ الآثار الموقوفة على الصحابة المصرحة بالمهدي لم يصح منها شيء.

4ـ ضعف المؤلف حديث المجددين وحكم عليه بضعف الإسناد ونكارة المتن!

 

سادساً: دراسة المؤلف للأحاديث الواردة في المهدي عند الشيعة:

وهذا الفصل من أهم الفصول في الكتاب لعدة أسباب:

1ـ المؤلف من آل البيت كما بين في (ص408،539).

2ـ المؤلف يروي كتب الشيعة بالسند.

3ـ المؤلف عالج الموضوع على منهج الشيعة في الحديث، ولم يحتج بشيء من كتب

السنة.

4ـ المؤلف من دعاة التقارب والتعاون بين السنة والشيعة مع التبرؤ من الكفريات.

أما عن أهمية موضوع المهدي عند الشيعة فلأنه من أصول الدين، ومن أنكره يعد كافراً عندهم، وهذا فيه تكفير الشيعة لكل المسلمين عداهم!! (ص411، 531).

ولذلك ناقش المؤلف الشيعة فيما يزعمون أنه من أصول الدين؛ فوجد أنهم يحتجون بـ (5303) حديث (ص412)، وهذه الروايات تتعلق بكل شيء عن المهدي.

ولاستحالة مناقشة هذا العدد من الروايات اقتصر المؤلف على مناقشة روايات ولادته بحيث إذا ثبت ضعف وبطلان روايات ولادته ووجوده؛ فما قيمة روايات من رآه، أو كلّمه، أو...؟!(ص412).

وناقش المؤلف الشيعة في كيفية ثبوت الخبر التاريخي عندهم؛ فتبين أنهم لا يقيمون للموضوعية والعلمية وزناً، بل العاطفة هي التي تحكم على الأحداث والتاريخ! ونقل كلام صاحب موسوعة "تاريخ الغيبة الصغرى" التي تقع في عشرة مجلدات للسيد محمد محمد صادق الصدر   ( والد مقتدى الصدر ) الذي يقول عن منهج كتابه: "إن المؤرخ مزيج من عواطف وغرائز ومشبعات ذهنية وعادات، ولا يمثل العقل والفكر منه إلا بعض هذا المزيج، وهو لا يكتب تاريخه بعقله وفكره وإنما يكتبه بمجموع عواطفه وسائر مرتكزاته" (ص414). فهذا هو المنهج التاريخ العواطفي!!

وبين المؤلف في هذا الفصل موقف الشيعة من الروايات؛ وأنهم على قسمين: إخباري يقبل كل ما نُقل من روايات ولو كانت من الخيال. وأصولي، وهو ينظر في الروايات. وبين أنهم لم يكون لهم وجود قبل ابن طاووس (ت673 هـ)، أو تلميذه الحلي (ت 726هـ).

ولكن عند عرض ونقد الروايات التي صححها الأصوليون في ولادة المهدي ظهر أن الأصوليين أيضاً لا شأن لهم في علم الحديث، ولكنه رماد يذر في العيون، وسيأتي تفصيل ذلك.

وطريقة المؤلف في نقد روايات ولادة المهدي كانت في خمس خطوات:

الخطوة الأولى: نقد روايات إمامة الحسن العسكري؛ لأن الإمام السابق لا بد أن ينص على الإمام من بعده، فإن لم يصح إمامة الحسن العسكري لم تصح إمامة المهدي!!

وهنا ناقش ما أورده الكليني في كتابه "الكافي" أهم كتب الشيعة الذي أورد فيه ثلاث عشرة رواية (853 ـ 865) وتبين أنه لم يصح منها رواية واحدة لا في ميزان الخوئي مرجع الشيعة الراحل وصاحب موسوعة "رجال الحديث" ولا في ميزان الشيخ المظفر الشيعي محقق الكافي!

فإذا لم يصح الأصل وهو إمامة الحسن العسكري؛ فكيف تصح إمامة المهدي!!

الخطوة الثانية: مناقشة قصة أم المهدي:

وهذه قضية مضحكة؛ لأن المهدي لا بد له من أم، فمن هي؟

هذا ما بحثه المؤلف في المبحث الثاني من الفصل الخامس، فأظهر كذب قصة نرجس أم المهدي المخالفة للعقل والواقع، والتي تحتوي على فجوات عديدة جداً، والإشكال أن هذه القصة العجيبة والطويلة ليس لها سند تاريخي ثابت؛ فهل يعقل أن أم المهدي أحد أصول الإيمان لا تثبت بسند واضح صحيح!! إلا إذا كان معدوماً؛ فيعقل.

ويعلق المؤلف في ختام المبحث على هذا فيقول: "المؤسف أن يبني عالم مثلك ـ السيد صادق الصدر ـ موسوعة في عشرة مجلدات عن الإمام المهدي من غير أن يكون بين يديه رواية تاريخية صحيحة واحدة تثبت ولادته أو مشاهدة أحد الثقات له" (ص470).

الخطوة الثالثة: هل نص الحسن العسكري على المهدي إماماً بعده؟

ذكر المؤلف أن روايات الباب التي أوردها الكليني في "الكافي" ليس فيه تصريح بالنص أو الإشارة إلى إمامة المهدي .

وقد أورد الكليني فيها ستة أحاديث ضعف المحقق الشيعي لـ " الكافي " واحداً منها، وبين أن اثنين منها فيهما مجهولان، وناقش المؤلف الروايات الثلاث المتبقية، وكانت النتيجة أنه لا يصح شيء منها في ميزان كتب رجال الشيعة!

الخطوة الرابعة: هل رأى المهدي إنسانٌ؟

بين المؤلف أن الكليني أورد خمسة عشر حديثاً (872 ـ 886)، ضعف محقق الكافي الشيعي حديثاً واحداً منها، وحكم على آخر بأنه مختلف فيه، وعلى أحد عشر حديثاً بالجهالة، وصحح حديثين فقط! وراجع المؤلف الحديثين المصححين والحديث المختلف فيه، وكانت النتيجة عدم صحة شيء منها.

 

الخطوة الخامسة: هل ولد المهدي؟

ذكر أن الكليني أخرج تحت هذا الباب 31 حديثاً (1362 ـ 1392) حكم المحقق الشيعي المظفر على عشرين منها بالجهالة، وضعف حديثين، وسكت عن واحد، وقال عن آخر: حسن كالصحيح، وصحح سبعة أحاديث، وعند استعراض هذه الثمانية الباقية لم يسلم شيء منها، وذلك كله بالاعتماد على موسوعة رجال الحديث للخوئي بالرغم من أنه كان ينقد ما هو أقل خطأ منه من كتب الحديث والمصطلح، وبيان أن الأصوليين الشيعة مع اعترافهم بأن كتب الأصول عندهم تحتوي على الضعيف والمكذوب، إلا أنهم أيضاً يصححون هذه الروايات الباطلة دون مستند علمي.

وعلق المؤلف على هذه الروايات في المهدي عند الشيعة فقال: "وكم كنت أتمنى أن تصح رواية واحدة أو عدة روايات من هذه الجمع الهائل الضعيف والمجهول حتى أعذر علماء الإمامية في بناء عقيدة إسلامية على خبر الواحد" (ص496).

وبعد بطلان هذه العقيدة الشيعية وهي ولادة المهدي، وأن من لا يؤمن به كافر؛ فالواجب على الشيعة مراجعة أصولهم وكتبهم، وعدم محاولة دعوة السنة للدخول في مذهبهم ونشر الكتب الدعائية بين السنة مثل كتب التيجاني والمومسوي الذي يتقنون الإيهام والخداع للمسلمين (ص535 ـ537).

الخاتمة:

بعد هذه الوقفات مع كتاب "المهدي المنتظر" للدكتور عداب الحمش، ينبغي التأكد على:

ـ أن عقيدة ظهور المهدي عقيدة نص عليها جمع من أهل العلم الكبار، وصرح كثير من العلماء أن الأحاديث الواردة في شأن المهدي متواترة تواتراً معنوياً.

ـ أن تضخيم بعض الناس لجوانب من هذه العقيدة دون سند شرعي لا يجوز، لكنه لا يبطل الاعتقاد بها.

ـ الاعتقاد بالمهدي ليس سبباً للتواكل والقعود عن العمل.

ـ اعتقاد الشيعة بالمهدي باطل لا يصح، وعليهم الرجوع عنه وعن تكفير المسلمين كافة، وعلى أهل السنة معرفة حقيقة نظرة الشيعة لهم في الموضوع.

ـ الشيعة ليس لهم دراية بعلم الحديث، وكتبهم طافحة بالموضوعات والأكاذيب والخرافات، وذلك في أصول الدين وليس في الفروع فقط.

ـ عدم موافقة المؤلف على ما ذهب إليه من تضعيف الأحاديث الواردة في المهدي، وبعض الآراء التي ذكرها في كتابه، وطريقته في نقد الأحاديث.

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق