فاتحة القول\العدد الواحد والثلاثين - محرم 1427هـ
طائفية السياسات الشيعية في المنطقة العربية
الثلاثاء 9 مايو 2006

طائفية السياسات الشيعية في المنطقة العربية 

 قديماً قال أمير الشعراء أحمد شوقي :   لكل زمان مضى آية     وآية هذا الزمان الصحف
وذلك تعبيراً عن الدور الهام الذي يقوم به الإعلام ، ولإدراك علماء المسلمين هذا الدور المحوري للإعلام والصحف كانوا من رواد العمل الإعلامي والصحفي ، فمن ينسى دور مجلة المنار للسيد رشيد رضا ؟ ومن ينكر دور العلامة محب الدين الخطيب صاحب مجلة الفتح، و رئيس مجلة الزهراء في تأسيس النهضة الإسلامية المعاصرة .
 
ولكن تبدل الحال ، فبعدت المسافة بين أهل الدين و أهل الإعلام ، الذي سيطر عليه اليسار وفلوله وغاب عنه الصدق و الإيمان في الغالب .
 
و بسبب هذا الغياب لأهل السنة عن الإعلام ، راجت أكاذيب أعداء الإسلام من اليساريين واللبراليين والطائفيين من الشيعة وغيرهم ، ولم يعد هناك من يفضح زيفهم و خداعهم ويكشف مكرهم وعداءهم . وسنركز في هذا المقال على بعض المواقف والتصريحات التي تبين حقيقة سياسات الشيعة المعاصرة و المصادمة للمصالح العامة للأمة الإسلامية ،رغم تظاهرهم بالحرص على الوحدة الوطنية والمصالح المشتركة.
 
1-  من المعلوم لكل عاقل مدى إجرام حزب البعث تجاه الإسلام والمسلمين، سواء في قسمه العراقي أو السوري ، لكن العجيب هو أن غالبية قيادات هذا الحزب بشقيه العراقي والسوري هم من الشيعة الإثني عشرية أو العلوية !!
وفي العراق يتبنى الشيعة سياسة اجتثاث البعثيين السنة دون البعثيين الشيعة !!
وفي العراق قاموا بحظر حزب البعث ، لكن في لبنان يعتبر البعث السوري حليفهم أو ولي الأمر للشيعة ؟؟؟
2-  شيعة السعودية و الكويت يستنكرون حق الأغلبية السنية في الحكم، لكنهم في العراق وإيران يرفضون أي دور لأهل السنة ، رغم أن سنة العراق هم الأغلبية وسنة إيران تبلغ ثلث السكان .
وهم يرفضون تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق ، لكنهم يعتبرون أنه يحق لهم المطالبة بالسيطرة على البحرين ! مع أنه لا تصح دعوى أغلبيتهم في البحرين أيضاً !!
3-   تعالت أصوات الشيعة معترضة على الدول العربية لتدخلها في العراق،
       وذلك حتى يستفرد الشيعة وإيران بالعراق ، لكن لما تضعضع موقف حزب الله في لبنان طالب الدول العربية بالتدخل لمساعدته !!؟
4-    يحق للمتشيعين في الدول العربية المطالبة بتكوين أحزاب شيعية كحزب الغدير في مصر ، لكن المواطنين السنة في إيران لا يحق لهم المطالبة بالحرية !
5-    يحق للشيعة العراقيين الموجودين في الأردن بناء حسينية لهم عمان بـ7 ملايين دينار ، بينما سنة طهران وهم مليون ونصف لا يجدون مكاناً لصلاة الجمعة منذ عقود سوى مبنى السفارة السعودية أو المدرسة الباكستانية !!؟
6-    نقد المرجع السيستاني في برنامج في قناة الجزيرة كبيرة من الكبائر ، تستوجب خروج المظاهرات في العراق وتصريحات منددة لكبار القيادات الشيعية السياسية ، أما رموز الإسلام من الخلفاء وأمهات المسلمين التي تسب في قنوات الشيعة الفضائية،فلا قيمة لها أو وزن عندهم!؟ بل لم نجد لهم حتى تصريح في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي هاجمته صحف الدنمارك والنرويج ؟؟
7-    تخوبل المرجعية الشيعية تحديد رئيس الوزراء القادم للعراق ، مع أن هذا يجب أن يكون بالتشاور مع كل الأطراف في العراق لتقديم أدلة ملموسة على نية التعاون الجاد لبناء العراق .   
 
هذه بعض المواقف والتصريحات التي تظهر حقيقة سياسات الشيعة ، وأنها سياسات طائفية ، منبثقة من العقائد الشيعية التي ترى كفر كل ما سواها من المسلمين ، وأباحة دمائهم وأعراضهم ، ولا تعترف بدولة أو نظام قائم مالم يكن مؤمناً بمهديهم المزعوم .
فهل يدرك هذا من يجب أن يدرك هذه الحقائق من علمائنا ودعاتنا وحكامنا؟؟   
 
    
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق