كتاب الشهر\العدد الخامس والعشرين - رجب 1426هـ
ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت
الأحد 14 مايو 2006
ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت

ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت

تأليف : علي القضيـبي

هذا الكتاب الصغير في حجمه والذي جاء في 80 صفحة من القطع المتوسط يحمل في داخله الكثير من الحجة والبرهان وذلك لأن الحق بنفسه ثقيل وكبير .

وفيه سطر المؤلف أبو حذيفة علي القضيـبي رحلته من خرافات وأساطير الإثني عشرية إلى الحق والصدق في أصل الإسلام .

فالقضيـبي نشأ لأسرة شيعية بحرينية متدينة وقد مات والده وهو صغير فكفله خاله وهو خريج حوزة قم . ووالدته كانت من الحريصات على مجالس العزاء الحسينية وغيرها من المناسبات الشيعية . ولذلك حين كبر كان من المنخرطين في المواكب الشيعية في البحرين.

ورغم ذلك كانت له شخصية قوية جعلته يقف حائراً أمام ثلاث قضايا في مذهبه الشيعي السابق وهي : سب الصحابة ولعنهم ، والمتعة ، ودعاء غير الله .

أما سب الصحابة فقد كان مقتنعاً بظلمهم لآل البيت لكنه كان يشعر بأن سبهم لا يليق بالمؤمن!

وبدأ يفكر  في الروايات الواردة في مراجع المذهب عن سب ولعن الصحابة التي وصلت حد تكفيرهم ثم يجد القرآن لا يوافق على ذلك بل يثني عليهم ويصرح برضى الله عليهم ؟؟!

والمتعة فقد كان يرفضها لعدم أخلاقيتها .

تناقضات المذهب الشيعي لم يعد يحتملها قلب القضيـبي والتي منها ليالي عاشوراء وما فيها من لطم ونياحة .  فلماذا لم يفعل ذلك رسول الله حين مات ابراهيم ابنه ؟  ثم تحير أكثر حين تعارضت الروايات التي يبيح بعضها اللطم و بعضها الآخر يحرم اللطم ؟؟

وذكر القضيـبي قصته مع ساحر شيعي لجأ أهله إليه حتي يعيدوه للتشيع ولكن الله سخر القضيـبي ليفضح هذا الدجال الذي كان يخدع عوام الشيعة مدعياً بأنه من رجال الدين الصالحين .

يتجول القضيـبي بالقارئ في محطات متنوعة حفلت بها تجربته الشخصية ويعرض فيها ما توصل له في مسألة الإمامة من أنها ليست محل اتفاق بين الشيعة وتاريخهم لا يدل على أهمية الإمامة .

ومن هذه المحطات لحظة معرفته لبعض ألقاب المهدي التي ذكرها النوري الطبرسي في كتابه "النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب " فذكر منها لقب ( خسرو مجوس ) !!!

ثم تطرق القضيـبي لموقف الشيعة الحالي من محاولات الإصلاح الشيعية من الداخل والتي حمل رايتها مراجع كبار من الشيعة مثل : آية الله البرقعي و العلامة أحمد كسروي والدكتور الموسوي وآية الله محمد حسين فضل الله .وكيف أنها لم تلق القبول من الشيعة بل الإتهام بالمروق و الخيانة .

ويختم القضيـبي كتابه بنداء حار إلى أهله وجيرانه للتفكر في حقيقة القرآن وأن حبنا لآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتعارض مع حب الصحابة .

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق