فاتحة القول\العدد الخامس والعشرين - رجب 1426هـ
حقيقة المشتركات بين أهل السنة و الشيعة !
الأحد 14 مايو 2006
أنظر ايضــاً...
حقيقة المشتركات بين أهل السنة و الشيعة !
في كافة المؤتمرات والندوات التي تجمع بين علماء المسلمين السنة و علماء الشيعة يرفع علماء الشيعة شعار ومصطلح "الاجتماع على المشتركات الإسلامية بين الشيعة والسنة"، ولكن هل حقاً تجتمع الشيعة معنا على المشتركات الإسلامية ؟!
إن من أهم أسباب انخداع السنة على كافة المستويات ( علماء رسميين و حكومات وشعوب ) بالشيعة هو هذا الشعار الخادع كيف ذلك ؟ هذا ماسنبينه فيما يلي :
المشتركات التي يروج الشيعة أنهم يشاركوننا فيها هي :
الإيمان بالله سبحانه وتعالى ، والإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام ، والإيمان بالقرآن الكريم ، والقيام بالشعائر والعبادات .
وهذا صحيح في الجملة لكنهم يتناقضون مع أنفسهم من ثلاثة وجوه:
الأول : تبني عقائد كفرية في داخل هذا الإيمان العام بالله ورسوله وكتابه ! 
ففي باب الإيمان بالله يؤمن الشيعة أن جزءاً إلهياً قد حل في الأئمة !كما جاء في الكافي عند الكلينى . قال أبو عبد الله :" ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا " 1/440 وجاء عنده أيضاً عن أبي عبد الله :" ولكن الله خلطنا بنفسه "1/435 .
والشيعة تري أن الإمام علياً – رضي الله عنه - هو الرب المقصود في الآيات التالية ( وأشرقت الأرض بنور ربها )( أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكرا ) كما في تفسير القمي المعتمد عندهم !
وكما في مرآة الأنوار صفحة 59 ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) كما جاء في تفسيرها عند العياشي 2/353.
ويؤمن الشيعة بعقيدة البداء وهي تعنى أن الله عز وجل قد يحصل له علم لم يكن يعلمه !! وهذا من أصرح الكفر . وقد أقر بها من علمائهم المعاصرين المظفر في كتابه "عقائد الإمامية" صفحة 69 والزنجاني في كتابه "عقائد الإمامية الإثني عشرية" 1/34 .
و في باب النبوة لهم عقائد كفرية صريحة منها :
·    الأئمة يوحى إليهم . بحار الأنوار 17/155 .
·    زعمهم أن الأنبياء هم أتباع لعلي ! – رضي الله عنه - بحار الأنوار 26/282 .
·    زعم زعيمهم الخميني : فشل الأنبياء في تحقيق العدالة في الأرض . في خطابه بـ 15 شعبان 1400هـ .
·    تفضيل الأئمة على الأنبياء . الحكومة الإسلامية للخميني صفحة 52 .
وفي باب الإيمان بالقرآن تؤمن الشيعة بنقص القرآن و تحريفه كما في كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب .لشيخهم الكبير النوري الطبرسي
وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان متخوفاً من تبليغ كافة القرآن كما صرح بذلك الخميني في "كشف الأسرار" صفحة 150 .
الوجه الثاني : أن بعض الشيعة يتبرأ من هذه العقائد الكفرية، و لا يتبرأ من أصحابها و الكتب التي ينشرونها ويذيعونها بل لا يزالون ناشطين في طباعتها ونشرها وهذا جمع بين الكفر والإيمان لا يستقيم !! .
الوجه الثالث : الشيعة لا تعتبر مشاركة أهل السنة لهم في هذه المشتركات كافية ليكونوا مسلمين و مؤمنين، بل يعتبرونهم (حكومات وشعوب وأفراد) كفاراً نواصب لعدم إيمانهم بالإمامة . (الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية 86 ).
وانظر كتاب ( النصب والنواصب للمعلم ) ليهولك الأمر !
وبهذا يظهر كذب الشيعة ودجلهم في رفع هذا الشعار الجميل ولذلك إن أرادوا التجمع على المشتركات يجب عليهم القيام بما يلي :
1.   ترك كل العقائد الباطلة التي تخالف هذه المشتركات مما سبق وغيرها .
2.   إعلان البراءة من كل من تبنى هذه الكفريات .
3.   إتلاف ومنع طباعة هذه الكتب التي تروج الكفر .
4. الإعلان عن عدم تكفير أهل السنة و التخلى عن جعل الإمامة شرطاً في الإيمان، فيطلقون اسم الإيمان على الشيعة فقط ويطلقون اسم الإسلام على بقية المسلمين ، وذلك أن الشيعة لا تعتبر المسلمين في الدنيا مؤمنين في الآخرة !! ( انظر بحار الأنوار 8/368 ) .
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق