فاتحة القول\ العدد الخامس والثلاثون - جمادي الأولى 1427هـ
رسالة لك أيها القارئ الكريم
الأحد 18 يونيو 2006

رسالة لك أيها القارئ الكريم

 أيها القارئ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة نبعثها إليك ونحن نقترب من بداية عامنا الرابع – بفضل الله وكرمه – وأنت أيها القارئ الكريم بعد الله عز وجل صاحب فضل على مجلتك الراصد ، وذلك بدعائك لها ومتابعتك ، وإن كان لنا عتب عليك !!
نعم نعتب عليك أنك لا تتواصل مع مجلتك التي  تحب ، فلا تصلنا منك النصيحة والمشاركة والاقتراح المبدع الذي يفتح لنا أفاقاً جديدة .
هل فعلاً نحن المسلمين نمارس الرضى السلبي ، بدلاً من سنة النبي صلي الله عليه وسلم "  عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رجلاً كان عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فمر رجل فقال: يا رَسُول اللَّهِ إني لأحب هذا. فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أأعلمته؟" قال: لا. قال: (أعلمه) فلحقه فقال: إني أحبك في اللَّه. فقال: أحبك الذي أحببتني له. رواه أبو داود بإسناد صحيح.
 
هل فعلاً لم يكن عندك خبر أو مقال مهم تود لو أننا نشرناه في الراصد ، ولكن أنت لم تلفت نظرنا له  ؟
هل تعجز أن تنشر خبراً أو إعلاناً عن صدور الراصد أو بحثاً أعجبك في المنتديات التي تشارك بها ؟  أو تضيف بحثاً من الراصد فيها ، مع العزو إلى الراصد كما تقتضى الأمانة العلمية والخلق الرفيع ، والذي يغيب للأسف عن بعض المواقع والكتاب هداهم الله مع موقع الراصد !!!
وهنا نوجه تحية للشيخ عبد الله زقيل الذي له سبق في الإعلام بصدور أعداد مجلة الراصد في موقع " الساحة السياسية " دوماً .
هل يصعب عليك أن تسجل في قائمة بريد الراصد عنوانك وعنوان إخوانك ممن يهمهم الاطلاع على الراصد ؟
هل طلب تعليق أونصيحة من بعض العلماء والدعاة حول الراصد وإرساله لنا موضوع شاق ؟
هل تكون من المبادرين لدعم الراصد كما فعل بعض الأوفياء عندما طبع مجلة الراصد كاملة بغلاف ملون ووزعها على المعنيين ، أو كما صنع بعض المحبين من توزيع كرت يحتوي عنوان المجلة كنوع من الدعاية لها ، فجزاهم الله خيراً .
وهناك آخرون لهم جهود مشكورة لا نعلمها نحن لكن الله يعلمها ولا يضيعها .
نقول هذا لك أيها القارئ الكريم ونحن على أعتاب مرحلة جديدة ، ننهي فيها ثلاث سنوات من عمر الراصد ، نسأل الله عز وجل أن تكون قد وفقنا فيها لتقديم النصيحة الصادقة والتحليل الدقيق والمعلومة الموثقة .
وفي هذه المرحلة الجديدة سيكون هناك تجديد في الشكل ، وتطوير في الخدمات أبرزها توفير كافة الأبحاث السابقة مباشرة على الموقع من خلال قاعدة بيانات ،وكذلك إضافة بعض الأبواب الجديدة .
 
ولكن هذا يحتاج بعد عون المولى ، إلى دعمكم ومشاركتكم وتفاعلكم ، وهذا ما نحس به منكم ، ولكن نريد الآن أن نسمع به ونراه ، ونحن واثقون من أنكم أيها القراء الأعزاء لن تخذلونا .  
والله ولي التوفيق ،،،
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق