جولة الصحافة\العدد السادس والثلاثون - جمادى الثانية 1427 هـ
من نشاط الاغاخانية
الأربعاء 28 يونيو 2006
أنظر ايضــاً...
من نشاط الآغاخانية في سوريا
هذه بعض نشاطات معهد الدراسـات الإسـماعيلية والذي مقره في لندن ،  بحسب موقع المعهد على شبكة الإنترنت ، والمعهد يتبع الفرع الآغاخاني من الإسماعيلية . الراصد
 
1 - منشـوران جديدان لمعهد الدراسات الإسـماعيلية ،  شباط ٢٠٠٦

طـُرح للتداول في كـانون الأول عام ٢٠٠٥ منشـوران جديدان للمعهد ، أولهما هو " مقاربات للقرآن في إندونيسيا المعاصرة " ويقدّم العملَ البحثيَ لمجموعة واسـعة من المفكرين المسلمين الإندونيسيين ومقارباتهم المختلفة للقرآن. الكتاب الثاني هو " عش النسر : القلاع الإسماعيلية في إيران وسوريا "، ويحتوي على نتيجة أربعين عاماً من البحث في التاريخ الإسـماعيلي والقلاع الإسـماعيلية في القرون الوسطى.
وقد اسـتمع الباحثون والزوار الذين حضروا حفل طرح الكتابين الذي نظمه معهد الدراسـات الإسـماعيلية في المركز الإسـماعيلي في لندن إلى مؤلفي الكتابين يتحدثان حول الأبحاث التي تدعم هذين العملين. 
ولفت البروفيسور عبد الله سعيد ، مُعد كتاب " مقاربات للقرآن في إندونيسيا المعاصرة "     ( منشورات جامعة أوكسفورد ، 2005 ) إلى أنه، رغم أن إندونيسيا هي أكبر بلد مسلم في العالم من حيث عدد السـكان، إلا أن أغلب أعمال باحثيها حول الإسـلام لم يكن مقروءاً على مجال واسـع. ويَجمع هذا العمل مسـاهمات مجموعة واسـعة من المفكرين المسـلمين الإندونيسيين، تقليديين ومعتدلين، جاعلاً مقارباتهم المختلفة للقرآن متاحة للمرة الأولى لقارئ الإنكليزية. وتتنوع المواضيع التي تناولها هذا الكتاب بين التفسير النصّي والتعددية الدينية إلى النقاشات حول تعدد الزوجات داخل الحركة النسـائية المسلمة في إندونيسيا واسـتخدام الآيات القرآنية في السيـاسـات الإندونيسية المعاصرة. هذا الكتاب هو مرجع هام للمهتمين في الدراسـات القرآنية والإسـلام في إندونيسـيا من باحثين وسـواهم.
عبدالله سعيد هو بروفيسور سـلطان عُـمان لدراسـات اللغة العربية والإسـلام ومدير مركز دراسـات الإسـلام المعاصر في جامعة ميلبورن في أسـتراليا. وقد سـافر كثيراً ونـَشـَرَ أعماله في العديد من الدول، ويُـحاضر حالياً في العلاقات بين الأديان.
 
خـلال تقديمه كتابه، أعطى الرائد بيتر ولي وصفاً مبنياً على مشـاهداته المباشـَرة للقلاع التي اكتشـفها خلال أكثر من عشـرين بعثة إلى إيران وسـوريا. وقد اسـتوطن الإسـماعيليون النزاريون هذه القلاع منذ ١٠٩٠م وحتى الغزو المغولي عام ١٢٥٦م حيث دُمـِّر أغلبها. كتاب عش النسر كتاب مزود بشـكل جيد بالعديد من الصور والخرائط والأشكال. و يشـكل هذا العمل إسهاماً هاماً وبتوقيت مناسب للدراسـات والتاريخ الإسـماعيليين عبر مناقشـة وتصحيح الأسـاطير القروسطية المضللة التي لا زالت متغلغلة في الأعمال المتعلقة بإسماعيليي ذاك العصر، وهي ما يُسـمَّى خرافات الحشـاشـين.
يعد بيتر ولي مرجعاً في القلاع الإسـماعيلية في إيران وسـوريا، ممضياً معظم حياته في اكتشافها واستكشافها. ويحتوي كتابه هذا على وفرة من المعلومات والمصادر، وهو أسـاسـي للباحثين والطلاب وكل مهتم بالتاريخ الإسماعيلي أو القرون الوسطى.
 
 2- معهد الدراسـات الإسـماعيلية يُطلِـق البرنامج التحضيري لسـوريا في دمشق
أيار ٢٠٠٦
في التاسـع من شـهر أيار، بدأ عشـرون طالباً من سـوريا برنامجاً مكثفاً في دمشـق يسـتمر تسـعة أشـهر، نـُظـّم بمسـعى مشـترك بين معهد الدراسـات الإسـماعيلية ومؤسـسـات الجماعة الإسماعيلية في سوريا. وقد أسِّـسَ البرنامج التحضيري لسوريا بهدف تنمية القدرات البشـرية في سـوريا. ويُديره المركـز الثقافي البريطـاني الذي سيقوم بتطبيق منهاج دراسـي وضعه قسـم الدراسات العليا في المعهد.
 
يهدف البرنامج إلى تزويد المشـاركين فيه بقدرات أفضل باللغة الإنكليزية ولأن يُنمّي معارفهم النظرية ومدركاتهم النقدية، مستقطباً الأفراد الذين يرغبون بمتابعة تحصيلهم العلمي العالي أو شـغل مناصب إدارية أو قيادية. ذلك من خلال تدريبهم على تقدير المشـاكل ومعالجة القضايا المعقدة وإيجاد حلول عملية وفكـرية ضمن مجتمعاتهم المحلية.
 
وللبرنامج شـقين؛ الشق الأكاديمي لتحضير الطلاب لمتابعة الدراسـات العليا في مؤسسة علمية ناطقة بالإنكليزية، والشق الإداري الذي سـيعزز مهارات الطلاب باللغة الإنكليزية وقدراتهم على إدارة من يؤدون عملاً حالياً أو في المستقبل في مؤسـسـات تابعة للجماعة الإسـماعيلية السورية، سـواء أكانوا متطوعين أم مأجورين.
وقد أختير طلاب من أنحاء مختلفة من سـوريا، ومنها دمشـق وسـلمية ونهر الخوابي وتل الدرة وحلب، وهم مقسـمون بالتسـاوي بين الشـقين الأكاديمي والإداري 
 
3- معهد الدراسـات الإسـماعيلية يؤسس فرع مجموعة آسـيا من جمعية قدامى خريجيه
أيار ٢٠٠٦

التقى قدامي طلاب معهد الدراسـات الإسـماعيلية من شـرق أفريقيا وهونغ كونغ والهند وإيران وباكسـتان وسـوريا والسـودان، ليعقدوا الاجتماع الأول للفرع الآسـيوي من جمعية خريجي معهد الدراسـات الإسـماعيلية. عـُقد الاجتماع في مدينة دبي الإماراتية في الثاني والعشـرين من نيسـان، وكان بين الحضور عدد من كبار أعضاء إدارة المعهد 
خلال العقدين الماضيين، تخرج أكثر من مائتي فرد من المعهد في مجموعة من المجالات المتعلقة بتنمية الموارد البشـرية. وهؤلاء الخريجون نشـطون الآن في مجموعة من المبادرات المثيرة حول العالم. ورغم أن كثيراً منهم لا زال على تواصل مع شـؤون دراسـتهم، فقد بادر المعهد الآن إلى إيجاد الأسـس الرسمية لبناء علاقة ذات فائدة متبادلة بين المعهد وخريجيه. ومن هنا فإن تأسـيس فرع المجموعة الآسـيوية من خريجي المعهد يأتي بعد إيجاد فروع مماثلة في أميركا الشـمالية وأوروبا.
تضمن برنامج اليوم أيضاً مراجعة وتصديق النظام الداخلي لجمعية الخريجين، والذي حاز على توصيات مفيدة. كما شـارك الحاضرون في مناقشـة قواعد المرجعية للمسـؤولين داخل الجمعية قبيل البدء بالترشـّح لتلك المناصب. وسـوف تتم عملية الترشـح الشـهر المقبل ليتبعها انتخاب مسؤولي الجمعية من بين الخريجين أنفسـهم.
خلال العشـاء التوديعي، قام السيد نزار شـريف، مدير التخطيط والبناء في المركـز الإسـماعيلي في دبي، بإلقاء كلمة المتحدث الرئيسي مشـاركاً مع طلاب المعهد القدامى تفاصيل المركز الإسـماعيلي المقبل. في مسـاء اليوم التالي، نـُظـّمت للمشـاركين جولة في المـركـز الإسـماعيلي في دبي والذي لا يزال قيد البناء. 
 
 
 
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق