فاتحة القول\العدد الخامس - ذو القعدة 1424هـ
الشيعة وقضية التكفير مظلومون أم ظالمون؟
الأربعاء 9 أغسطس 2006
الشيعة وقضية التكفير  مظلومون أم ظالمون؟
 
في حوارات جديدة في قناة المستقلة حول الدعوة السلفية, طرح الأستاذ أحمد الكاتب أن الدعوة السلفية قد ظلمت الشيعة بتكفيرها إياها.
والعجيب أن الأستاذ أحمد الكاتب وهو من الباحثين الشيعة قد تعرض لهجوم حاد جداً وصل إلى تكفيره بسبب كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي" الذي توصل فيه إلى عدم وجود أساس لوجود الإمام الثاني عشر وقبل ذلك عدم ثبوت نظرية الأئمة الإثنى عشر, ذلك أن الشيعة تكفر كل من أنكر الأئمة الإثنى عشر وخاصة من عرف ثم أنكر!! مثل أحمد الكاتب.
وإليك ما يقرره الشهيد الثاني تجاه من ليس شيعياً (إن القائلين –من الشيعة- بإسلام أهل الخلاف –من ليس من الشيعة- يريدون صحة جريان أكثر حكام المسلمين عليهم في الظاهر, لا أنهم مسلمون في نفس الأمر, ولذلك نقلوا الإجماع على دخولهم النار) ... بحار الأنوار 8/368.
وأيضاً هذا آيتهم محمد حسين فضل الله حين تنازل عن بعض الفرعيات في المذهب الشيعي من أجل مكاسب أكبر وطعن في شيعيته ودينه! حتى ألف الكتب في الدفاع عنه وأنشئت بعض المواقع في الانترنت للهجوم عليه!
والعجيب أن الشيعة يدّعون أن أهل السنة يظلمونهم حين يطلقون عليهم وصف الكفر والشرك ولا يجدون غضاضة في تكفيرهم هم لأهل السنة بل وتكفير من لا يكفر أهل السنة من الشيعة!
يقول الشيخ حسين العصفورفي كتابه أجوبة المسائل الخراسانية ص139(فالذي يظهر لنا من الأخبار هو كفر كل مخالف (للشيعة) وشركه وأنهم شر من اليهود والنصارى وأن من اعتقد أن لهم في الإسلام نصيباً فهو كافر).
ولو أردنا أن نعمل مقارنة بين الأسباب التي جعلت أهل السنة يكفرون بها الشيعة وبين الأسباب التي يكفر بها الشيعة أهل السنة لكانت ما يلي:

أسباب أهل السنة في تكفير الشيعة:

1-طعنهم في القرآن الكريم والادّعاء بأنه محرف.
2-تكفيرهم للصحابة ووصفهم لهم بالردة.
3-طعنهم في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة عائشة.
4-صرف العبادة والدعاء وعلم الغيب لغير الله عز وجل.
5-تفضيلهم الأئمة على الأنبياء والمرسلين.
 
أسباب الشيعة في تكفير أهل السنة:
 
1-عدم الإيمان بحقيقة الأئمة الإثنى عشر في الحكم والخلافة.
2-إنكار عصمة الأئمة الإثنى عشر.
3-إنكار حياة الإمام الثاني عشر من أكثر من ألف عام وحتى الآن.
نترك لكل عاقل الموازنة بين الطرفين ليعرف الحكم الأصوب, ومن الذي يهدم أركان الدين والإسلام!
هذا مع أننا لا نرى كفر كل شيعي وشيعية لكن من اعتقد هذه العقائد الباطلة وهو يعرف بطلانها فهو كافر من أي جهة كانت.
ونهاية القول أن الشيعة تزعم أنها مظلومة بتكفير السنة لها, والحقيقة أنها ظالمة لنفسها باتباع عقائد باطلة ثم تكفير أهل السنة ثانية دون وجه حق وبعد ذلك الافتراء على أهل السنة والقول: أنهم ظالمون لهم.
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق