فاتحة القول\العدد الحادى عشر - جمادى الاولى 1425هـ
"المتحولون".... فقاعة الصابون!
الأحد 13 أغسطس 2006
"المتحولون".... فقاعة الصابون!
 اطلعت مؤخراً على أوراق بلغت ثلاثة مجلدات! حول حكايات ومقابلات " لمتحولين "  وذلك ضمن ماينشره التبشير الشيعي بين أهل السنة. والشيعة يحاولون تضخيم هذه الظاهرة بعدة وسائل منها:
1.   إطلاق عدة أسماء لهذه الظاهرة مرة متحولون ومرة مستبصر وأخرى متشيع...
2.   إنشاء صفحات خاصة بهم في الإنترنت.
3.   إجراء المقابلات ونشرها في المواقع والمجلات الشيعية.
4.   إصدار كتب عن قصة تحولهم.
ولنا وقفات سريعة مع هذه الفقاعة الصابونية:
· قائمة المتحولين التي يكررون نشرها ومع كل المبالغة والتجاوز العلمي والموضوعي لاتكاد تصل قائمتهم مئة شخص فقط رغم أنها تشمل فترة تمتد أكثر من سبعين عام؟!
· الافتراء على بعض الشخصيات بأنهم قد تشيعوا ولا يمكن لهم إثبات ذلك مثل الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر السابق و الصحفي فهمى هويدى.
· هؤلاء المتشيعون من هم وما هو وزنهم؟؟ فليس فيهم عالم نحرير ولا داعية موفق، بل أغلبهم من العوام و السذج الذين تشيعوا طمعاً في الشهرة والمال.
· من طالع الحكايات المفبركة عن تحول هؤلاء على التشيع يكاد يجزم بأنها قصة واحدة لكن يتم مطها وتعديل بعض الفقرات حتى تناسب المتحول الجديد.        
                                                               
· وهذه الحكاية  قائمة على أن المتحول كان سنيا ً معادياً للتشيع تعصبا ً وجهلاً وفجأة يقابل شيعياً أومتشيعاً أو كتاباً شيعياً ويدور نقاش وجدال يعجز فيه السني (الشيعي لاحقا ً) عن الصمود حتى حين يستعين بالعلماء السنة فإنهم
لا يستطيعون الصمود بل يلجأون للهرب والتنصل من النقاش، وعندها (تنكشف الحقيقة)  ويتحول للتشيع.
 * مما يتوقف عنده العاقل أن هؤلاء المتحولين أصبحوا كتاب وعلماء كبار في التشيع والذين ناقشوهم من الشيعة ودعوهم للتشيع ليس لهم كتب ولا ذكرمثل (عبد المنعم مع التيجاني المغربي، دخل الله مع هشام قطيط السوري ، وعبد المنعم مرة أخرى مع معتصم سيد السوداني) !! فهل هم من أذكياء العالم أم كذبة محترفين؟؟
· حين ظهر التيجاني في المناظرة عام 2002 كان يظنه بعض الناس طالب علم فإذا هو(كلب) آل البيت كما وصف نفسه – حاشاهم من الحاجة للكلاب -.
· يحاول هؤلاء المتحولون تصوير علماء السنة جهلة وجبناء عن مناظرة الشيعة، لكن الحقيقة ظهرت في مناظرات قناة المستقلة ومناظرات مواقع الإنترنت من الجهل المركب الذي يتصف به علماء الشيعة وفي المناظرة الأخيرة شاهد جديد على جهلهم.
هذه بعض الوقفات السريعة حول فقاعة الصابون التي يسمونها المتحولون وكتبهم والتي لو وضعت مجتمعة في ميزان مع كتاب واحد وهو (لله ثم للتاريخ) أو (سياحة في عالم التشيع) لرجح بهم وألقاهم بعيد اً وهذا واضح في موقفهم الهائج من كتاب (لله ثم للتاريخ) حيث أنكروا وجود المؤلف ثم حرضوا الحكومات على مصادرته بدل مناقشته.
ولكن (أما الزبد فيذهب هباء).
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق