كتاب الشهر\العدد الثالث عشر - رجب 1425هـ
تاريخ مصر الفاطمية
الخميس 31 أغسطس 2006
أنظر ايضــاً...
تاريخ مصر الفاطمية  
تأليف: ل. أ. سيمينوفا.
ترجمة وتحقيق: حسن بيومي.
إعداد موقع ثمرات المطابع.
الناشر: المجلس الأعلى للثقافة- مصر.
عدد الصفحات: 393.
التصنيف: الجغرافيا والتاريخ / تاريخ العالم القديم / تاريخ مصر.
 
نبذة عن الكتاب
يقوم هذا الكتاب بدارسة الفترة من منتصف القرن العاشر الميلادي حتى منتصف القرن الثاني عشر و التي تخص تاريخ الدولة الفاطمية في مصر وما تضمنته هذه الفترة من أحداث  ومعلومات وأخبار عن العلامات الخاصة بالزراعة والحرف والتجارة وأيضا ما يتعلق بالناحية الاجتماعية مستنداً على الدراسات الروسية والأوربية التي تناولت دراسة هذه الفترة من تاريخ مصر علاوة على المصادر العربية
 
الخلاصة:
يتكون الكتاب من مقدمة للمترجم ثم مدخل وأربعة فصول ثم قائمة بأسماء الخلفاء الفاطميين و قائمة بالمصطلحات والأعلام.
أما مقدمة المترجم فيتناول فيها أهمية هذا الكتاب الذي يتناول تاريخ دولة قامت على رؤية دينية متكاملة وبرنامج اجتماعي منبثق عن هذه الرؤية ومؤسس عليها ،فيتعرض للتيارات الدينية والسياسية التي كانت في تلك الفترة وحالة وتأثير تلك التيارات على الحالة الاجتماعية وعلى مجال الفنون والعمارة الدينية والمدنية ثم يقوم باستعراض ما يقدمه هذا الكتاب من موضوعات.
 أما المدخل فتعرضت فيه مؤلفة الكتاب للفترة التي تقوم بدراستها وأهم المصادر التي اعتمدت عليها في الدراسة .
 
الفصل الأول مصر في نظام حكم الفاطميين:
أولاً المرحلة المغربية وكيف قام المذهب الشيعى الذي تقول المؤلفة أنه  يرجع إلى بعد وفاة على بن أبى طالب ثم ظهور فرقة الإسماعيلية التي ترجع إلى إسماعيل بن جعفر الصادق وانتشارهم في البحرين ثم شمال أفريقيا ونجاحهم في تكوين الدولة الفاطمية المستقلة في بلاد المغرب بفضل داعيتهم عبيد الله الشيعي ومؤسسها عبيد الله المهدى الذي قضى على الأدارسة والأغالبة  وأخضع له البربر وهزم جيوش الدولة البيزنطية .
ثانيا: المرحلة المصرية: وفيها أدرك الفاطميون وضعهم غير المستقر في المغرب وأدركوا أيضا مدى الأهمية الاقتصادية والسياسية لمصر علاوة على أن غزو مصر وامتلاكها سوف يفتح الطريق أمامهم لغزو سوريا والحجاز ومن ثم اخضاع بغداد، من هنا حاول الفاطميون غزو مصر أكثر من مرة بداية من عبيد الله الشيعى وأخيرا تم فتحها في عهد المعز 969 م حيث دخلت قوات الفاطميين الفسطاط ووصلت إلى القاهرة بعد أن أسسها جوهر الصقلى في 973 م وتم توسيع الدولة الفاطمية حتى شملت مدن كثيرة من سوريا والحجاز.
ثالثاً: الفاطميون وقرامطة البحرين :
القرامطة هم التوجه الثاني للفرع الفاطمى من الطائفة الإسماعيلية وقد اتفقوا على هدف واحد تمثل في السيطرة على سوريا تمهيداً لإخضاع الخلافة العباسية ومن ثم كل العالم ولكنهم انقسموا إلى فرقتين القرامطة والإسماعيلية وذلك بسبب الأهداف والعقائد.
رابعاً الفاطميون في سوريا :  كانت سوريا حلبة للصراع بين الفاطميين والقرامطة والعباسييين والحمدانيين والبيزنطيين، وكانت كل فئة تريد السيطرة على القدس، وامتد نفوذهم ليشمل سواحل سوريا وحاول الصليبيون الهجوم على مصر ولكن الأتابكة منعوهم من السيطرة على مصر وقاموا بالقضاء على الخلافة الفاطمية على يد صلاح الدين الأيوبى.
 
الفصل الثاني  الزراعة والعلاقات الزراعية
يتناول  هذا الفصل : 
1-   أنواع الملكية للأراضى الزارعية في زمن الفاطميين.
2-   إصلاح يعقوب بن كلس وزير الخليفة المعز ،والباعث الأساسى لهذا الاصلاح هدفه زيادة مواد خزانة الخليفة بعد التدهور وأهم تلك الإصلاحات هي إلغاء نظام الالتزام وإخضاع كل الأراضى لموظفى الخليفة مباشرة.
3-   تدهور الملكية الحكومية للأراضى الزراعية وخصوصا في عهد المستنصر ومن جاء بعده.
4-   يعرض فيه معدل تطور قوى الإنتاج الفلاحى من خلال عرض للشهور المصرية القديمة ومواسم الزراعة .
5-   تصورات المؤرخين المعاصرين للعهد الفاطمى عن حقوق الفلاحين على الأرض وأهم هؤلاء المؤرخون "المقدسى" .
6-   كما يعرض  الأرض المشاعة وأنواع الملكيات للأرضى الزراعية.
7-   ويعرض الفصل مدى الإرتباط الشخصى للفلاحين بالأرض والتى تتحكم فيها العوامل الاقتصادية والسياسية.
8-   ويتناول أنواع الضرائب التي تفرض على الأراضى الزراعية ومقاديرها.
 
الفصل الثالث : الحرف والتجارة
يدور هذا الفصل حول الحرف فيذكر منها:
أولاً الحرف المدنية : التي من أهمها حرفة النسيج المصنوع من ألياف الكتان والحرير والصوف وأهم مراكزها تنيس ودمياط وفي المرتبة الثانية من الصناعات حرفة تصنيع المعادن مثل الذهب والفضة والنحاس والبرونز والحديد ثم صناعة الزجاج والخزف والورق ودباغة الجلود.
ثانياً: الحرف القروية : بين الفصل اعتماد الفرد في ذلك الوقت على المواد الطبيعية الموجودة لديه من طمى النيل الذي كان يصنع منه الطوب اللازم لبناء المساكن ثم جذوع النخيل وأشجار الجميز ومن أصواف الأغنام والإبل حيث تصنع المنسوجات.
وأخيراً: يتناول الفصل التجارة الداخلية والخارجية وأهم الطرق التجارية بين مصر والدول الأخرى والضرائب التي كانت تفرض على التجارة والتداول النقدي.
 
الفصل الرابع : التناقضات الاجتماعية في العهد الفاطمي
     يلقى هذا الفصل نظرة على المجموعات التي يتكون منها المجتمع وكيف كانت العلاقات بينها، و بتقسيم طوائف المجتمع إلى محاربين وأمراء وكتاب وموظفين مختلفين مثل القضاة والدعاة وعامة الشعب ثم يذكر الانقسامات المذهبية والصراع من أجل السلطة.
ويختتم الكتاب بملحق خاص يشتمل على عدد من النصوص المقتبسة من المصادر التاريخية العربية الخاصة بالدولة الفاطمية ويتناول كل منها وصفا أو موقفا أو حالة من وجهة نظر هؤلاء المؤرخين القدامى وتشمل هذه النصوص : 
1-   ذكر أصل الخلفاء العبيديين .   
2-   دعوة المعز لشيوخ الكتامية لنصرته في فتح المشرق.
3-   "إعلان جوهر " وهو كتاب جوهر كاتب المعز لأهل مصر.    
4-   كتاب المعز إلى الحسنى القرمطى. 
5-   بيان ضد الفاطميين من الخليفة العباسى.
6-   الحياة السياسية في عهد خلفاء المعز.
7-   خلفاء المستنصر.
8-   مقتل الآمر. 
9-   ذكر ولاية الحافظ لدين الله على مصر.
10- الصراع بين أبناء الحافظ.
11- نشاط الوزير بهرام.
12- دسائس ابن منقذ ووزارة عباس.
13- مرسوم بتغير طلائع بن رزيك. 
14- عن تولى العاضد للعرش.
15- ذكر ملك صلاح الدين مصر.
16- موت العاضد. 
17- عن كيفية إدارة المناصب العليا
18-  رئيس الطالبيين ( نقابة الأشراف).
19-  عن أوضاع الدواوين.
20-  نفقات الحجاج.
21-  في ذكر جيوش الدولة الفاطمية وبيان مراتب أرباب السيوف .
22-  أرزاق الجنود.
23-  الأسطول.
24-  النظر في المظالم.
25-  دار العلم.
26-  إصلاحات بن كلس.
27-  تدهور حالة الفسطاط.
28-  الاحتفال يوم عاشوراء.
29-  خزانة الكتب.
        ثم يعرض قائمة بالخلفاء الفاطمين وبيان ترتيبهم وتاريخ توليهم الخلافة ,ثم دليل بالأسماء الجغرافية والأشخاص
 
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق