كتاب الشهر\العدد الثالث والأربعون محرم 1428هـ
عبادة التوحيد
الخميس 18 يناير 2007
عبادة التوحيد
 عبادة التوحيد
تأليف العلامة شريعت بن محمد حسن سنگلجي
 
هذا الكتاب نموذج للعديد من الدعوات والمشاريع الصادقة في وحدة الأمة الإسلامية وعزتها بترك الخرافة و الوثنية، والتي لم تقابل بالتشجيع والدعم بسبب رفض المنتفعون من الفرقة تركها !
ولتعريف القارئ على أحد هذه المشاريع نقد لكم هذا التعريف بالمؤلف ومنهجه وعرض عام لمحتويات كتابه ، وذلك من إعداد الأستاذ خالد البديوي الذي اعتنى بإخراج الكتاب وتحقيقه .
 
ترجمة المؤلف :
اسمه: العلامة شريعت بن محمد حسن سنگلجي ([1]). ولد عام 1310هـ
نشأته وتعلمه: والده هوالشيخ حسن كان ابن عم الشيخ فضل الله نوري([2])، تعلم العلوم الابتدائية عند أبيه ثم دخل في مدرسة ميرزا زكي وهي من المدارس المعروفة بكثرة طلابها في طهران العاصمة في حي (سنگلج) ، اشتغل بطلب العلم عند العلماءفي وقته ، فقد أنهى دروسه النهائية في سلم التفقه في الحوزة العلمية(المسمى مرحلة الخارج) عند الحاج الشيخ عبد النبي النوري (ت:1344هـ) ، وتعلم الحكمة والفلسفة عند ميرزا حسن الكرمانشاهي (ت:1334) والعرفان عند ميرزا هاشم الاشكوري (1332هـ)، كما تتلمذ عند الشيخ علي النوري والشيخ فضل الله النوري ، ثم رحل مع أخيه الشيخ محمد سنكلجي إلى النجف لإكمال دراسته ، وحضر دروس علماء معروفين هناك مثل السيد ضياء الدين العراقي(ت:1361هـ) ، والسيد أبو الحسن الأصفهاني(ت:1365هـ) ، وعند رجوعه من النجف في عام 1340هـ اشتغل بالوعظ والتبليغ وعمره ثلاثون عاماً.
وقد كان للعلامة شريعت سنكلجي نشاط ثقافي بارز في عهد رضا خان البهلوي، وكانت جهوده منصبة على تجديد الدين في حياة الناس، وأما الجمهور الذي هلل لأفكار العلامة شريعت سنكلجي فهم المثقفين المتدينين الذين لم تعجبهم الخرافات وكانوا يتطلعون إلى صيغة دينية بعيدة عن الاساطير ([3]).
وقد تميز العلامة شريعت سنكلجي في وقته بتركيزه على شرح القرآن الكريم وبيان ثوابته، وقد أحدث هذا الاتجاه أثراً حتى في أوساط بعض الرموز العلمية عند الشيعة الإمامية، ومن هؤلاء آية الله الطالقاني الذي حاول الاقتراب من القرآن، وهذا ما أكّده رسول جعفريان بقوله (إن توجه آية الله الطالقاني كان من طريق سنكلجي وخرقاني وليس كما يقول البعض أنه متأثر بجمال الأفغاني ومحمد عبده)([4]).
مسيرة المؤلف من خلال كلماته :
اجتهاد في التحصيل رجاء توفق الله والنتيجة هي الهداية.
(أقول: إن العبد الفقير الفاني [شريعت سنكلجي] قد اجتهد منذ سنوات في مطالعة فنون عدة بحسب طاقته البشرية فتعلم التفسير، والحديث، والكلام، والفلسفة، والفقه، وأصول الفقه، والتاريخ، مستيقناً بقول الله تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلناً) حتى اهتديت بهدى القرآن، وميزت بين الحق والباطل حسب الطاقة وبمعرفتي للإسلام الحنيف عرفت الأوهام والخرافات والبدع ورددت عليها بما عرفت من هدي القرآن).
بداية المواجهة
بدأ شريعت سنكلجي بيان آرائه ودعوة الناس إلى ترك الخرافات والبدع سنة1345 هـ وعمره (35عاماً). يقول رحمه الله:
(إن الكلام بما يخالف عقائد الناس وبيان خرافاتهم أمرٌ صعب جداً خطير للغاية، وقد ابتليت بذلك منذ ستة عشر عاماً)([5]).
لحظة مهمة في حياة المؤلف
(أنا شخصياً كان لي خاتماً من حديدٍ صينيٍ كنت قد رأيتُ له خواصَ (فضائل) في الكتب، كان منها أنه إذا كان في اليد حُفظ صاحبه في المفاوز والبحار من الآفات، ولهذا السبب لما عزمت على السفر لحج البيت الحرام أخذت معي ذلك الخاتم، ولما كنت ذاهباً من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة؛ كان عندي كتاباً في الحديث كنت أطالعه في الباص، وإذ بي أفاجأ بمشاهدة هذه الأخبار التي نقلتُها، فلما دققت النظر فيه؛ قلت يا ويلي، كم كنت في جهل بالتوحيد والإسلام!! أنا محرم وحاج لأسافر إلى بيت الله وفي يدي صنم! لماذا لا أعتقد أن الله رب العالمين هو الحافظ فقط؟ كيف أعتقد في أن حجراً يحفظني مع أنني أنا الذي أحفظه؟.. عندها حدثت ليَ حالة من الفزع لا أستطيع أن أشرحها, فبدأت أستغفر ونزعت الخاتم من يدي ورميته في الصحراء وقلت: (ليس من طبيعة العاشق أن يكون في قلبه معشوقان. والحمد لله رب العالمين).
شريعت سنكلجي يصدع بالحق خوفا من لعنة الله
(رأيت أن أبيّن ما علمني ربي من المطالب والمقاصد الإسلامية الثابتة، وأن أشرح لطلاب الحقيقة ومحبِّي الفائدة وأيقنت أنني إن لم أفعل ذلك فسأكون داخلاً في قول الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إذا ظهرت البدع في الدين فعلى العالم أن يظهر علمه وإلا فعليه لعنة الله)([6]))
 المواجهة والابتلاء
(تلقيت مصاعب في تأليف هذا الكتاب ونشره، ـ ومثله كتاب مفاتيح فهم القرآن، ومحاضرات ليلة الخميس ـ لأن بعض الجهلة والذين لا يعرفون حقيقة التوحيد كانوا يشنُّون عليَّ الغارة تلو الغارة ، بل أنهم لم يألوا جهداً في الافتراء عليّ طاعة لأنفسهم وأهوائهم).
سبب حربهم له
(أنا أعتقد أن ما يورده الجهلة ويشغبون به عليّ, إنما هو بسبب دعوتي للإصلاح التي قدمتها في هذا الكتاب وكتب ومحاضرات أخرى، حيث بيّنت الإسلام الصحيح الذي هو إسلام السلف، والذي تكون نتيجته دحض كثير من الخرافات وهدم كثير من المعابد الوثنية).
دوافع خصومه
أولاً: كما يقول العلامة سنكلجي(هو حسد بعض الأقران)
ثانياً: لأن آراءه تهديد مصادر أرزاق خصومه
يقول رحمه الله (وليعلم جميع إخواننا أن حرب هؤلاء علينا ليست حرباً دينية بالأساس بل هي حرب مادية اقتصادية)
ثالثاً: ظهور آراء أثر آراء المؤلف بين الناس
(أنه قد ظهر تأثير كتبنا ومحاضراتنا بحول الله وقوَّته بشكل كبير لدى أصحاب العقول النيِّرة، وساهمت كلماتي في تعريف الناس بالقرآن، ومن المسلَّم به أن الشخص إذا تعرّف على حقائق القرآن فإنه سينفكّ عن أهل الدعاوى الباطلة، ولن يستطيع أي كاهن أو شيطان من الإنس أو الجن أن يغلبه، وهذا ما يملأ قلوب أصحاب الدعاوى الباطلة حسدا وغيظاًً، لأنهم يرون أن منافعهم في خطر عظيم، فسيسعون بكل وسيلة إلى الإبقاء عليها).
تهديده بالقتل
(أنا شخصياً هددوني بالقتل، وحرِّضوا الناس علي بشكل مستمر (أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذباً فعليه كذبه وإن يك صادقاً يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب)، وأحياناً يصوِّرون أقوالي بصورة الباطل ويصورنها بأنها أكاذيب،ولا يعلمون أن ما كان لله فإنه يبقى وينمو مهما كان،يقول تعالى:( ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ).)
شريعت سنكلجي يمضى في دعوته لا يلتفت للتهديد
(ويجب أن يعلم الأعداء أن هذه الحال لن تدوم، وأن محاربتهم لكلام الله بالافتراء والأكاذيب وإخفاء حقائق القرآن سيستمر، وليعلموا أن الله معنا بحوله وقوته..نقول الحق ونكتب ولا نخاف لومة لائم أو ضرر الأرذال والسفلة، نسأل الله أن يبارك في عملنا).(ولن يمنعنا أبداً همّ الخبز أو الخوف على أرواحنا من إظهار حقائق الإيمان).
وفاته:  
توفي شريعت سنكلجي رحمه الله سنة 1363هـ عن عمر يناهز الثالثة والخمسين.
مؤلفاته:
كتاب مفتاح فهم القرآن (كليد فهم القرآن)، وقد أثار هذا الكتاب جدلاً واسعاً وقته في إيران، وذلك لأن المؤلف فسر القرآن بطريقة توافق الطريقة صحيحة حيث اعتماد على الآيات في بيان توحيد الله ونفي الخرافات والغلو، كما أن مما أثار اللغط حول كتابه اعتماد المؤلف لمصادر أهل السنة كمصدر معتبر به في فهم القرآن.
توحيد العبادة-وهو الكتاب الذي نقدم للقارئ ترجمته باللغة العربية-.
كتاب الإسلام.
محاضرات ليلة الخميس.
 الموسيقى([7]).
أبرز معالم منهج العلامة شريعت سنكلجي
أولا: محاربة الخرافات، وتنقية التوحيد.
يقول الكاتب الشيعي المعاصر رسول جعفريان عن العلامة شريعت سنكلجي: (وهو بظنه كان يناضل من أجل إزالة الخرافات.. ) ويذكر جعفريان أن سنكلجي كان يريد إبعاد الخرافات عن الدين لأنها في نظره ليس لها جذور في المذهب الأئمة([8]).
ويقول شريعت سنكلجي رحمه الله: أنا أعتقد أن ما يورده الجهلة ويشغبون به عليّ إنما هو بسبب دعوتي للإصلاح التي قدمتها في هذا الكتاب-أي كتاب توحيد العبادة- وكتب ومحاضرات أخرى، حيث بيّنت الإسلام الصحيح الذي هو إسلام السلف، والذي تكون نتيجته دحض كثير من الخرافات وهدم كثير من المعابد الوثنية.
والذين قرءوا مقالاتي القرآن وتعلموا التوحيد والإسلام لن يتأثروا بالدعاوى الباطلة وكلام حماة الخرافات، بل سيميّزون الباطل والأوهام، وفي المقابل فسوف يرفع المنتفعين من الخرافات أصواتهم بذمِّنا بكل طريق ممكن، لأنهم يرون أن منافعهم في خطر)([9]).
ويرى المؤلف رسول جعفريان أن سنكلجي ينتمى إلى فئة من العلماء قريبة من الوهابية.
 
ثانياً: نقض فكرة عدم فهم القرآن بدون تفسير الإمام، وبيان أن القرآن سهل ميسر للفهم.
يقول رسول جعفريان (وكان شريعت يقول ليس هناك أي آية أو كلمة في القرآن لا يمكن أن يفهمها البشر، وبطن القرآن هو نفس التفسير والتأويل وهو نفس ظاهر القرآن) إهـ، وبطبيعة الحال فإن هذا أمر غير مقبول عند أغلب الدوائر العلمية الإمامية، وقد نقد المؤلف هذا الفهم السقيم و حذر من الأصوات التي تدعي أن القرآن لا يمكن فهمه، أو أنه محرف وكشف مقاصد أصحاب هذه الأقوال([10]).
ثالثاً: الاعتماد على منهج في الاستدلال يتضمن الاستدلال بروايات وكتب أهل السنة والجماعة مع مصادر الشيعة، وهذا ما يتضح من خلال هذا الكتاب.
رابعاً: التجديد في الدين.
حيث سعى المؤلف رحمه الله إلى تقديم رؤية حضارية للدين، تقوم على التمسك بالإسلام الصحيح وتطوير طرق تعلمه وتعليمه مع الأخذ بكل سبل التطور والرقي الدنيوي، وهذا ما أقر به الكاتب الشيعي المعاصر رسول جعفريان حيث قال عن العلامة سنكلجي: (كانت نظرته إلى الإسلام نظرة يمكن أن نجعلها في إطار الإسلام الحضاري المتقدم)([11]).
خامساً: الاستقلال في المنهج.
 حيث لا يمكن للمطلع على هذا الكتاب أن يصنف المؤلف من الإمامية، كما أنه لا يجد أن المؤلف يزعم بأنه من أهل السنة والجماعة، والحقيقة أن المؤلف لا يفصله عن منهج أهل السنة إلا الاسم فقط، وبيان ذلك أن العلامة شريعت سنكلجي انتهى إلى ترك القول بالإمامة مع التدين بالاحترام والولاء لأهل البيت والصحابة رضي الله عنهم ويقدّر للجميع جهدهم وجهادهم في نشر التوحيد وهذا هو مذهب أهل السنة، خلافاً للتيار الغالب على الشيعة الإمامية والذي يتبنى نظرية العداء بين الآل والأصحاب وغيرها من البدع والمحدثات.
 
عرض لمحاور الكتاب
مقدمة الطبعة الثانية
تحدث فيها المؤلف عن انتشار الطبعة الأولى ونفاد نسخها حتى بيعت النسخة بعشرة أضعافها ما دعاه إلى إصدار الطبعة الثانية، كما ذكر أنه أضاف في هذه الطبعة مسائل وتوضيحات لبعض الفصول كالحديث عن مسائل الاستغاثة بغير الله.
كما تعرض المؤلف لذكر المصاعب التي واجهته في تأليف ونشر آراءه وكتبه ومنها هذا الكتاب، ومن هذه المتاعب تهديده بالقتل، وبيّن أن كل ذلك بسبب طرحه آراء تخالف العقائد الخرافات التي يروج لها أناس تقوم مصالحهم المادية والاقتصادية في بقاء الخرافة.
 
مقدمة الطبعة الأولى
خصّصّها المؤلف لشرح حديث (بدأ الإسلام غريباًً وسيعود غريباً كما بدأ...)الحديث، حيث بين المؤلف حقيقة الغربة الأولى التي عاشها الإسلام، وأنها نفس الغربة التي ألقت بظلالها على المسلمين في العصور المتأخرة، ولخّص معالم هذه الغربة بإعراض الناس عن توحيد الله تعالى وعدم إفراده بالعبادة، ولم يُخْف المؤلف شدة أسفه على تخلي المسلمين عن حقائق دينهم وقبولهم للخرافات والبدع الباطلة إلى درجة صارت فيها أسواق التوحيد كاسدة ومتاجر الشرك مكتظة، الأمر الذي دفعه لتأليف هذا الكتاب.
 
الجزء الأول من الكتاب: حقائق حول توحيد العبادة
تحدث المؤلف في هذا الجزء عن مقدمات في توحيد العبادة وهي ضرورة الإيمان بأن القرآن حق لا يأتيه الباطل، وأن الغاية التي بُعث بها الأنبياء-كما في القرآن- دعوة الناس إلى إفراد الله بالعبادة وترك عبادة من سواه، كما بين المؤلف أن التوحيد نوعان هما الربوبية والألوهية أو التوحيد العلمي القولي والتوحيد العملي الإرادي، ثم وضّح المؤلف معنى العبادة وأن أكمل المراتب التي يصل إلى الإنسان هي مرتبة العبودية، وأن عبادة الله واجب لا يسقط إلا بالموت، ثم تحدث المؤلف عن اختلاف العلماء في أفضل مراتب العبادة وبيّن أن أحسن الأقوال هو أن أفضلها ما كان خالصاً لله وكان موافقا لمقتضى حال كل شخص.
 
الجزء الثاني من الكتاب: الشرك وأنواعه.
تحدث المؤلف عن الشرك فبين أنه قسمان الأكبر وهو عند المؤلف شرك التسوية بين الخالق والمخلوق من كل وجه، والأصغر وهو صرف شيء من خصائص الله لغيره، ثم تحدث عن بعض أنواع الشرك وصُوره ومنها: الاعتقاد بالتأثير الغيبي للأحجار والحِلَقة والخواتم والتبرك بها أو بالأشجار، وكذلك الذبح أو النذر لغير الله، والدعاء والاستغاثة بغير الله تعالى، وكذلك الاعتقاد بتأثير النجوم (التنجيم)-وهنا استطرد المؤلف فبيّن مذاهب الصابئة ومناظرة إبراهيم الخليل لهم.
كما بيّن المؤلف أن من أنواع الشرك الأصغر التطيّر والتشاؤم وفي مقابل هذا وضّح المؤلف منهج الإسلام في الحث على التفاؤل.
 كما أن من أهم موضوعات التي تطرق لها المؤلف بيان أن الغلو في الصالحين سبب كفر بني آدم، وتوضيح حقائق مهمة حول التوسل والوسيلة بين العبد وربه.
ثم تحدث المؤلف عن نوع من أنواع الشرك الأصغر وهو الرياء، ثم عاد إلى موضوع الشفاعة فعرفها وذكر أنواعها في القرآن، وشروط حصول العبد على شفاعة الشافعين، وأخطاء الناس في التعامل مع الأسباب.
ثم تحدث المؤلف عن كيفية ظهور عبادة الأوثان وعبادة الأموات مبيناً أهم الأحكام التي وضعها الإسلام لسد الطرق التي قد توصل الناس إلى عبادة القبور، ثم بيّن المؤلف الزيارة المشروعة للقبور وفوائدها، ثم تطرق لسبب ظهور عبادة الأوثان والأحجار والأشجار؛ وأشار إلى تحريم الإسلام لصنع التماثيل والمجسّمات حماية للتوحيد وسدّاً لذرائع عبادة الأوثان.
ثم ختم المؤلف كتابه ببيان أن التوحيد هو أساس الفضائل، ثم الحديث عن كيفية ظهور الشرك والخرافات بين أهل الإسلام.
أخيراًَ: ذكر المؤلف قائمة بالمراجع التي استفاد منها في تأليفه للكتاب وهي57 مرجعاًً.


([1]) حرف (گ) هو الحرف السابع والعشرون من الألفباء الفارسية، ويلفظ كالجيم المصرية، ولا يوجد هذا الحرف في اللغة العربية.(المعجم الذهبي490)
([2]) مناضل سياسي مشهور في تاريخ إيران الحديث، دخل معركة المطالبة بالدستور أو ما يسمى وقتها بـ(الحكومة المشروعة) بدل الحكومة المشروطة التي كان ينادي البعض، وانتهى الأمر بإعدامه. للمزيد: انظر تذكرة الغافل وارشاد الجاهل تأليف فضل اللّه نوري
([3]) انظر كتاب (جريان ها وسازمان هاي مذهبي سياسي إيران/أي: الحركات المذهبية والسياسية في إيران). تأليف: رسول جعفريان. من منشورات (مركز اسنا انقلاب إسلامي) صفحة 625-628 .
([4])انظر كتاب جريان ها وسازمان هاي مذهبي سياسي إيران 628
([5]) كتب المؤلف هذه السطور في مقدمة الطبعة الأولى أي سنة 1361هـ مما يعني أنه بدأ دعوته عام 1345هـ.
([6]) ورد في الكافي للكليني (1/54) ، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل لعنه الله). وانظر الوسائل (16/ 269 , 271).
([7]) مصادر الترجمة:
1-    زندگي نامه ، رجال ومشاهير إيران ( ج 4 / 69 – 70 ).
2-     تفسير وتفاسير جديدة ( ص 36 ).
3-    مفسران شيعة ( ص 189 – 190 ).
4-    مؤلفين كتب چاپي ( ج 2 - 560 ).
5-    دانشنامه قرآن وقرآن پژوهي به كوشش بهاء الدين خرمشاهي ( چاب 1377 ص 1300 – 1301).
6- (جريان ها وسازمان هاي مذهبي سياسي إيران 1320هـ ش- 1357هـ ش/أي: الحركات المذهبية والسياسية في إيران). تأليف: رسول جعفريان. من منشورات (مركز اسنا انقلاب إسلامي).)
([8])انظر كتاب (جريان ها وسازمان هاي مذهبي سياسي إيران/أي: الحركات المذهبية والسياسية في إيران). صفحة 625-628
([9]) انظر: ص 24-25
([10])انظر كتاب (جريان ها وسازمان هاي مذهبي سياسي إيران/أي: الحركات المذهبية والسياسية في إيران). صفحة 625-628
([11])انظر كتاب (جريان ها وسازمان هاي مذهبي سياسي إيران/أي: الحركات المذهبية والسياسية في إيران). صفحة 625-628
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق