فاتحة القول\العدد السادس والأربعين ربيع ثاني 1428هـ
وقفات مع إعادة فتح دار التقريب في القاهرة
الأحد 22 أبريل 2007
وقفات مع إعادة فتح دار التقريب في القاهرة
تناقلت الوكالات خبر إعادة فتح دار التقريب في القاهرة وإعادة إصدار مجلة رسالة الإسلام ، وذلك عقب زيارة الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي للقاهرة ، وقد دفعنا هذا الخبر للتأمل في مسار التقريب في زمننا هذا على الجانبين السني والشيعي ، فعدت لتصفح كتاب " مسألة التقريب" للدكتور ناصر القفاري ، حيث لخص جهود التقريب التي تمت في الجانب السني فكانت كما يلي :
- نشأة هذه الدار بتخطيط من مراجع الشيعة ، على يد الشيخ محمد تقي قمي .
- كانت مطالب دار التقريب ، اعتماد مصادر الفكر الشيعي لدي أهل السنة ، تدريس الفقه الشيعي في الأزهر وإسناده لأحد علماء الشيعة ، والاعتراف بمسألة الإمامة .
-  تم إدخال الفكر والفقه الشيعي في مناهج الأزهر لكن اعتراض بعض العلماء أوقف تنفيذ ذلك الأمر.
-  أصدر شيخ الأزهر شلتوت فتوى بجواز التعبد بالمذهب الشيعي .
-  اقتراح طباعة بعض الكتب الشيعية ، وقد تم بالفعل طبعها وبعضها على نفقة وزارة الأوقاف المصرية.
-  كانت مجلة دار التقريب " رسالة الإسلام " منبرا لترويج التشيع .
وقد توقفت هذه الدار سنة 1392 هـ ، ولكن بعد أن بذرت بعض البذور السيئة مما نراه اليوم من انتشار التشيع في مصر .
ولم يكن لهذه الدار أي نشاط في أوساط الشيعة كالعراق أو إيران ، كما لم يكن لها أي نشاط في طباعة أو ترويج كتب أهل السنة ي الأوساط الشيعية .
كانت هذه مسيرة التقريب في الوسط السني ، ولمعرفة مسار التقريب على الجانب الآخر هو الجانب الشيعي ، عدنا لموقع مجمع التقريب في طهران ، وتصفحنا منجزاته ومنشوراته ، فإذا المنشورات العربية هي منشورات شيعية أو سنية مخدوعة بالتشيع !!  
أما المنشورات الفارسية فلم تترجم أسمائها في الصفحة العربية من الموقع !!!
أما صور أعضاء لجان التقريب فهي صور لشخصيات شيعية فقط !
وليس هناك نشاط للمجمع لتعريف المجتمع الإيراني على الفكر السني ، أو عقد ندوات ومحاضرات لعلماء السنة الثقات .
أما مجلة المجمع والتي تسمي " التقريب " فليس فيها سوى مقالات تروج للتشيع أو لشخصيات سنية مخدوعة بالتشيع .
ونظن أن المقارنة بين المسارين واضحة ، فالقاعدة التي يسير عليها التقريب من وجهة النظر الشيعية هي : ما لنا فهو لنا وما لكم فنحن فيه شركاء !!!  
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق