فاتحة القول\العدد الثامن الأربعون جمادى الآخرة 1428
الراصد ومسيرة أربعة أعوام
السبت 16 يونيو 2007
الراصد ومسيرة أربعة أعوام
 
بصدور هذا العدد تكون مجلة الراصد قد أكملت اربع سنوات من عمرها، وقد شهدت هذه السنوات أحداثاً جسيمة ووقائع فظيعة لن تمحى من سجل التاريخ، وستدوّن إلى جوار أخبار التتار والمغول وحروب الفرنج وعباد الصليب. كما شهدت هذه الأعوام خيانات وجرائم جديدة تضاف إلى سجل الروافض والشيعة.
 
وقد اثبتت الأيام صواب رؤية الراصد والتي حذرت من الخطر القادم للشيعة، وأن الفرق بعامة ستكون وسيلة اليهود والصهاينة لاختراق المجتمعات الإسلامية، وقد كشفت التقارير الامريكية الحديثة كتقرير راند الأخير عن تفاصيل هذه الرؤية لإستغلال هذه الفرق (الشيعة، الصوفية، الأحباش ..) لحرب الإسلام ودعاة العودة للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، والذين هم شوكة في حلق أعداء الإسلام .
 
كما أننا في الراصد حذرنا من الإنخداع ببعض المجموعات الشيعية والتي ظهر للناس منها نوع صراع مع اليهود أو أمريكا ، ولكن سرعان ما ظهرت الحقائق فإذا جيش المهدي هو أكثر من أسال دماء المسلمين العزّل في العراق، وإذا حزب الله يحاول ابتلاع لبنان !!
 
وسبق للراصد أن حذرت من جهود التبشير بالتشيع في أوساط المسلمين والحركات الإسلامية، وسرعان ما ظهر للعيان جهود الشيعة في السودان وفلسطين وسوريا ومصر والمغرب والجزائر، وفي أوساط جماعة الإخوان في الأردن وحركة الجهاد في فلسطين .
 
وقد تنبأت الراصد بأحداث لبنان الأخيرة في مخيم نهر البارد، قبل سبعة شهور حيث توقعنا من خلال دراسة "المكر الصفوي والغباء  القاعدي" أن عناصر القاعدة أو أنصارهم سيكونون هم من يفك الطوق عن حزب الله بإثارة المشاكل والصراعات لصالح سوريا وحزب الله، ضد الحكومة السنية والقوات الدولية، لترسيخ أن الخطر السني هو الخطر الحقيقي لا الخطر الشيعي .
حيث قلنا في فاتحة القول عدد 41 بتاريخ ذو القعدة 1427هـ ما يلي : " ويقابل الإخوان المسلمين تيارات العنف من عصبة الأنصار والقاعدة وغيرهما، والتي لا ترى العالم إلا من منظار تصويب بندقية، ولكنها تغفل عن من يوجه بندقيتها !!
ولذلك لا نستبعد و لا نستغرب قيام بعضهم بحسن نية - وإن كان فيهم قطعاً من هو خبيث النية كابن سبأ – بالهجوم على القوات الدولية في جنوب لبنان، أو اغتيال بعض الشخصيات اللبنانية بل السنية من أعداء سوريا وحزب الله ، باسم الجهاد ونصرة الدين ولكنه في الحقيقة يقدم الخدمات الجليلة لعدوه بسبب غبائه!!
وحتى لا يستغرب البعض صعوبة أن يقع " التيار الجهادي " في خدمة عدوه، نقول له هل سمعت أن هذه التيارات انتصرت للمجاهدين أو الضعفاء أو بلاد المسلمين من النظام السوري أو الإيراني أو حزب الله اللبناني!!؟؟ مع أن مواقع ومنتديات هؤلاء الجهاديين تصرخ بجرائم هذه الأنظمة في العراق وسوريا ولبنان ؟؟ "
 http://alrased.net/show_topic.php?topic_id=477
 
كما أن الراصد نبهت على وجود كثير من الفرق والطوائف التي لا يعرف عنها إلا المختصون، ومن ذلك طائفة الصابئة والتي لم يسمع بها كثير من الناس إلا بعد حادثة رجم الفتاة التي أسلمت، وغيرها من الطوائف كطائفة الشبك و الأغاخانية والبهرة.
 
وبفضل الله تم تحقيق كثيرمن أهداف الراصد والتي منها: توعية أهل السنة بخطر مايقوم به قادة الفرق الضالة من مؤامرات ومكائد، وتنبه كثير من المسلمين لأهمية دور العقائد في حركة الطوائف والحركات المبتدعة، وتشكل وعي نقدي تجاه ألاعيب الفرق الضالة، وترسخ قناعة بأهمية رصد ومتابعة هذه الفرق الضالة والتي يراد أن يكون لها دور بارز في قيادة الأمة نحو تحقيق مصالح ومطامع الآخرين.
 
ومن الأهداف المنجزة كذلك: تحذير الكثير من الشباب الصادق والمخلص من خدمة مخططات الفرق الضالة عبر تنفيذ أجندات مشبوهة باسم الجهاد والمقاومة. ولم يمكن تحقيق هذه الأهداف بعد توفيق الله إلا بجهود الخيرين والجنود المجهولين الذين كانوا يبذلون الكثير من أوقاتهم وجهودهم لتتواصل المسيرة، فلهم جميعاً الدعاء من الله بأن يجزيهم عنا خير الجزاء ويجعل هذه الجهود في موازين أعمالهم .
 
ولا يزال من الأهداف الكبري لمجلة الراصد، بلورة مشروع إسلامي متكامل للتصدى لهجمة الفرق الضالة ومن خلفها، ومعالجة قضية الرصد والتحليل للماضي والحاضر لتجنب مزالق المستقبل، وترسيخ الوعي النقدي بالخطر وكيفية المساهمة بعلاجه.
 
هذا المشروع الذي لم ينجز كاملاً يهدف للتحول من الدفاع إلى الهجوم بدعوة هؤلاء الناس وخاصة عوامهم بالحكمة والموعظة الحسنة، وإرساء قواعد علمية شرعية واجتماعية وسياسية تتناقلها الأجيال لتتواصل المسيرة وتخرج من إطار الفردانية.
 
وهنا يأتي دورك أنت أخي القاريء الكريم لخدمة هذا المشروع المبارك بتقديم ما يلي:
1- الالتزام بتسجيل عشرة عناوين بريدية لأصدقائك في قائمة المراسلات لتصل الراصد لأكبر شريحة ممكنة.
2- المشاركة بالتعليق والتصويت على المقالات والأبحاث.
3- نود من القادرين على الكتابة أن يقدموا لنا إسهاماتهم.
4- تزويدنا بمواضيع تشعر أنها مهمة ولم نتاولها في أعداد الراصد.
5- إذا توفرت لك أخبار أو مقالات تراها مهمة نرجوا تزويدنا بها .
6- للأسف أن رسائل الشتم والسب التي تردنا أكثر من رسائل النصح والتصحيح فلذلك نأمل أن تكتب لنا ملاحظاتك.
7-   نحتاج كل فكرة بناءة تساهم في دفع وتطوير مجلة الراصد .
8- نرحب بكل مساعدة معنوية أو مادية كطبع بعض الأعداد وتوزيعها أو طباعة بعض الأبحاث أو كتاب الراصد.
 
 
ونعدكم أن نكون عند حسن ظنكم ونقدم لكم المزيد من المفيد والنافع والله ولي التوفيق ،،،
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق