كتاب الشهر\العدد السابع والخمسون غرة ربيع اول 1429 هـ
الوظيفة الاستكشافية للتحليل النفسي في الشخصية الشيعية
الأحد 9 مارس 2008
الوظيفة الاستكشافية للتحليل النفسي في الشخصية الشيعية
الوظيفة الاستكشافية للتحليل النفسي
في الشخصية الشيعية
محمد العواودة
 
على هامش دعوات الحوار والتقارب "السني الشيعي" ثمة أسئلة تطرح في الوعي السني تنطلق في العادة من القاعدة التسائلية، أو السؤال المركب التالي، أليس الشيعة إخواننا في الدين؟ أليس الرب واحدا، والرسالة واحدة، والنبي واحدا، والكتاب واحدا، ويجمعنا حب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ فلم الخلاف إذا؟
هكذا يفكر السني وهو مشدود العاطفة ومفتوح العقل نحو أخيه الشيعي!، يرفض خطاب المفاصلة و يحاول لملمة شتات الشذوذ والانحراف كله في بوتقة العقلانية والوحدة الدينية وجمع الصف تجاه الخصم والعدو في سياق من التنازلات المفاهيمية "السياسية والتاريخية والعقدية" فيما يشرعن للآخر - الشيعي - سوداويته وانحرافه كما في تجربة التقريب بين المذاهب ، فهل من ثمرة في كل ذلك؟ 
 في كتابه "التشيع عقيدة دينية أم عقدة نفسية؟" لا يرى الدكتور طه حامد الدليمي أي ثمرة ايجابية تلوح في الأفق القريب في أي سياق تواصلي واتصالي مع الشيعة ضمن دائرة "عبث" هذا التقارب، فأهل السنة دائما يصفون الدواء في غير ما شخص له في مسائل مغلقة على الوعي الشيعي التي لا ينفع معها حجة ولا عقل ولا برهان، حيث يختبئون دائما خلف التنظير الباطني لمراجعهم الذين يخلّون دائما بين الوعي الشيعي الأسطوري وبين الممارسة العقلانية السنية، أو ما يسميه الشيعة درء "السقوط في شتات العقل"؛ حتى لا يكشف عوارهم وتفضح سوآتهم .
من هنا، يلتمس الدليمي طريقا غير الحوار العقلاني المباشر في قراءته الجديدة للتشيع، التي تتمحور حول "التحليل النفسي" وهي الوظيفة الاستكشافية التي يراها الأكثر فاعلية في تحديد "هوية الشيعي الدينية" التي تكشف بدورها عن خارطة متكاملة من العقد النفسية المتناثرة في الذهنية الشيعية التي يجعلها الكاتب بمثابة المقدمات القطعية للدلالة على قطعية براهينه في وجوب غسل أيدي أهل السنة من دعوى التقارب مع ديانة أخرى غير إسلامية تدعى ظاهريا باسم "التشيع الإسلامي".
قبل أن نستوفي فكرة هذا الكتاب، نلفت إلى أن الدكتور الدليمي يفرق ابتداء بين "التشيع العلوي " و"التشيع الصفوي الفارسي" فالتشيع العلوي لا يتجاوز الإطار المعرفي العام لأهل السنة، فلذلك لا يرى ثمة مشكلة معه، وبالتالي يكون هذا الكتاب معنيا في التشيع الثاني الذي كرس له هذه الدراسة بالتحليل والبحث والمناقشة، فيما يبرز في هذا السياق السؤال المفصلي التالي "هل ثمة علاقة بين التشيع العلوي والتشيع الصفوي؟
يكتفي الدليمي بشهادة واحد من أهم الشخصيات الشيعية المرموقة وهو الدكتور علي شريعتي الذي بيّن وجه الالتباس في هذه العلاقة بمحاولة التشيع الصفوي إرساء دعائمه على هيكلية مضاهية لهيكلية التشيع العلوي، واستعارة نفس القوالب الفكرية بعد أن أفرغها من مضامينها ومحتواها الواقعي، وركب عليها نفس أسسه ومبادئه، ودس كل سمومه العقدية القديمة الناشئة من عقدهم النفسية القديمة في المذهب العلوي وتماهيهم فيه؛ ليتسنى له تمرير مشروعه على ذقون الناس؛ فكانت عملية التمويه مخططه ومدروسة ودقيقة ليدفع الشيعة وراء مظاهر ومراسيم شكلية مفرغة، وظفت ببراعة في عقيدة التشيع العاطفية في تكريس الأحقاد والضغائن السياسية والقومية ضد العرب والأتراك والإيرانيين في سبيل تحقيق أهدافهم ومراميهم لإقامة الدولة الصفوية.
إن مجموع ما تشكله هذه العقد النفسية في أبعادها الوضعية المتعددة التي توسع بها المؤلف في عشرين نقطة هو ما يؤطر ذلك الإفراز النتن في أعماق نفوس حملة العقيدة الشيعية الفارسية الذي تلخصه السطور التالية :
1- الإمامة: وهي إحدى مفرزات (عقدة النقص) التي تجعل من الشخصية الفارسية شخصية نفاجية – تضخم الذات – التي تأخذ طابع المبالغة الخرافية بشكل يجعل المحيط منحسرا أمام الذات بما لا يستند إلى الإحساس من الواقع الذاتي أو الموضوعي، ومن هنا صار الفارسي يشعر بأحقيته في السيطرة على الآخر أو إلغائه، وقد تعمق هذا الشعور بمجيء الدولة الساسانية التي تعتقد بأن الملك يجب أن يكون محصورا في البيت الديني، والخروج عن هذا المبدأ هو خروج عن الدين، وهكذا جعل جمهور المتشيعين لهذه العقيدة أناسا يعتقدون بأن كل حاكم من غير أهل البيت خارج عن الدين يجب محاربته، فعقيدة الإمامة خارجة من (عقدة السيد) عند الفرس المتأتية من (عقدة النقص) .
2- العصمة: وهي احد مفرزات (عقدة الذنب) بشكل رئيس وهي ناتجة عن الشعور بالعجز عن بلوغ تلك الدرجة من السمو والاستقامة حيث يصبح الآخر المحبوب رمزا أسطوريا للمثالية والطهر والخير الذي يرغب أن يتمثل في ذاته، كذلك فان عقدة الذنب تؤدي إلى اليأس من الخلاص الذاتي من تبعات الذنوب عند الله.
 3 - المرجعية الدينية: وهي ناتجة عن عدة عقد أولها (عقدة النقص) وما يثيره من خوف من الآخر و(عقدة الاضطهاد) التي تؤدي إلى التعطش للقوة في مختلف رموزها والانقياد وراء زعيم عظامي يفجر ميولها للتشفي والعظمة.
4 - تحريف القران: كان لطبيعة الفرس الباطنية المخادعة، وطبيعتهم الشكاكة المتوجسة التي تجعلهم دائما يفسرون الأمور على غير ما تبدو عليه الناتجة عن خليط من العقد النفسية كـ    (اللؤم، والحقد، والشك) انعكاسا على القران الكريم حيث لبس العجم لباس التشيع فادعوا أن يد الصحابة امتدت إلى التحريف، فليس القران الموجود بين أيدينا هو القران نفسه الذي انزل على محمد، كما وتضرب عقيدة التحريف بجذورها الخفية إلى (عقدة السيد) ومن حيث ارتباطه بعقيدة الإمامة، والقول بالتحريف نتاج منطقي لتسلسل القول بالإمامة؛ وذلك لخلو القران من نص صريح عليها فقالو إن نصوص الإمامة مما حرف منه.
5 - المهدي المنتظر: وتتمثل هذه العقيدة من تفاعل عدة عقد في النفسية الفارسية وهي (النقص والاضطهاد والحقد) وما يترتب عليها من الحاجة للتشفي والثأر والعدوان والتعلق بأوهام الخلاص على منقذ سحري هو المهدي – الخرافة - المنتظر من آل كسرى ، يكرس أفعاله للانتقام من العرب .
6 - الرجعة: وقد خرجت هذه العقيدة من عقدة الحقد الفارسي التي تخدم الفرس حين تجعل الشيعة يشعرون بالعزلة النفسية عن مجتمعاتهم وحكوماتهم ودولهم ، متطلعين دوما إلى الخلاص الذي يتم لهم فيه النصر على أعدائهم، تساعدهم على هذا الخيال عقيدتهم الخرافية بقيام مهديهم الذي يقيم لهم دولة تمتد إلى آخر الدهر .
7 - شفاعة أهل البيت: وينبع هذا المبدأ من (عقدة الذنب) الفارسية حيث يعول الشيعة كيثرا على هذا المبدأ؛ لأن من آمن به عندهم غفرت ذنوبه ولا تمسه النار حتى إن لم يعمل صالحا أبدا، وقد أدت بهم هذه العقيدة إلى الاستغراق بالذنوب والآثام مع الانتماء الاسمي للدين والتعصب للطائفة .
8 - الغلو في أهل البيت: عقدة النقص تطرد مع هذا الغلو في ذهنية الشيعي الفارسي عندما يعتقد في أهل البيت العلوي أنهم فوق صفات البشر، ويرفعهم إلى مرتبة الألوهية وينسبون إليهم خوارق ومقدرات أسطورية تنبو عن الذوق والعقل .
 9 - سب الصحابة: سب الصحابة وتكفيرهم وإنزالهم في الشق المناؤئ لأهل البيت ينشأ من عدة عقد أولها (الحقد) على العرب جملة، والصحابة على وجه الخصوص سيما الفاروق عمر مطفئ نارهم ومزلزل عروشهم، وعقدة (الشعور بالاضطهاد) إذ يرون أن الصحابة قد تآمروا على علي واغتصبوا خلافته، أما عقدة (الوقاحة والصفاقة) فقد أدت إلى نشر عقيدة سب الصحابة دون خجل من أهل السنة.
 10 - اتهام أهل السنة بكره أهل البيت: يطلق الشيعة على أهل السنة "النواصب" أي من ناصب أهل النبي العداء، ومنشأ هذه العقيدة من عقدة (الوهم) وقد فعّلت عقدة (الاضطهاد) في تسهيل هذا التحول من حيث أن المصاب بها يتوهم أن الآخر هو الذي يضطهده ويعتدي عليه وليس العكس.
11 - مخالفة أهل السنة: وهذه ناشئة عن عقدة (السيد) التي تجعل صاحبها يأنف من التشبه بالآخر - عامة الناس - ومحاكاته أو المساواة به فضلا عن التبعية له، فيرى الفارسي أن هذا يحقق أهدافه في الفرقة وتمزيق الصفوف في العرب .
 12- التقية: وهي ناتجة عن الطبيعة النفسية الفارسية التي تمتهن الكذب وتعتاش عليه وتخدم أغراضها، ولهذا علاقة بعقدة (النقص) حيث يشعر المقهور بعار وجودي يصعب احتماله.
 13- السجود على التربة والإسبال: ثمة علاقة قوية بين الإسبال والسجود على التربة في طقوس التشيع الفارسي الذي يمتد إلى قدسية التراب إلى جانب النار، فالإسبال فيه إشارة إلى عدم الاعتراف بالصلاة التي يتأكد العكس منها بالتكتف، ويؤكد في نفس الوقت التوجه إلى هذه "الترب" الرمز المقدس عند المجوس.
 14 - زيارة المراقد وانتشار ظاهرة الأضرحة: وهي من أعظم الطقوس التي يمارسها الشيعة في حياتهم الدينية، وهذا ناشيء من عقدة (النقص) التي أنشأت الدافع النفسي للتعلق الشركي بالأولياء؛ كاستجلاب الخير بهم ودفع الشر عنهم ونسبة الخرافات إليهم في تحقيق المعاجز لهم.
15 - المتعة والشذوذ الجنسي ونكاح المحارم: فمن المعلوم أن من خصائص الحضارة الفارسية أنها حضارة قامت على الفساد والتحلل الخلقي والإباحية الجنسية، وهو ما كان له الأثر البعيد على الشعب الإيراني الذي خلف فساده في الدين وإعطائه المشروعية الدينية، وقد تسللت هذه الرذائل متسترة بالدين إلى جميع الفرق الفارسية التي انتسبت إلى التشيع، ولهذه الرذيلة علاقة قوية بعقدة (الذنب) سيما اللواطة، حيث يتلذذ صاحب الذنب بإيقاعها على نفسة كنوع من العقاب .
16 - الخُمس والحقوق الشرعية: مرجوع هذه العقيدة إلى عقدة (السيد) الفارسي المجوسية التي تعاني منها النفسية الفارسية التي تجعل المصاب بها ينظر إلى نفسه نظرة ملوكية مضخمة كما كان الشأن عند ملوك فارس، فجميع الألقاب لرجل الدين الشيعي هي في حقيقتها ألقاب لحاكم فارسي مقنّع حيث لا تكتمل شخصيته إلا بجباية الأموال من الرعية عن خضوع وتذلل.
17 - النياحة ومراسيم العزاء الحسيني: وهذه ناتجة عن عدة عقد أهمها (العدوانية، والاضطهاد والذنب)ٍفالعدوانية المرتدة على الذات ناتجة عن عدم وجود تصريف لها تجاه الآخر، فالإدانة الذاتية تبقى اخف من وطأة الإدانة للآخرين، أما عقدة (الاضطهاد) فهي التي جعلت الشيعة في شعور دائم بالظلم والغبن وملأت أنفسهم بالانفعالات المتأججة للثورة، فلا يتخيل شيعي إلا بدعوى انه مظلوم ومضطهد، أما (عقدة الذنب) فهي شعور لحاجة نفس الشيعي إلى التكفير عن الذنوب لجلد نفسه حتى يشعر بالراحة تحت ذريعة خيالية هي حب الحسين.
18 - التمسك الشديد بالتقاليد والبدع: إن التشيع في صورته الحالية دين ابتدعه الفرس ليضاهئوا به دين الإسلام ويخربوه من الداخل، وهي تقاليد متوارثة "كفلكلور شعبي" عند عامة الشيعة لحماية أنفسهم من مشاعر الخزي الذاتي، فمن يخرج عن هذه التقاليد تلاحقه الفضيحة حيث يغدو لا شرف له ، ويستباح في حياته ورزقه وسمعته .
 19- تجميد التاريخ: جمود الشيعي على أحداث تاريخية، حيث يبدو عنده الزمن الحاضر قد توقف، فلا حاضر له إلا ذلك الماضي، مثل: "باب خيبر، الخندق، أسطورة بن ود العاري، كسر ضلع الزهره ...." وما رافق ذلك من الطعن في تاريخ الأمة وتشويهه ليتناسب مع الرغبة المنحرفة للنفسية الفارسية.
20 - الشعوبية والتآمر على الوطن: بخلاف كل الشعوب التي اعتنقت الإسلام وأجلّت العرب، فان الفرس يبغضون العرب وهذا ناشئ من (عقدة اللؤم) المتفرعة من مركب النقص الحضاري المعادي لتلك الحضارة العربية التي جعلت الفارسي يحمل نزعة عدوانية مدمرة لكل قيمة تأتي من هذا الاتجاه، وبهذه الطريقة تمكن الفرس من سلخ المتشيع بتشيعهم من الانتماء لوطنه وتعويضه بالانتماء إلى المرجع أو الطائفة فحسب .
بعد وقوفه على أهم العقد النفسية ومفرزاتها العقدية الأسطورية عند الفرس التي وظفت توظيفا سياسيا ومعنويا ومجتمعيا وتعبويا في كره العرب والحقد عليهم والتمترس خلف الفرص للنيل منهم، يبحث الدليمي في المنهجيات التي يجب اتّباعها والتي تتواءم مع مرضى التشيع، فيراها واضحة جلية في المنهج القرآني في تعامله مع اليهود، وهو ما يمكن نقله إلى الدائرة الشيعية لتشابه التكوين النفسي والعقدي عند اليهود والشيعة، مرتكزا في ذلك على بعض من سبقه في هذه المقاربة المنهجية كشيخ الإسلام ابن تيمية.
تكمن الصورة المجملة للمنهج الذي يستقيه الدليمي من القران الكريم في مواجهة خطر التشيع، هو دعوة الشيعة إلى الدين الصحيح من خلال المنابر والإعلام والرجوع إلى إسلام ما قبل الفرق، وفي نفس الوقت فضح أباطيلهم، وخزعبلاتهم من تحريف للقران وتكفير للصحابة والطعن بأمهات المؤمنين وشركهم القبوري...، وعرض مخازيهم التاريخية على مر العصور، كما يجب إتباع أسلوب الهجوم المنظم والبعد عن إتباع مبدأ الدفاع والأساليب التقريبية الترضوية الضعيفة.
أما المقاصد الكبرى للمنهج فترتكز على تحصين الصف الداخلي لأهل السنة من الاختراق الشيعي، ورسم الخطط الكفيلة لاختراق التشيع برفع جمهور الشيعة إلى المستوى الحضاري اللائق في التأمل الإنساني، ويمكن لذلك أن يتم من خلال بعض الأساليب والمبادئ الخاصة للتغير في الوعي الشيعي؛ كتبني الخطاب القوي الذي يمكن أن ينفذ إلى عقول هؤلاء ويلفت انتباههم وما دونه من خطاب ترضوي لا يفسر عندهم إلا على انه علامة ضعف، ويسير هذا الخطاب القوي في اتجاهين أولهما: كشف ما عليه التشيع من باطل في العقائد والشرائع والتاريخ والواقع وأخلاق المتسيدين والمتفقهين والمراجع وفضح أصولهم الفارسية وعلاقتهم بإيران بداية وهدفا وغاية، والثاني: بيان الحق المقابل ودعوتهم إليه.
ومن أهم الأساليب الجماعية التي يراها الدليمي ناجعة في علاج التشيع الفارسي، هو فصل جمهور الشيعة عن مراجعهم بتسلم زمام قيادة التشيع لعلماء صادقين يقومون بإزاحة أولئك الدجاجلة المزورين وطردهم من مواقعهم، وذلك بالصبر والتغيير شيئا فشيئا، كما يجب فضح تعلق الشيعة الزائف بأهل البيت، فالشيعة يعتمدون في بقائهم على دعوى هذا الانتساب ويستمدون قوتهم منه، كما يجب بيان بطلان خمس المكاسب، فلولا هذه الأموال الطائلة التي يستولي عليها كهنة التشيع باسم الخمس والحقوق الشرعية لما تمكن هذا الدين من الصمود والبقاء.
في الوقت الذي يدعو فيه الدليمي لاتباع الوسائل الجمعية لوضع العلاج على ضوء تلك الخطوط العامة المتقدمة؛ فانه ينتهي بالتأكيد على هشاشة صف الخصم الشيعي وشخصيته الاضطهادية، التي يجب إبقاءها خائفة ضعيفة، وعدم إعطائها الفرصة لممارسة العدوان في المستقبل؛ لتتهاوى في أول ضربة قوية لتلك الانتفاشة والنفاخ الكاذبين.
 Awawdeh_98@yahoo.com
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق