كتاب الشهر\العدد الستون جمادى الآخرة 1429هـ
المدارس اليهودية والإيرانية في العراق
السبت 7 يونيو 2008
المدارس اليهودية والإيرانية في العراق
اللواء الدكتور فاضل البراك
 
هذا الكتاب يعد وثيقة مهمة لرصد التحركات الإيرانية في العراق ، وبسبب تأليفه زمن الحرب العراقية الإيرانية لأستطاع المؤلف الكلام بشكل أكثر واقعية لمعرفة حقيقة التدخل الإيراني ، ولا ننسى أن العقلية القومية البعثية المادية سيطرت على عقلية الكاتب وجعلته ينظر للحقائق من عين واحدة متعمدا التهرب من الرؤية في العين الثانية وهي البعد الديني والعقدى للتشيع فكانت نظراته موفقة في جانب وغير موفقة في جانب آخر.
 
يقع هذا الكتاب في 351 صفحة وقد صدرت طبعته الثانية في بغداد سنة 1985م، مؤلف الكتاب هو اللواء الدكتور فاضل البراك عمل في جهازي الأمن العام والمخابرات، ومن اعتقل البراك ووجهت إليه تهم متعددة لينفذ به حكم الإعدام في نهاية 1993.
  
 وأول ما يلفت النظر في كتابنا جمع المؤلف بين اليهودية والفارسية ، والصهيونية و"الخمينية" من باب الأهداف والمقاصد والخطر والدور التخريبي الذي لعبته المؤسسات الفكرية لهاتين  الفئتين.
وقد قسم المؤلف الكتاب إلى ثلاثة أبواب :
الأول المدارس اليهودية.
والثاني المدارس الإيرانية.
 والثالث المقارنة بين المدارس اليهودية والإيرانية.
ولما كانت الراصد مجلة تعنى بشؤون الفرق الإسلامية الضالة وخاصة الشيعة سنتناول الباب الثاني فقط.
 
تناول المؤلف في الباب الثاني "تأسيس المدارس الإيرانية وتطورها" تاريخ وجود الجالية الإيرانية في العراق ، من هجوم قورش الاخميني على بابل عام 539 ق.م واحتلاله لها ، واستيطان مجموعة من الفرس في الأراضي العراقية ثم يتابع حديثه عن عصور الاحتلال  الفارسي للعراق ؛ الاخميني والسوقي والفرثي والساساني حتى مطلع القرن السابع ومعركة ذي قار والتي كانت تحولا كبيرا في الصراع بين العرب والفرس كما يرى المؤلف.
بعد أن فتح الصحابة البلاد الفارسية أغاظهم أن يكون العرب حملة الرسالة السماوية لذلك أقروا بواقع سيادة الإسلام دون الاعتراف بسيادة العرب فكانوا عامل زعزعة للاستقرار السياسي وكان من اخطر أدوراهم هو ما عرف في التاريخ العربي بالحركة الشعوبية التي استهدفت الحط من شأن العرب وحضارتهم فهاجمت تاريخ الأمة العربية وحاولت تشويه الدين الإسلامي وترويج الأفكار الغريبة التي تؤدي إلى التفكك السياسي والتحلل الاجتماعي .
ونلخص أهم ما ذكره البراك عن الدور الفارسي وحقده بعد مجيء الإسلام:
1-اغتيال الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
2-اغتيال الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
3-إسقاط الدولة الأموية من خلال التظاهر بالوقوف إلى جانب العباسيين وتمثل هذا باندساس أبو مسلم الخراساني في صفوف الدعاة العباسيين في خراسان.
ولما قتل أبو مسلم الخراساني أحاطه الإيرانيون بالتعظيم والقدسية وزعموا انه نبي وألصقت به صفة الألوهية ولذا سميت هذه الفرقة الضالة بـ (الأبومسلمية) يقول المؤلف : (وجميع هذه الفرق الغالية على الرغم من تظاهرها بالتشيّع ودعوى مناصرة آل البيت من أئمة الشيعة الاثني عشرية والزيدية إلا أنها أساءت إساءة بالغة إلى المسلمين وإلى الشيعة على وجه التخصيص مما حمل الأئمة رضي الله عنهم على معاداتهم والتبرؤ منهم واكفارهم واكفار غيرهم من الغلاة).
ويتحدث المؤلف عن تاريخ العهد البويهي  في العصر العباسي (334-447هـ) فيقول : (وقد تميز هذا العهد بالفتن والاضطرابات إن عمد البويهيون إلى خلق النعرات الطائفية وتفكيك وحدة العراق ورافق ذلك تدهور في الحياة الاقتصادية وتقلص في الأحوال العمرانية مما دفع الكثير من السكان إلى ترك بغداد التي سادها الخراب) .
وفي تناوله للصراع الصفوي العثماني فإنّ الكاتب ينحى المنحى الذي سلكه القومييون وغيرهم ممن لا يقيمون وزنا للصراع الديني ولا يريدون الاعتراف به .
يقول البراك ( إن الصراع الطائفي الذي غذاه في العراق رجال الحكم العثمانيون والصفويون قد قام في ظاهره على أساس ادعاء الصفويين مناصرة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ادعى العثمانيون التمسك بأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ،إلا أن الواقع هو أن الدولتين العثمانية والإيرانية كانتا متماثلتين من حيث بعدهما عما كان يدعو إليه أصحاب النبي وأهل بيته معا،إذ كانت كلتاهما من الدول الاستبدادية القديمة التي لم يكن بينها وبين صورة الدولة الإسلامية التي تحققت في عهد النبي وخلفائه الراشدين صلة شبه أو نسب).
وهذا الاتهام للدواة العثمانية بالطائفية باطل لا يثبت فالكل يسمع ويقرأ ويدرس عن محاولات تشييع الناس وتغيير مذهبها الأصلي وليس هناك مشاريع تسنن لأن الأصل في الفرق الإسلامية كلها أنها على مذهب أهل السنة ،وفي هذا الموضوع لا يمكن لأي أحد أن يُثبت أن عثمانيا واحداً ساهم في تغذية الطائفية أو أن يثبت أن الدولة العثمانية كانت تحمل حقدا على آل البيت أو توالي الصحابة وتتبرأ من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ،وإنما سارت على رأت من إجماع الأمة على ضلال فرق الشيعة كلها وخطرهم السياسي فمنطلقها لمحاربتهم كان ديني بالدرجة سياسي بالدرجة التي تليها وقد حاولت الدولة العثمانية مناظرة الشيعة فكريا عن طريق واليها على بغداد الذي انتدب لهذه المهمة العلامة البغدادي عبد الله السويدي رحمه الله تعالى ورضي عنه وقصة مناظرته لهم معروفة  في مؤتمر النجف ،فلو أرادت أن تبطش بالصفويون كقوة سياسية مناوئة لها في الحكم لفعلت كما فعلت مع خصومها الآخرين لا سيما أن جيشها (الإنكشارية) قد عرف فيه القسوة والغلظة وشدة البأس.   
 
ينتقل المؤلف بعد ذلك إلى الحديث عن البابية والبهائية كنحل منحرفة قادمة من إيران و التقائها مع الحركات الباطنية والشعوبية في الأهداف والمقاصد ، وكيف انتقلت البهائية إلى فلسطين وارتبطت باليهودية.
 ثم يأتي الكاتب بعد ذلك عن ذكر عددا من ملالي إيران الذين انضموا للمحافل الماسونية منذ بداية القرن العشرين ويذكر منهم:
1- الشيخ إبراهيم الزنجاني.
2- سيد نصر لله التقوي وهو ثالث ثلاثة قاموا بترجمة الدستور الماسوني الثاني لمحفل يقظة إيران .
3- آية الله ملك المتكلمين الأصفهاني.
4- الشيخ فضل الله نوري جد نور الدين كيانوري السكرتير الأول لحزب تودة الشيوعي الإيراني الذي اعدم بتهمة إفشائه أسرار الماسونية .
5- ميرزا صادق خان أديب الممالك الفاراهاني.
 6- الشيخ مرتضى نجف أبادي .
ثم يتحدث بعد ذلك عن (آية الله ) أبو القاسم الكاشاني فيقول : (وفي أوائل القرن العشرين أراد الاستعمار البريطاني أن يمارس لعبته في المنطقة وهو طامع في خيراتها وبخاصة النفط بعد أن حصل على امتياز لاستثمار النفط في إيران في اتفاقية (دارسي) الموقعة بين بريطانيا وإيران في 20 آيار 1901 فراح الكاشاني يغذي عوامل العداء بين العراق وإيران مستخدما الورقة المذهبية سلاحا بيده لهذه الغرض ومستفيدا من وجود جالية إيرانية كبيرة نسبيا في العراق إلى جانبها عدد من رجال الدين الإيرانيين الذين يدرسون في الحوزات الدينية في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء).
وكتب في الحاشية رقم (137): (ومن الحقائق الموضوعية و الثابتة في تاريخ العراق المعاصر أن عدداً لا يستهان به من الإيرانيين كانوا قد أقاموا ولفترات طويلة في المراكز الدينية والعلمية في العراق وتنعموا بخيراته وأفادوا من مراكزه الفكرية ومع ذلك فإنهم ظلوا غرباء في مواقفهم واتجاهاتهم عن القطر ومصالحه ومما يلفت نظر المرء بخاصة أولئك الذين يجهلون حقيقة الحقد الفارسي ضد أمتنا إن هؤلاء لم يحاولوا قط الوقوف في الساعات التاريخية الحاسمة إلى جانب العراق ومصالحه الوطنية والقومية بل الثابت والمشاهد أنهم وعلى النقيض من ذلك كانوا يستغلون مراكزهم العلمية و يسخرون ثقلهم الديني لنصرة إيران ومصالحها وذلك من خلال ما تتمع به المدن "المقدسة" النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء من فعل وقوة تأثير ، لقد أشار السير برسي كوكس الحاكم البريطاني في بغداد في برقية بعثها إلى وزارة الهند في الثالث عشر من كانون الأول عام 1917 بأنه وأثناء إحدى جولاته في حوض الفرات استلم برقية من رجال الدين الإيرانيين المقيمين في العراق وهم:  اليزدي في النجف والمازندراني في كربلاء  وميرزا تقي في سامراء يلتمسون فيها مقابلته وعندما تحقق لهم ما أرادوا أظهروا له قلقهم الشديد من موقف بريطانيا ونواياها من إيران وعبروا من حرصهم الأكيد على مستقبل الدولة الفارسية بعد الحرب ثم يستطرد كوكس مستدركا :ولقد ظلت علاقتنا مع هذه الشخصيات الدينية البارزة وعلى الدوام ودية وصميمية ))
 رقم الوثيقة 5993 برقيتكم 1151 س / وثائق وزارة الهند : ( LOR/LI/PAR-110/667)
 
المدارس الإيرانية
قبل تأسيس هذه المدارس كان هناك عدد كبير من طلبة العلوم الدينية ورجال الدين الإيرانيين المتنفذين في الحوزات العلمية ، وقد أصبحت لهم السيطرة الكاملة على المدارس الدينية في إدارتها وتوجيهها حتى غدت القاعدة الفكرية والاجتماعية والسياسية لتغذية روح الطائفية والشعوبية ويذكر في الهامش 139 (ص 106) عددا من الملالي ومنهم القزويني والبادكوبئي والاخوند وعبد الله الشيرازي .
 
وقسم المؤلف المدارس حسب تاريخ نشأتها:
أولاً: المدارس الإيرانية في أواخر العهد العثماني:
1-مدرسة الأخوة في منطقة الكاظمية تأسست عام 1905 .
2-المدرسة الحسينية الابتدائية المتوسطة المختلطة في كربلاء تأسست عام 1908 وقيل 1909 في محلة العباسية الغربية .
3-المدرسة العلوية الابتدائية المختلطة والمتوسطة للبنين في النجف تأسست عام 1909 محلة المشراق.
4- مدرسة الشرافة الابتدائية والمتوسطة والإعدادية للبنين في بغداد تأسست عام 1913 وقد استخدمت هذه المدرسة في استهداف مسيرة التشييع لضحايا العدوان الإيراني على طلبة الجامعة المستنصرية عام 1980.
ثانيا: المدارس الإيرانية الرسمية في ظل الاحتلال البريطاني والعهد الملكي:
1- مدرسة بهلوي الابتدائية للبنين في البصرة تأسست في العشار عام 1920 .
2-مدرسة شهربانو الابتدائية للبنات في الكاظمية محلة هكيلات العطيفية .
3-مدرسة ثريا الابتدائية للبنات ، محلة نجيب باشا وهاتين المدرستين الأخيرتين تم افتتحاهما بغير ترخيص رسمي وبعد مدة تم الاعتراف بهما .
 
وقد سرد المؤلف تجاوزات هذه المدارس والقائمين عليها على سيادة الدولة العراقية وتمجيدها للشاه رضا بهلوي وللدولة الإيرانية والقومية الفارسية بكل الصور والأشكال.
 
يمكن عرض النتائج التي توصل لها المؤلف من دراسة الإيرانية المناهج الدراسية ووسائل هذه المدارس و معالم العملية التدريسية فيها كما يلى:
1- ( إن معظم المدارس الإيرانية قد أسست في مدن عراقية مقدسة فيها مراقد الأئمة وبجوارها مدينة بغداد فإن اهتمام المشرفين على هذه المدارس كان منصبا على التعليم الديني من منطلق طائفي لمواصلة النهج الذي اختطه الصفويون أثناء احتلالهم العراق في القرن السادس عشر للميلاد بغية خلق الانقسامات المذهبية والخلاف بين أبناء الشعب الواحد بهدف تمزيق صفوفه وإحداث نعرات في أوساطه لإخضاعه لمشيئة حكام إيران وقد احتمى هذا النهج الشعوبي الفارسي بالجالية الإيرانية في المدن وبالإيرانيين المتجنسين بالجنسية العراقية و وبخاصة في المدن التي أسست فيها هذه المدارس الإيرانية ).
ذلك إن المذهب الشيعي لديه قابلية لمعاداة المذاهب الأخرى ومحاربتها فهو لا يرضى بمن يزاحمه في الساحة فكيف بمن يختلف معه في الأصول والفروع واتفق مع تلك السمة أن اعتنق غالب الفرس[1] هذا المذهب وارتضوه دينا خادعين أنفسهم بأنه أحد المذاهب الإسلامية من خلال حب آل البيت وموالاتهم وبغض من حاربهم ومنعهم حقهم وظلمهم كما يزعمون .
2- التركيز على تعليم اللغة الفارسية من الصفوف الابتدائية وجميع المواد تدرس بهذه اللغة ( كما أن تعليم الطلبة الإيرانيين القران الكريم كان يجري بالفارسية ).
3-التأكيد في كتب التاريخ والجغرافية على أمجاد الحضارة الفارسية وملوكها مثل قورش الاخميني وغيره والحط من العرب وحضارتهم ومجدهم.
وعن المستوى التعليمي لطلبة تلك المدارس يقول المؤلف (وفي الوقت الذي كانت المدارس اليهودية في العراق تهتم بالمستوى التعليمي وتحرص على تكوين قاعدة اجتماعية فكرية للنشاط الصهيوني .... فإن المدارس الإيرانية لم تول الاهتمام اللازم بالمستوى التعليمي لأنها كانت تركز على التعليم الطائفي العنصري)، كما يشير الكاتب إلى نقطة مهمة وهي أن السلطات الإيرانية كانت لها  اليد الطولى في التوجيه والتحكم بهذه المدراس (طلاباً ومدرسين)
بل ( إن هذه الدورات كانت تفتحها المخابرات الإيرانية (السافاك) للعناصر المراد إرسالها إلى العراق حيث تزود بعد انتهاء تحصيلها الاستخبارى في هذه الدورات بكتاب إلى وزارة التربية الإيرانية تفيد بأنهم مؤهلون للعمل في المدارس الإيرانية في العراق).
وتطرق المؤلف إلى مصادر تمويل هذه المدارس والقيام على دعمها قبل إن توضع تحت إشراف مراقبية المدارس الإيرانية في العراق التابعة للدولة الإيرانية وذكر عدداً من التجار العجم[2] الداعمين لها.
ومما ساهم في دعم وتمويل هذه المدارس في تلك الفترة ظهور صحف إيرانية إلى العلن مثل (بهار- الربيع) و(كرمنشاه) الصادرة في طهران وكانت توزع في العراق كما صدرت ثلاث صحف فارسية في النجف (الغري ، نجف أشرف،إسلام) وكان تلك الصحف تقدم لأبناء الجالية الإيرانية في العراق المواد الفكرية والثقافية المسمومة وتبقيهم على اتصال دائم بأخبار إيران .. ويشير الكاتب إلى أن هذه الصحف ساهمت بشكل أو بآخر في دعم الوضع المالي للمدارس الإيرانية في العراق ولم تكن تخضع لأي رقابة من حكومة العراق.
استعرض المؤلف أطماع إيران التوسعية من خلال هذه المدارس من خلال الارتباط المباشر لعدد من المدرسين والعاملين في هذه المدارس بجهاز السافاك الإيراني .
 
من النقاط المهمة التي اطلع عليها المؤلف بحكم وظيفته الأمنية ما يلي:
- استخدام حكام إيران هذه المؤسسات التعليمية والعاملين فيها من خلال تجنيس العديد من الإيرانيين بالجنسية العراقية بطرق غير مشروعة ليحصوا بعد ذلك على الامتيازات التي يحصل عليها المواطن العراقي فأصبح منهم الموظفون الكبار والتجار الأثرياء والسياسيون المعارضون مرتبطين بأحزاب طائفية بالتعاون مع العراقيين . ويذكر المؤلف أن أبناء الجالية الإيرانية حصلوا على امتيازات من قوات الغزو الانكليزي للعراق زمن الاحتلال حيث كانوا مقربين من سلطات الاحتلال في ذلك العهد وقد طالبت السلطات البريطانية قبل مغادرتها العراق بمنح الجنسية العراقية لأبناء هذه الجالية .
- العناصر الفارسية والمنحدرين من الأصول الفارسية (التبعية) كانوا يشكلون النسبة الكبرى في التنظيمات الطائفية مثل حزبي الدعوة والعمل اللذين استقرت قيادتهما لفترة طويلة في إيران بدعم وحماية نظام خميني.
- بسبب ممارسة الشعائر الدينية وإحياء ذكرى مناسبات دينية معينة والتي كانت تشجعها المدارس الإيرانية انجرف عدد كبير من أبناء المدن العراقية التي تشكل الجالية الإيرانية فيها ثقلا سكانيا في التيار الطائفي بعضهم عن عمد وسبق إصرار وآخرون عن جهل وسوء تقدير .حتى وقع بعض هؤلاء في شرك حزب الدعوة الشيعي.
- تفاصيل دعم التجار الإيرانيين للأحزاب والحركات الطائفية مثل حزب الدعوة.
 
 
 
 

[1] - هناك نصف مليون من الفرس اليوم من أهل السنة في إيران .
[2] - كلمة تطلق على الإيرانيين في العصور المتأخرة سيما عند العراقيين .
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق