محاضرة "مراجع وأموال"
السبت 1 نوفمبر 2008
محاضرة "مراجع وأموال"
السيد السيستاني يهدر المال الشيعي الإسلامي لصالح غير العراقيين!!
موقع المرجع أحمد الحسني البغدادي
 
داهمت قوات الاحتلال الأمريكية والجيش الحكومي يومالجمعة 24/10/2008 منزل المرجع الشيعي أحمد علي البغدادي وقامت بتفتيش المنزل والعبثبمحتوياته واعتقلت نجل البغدادي محمد أحمدواقتادته معها.
وكان البغدادي أعلن قبل أيام عن تشكيل تكتل جديد لمناهضة قوىالاحتلال تحت اسم اتحاد قوى تحرير العراق وانتقد في بيان أصدره باسم التكتل سياسةالاحتلال التي أدت إلى تمزيق الشعب العراقي و نهب ثرواته و استباحة كرامته.
وقد اتهم البغدادي المرجع السيستاني وأعوانه أنهم خلف هذا الاعتداء بسبب محاضرة للبغدادي بعنوان "مراجع وأموال"   السيد السيستاني يهدر المال الشيعي الإسلامي لصالح غير العراقيين!!  
ألقاها الأخ المجاهد أبو الحسن الموسوي الناطق الرسمي لسماحة الأخ المرجع القائد السيد احمد الحسني البغدادي في إحدى ضواحي دمشق على ثلة من تيار المرجعية الإسلامية من داخل العراق المحتل، وذلك بتاريخ العاشر من شوال 1429 هـ الموافق العاشر من تشرين الأول 2008 م ، وفيما يلي نص المحاضرة : ( اقتصرنا على الفكرة الرئيسة للمحاضرة بسبب طول المحاضرة . الراصد )
" في عصر العولمة الربوية الرأسمالية الامبريالية الأميركية المتوحشة لقد عثرت على موقع  سماحة السيد علي السيستاني كيف يقسم الأموال الطائلة خارج العراق الجريح باسم:(الحقوق الشرعية ) وفي ما يلي ما جاء فيه:
(( 1 ـ سوريا: ويجري فيها صرف أكثر من 000/700 دولار سنويا على رواتب طلبة العلوم الدينية.
2 ـ لبنان: ويجري فيها بين فترة وأخرى توزيع هدية سماحة السيد( دام ظله) ( أنتبه إلى كلمة هدية)على طلبة العلوم الدينية،والتي تبلغ في كل مرة حوالي 000/130 دولار.
3 ـ باكستان: ويصرف فيها أكثر من 000/500 دولار سنويا على رواتب طلبة العلوم الدينية.
4 ـ الهند: ويصرف فيها أكثر من 000/500 دولار سنويا لتغطية رواتب طلبة العلوم الدينية.
5 ـ آذربايجان: ويصرف فيها أكثر من 000/300 دولار سنويا لتغطية رواتب طلبة العلوم الدينية، واحتياجات الحوزات العلمية، والمراكز الدينية، والمبلغين، وتأسيس المكتبات، ودور الترجمة.
هذا مضافا إلى ما يتم تقديمه من الدعم والتواصل مع مختلف الحوزات العلمية، والمراكز الدينية والثقافية الشيعية المنتشرة في مختلف بقاع العالم من آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا بشتى                           الطرق والقنوات )) انتهى النقل عن موقعه .
نقول: هنيئا للشعوب الإيرانيةً المسلمة بهذا الاهتمام من قبل مرجعية السيستاني، ولكل المستضعفين المسلمين في أصقاع الأرض كل الأرض، ولكن يأخذكم العجب كل العجب حينما لا تقرئون شيئاً عن النجف، وحوزات النجف التي يقطنها السيستاني، أو أي شيء عن العراق في السطور السابقة ؟!!...
إذن .. اذهبوا عنوة بأنفسكم بزيارة صفحته على الانترنت لتتأكدوا من (عدالة) هذا الرجل ، سوف لن تجدوا شيئاً أسمه العراق، ومؤسساته الدينية، ومساجده من الأموال الشرعية التي يصرفها هذا (الرجل) المثير للجدل في عصر الحداثة والعولمة والإستحمار والاستعمار والاحتلال والاستكبار.
والسؤال المطروح في الساحة الشيعية الإسلامية:
هل من العدالة هذا الاهتمام المفرط في شؤون إيران ( مسقط رأسه) حيث 300 حوزة علمية و49 ألف طالب و21 مجمع سكني، ومدينة كاملة بكل متعلقاتها تحمل اسمه الشخصي ( سيأتي بيانها)، بالإضافة إلى سوريا ولبنان والباكستان والهند وآذربيجان ( ومختلف بقاع العالم من آسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا- كما يدعي هو) ويترك العراق وحوزاته ( العلمية ) ومسلميه دونما أي أشارة ،أو اهتمام ولو بدينار واحد لعراقي تحت أي عنوان ،أو مسمى؟!..
وهل من العدالة أن يعطي الأموال الشرعية 130 ألف دولار في كل مرة، ليس بعنوان راتباً شهرياً إلى طلبة العلوم الدينية، أو حق الفقراء والمساكين ،وأبناء السبيل، بل بعنوان هدية، في الوقت الذي يعاني فيه العراقيون ويلات الاحتلال الفتنوي الغاشم له واضطهاد التابعين له ؟!..
 ولا ادري ماذا يقصد في كل مرة يعطي فيها هدية، هل في كل يوم،أم في كل شهر،أم في كل سنة، أو غير ذلك؟!..
الكل يعلم أن هناك الكثير من العراقيين اليوم بأمس الحاجة إلى حقوقهم الشرعية سواء كانوا طلبة علوم دينية ، أو فقراء مستحقين ، أو مرضى ، أو مهجرين ، أو مهاجرين . 
وهل من العدالة أن يدعم هذا ( الرجل ) الأحزاب الليبرالية اللبنانية والفلسطينية حصرا ، ويترك القوى الإسلامية السياسية منها والعملياتية المقاومة والمناهضة للاحتلال الأميركي في العراق وأفغانستان وغيرهما ؟!.. 
وهل سمعتم يوماً من الأيام أن مرجعا(شيعيا) شاخصا يستخدم الأموال الشرعية لدعم الدورات والمسابقات الرياضية وتمنح بعنوان هدايا ؟!.. لو كان هذا الأمر في زمن السلم الأهلي بحيث لا يوجد احتلال غاشم ، ولا فقر مدقع ولا مأساة مرعبة لكان من أكبر المحرمات الشرعية لأنه لا يجوز صرف الأموال العامة للمسلمين (أقصد حق الأمام (ع) ) بمزاج شخصي، فكيف يأتي ذلك التصرّف في زمان يعاني فيه المسلمون الاحتلال والاستعمار والاستكبار والعولمة .
وهل قرأتم يوما من الأيام الرسالة النقدية الموجهة إلى صاحب الكتاب الخالد (( صناعة العقول بين التقليد الفقهي وثقافة التقليد التي نشرت في كتابه : (( عراق بلا قيادة )) حيث جاء فيها :
(( ثق واعتقد بأني ومنذ بواكير صباي بدأت اكتشف هذه اللعب والحيل، وكيف يتم إغراء العامة بالجهل، وكنت أبصر الوجه الآخر للأمور تماما باعتباري ابن النجف الأشرف ووليد هذه المؤسسة وترعرعت في جحورها وكهوفها ولاحظت كيف أثري من أثرى على حساب هذه التشريعات التي ما أنزل الله بها من سلطان لكنها اكتسبت قالب التعبد والتقديس لتكون أخطر مؤامرة لامتصاص أموال الناس واستعبادها وجني خلاصة أتعابها، وأنا في أواسط العقد الثاني من العمر كيف كان بعض زملائي في الدراسة يكابدون الجوع والفقر وقسوته ثم ساقهم الحظ إلى مصاهرة المراجع أو صهره أو ولده وإذا بالواحد منهم يقفز من فقير مدقع إلى شاب مغامر يغلق باب بيته وأكداس الملايين تحت تصرفه وشاهدت الآغا الفلاني ... كيف كان حائرا في تدبير مبلغ (600) فلس لسداد فاتورة كهرباء منزله ثم طبخت له الشبكة الفلانية المرجعية بالتنسيق مع السفارة ... ومع تلك الجهة الدولية وتلك الجماعة وصار مرجعا لهذه الطائفة ثم مات عن مليارات من الدولارات ورثها للمراهقين من أبنائه وأسباطه وأحفاده ليصبحوا أباطرة المال وتقدم لهم إدارة البنوك في سويسرا ولندن وأميركا اليوبيلات الذهبية باعتبارهم أكبر أصحاب ودائع ثابتة في بنوكهم وهي ليست إلا من الحقوق الشرعية والأخماس .. هذا بالإضافة إلى أكثر من 80 ثروة باطلة حظي بها أحفاده ولصقاؤه ومرتزقة حواشيه وكل هذا الابتزاز والنصب يتم باسم القداسة وباسم العقيدة والذين وذر الرماد في العيون ))
ويضيف: (( منذ شبابي وأنا أسمع من فم السيد الحكيم إلى أذني وهو يتحدث بصوت هادئ : ( نحن لا علاقة لنا بالحقوق الشرعية وإنما نحن أفراد مؤتمنين عليها، يا ابني فأي مورد يحرز فيه رضا الإمام المهدي (عج) تصرف هذه الأموال ) وسمعت من السيد محمد الروحاني وهو يتحدث في مجلس خاص وليس للنشر قال: ( نحن لا يوجد لدينا دليل واحد حاكم على علاقة المرجع بالحقوق الشرعية والأخماس فالتقليد شيء ودفع الحقوق شيء آخر). انتهى الكلام هذان السيدان، هذا وأني أدعوك يا أخي عادل كما أهيب بغيرك ذوي العقل الوقاد بمراجعة أمهات المصادر الفقهية لمتابعة واكتشاف هذه الحقيقة التي غيبت على الناس وعتم أمرها على هذه الطائفة المقهورة المغلوبة على أمرها، يمكنك على عجل مراجعة كتاب (حدائق الأنس) للمرحوم آية الله السيد إبراهيم الزنجاني صفحة 96، وكذلك مراجعة الآراء الفقهية للمرجع الأصولي الراحل الميرزا باقر الزيجاني ومراجعة ما كتبه المجلسي في البحار حول صرف الخمس وكذلك جواب المرحوم البحراني في الحدائق في باب الخمس في جواب المرحوم المجلسي، وكذا الجواهر وغيرها من أمهات الصناعة الفقهية)).
ويواصل القول (( لكن العجب العجاب حين ترى وتلاحظ المؤامرة الفنية والمعقدة في فبركة الأمر وبلورة الحكم الشرعي على صعيد الرسائل العملية في التأريخ الشيعي- راجع أول رسالة عملية وهي رسالة جامع عباسي، ومرورا بأكثر من 65 رسالة عملية إلى زماننا الحاضر نلاحظ بوضوح عملية استدراج الناس وعمق المؤامرة وخطورة الشباك، يمكن بدقة قراءة المتون في هذه الرسائل حول مسألة صرف الخمس والتدرج الهادئ في قنصه حتى ذهب بعض الفقهاء المتأخرين من مراجع النجف الأشرف إلى التشدد في تسليم الحقوق للمقلِّدين بل حتى بالنسبة إلى سهم السادة (الأحوط وجوبا اخذ الأذن من المقلد) تعالى ديننا و(مذهبنا) عن هذه البدع والمداخلات علواً كبيراً ولولا هذه الخدع لما ابتزت المليارات من أموال هذه( الطائفة) لتبسط بها الموائد الضخمة والقلائد والملابس الثمينة ويعيش المدللون من ذوي المراجع وغلمانهم وصبيانهم اسعد أنواع الحياة والرغد ينتقلون بين مساكنهم في إيران ولبنان وسوريا وأوربا والعزاء كل العزاء لهذه الطائفة المغشوشة )) انظر: عادل رؤوف،عراق بلا قيادة قراءة في أزمة القيادة الإسلامية الشيعية في العراق الحديث ،ص: 403/406ط:9/1426-2005    
.... وبالتالي: إليكم الآن صفحة أخرى من موقع السيستاني (مع الاختصار) : تحت عنوان : مدينة آية الله العظمى السيد السيستاني بعد المقدمة والحاجة لهذه المدينة يقول:
(( وللوقوف على حجم هذا المشروع، لا بأس باستعراض نبذة مختصرة عن أهم ما يضم من أبنية وملحقات. يقام مجمٌع آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) على أرض تبلغ مساحتها حوالي 40 ألف متر مربٌع في إحدى المناطق الواقعة وسط المدينة. تمٌ وضع الحجر الأساس في 3 شعبان المعظٌم سنة 1416هـ .
ويحتوي هذا المجمٌع على حوالي 320 وحدة سكنية، بعضها بمساحة 115 متراً مربعاً، وبعضها الآخر بمساحة 100 متر مربع ، وتضمٌ كلٌ وحدة سكنية منها كامـل المرفـقات الضرورية ووسائل التدفئة والتبريد وما شاكل ذلك.
وأهم ما يلحق بهذا المجمٌع السكني الكبير:
1 ـ سوق عصري تتوفٌر فيه مختلف الاحتياجات والمتطلٌبات اليوميٌة الضرورية.
2 ـ قاعات مختلفة للبحث و التدريس.
3 ـ صالات لإقامة المجالس و الاحتفالات للرجال والنساء كل على انفراد.
4 ـ نادٍ رياضيٌ. ( انتبه لهذه العبارة ) العنوان: إيران ـ قم ـ ساحة الإمام الخميني ـ شارع كارگر)) .
من هنا نبدأ بالسؤال عن الفقرة (4- نادٍ رياضي ) كم هي يا ترى تكاليف بناء وتجهيز هذا النادي من الدولارات ؟!.. وعلى أي مصدر شرعي استند في توزيع الأموال الشرعية في بناء وتجهيز ناد رياضي من أموال الفقراء، هل هذه عدالة يدعم هذا (الرجل) المسابقات الرياضية في الجمهورية الإسلامية، ويترك مساكين وفقراء العراق يعانون تحت ويلات الاحتلال من تهجير وتفجير ونهب وسلب وتزوير وخطف على الهوية ؟!..
ثم أين نصيب العراق الذي يعيش فيه هذا (الرجل) وحوزاته ( العلمية) من ذلك الكرم الحاتمي من الأموال الشرعية ؟!..  من أي دين يستمد (الرجل) عدالته في توزيع تلك الأموال الشرعية ؟!..
لا حظوا أنه قال : (( تمٌ وضع الحجر الأساس في 3 شعبان المعظٌم سنة 1416هـ.، ذكرى ولادة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام )). مما يعني أنه قد بني هذه المدينة في نفس الفترة التي أصدر فيها فتواه ( الشهيرة) التي يبيح بها للعراقيين أكل الميتة في زمن حكم النظام السابق ، وأيام الحصار الظالم المفروض على شعب العراق المستضعف . ليست هذه عدالة... في العراق يصدر فتوى يبيح للمسلمين فيها أكل الميتة، وفي إيران يبني لأبناء جلدته مدينة تحمل اسمه (على غرار مدينة صدام ، مدينة فهد ، مدينة مبارك، مدينة القذافي ،، ونحو ذلك) والكثير من المجمعات والمرافق المجهزّة بأحدث التجهيزات كما يقول هو وسيتضح ذلك خلال الفقرات اللاحقة.
............. فمن المشاريع التي قام ويقوم بها (الرجل) من بعد تلك المدينة الكبرى التي تحمل اسمه هي :
1- مركز إغاثة اللاجئين العراقيين في إيران ديزل فول ، وهو مشروع قديم على ما يبدو كان من أيام الحرب العراقية الإيرانية .
2- مركز مساعدة الفقراء والمحتاجين ومتضرري السيول والزلازل: العنوان: إيران ـ دزفول
3- مركز مساعدة المهاجرين الأفغان ..العنوان: مدينة زابل الواقعة جنوب شرقي إيران . 
4- مستوصف الإمام الصادق ( عليه السلام) الخيري . العنوان: إيران ـ قم
5- مستشفى العيون العنوان: إيران ــ قم – ساحة الإمام الخميني ـ شارع كارگر ـ.
6- مستوصف الإمام الحسن المجتبى( عليه السلام) الخيري- إيلام .
7- المستوصف الخيري في منطقة حاجي آباد. العنوان: إيران ـ قم ـ حاجي آباد 
8- مستشفى رقية (عليها السلام) الخيرية للولادة العنوان : إيران ـ إيلام ـ شارع الولاية .
9- مجمع المهدية السكني .العنوان: إيران ـ قم - شارع أصفهان ـ حيّ المهدية .
10- مجمّع الزهراء ( عليها السلام ) السكني.العنوان: إيران ـ قم- آخر شارع يزدان شهر.
11- مجمع ثامن الحجج ( عليه السلام ) السكني العنوان: إيران ـ مشهد ـ أول شارع قوچان.
12- مجمع السكني في طريق سراجة العنوان: إيران ـ قم ساحة پليس .
 
 لقد ولى ـ أيها الإخوة والأخوات ـ عصر الغفلة والخداع الدماغوجي (التضليلي) حين نلاحظ هذا (الرجل) أنه يبالغ في بناء مشاريعه ومؤسساته في الجمهورية الإسلامية الإيرانية (مسقط رأسه) وتجهيزها بأحدث التجهيزات والمتطلبات العصرية، بما في ذلك المجمعات السكنية، والأندية، والمسابقات الرياضية ينبغي أن تكون هذه المؤسسات الخيرية من ضمن مسؤوليات حكومة الجمهورية الإسلامية بوصفها واقعة على أراضيها، وضمن سيادتها، والمستفيد منها رعاياها ، في الوقت الذي صدرت منه فتوى شرعية يبيح فيها للعراقيين- الذين يعيش فيما بينهم- أكل الميتة في زمن النظام السابق أيام الحصار الظالم، ولم يفعل لهم شيئاً يذكر أيام الاحتلال الأمريكي ، لا مدينة تحمل اسمه الشخصي، ولا مستشفى، ولا مستوصف يعالج المصابين ... مع العلم أن إيران ليست النجف التي يعيش فيها هذا ( الرجل ) ، بل إيران دولة مستقلة لها دخلها القومي الخاص من النفط والغاز ، والمعادن ، ولها أيضاً أموال شرعية تصل لفقهائهم وإلى مرشد الجمهورية الإسلامية السيد على خامنئي ، فتلك المشاريع التي شملها كرم السيد علي السيستاني (القابع في النجف الأشرف ) إنما من مسؤوليات الإيرانيين ينبغي تمويلها من أموال الحكومة الإسلامية الإيرانية ، ومن أموال الفقهاء المراجع في إيران، و ليست من أموال شرعية من (فقيه) يعيش في النجف على مرمى بصره آلاف العراقيين والكثير من المؤسسات بأمس الحاجة للمساعدة من حقوقهم الشرعية ،ولا يجوز نقلها من بلد إلى بلد إسلامي آخر فكيف نقلها إلى بلدان الكفر العالمي ... علماً أن الكثير من الأموال الشرعية التي تصل إلى السيستاني من العراقيين أنفسهم ما في ذلك ريب .
 هذا ما يجب أن نقوله ، وقد أصبح ديدننا في ظل هذا الانحدار اللاأخلاقى السافر أن من يزور العراق الجريح هذه الأيام يجد أموراً تدمي الفؤاد حتى الكافر المستكبر فضلاً عن الإنسان المسلم العادل حزناً وكمداً على أوضاع البعض من الفقراء المستضعفين .....
نريد أن نعرف أين حقوق العراقيين (الشيعة) من تلك الملايين التي يدفعها(التاجر) العراقي ، والتي تصرف من خلال حاشيته ووكلائه باسم مرجعية خط أهل البيت ( ع ) بتلك الصورة التي يعلنون عنها بكل وقاحة ودونما خوف من هدر مال الله ، بل نراهم ـ كما أدلى سماحة الأخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي ــ ينفقون في تبذير، ويتلذذون في تبذير، وهم لا يتقون غضب الله، ولا سخط المستضعفين، ....
ولهذا نجد من خلال تصرف هذه المرجعية اللاإسلامية شيوع الانحراف العقائدي والإسلام الأمريكي ، والنفاق السياسي بين العرب والمسلمين .. وأمسى كل واحد من هنا أو هناك :
فهذا يساند العملية السياسية في العراق تحت مظلة الاحتلال الأميركي المباشر بشماعة وجوب الخضوع للواقعية السياسية والتوفيقية !!..
وهذا يزعم أن السلطان الكافر ( العادل ) أفضل من السلطان المسلم الجائر !!..
وهذا يتبنى الفوضى الخلاقة من خلال الأحزمة الناسفة، والسيارات المفخخة التي تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ وبالتالي إلقاء اللوم على المقاومة الإسلامية في سبيل تشويه سمعتها بين الأمة كل الامة !!..
وهذا يتهم (أهل السنة والجماعة) ظلما وعدونا في تنفيذ مجزرة جسر الأئمة في الكاظمية ، وتفجير قبة الإمامين العسكريين في سامراء !!..
......
 
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق