فاتحة القول\العدد الخامس والستون ذي القعدة 1429هـ
دروس إضافية من قضية الاعتداء على الشيخ القرضاوي
الأربعاء 29 أكتوبر 2008
دروس إضافية من قضية الاعتداء على الشيخ القرضاوي
 
لا تزال أزمة الاعتداء على الشيخ القرضاوي تتفاعل، ولكن للأسف لا يزال في صف أهل السنة من لم يفهم دروس هذه الأزمة بعد ، ولهؤلاء نقول أن إيران والشيعة استخدما في هذا الاعتداء مجموعة من التكتيكات والإستراتيجيات منها:
 
1- إلقاء القنبلة: وهي تعني إلقاء التهمة واللعنة وتركها تنفجر وانتظار ردود الفعل، والحركة على ضوء ردة الفعل.
ولذلك تأخرت حركة إيران للاعتذار – المزعوم - لما يزيد عن شهر!! 
وهذا يعلمنا ضرورة اتخاذ أهل السنة لموقف قوي وثابت ومعلن، وتضامن الجميع على تعدد أطيافهم خلف رأي موحد، وأن هذا فقط هو الكفيل باحترام إيران ومن خلفها لنا.
 
2- وحدة الموقف: فقد تضافرت كافة التيارات الشيعية رغم تمايزاتها على الاعتداء على الشيخ القرضاوي، فرأينا السياسي والصحفي والمرجع والداعية والعربي والعجمي والمتدين والعلماني يقفون موقفاً واحداً في الاعتداء على الشيخ القرضاوي.
وهذا يدل على فساد محاولة البعض التفريق بين شيعي وآخر.
 
3- المراوغة والتقية: كما فعل تسخيري وولايتي في مؤتمر علماء المسلمين في الدوحة حيث حاولا خداع الشيخ القرضاوي والمسلمين من خلفه، دون أن يقدموا أي اعتذار أو تراجع عن اعتدائهم، بتقديم قبلة واحتضان للشيخ!! وهذا يدل على مدى استخفافهم بالشيخ القرضاوي وسائر المسلمين.
وبلغت بهم الوقاحة لحد نفي خبر الاعتذار الذي لا يضرهم لأنهم لا يقبلون بتقديم أي نوع من الاحترام لنا، خاصة حين أصر الشيخ القرضاوي على أن يتعهدوا بوقف السب للصحابة.
 
4- طلب مزيد من التنازلات: لا يكف الشيعة عن طلب مزيد من التنازلات من جهتنا على طريقة إسرائيل في مفاوضة العرب، فهم أصبحوا لا يقبلون حتى بوصفهم بالبدعة !!
5- حصر المشكلة في تصريحات القرضاوي: وعلى طريقة اليهود أيضاً قام الشيعة بحصر المشكلة فقط بتصريحات الشيخ، أما سبهم وشتمهم وتطاولهم على الشيخ وأهل السنة ومن قبل الصحابة فلا مشكلة فيه، فضلا عن ممارساتهم التي كانت سبب تصريحات الشيخ القرضاوي فكل ذلك صواب لا غبار عليه!!
 
6- وقوف اليساريين مع الشيعة: من المثير للضحك وقوف الشيوعيين مع الشيعة حفاظاً على وحدة الصف الإسلامي كما في بيان لجنة المبادرة الوطنية الأردنية، مما يؤكد صحة الوثيقة التي نشرتها الراصد في عددها السابق حول تسخير الناصريين والقوميين للدفاع عن إيران.
 
7- ترك أهل السنة يتصارعون: وهذا شكا منه الشيخ القرضاوي، حيث أن دفاع بعض الكتاب السنة عن المشروع الشيعي والإيراني فاق موقف الإيرانيين والشيعة.
 
8- رغم كل البذاءات التي صدرت من الشيعة إلا أنهم لم يطالبوا فرداً منهم بالاعتذار، وآخرهم المهري، زعيم الشيعة في الكويت، الذي كفر الشيخ القرضاوي ووصفه بالناصبي كما طالب بنزع عمامته!!
 
9- الالتفاف على الحقائق التي ذكرها الشيخ القرضاوي، فلم يجرؤ شيعي على مناقشة أقوال الشيخ وتوضيحاته وتأكيداته على الغزو الشيعي.
 
10- إن التوصيات التي خرج بها اجتماع اتحاد علماء المسلمين بالدوحة، من إنشاء لجنة لمراقبة نشاطات إيران التبشيرية في غاية الأهمية بشرط أن تلقى دعما ورعاية حقيقية، وإلا أصبحت وسيلة قتل القضية كالعادة المتبعة مع القضايا المزعجة!!
 
والله ولي التوفيق،،
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق