خديعة الممانعة الإيرانية حكاية جماعات العنف من الانحراف إلى فكر الخوارج (8) مستقبل الطائفية في الشرق الأوسط وتحديات المجال السني: قراءة في تقرير مؤسسة راند سياسة إيران تجاه دول الجوار ثورات الخوارج (14) أمرٌ ما لَهُ غير المهلّب! قالوا - العدد مائة وأربعة وسبعون - ربيع الأول - 1439 هـ الأردن وإيران: أين المشكلة لماذا يحاربون صحيح البخاري؟ أين نسخة صحيح البخاري؟ مظلومية أهل السنة في إيران (6) اعتداء نظام الملالي على المساجد والمدارس الدينية التدين والإلحاد في استطلاعات الرأي التنمية.. سلاح لمحاصرة «داعش أفريقيا» العودة إلى ما بعد اغتيال الحريري وماقبل حرب 2006: سلاح حزب الله القرارات السعودية تربك النظام الإيراني بعد المعونات الإيرانية هل تنحاز الفصائل الفلسطينية إلى محور إيران في أي حرب مقبلة ؟؟؟ بوتين!! من أين لك هذه الجرأة؟ بين لبنان والسعودية... إنه اليمن يا عزيزي تأخير كشف «وثائق أبوت آباد» يثير تساؤلات حول الاتفاق النووي حسابات متداخلة: أزمات متعددة في مواجهة أحمدي نجاد كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟ التداعيات الأمنية للعقوبات الأمريكية على حزب الله من يكتب تاريخ البحرين؟! هل رهنت تركيا دورها في العراق بالنفوذ الإيراني؟ يحيى الحوثي... محاضراً! محمد المنتصر الإزيرق.. نفخ الروح في التصوف السوداني خرافة المظلومية الشيعية في العراق (1) زمن الدولة العثمانية
 
موسوعة مصطلحات الشيعة ـ (5) (حرف الثاء)
الخميس 9 سبتمبر 2010

هيثم الكسواني

خاص بالراصد

ثائر آل محمد

أحد ألقاب المهدي المنتظر عند الشيعة.

 

ثائر (مجلة)

مجلة شهرية للأطفال تصدر عن هيئة خدام المهدي، التابعة للمرجعية الشيرازية، والتي تصدر أيضا: مجلة المنبر، المعروفة بتطاولها الدائم على الصحابة وأمهات المؤمنين. وبحسب الموقع الالكتروني للهيئة، فإن اسم "ثائر" استوحي من الثورة المرتقبة للمهدي المنتظر، وإن الفكرة الأساسية للمجلة هي "بناء الروح المهدوية في نفوس الأطفال، بحيث يصبح الطفل متعلقا تعلقا شديدا بإمام زمانه وتوّاقا لرؤيته وخدمته ونصرته والتعجيل في ظهوره".

 

الثاني من خرداد

تكتل ضمّ 18 تنظيماً إصلاحياً في إيران، دعمت محمد خاتمي للوصول إلى الرئاسة في سنة 1997م. وعلى الرغم من وجود تباينات بين هذه التنظيمات، إلاّ أن ما كان يجمعها هو الرغبة في الوقوف ضد القوى المحافظة.

 

ثقة الإسلام

ثقة الإسلام هو اللقب الذي يطلقه الشيعة على محمد بن يعقوب الكليني (ت 328هـ)، صاحب كتاب "الكافي" الذي يعتبر أوثق كتب الحديث عند الشيعة.

 

الثلاثة

يطلق الشيعة على أول الخلفاء الراشدين، أبي بكر الصديق، رضي الله عنه لقب "الأول"، وعلى الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، رضي الله عنه لقب "الثاني"، أما ثالث الخلفاء عثمان بن عفان رضي الله عنه فيلقبونه بـ "الثالث"، ويطلقون عليهم مجتمعين تسمية" "الثلاثة".

 

الثلاثاء

يعتقد الشيعة بتأثير الأيام والليالي بالنفع والضر، ومن ذلك يوم الثلاثاء. وقد ورد في وسائل الشيعة للحر العاملي، وفي غيره، عن أبي عبدالله، أنه قال: "فأي يوم أعظم شؤماً من يوم الاثنين.. لا تخرجوا يوم الاثنين واخرجوا يوم الثلاثاء".

كما نسبوا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه القول، كما في المصدر السابق: "يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم غرس وبناء، ويوم الاثنين يوم سفر وطلب، ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم، ويوم الأربعاء يوم شؤم يتطير فيه الناس، ويوم الخميس يوم الدخول على الأمراء وقضاء الحوائج، ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح".

 

8 آذار

تكتل يضم أحزاب المعارضة اللبنانية، وعلى رأسها: حزب الله وحركة أمل الشيعيين، إضافة إلى بعض القوى المسيحية مثل: التيار الوطني الحر، برئاسة الجنرال ميشيل عون، وتيار المردة برئاسة سليمان فرنجية. وقد تشكل هذا التكتل في سنة 2005م، في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، في مقابل تكتل 14 آذار الذي يشكل الأغلبية برئاسة تيار المستقبل، برئاسة سعد الدين الحريري.

 

 الثورة الإسلامية

في شباط/ فبراير من سنة 1979م، تزعم المرجع الشيعي روح الله الخميني ثورة ضد الشاه محمد رضا بهلوي، وأُعلنت الجمهورية على أنقاض النظام الملكي. كما أُعلن  المذهب الشيعي الإثنى عشري مذهبا رسميا للبلاد.

وقامت الدولة الجديدة على مبدأ ولاية الفقيه، الذي كرس ولاية الخميني السياسية والدينية فأصبح الخميني مرشدا للثورة وأعلى شخصية في إيران، الأمر الذي أتاح له، بعد أن استتبت له الأمور، تصفية معارضيه من الذين شاركوه في تفجير الثورة.

 

ثورة التنباك

في سنة 1890م، منح الملك القاجاري، ناصر الدين شاه، حق بيع وشراء التبغ (التنباك) في إيران لشركة بريطانية، الأمر الذي أدى إلى ثورة الشعب الإيراني ضد الشاه، لأن الاتفاقية أدت إلى سيطرة البريطانيين على قطاع التبغ الذي كان يعمل به حوالي 20 % من الإيرانيين، مما يقلص أيضاً مقدار الخمس الذي تأخذه المرجعية من الإيرانيين الشيعة.   

وأصدر المرجع الشيعي محمد حسن الشيرازي في سنة 1891م (1309هـ) فتوى تحرم التنباك، زراعة وبيعا وشراء وجاء فيها أن "استعمال التنباك والتوتون بأي نحو كان بحكم محاربة إمام الزمان عجل الله فرجه". وإزاء ذلك اضطر الشاه إلى إلغاء الامتياز الذي منحه للشركة البريطانية.

 

الثورة الدستورية

اندلعت في سنة 1906م، ثورة ضد الملك القاجاري، مظفر الدين شاه، طالبت بالديمقراطية وتحديد صلاحيات الملك المطلقة، وإقامة ببرلمان منتخب، ودستور، وسميت بالثورة الدستورية، أو المشروطة.

وبحسب د. آمال السُّبكي في كتابها "تاريخ إيران السياسي بين ثورتين" فإن الدولة القاجارية فتحت الباب على مصراعيه للنفوذ والاستثمارات الأجنبية, الأمر الذي عطّل طموحات الطبقة الوسطى في إيران في المشاركة في النفوذ والثراء. وبما أن هذه الطبقة هي مصدر التمويل الأساسي للمؤسسة الدينية الشيعية, من خلال ما تمنحه لرجال الدين من رواتب وأموال الخمس, وما توقفه على مساجدهم ومدارسهم من أوقاف, فإن سياسات القاجاريين أدت إلى تقليل عائدات الخُمس والأوقاف، مما زاد العداء نحو الأسرة القاجارية.

وذهب علماء الشيعة بعيداً في عدائهم للقاجاريين, فروّجوا بأن القاجاريين كانوا منخرطين في الجيش الأموي في معركة كربلاء, وادّعوا أن الخنجر الذي استخدم في قطع رأس الإمام الحسين كان بحوزة حاكم طهران!

ويبين نور الدين الشاهرودي في كتابه: "المرجعية الدينية ومراجع الإمامية" أن مواقف علماء الشيعة تجاه الثورة لم تكن واحدة، ففي حين أيدها بعضهم، كمحمد كاظم الخراساني، عارضها آخرون، مثل محمد كاظم اليزدي، الذي كان "من المؤيدين للاستبداد ومن المناهضين لدعاة الدستور".

 

 ثورة المختار الثقفي

الثورة التي قادها المختار بن أبي عبيد الثقفي ضد الأمويين انتقاما لمقتل الحسين رضي الله عنه، وقد استطاع الجيش الذي جهزه المختار بقيادة إبراهيم بن مالك الأشتر، إلحاق الهزيمة بالجيش الأموي الذي قاده عبيد الله بن زياد، وقُتل ابن زياد نفسه وعدد كبير من أفراد الجيش، في وقعة الخازر بأرض الموصل في نهاية سنة 66 هـ، وقيل في بداية سنة 67 هـ.

 

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق