موسوعة مصطلحات الشيعة (6) (حرف الجيم)
الأحد 10 أكتوبر 2010

إعداد: هيثم الكسواني

خاص بالراصد

الجارودية

وبحسب الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه "الفرق بين الفرق" فإن الجارودية "زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم نصَّ على إمامة علي بالوصف دون الاسم، وزعموا أيضا أن الصحابة كفروا بتركهم بيعة علي. وقالوا أيضا: إن الحسن بن علي كان هو الإمام بعد علي، ثم أخوه الحسين كان إماما بعد الحسن".

فرقة قالت إن عليا نصَّ على إمامة ابنه الحسن، ثم نص الحسنُ على إمامة أخيه الحسين بعده، ثم صارت الإمامة بعد الحسن والحسين شورى في ولدي الحسن والحسين، فمن خرج منهم شاهرا سيفه داعيا إلى دينه، وكان عالما وعارفا، فهو الإمام.

وبسبب مشاركة الجارودية للإثنى عشرية في بعض الأصول، كسَبِّ الصحابة، فقد اعتبر شيخ الشيعة، المفيد، في كتابه "أوائل المقالات" أن الجارودية هي الشيعة، وما عداها من فرق الزيدية فليسوا بشيعة.

الجبت والطاغوت

 

جبل التحكيم

ويبدي الشيعة في الآونة الأخيرة اهتماما بهذا الموقع الذي تصفه وزارة الأوقاف الأردنية بأنه من "أهم المواقع الإسلامية السياحية في الأردن" وبحسب الموقع الالكتروني للوزارة فإنه لا يوجد آثار على هذا الجبل سوى بعض القبور الحديثة للبدو من أهالي المنطقة.

فتأكل من طعامهم وتشرب من شرابهم وتتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت، فإذا قام قائمنا بعثهم الله تعالى وأقبلوا معه يلبون زمراً زمراً، فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المنتحلون وينجو المقربون".

واعتقد الشيعة بفضل جبل رضوى ومكانته في وقت مبكر، إذ أن فرقة الكيسانية، أتباع المختار بن أبي عبيد الثقفي (ت 67هـ)، كانوا يعتقدون بأن إمامهم محمد بن الحنفية لم يمت، بل إنه لا زال حياً بجبل رضوى، عنده عينان نضاختان، إحداهما تفيض عسلاً، والأخرى تفيض ماءً، عن يمينه أسد يحرسه، وعن يساره نمرٌ يحرسه، والملائكة تراجعه الكلام، وأنه المهدي المنتظر، وأن الله حبسه هناك إلى أن يؤذن له في الخروج، فيخرج ويملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً.

 

الاسم التاريخي لجنوب لبنان، أحد مراكز الثقل الشيعي في لبنان، وأهم مرجعية شيعية بين القرنين الثامن والعاشر الهجريين (14 ـ 16 الميلاديين). وقد كان لعلماء جبل عامل الشيعة دور كبير في نشر التشيع وترسيخه في إيران، فبعد أن فرض الصفويون التشيع على إيران في سنة 907هـ (1501م)، رأى إسماعيل الصفوي، أول حكام الدولة الصفوية، أن الحاجة ماسَّة لتعميق التشيع في إيران من خلال بناء فقهي وفكري، بحكم أن الإيرانيين لم يدخلوا في التشيع بالفكر والإقناع بل بالإجبار. لذا توجهت أنظار إسماعيل إلى منطقة جبل عامل في لبنان التي كانت آنذاك أحد معاقل الشيعة، وفيها الكثير من علمائهم.

جسر الأئمةجسر فوق نهر دجلة يربط منطقتي الأعظمية والكاظمية في بغداد، وقد سمي بهذا الاسم لوقوع مقبرتين كبيرتين دفن فيها عدد من أعلام الإسلام وهما: مقبرة الخيزران، التي دفن فيها الإمام أبو حنيفة النعمان،ومقبرة قريش التي دفن فيها الإمام موسى الكاظم، سابع أئمة الشيعة الإثنى عشرية وقد أدى تدافع على الجسر إلى مقتل ألف شخص في شهر آب/ أغسطس الجعفرية

وبحسب شيخ الشيعة، ابن مطهر الحلي، في كتابه "منهاج الكرامة في إثبات الإمامة" فإن جعفر الصادق "هو الذي نشر فقه الإمامية، والمعارف الحقيقية، والعقائد اليقينية"، ما جعل شيخ الإسلام ابن تيمية يتوقف عند هذه العبارة في كتابه "منهاج السنة النبوية" رافضا الربط بين مذهب الشيعة ورواياتهم، وبين جعفر الصادق الذي يصفه ابن تيمية بقوله: "من خيار أهل العلم والدين". ويبين ابن تيمية أن الشيعة كذبوا على جعفر "أكثر مما كُذب على من قبله، فالآفة وقعت من الكذابين عليه لا منه".

عدم وجود مؤلف فقهي لجعفر الصادق، دوّنه هو أو أحد تلاميذه، إضافة إلى عدم موثوقية الأسانيد التي تروي عن جعفر، باعتراف علماء الشيعة فضلا عن غيرهم.

2- اعتماد الشيعة لقاعدة مخالفة أهل السنة، والتقية، أدى إلى ضياع الحق، وضياع علم جعفر وسط هذين المبدأين الفاسدين.

4- وإضافة إلى تسمية الشيعة الإثنى عشرية بالجعفرية، فقد أُطلقت هذه التسمية على طائفة من الشيعة انقرضت كانت تقول بأن الإمام بعد الحسن العسكري (الإمام الحادي عشر)، أخوه جعفر، الذي يلقبه الشيعة بـ "جعفر الكذاب" لأنه وقف ضد محاولات الشيعة اختراع ولد لأخيه (المهدي المزعوم).

الجفر

يقول الدكتور ناصر القفاري في كتابه "أصول مذهب الشيعة" بأنه "تأتي روايات أخرى عندهم تجعل من هذا الجفر ألوانا، لكل لون مضمون يتناسب مع لونه، ونكهة توافق شكله، فهناك الجفر الأبيض، وهناك الجفر الأحمر..".

فالجفر الأبيض زعموا أن فيه زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم، والحلال والحرام، ومصحف فاطمة..

الجمع بين الصلاتين

 

وإيران اليوم هي الدولة الوحيدة التي ينص دستورها صراحة على أن مذهب للدولة هو المذهب الشيعي الإثنى عشري، وليس دين الإسلام فحسب مثل سائر الدول الإسلامية، وينص الدستور الإيراني أن هذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير. 

الملقب بالجواد (195 ـ 220هـ) تاسع أئمة الشيعة الإثنى عشرية، وكنيته أبو جعفر الثانيجيش المهدي

وبحسب موسوعة ويكيبيديا، فإنه يعتقد أن هذا التنظيم بلغ تعداده في وقت سابق حوالي 20 ألف فرد، وتشكّل من عناصر منظمة تدربت في إيرانوقد نفذ جيش المهدي الكثيرة من الجرائم الطائفية كعمليات القتل والخطف والتهجير ضد أهل السنة في العراق، ضد العراقيين السنة أو الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في العراق. وفي نهاية شهر آب/ أغسطس 2007م، أصدر مقتدى الصدر قرارا بتجميد أنشطة التنظيم لمدة ستة أشهر، وتم تمديدها عدة مرات.

 

<span lang="AR" style="font-family: &quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;; color: red; font-size: 14pt; mso-ascii-font-family: " times="" new="" roman";="" mso-hansi-font-family:="" "times="" mso-bidi-language:="" ar"=""> 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق