ما لا يسع المسلم جهله في قضية الاعتداء على الصديقة عائشة رضي الله عنها
الأحد 10 أكتوبر 2010

عبد العزيز بن صالح المحمود-  المعدان هم: سكان الأهوار (البطائح) جنوب العراق الذين يربون الجاموس وكلهم شيعة.

[4] - أي يقصد مئذنة الملوية في مدينة سامراء بالعراق.

[5] - من الكلام الجميل للسباعي في الرد على عبد الحسين قوله:لقد عجبت من موقف عبد الحسين في كلامه وفي كتابه من ذلك الموقف الذي لا يدل على رغبة صادقة في التقارب ونسيان الماضي، وأرى الآن نفس الموقف من فريق دعاة التقريب من علماء الشيعة، إذ هم بينما يقيمون لهذه الدعوة الدور وينشئون المجلات في القاهرة ويستكتبون فريقا من علماء الأزهر لهذه الغاية، لم نر أثراً لهم في الدعوة لهذا التقارب بين علماء الشيعة في العراق وإيران وغيرهما، فلا يزال القوم مصرين على ما في كتبهم من ذلك الطعن الجارح والتصوير المكذوب لما كان بين الصحابة من خلاف، كأن المقصود من دعوة التقريب هو تقريب أهل السنة إلى مذهب الشيعة لا تقريب المذهبين كل منهما للآخر) ا.هـ- من قيادات ومنظري جماعة الإخوان في العراق، وقد غير اسمه إلى محمد أحمد الراشد بعد هروبه من نظام صدام، وغلب عليه هذا الاسم.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق