موسوعة مصطلحات الشيعة (8) (تتمة حرف الحاء)
الأثنين 7 مارس 2011
أنظر ايضــاً...

إعداد: هيثم الكسواني

خاص بالراصد

 

حزب الدعوة الإسلامية

وبحسب أسامة شحادة وهيثم الكسواني في كتابهما "التجمعات الشيعية في بلاد الشام" فإن البدايات الفكرية للحزب تعود إلى سنوات الستينات من القرن الماضي بعد عودة بعض علماء الشيعة اللبنانيين من حوزة النجف بالعراق إلى بلادهم، وهم يحملون أفكار حزب الدعوة الإسلامية، وعلى رأسهم محمد مهدي شمس الدين ومحمد حسين فضل الله.

والحزب اليوم هو أحد أطراف تكتل "8 آذار" الذي يضم أطرافا شيعية ومسيحية مثل حركة أمل، والتيار الوطني الحر، وتيار المردة.

 

حزب الحق حزب سياسي يمني معارض، أسسه أحمد محمد الشامي مع مجموعة من علماء المذهب الشيعي الزيدي في اليمن، بعد تحقيق الوحدة اليمنية في سنة 1990م، ويقترب الحزب من أفكار الشيعة الإثنى عشرية، وقد وقف إلى جانب الحزب الإشتراكي اليمني في حرب صيف سنة 1994م, الأمر الذي جعل الحزب يتعرض لهزيمة سياسية ومعنوية بسبب انتصار القوات الشمالية  بقيادة الرئيس علي عبد الله صالح على الحزب الاشتراكي، ما جعل بعض قيادات الحزب تفر إلى إيران.وقد كان من بين مؤسسي الحزب: بدر الدين الحوثي، وابنه حسين، الذي خرج من الحزب ليؤسس تنظيم الشباب المؤمن، ويقود تمردا ضد الدولة اليمنية (انظر: الحوثيون).

وبحسب كتاب "الحوثية في اليمن" الصادر عن مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث في صنعاء، فإن الأمين العام للحزب، أحمد الشامي، طلب حلَّ الحزب في سنة 2007م، مبرّراً ذلك بعدم التزام بعض الأعضاء بتوجهاته وبرنامجه السياسي، والمحافظة على وحدة المجتمع اليمني وتماسكه، ومكافحة العنصرية والطائفية، وكل ما من شأنه إثارة الفتن.

لتقوية وضع الشيعة والمتشيعين في مصر، والحصول من خلاله على اعتراف رسمي بالشيعة. وكما أن السلطات المصرية لم توافق على إنشاء هذا الحزب، فإن شخصيات شيعية مثل  د. أحمد راسم النفيس، عارضت إنشاء حزب للشيعة في مصر، معتبرة أنه أمر ضار جدا بوضع الشيعة المصريين. 

والحسن (2- 50هـ) والحسين (3 – 61هـ) عند الشيعة الإثنى عشرية، وغيرها من فرق الشيعة، هما الإمامان الثاني والثالث على التوالي، ويلقَّب الحسن عند الشيعة بالزكي، والحسين بالشهيد.

وفي كتابه "تطور الفكر السياسي الشيعي"، يقول الباحث الشيعي أحمد الكاتب: "أدت وفاة الإمام الحسن العسكري (ع) في سامراء سنة 260 للهجرة، دون إعلانه عن وجود خلف له، والوصية إلى أمه المسمّاة بـ (حديث) إلى تفجر أزمة عنيفة في صفوف الشيعة الإمامية الموسوية الذين كانوا يعتقدون بضرورة استمرار الإمامة الإلهية إلى يوم القيامة، وحدوث نوع من الشك والحيرة والغموض والتساؤل عن مصير الإمامة بعد العسكري، وتفرقهم في الإجابة على ذلك إلى أربع عشرة فرقة.. ويذكر المؤرخون الشيعة أيضا أن جارية للإمام العسكري تسمى (صقيل) ادّعت أنها حامل منه، فتوقفت قسمة الميراث.. ولم يزل الذين وُكلوا بحفظ الجارية ملازمين لها حتى تبين لهم بطلان الحمل، فقُسم ميراث الحسن بين أمه وأخيه جعفر".

 

حسينية الإرشادحسينية تأسست في العاصمة الإيرانية طهران من قبل رجل الدين الشيعي مرتضى مطهري، والمفكر الإيراني د. علي شريعتي وآخرين في سنة 1969م، وبرزت كتيار ديني معارض لنظام الشاهويتحدث شريعتي عن هذه الحسينية في كتابه "التشيع العلوي والتشيع الصفوي"، فيقول: "من المعلوم أن حسينية الإرشاد تبنّت منذ بداية تأسيسها (الإسلام الحسيني) وحملت لواء الدفاع عن العترة والإمامة، والتأشير على الانحرافات التي طرأت على المسيرة بعد غصب الخلافة، وخصصت حوالي 200 برنامج من مجموع برامجها ومؤتمراتها وندواتها الدينية والعلمية والتاريخية البالغة زهاء ثلاثمائة وسبعين، للحديث بشكل مباشر عن أهل البيت والدفاع عنهم، أما أنا فتشهد جميع آثاري المطبوعة والمسموعة، والتي هي الآن في متناول الجميع، بأنها كانت تدور في الغالب على محورٍ واحدٍ هو الدفاع عن هذا المذهب".

 

حكم آل داود تذكر روايات الشيعة أن المهدي المنتظر عندما يعود فإنه يحكم بغير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، ومن جملة ما يحكم به المهدي: شريعة داود عليه السلام، وقد بوّب الكليني، الملقب عند الشيعة بثقة الإسلام، لهذه العقيدة بابا خاصا في كتابه "الكافي" بعنوان : "باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة".

 

"الحكومة الإسلامية"كتاب ألّفه المرجع الشيعي روح الله الخميني وضمّنه تصوراته لشكل الحكومة في ظل غيبة المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية. والكتاب يشكل نظرية سياسية تعالج موضوع "الغيبة"، والفكر الشيعي الذي كان سائدا، والمستند على نصوص شيعية تحرم إقامة الدولة أو الجهاد في ظل غياب المهدي، إذ يرى الخميني أن الشيعة لا يجوز أن يظلوا في مرحلة انتظار، بل على فقهائهم أخذ زمام المبادرة والعمل على إقامة الدولة.

 

الحِلّة الشيعة المهمة، خاصة في أعقاب تدمير المغول لعاصمة الخلافة العباسية، بغداد، في منتصف القرن السابع الهجري، إذ ظلت الحلة بمنأى عن بطش المغول بعكس المدن السنية،  يقول نور الدين الشاهرودي، في كتابه "المرجعية الدينية ومراجع الإمامية": "ومن هنا، فحينما احتُلت بغداد من قبل الغزاة المغول، أرسل أهل الحلة وفدا إلى القائد المغولي يطلبون منه الأمان لمدينتهم، وقد استجاب لهم هولاكو، وآمنهم على بلدهم، بعد أن خبر صدق نواياهم، وهكذا بقيت مدينة الحلة في منأى عن النكبة التي حلّت بسائر المدن في العراق من جرّاء هذا الغزو الكاسح.. ثم أخذت تستقطب الشاردين من طلاب العلم والأساتذة والفقهاء. وبالتتابع اجتمع فيها عدد كبير من هؤلاء، وانتقل معهم النشاط العلمي من بغداد، ومن ثم تطور وتوسع هذا النشاط إلى الحد الذي أصبحت معه مدينة الحلة أهم مركز علمي وديني للشيعة الإمامية" 

الحمدانيون دولة شيعية، توصف بأنها غير مغالية، قامت في شمال سوريا والعراق، في حلب والموصل، في أواخر القرن الثالث الهجري، وبرز من حكامها: سيف الدولة الحمداني (ت 356هـ/ 967م)، وقد استمرت هذه الدولة مدة 100 سنة تقريبا، إلى أن اقتسم أراضيها العبيديون الفاطميون والبويهيون والمروانيون والعقيليون.

 

الحوزة

وصفان أطلقهما رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، وصف بالأول منهما مرجعية علي السيستاني، المرجع الأعلى للشيعة في العراق، معتبرا أنها حوزة سلبية ساكنة تجاه الأحداث السياسية في العراق، فيما وصف نفسه وتياره بالحوزة الناطقة، والمتفاعلة مع الأحداث.

لقب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، مستمد من قوله:

أنا الذي سمتني أمي حيدرة              ضرغام آجام وليث قسورة

عبل الذراعين شديد القصره              كليث غابات كريه المنظرة


حيّ على خير العمل عبارة يضيفها الشيعة مرتين على الأذان بعد قول المؤذن "حي على الفلاح". وقد زعم الشيعة أن هذه العبارة كانت موجودة في الأذان والإقامة على زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، هو الذي حذفها رغبة منه في إعلام الناس بأن خير العمل إنما هو الجهاد في سبيل الله، لأن عصره كان عصر فتوحات، ولأن الناس لو عرفوا أن الصلاة خير العمل لأقبلوا عليها، وتركوا الجهاد. وزعم الشيعة أيضا أن عمر قدّم المصلحة على التعبد بما جاء به الشرع، وقد تبعه في ذلك من تأخر عنه من المسلمين.

<span style="font-family: &quot;Simplified Arabic&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 14pt; mso-ascii-font-family: " times="" new="" roman";="" mso-hansi-font-family:="" "times="" mso-bidi-language:="" ar-jo"="" lang="AR-JO">ويبين الدكتور علي السالوس في كتابه "مع الإثنى عشرية في الأصول والفروع" أن روايات الشيعة بهذا الخصوص تعارضها الأحاديث الصحيحة في كتب السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، "فليس في شيء منها ما يدل على ثبوت حي على خير العمل، وليس فيها أن عمر رضوان الله عليه أو غيره هو الذي أسقط ذلك".

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق