هكذا نحل مشكلة الرافضة في البحرين
السبت 3 سبتمبر 2011

فاروق الشمري - كاتب بحريني

 

في شهر إبريل الماضي 2011، كانت لي مداخلة في قناة وصال الفضائية مع المفكر السياسي الدكتور عبدالله بن فهد النفيسي، الذي حذر وأنذر من الخطر الصفوي الإيراني على دول الخليج العربية وامتداد أذرعة داخل هذه المجتمعات من خلال الطابور الخامس وخاصة في مملكة البحرين ودولة الكويت, لقد تحدث وشرح الدكتور النفيسي هذه القضية بشكل عميق وواضح جزاه الله خيرا.. أما مداخلتي في هذه المسألة الخطيرة فكانت تقوم على خمسة محاور أساسية أسميتها (بقانون الوفرة) وأقصد به أن عندنا عدداً من الحلول الناجعة والناجحة لحل القضية الرافضية، ليس في البحرين وحدها بل في دول مجلس التعاون الخليجي وهي كالآتي:

 

أولاً: الحل الأمني

 وهذا الحل يقوم على استعمال القوة في صد الهجمة الصفوية الطائفية في مملكة البحرين, وهو حل مؤقت وليس حلاً ناجعاً لأنه يتعامل مع قشور المسألة وليس مع لبّها، فهو كالمُسكن للمرض ليس إلا.. فخلال ما يقرب من مائة عام والبحرين تعاني من الخطر الرافضي الصفوي. وفي كل عشر سنوات نكتشف مؤامرة رافضية ضد الحكم القائم وضد أهل السنة. ولم ولن تنتهي هذه المؤامرات وهذه الخطط الدنيئة ما دام للرافضة قضية يحيون ويعيشون من أجلها وهي السيطرة على مملكة البحرين والتحكم في مقدراتها, وإحياء المجد القرمطي السابق في العصور الوسطى أو بعث العهد الصفوي في العصر الحديث وهذا هو الذي أطلق عليه (ياسر الحبيب) رجل الدين الرافضي الكويتي المتعصب (البحرين الكبرى) والبحرين الكبرى تمتد من جنوب العراق إلى جنوب عمان.. إذاً الحل الأمني لا يكفي في مواجهة الخطر الرافضي المحلي أو الخطر الصفوي القادم من إيران.  

 

ثانياً: الحل الإقصائي

 ويقوم هذا الحل على إقصاء علماء الدين الرافضي عن قواعدهم المجتمعية والشبابية على وجه الخصوص.. فهؤلاء العلماء هم الذين يحركون المجاميع الشبابية للتظاهر في الشوارع والميادين العامة ضد الدولة لإسقاطها وإلحاقها بولاية الفقيه، فإذا استطعنا قطع الرأس وهم العلماء عن الجسد وهم المجموعات والكتل الشبابية نكون قد خطونا خطوة رائعة إلى الأمام.. فمن خلال التضييق على علمائهم والتضييق على حسينياتهم وإغلاقها إذا لزم الأمر، نكون قد حجّمنا دور العلماء ودور الحسينيات.

  

ثالثاً: النهوض بالمجتمع السُني

 وهو حل بعيد المدى.. فلم يعد مقبولاً بعد اليوم أن تعطى زمام الأمور والمناصب المفصلية والحساسة للرافضة لأنهم سوف يتآمرون علينا من خلال هذه المواقع الحساسة والخطيرة, ولنا شواهد على ذلك من مثل تعطيلهم في شهر 3/2011 تصدير النفط إلى الخارج مما كبّد البحرين 50 مليون دولار في أقل من أسبوع!

وعليه فلا بد أن تكون المناصب المهمة في الدولة بيد أهل السنه والجماعة.. وينسحب هذا الأمر على البعثات التعليمية في الوزارات والجامعات التي يديرها الرافضة التي تم حرمان شباب السنة منها لعقود طويلة تحت وطأة التآمر الصفوي حتى لم يصبح أمامهم إلا الدخول في الجيش لأنهم أُبعدوا منذ سبعينيات القرن الماضي عن الابتعاث للدراسة الجامعية في الداخل والخارج, وما زالت هذه السياسة الطائفية الرافضية متبعة إلى يومنا هذا.

 

رابعاً: دعوة الرافضة إلى التسنن

 وهو حل جذري للمسألة والمشكلة الرافضية في دول مجلس التعاون، فقد استطاعت قنوات إسلامية دعوية من نظائر صفا ووصال والبرهان ووصال الفارسية أن تغير قناعات عدد كبير من الرافضة، وخاصة الشباب منهم بضرورة ترك دين الرافضة القائم على الخرافات والأهواء والبدع والرجوع إلى دين الله الحق.. فلو توجهت القيادات السياسية والفكرية والعلمية السنية للقيام بهذا الدور لأبعدنا خطر شبح الصفوية القادم من دولة المجوس.

  

خامساً: الوحدة الكونفدرالية

 لقد أصبحت الوحدة الكونفدرالية ضرورة حتمية لدول الخليج العربية، وللأردن للحفاظ على كيانها من الابتلاع أو التهديد الإيراني أو الهندي أوغيرهما. وهو حل رائع إذا طُبق على الصعيد العملي ضد الأطماع الأجنبية.. كما أنه حل لكثير من المشكلات الخطيرة مثل البطالة والفقر والعنوسة.. وغيرها.

 

هذه كانت مداخلتي على حديث الدكتور النفيسي الذي أيدني بقوة وأثنى على الحلول. 

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق