الأحزاب الإسلامية في مصر.. سنة أولى حرية
الأثنين 20 فبراير 2012
أنظر ايضــاً...

 أسامة الهتيمي – كاتب مصري

 خاص بالراصد

لا شك أن من أهم الإنجازات التي تحققت نتيجة ثورة الخامس والعشرين من يناير المصرية هو تمكن الإسلاميين المصريين من تأسيس أحزاب سياسية متعددة تعبّر في برامجها عن مختلف المدارس الإسلامية من الناحيتين الفقهية والسياسية بعد عمليات تغييب وتهميش سياسية عاناها هؤلاء الإسلاميون لعقود طويلة إذ فرض عليهم النظام السياسي المصري منذ العام 1952م حصارا شديدا حال بينهم وبين الجماهير إلا في حدود ضيقة ظلت وحتى شهور قريبة تحت السيطرة وفي إطار العمل الدعوي والخيري الذي ربما كان يرى النظام أنه نشاط يمكن توظيفه لتحقيق مصالحه وأنه لا يضر بها فيما كانت ترى بعض اتجاهات الحركة الإسلامية أن هذا النشاط هو أقصى ما يمكن أن تقوم به في ظل أجواء قهرية أسفرت في بعض الأحيان عن تعرض الحركة الإسلامية لعمليات تصفية بالقتل أو بالسجن وحملات تشويه كانت تستهدف بالأساس استئصالها من الوجود ومن ثم فإن تقاعسها عن القيام به هو تخلٍّ عن أداء دور ضروري وواجب حتمي يفترض أن يتم تأديته بمنتهى الأمانة.

 إيجابيات وسلبيات

والحقيقة أن الحركة الإسلامية بمختلف توجهاتها أحسنت الاستفادة من أجواء الحرية التي حققتها ثورة يناير فسارعت إلى تأسيس العديد من الأحزاب وصل عدد المعلن عنها أكثر من عشرة أحزاب سياسية، من بينها أحزاب تم تأسيسها بالفعل وأحزاب أخرى ما زالت تحت التأسيس، وينتمي مؤسسوها جميعا لجماعات إسلامية سبق تكوينها أحداث ثورة يناير فيما كانت برامجها وأفكارها انعكاسا لما كانت تدعو إليه هذه الجماعات سابقا وهو ما أحدث حالة من التمايز بين هذه الأحزاب، فبعضها مما يحسب على جماعة الإخوان المسلمين وبعضها ينتمي إلى المدرسة السلفية وأخرى قادتها عناصر ممن كانوا ينتمون للتيار الجهادي من عناصر الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد.

وعلى الرغم من أن العامل المشترك بين هذه الأحزاب جميعها هو تأكيد كل منها على أنه يستند إلى المرجعية الإسلامية إلا أن هذا لم يمنعهم من الاختلاف البرامجي والتباين في الأطروحات حول طريقة إدارة الدولة والتعاطي مع العديد من الملفات سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي وفقا لفهم كل حزب على حدة للتوجيهات الشرعية ولمعطيات الواقع وأيضا تبعا لترتيب أولوياته وهو ما كان له انعكاسه الإيجابي على إقبال قطاعات شعبية كبيرة على الانخراط في هذه الأحزاب حيث جسد الاختلاف البرامجي لديها فكرة التنوع داخل الدائرة الإسلامية التي ما فتأ يؤكد عليها الكتاب الإسلاميون في أدبياتهم للرد على المخالفين الذين كانوا يتهمون المشروع الإسلامي بالجمود والرؤية الأحادية.

وكانت هذه الأجواء الجديدة سببا في تراجع بعض الاتجاهات الإسلامية عن مبدأ مغلوط ظلت متشبثة به طيلة سنوات الظلم والاستبداد وهو المتعلق بعدم جواز الانخراط في أحزاب سياسية انطلاقا من أن هذا مما يعمل على فرقة المسلمين وتشتتهم وهي القناعات التي تبدلت عقب الثورة إذ رأى الجميع أن مصلحة الأمة تصب في هذا التنوع الحزبي الذي يمكن أن يكون الصورة الأفضل والأمثل في التعبير عن توجهات الناس واجتهاداتهم داخل دائرة المسموح به شرعاً وفي إطار يحترم الاختلاف والمنافسة النزيهة.

كما حرص كل حزب من هذه الأحزاب المستندة للمرجعية الإسلامية ولاعتبارات سياسية وقانونية على أن يسعى لاستقطاب شخصيات معينة ربما لها من الجماهيرية أو الوضع المقدر في المجتمع وذلك بهدف دمجها في صفوف الحزب بل والدفع بها إلى المواقع القيادية فيه حتى لو لم يكن لهذه الشخصيات سابقة عمل مع إحدى الجماعات التي انبثقت عنها هذه الأحزاب بل حتى لو كانت هذه الشخصيات ممن كانوا على خلاف فكري أو تنظيمي مع هذه الجماعات في السابق.

ولقد أكدت الوقائع وبعد أسابيع قليلة من فتح الباب أمام تكوين الأحزاب أن الأحزاب الإسلامية هي الأكثر شعبية بعد أن تمكنت وفي توقيت زمني قصير من جمع عدد توكيلات الأعضاء التي اشترط قانون الأحزاب توافرها للحصول على رخصة التأسيس والتي وصلت إلى خمسة آلاف عضو للحزب الواحد من عدة محافظات وهو أمر لم يكن بسيطا أو سهلا خاصة وأن الانطباع الراسخ لدى أغلبية المصريين هو أن العمل الحزبي غير ذي جدوى حيث لا تسعى هذه الأحزاب إلا لتحقيق مصالحها الخاصة ولو على حساب الصالح العام للبلاد فضلا عن أن الإسلاميين بالذات قد تعرضوا لحملة تشويه أخرى خلال أحداث الثورة وبعدها للتحقير من دورهم في الثورة بل وللتقليل من إيمانهم بها وبدوافعها.

وعلى جانب آخر كشفت الحرية التي أتيحت لتأسيس الأحزاب الإسلامية بعد ثورة 25 يناير عن أمر شديد الأهمية ربما كان السلبية الأكثر بروزا في هذا الموضوع وهي أن بعض هذه الأحزاب التي أسست بالفعل أو ما زالت في طريقها للتأسيس اقتصرت الدوافع الحقيقية لتأسيسها على رغبة مؤسسيها في تحقيق مواقع الصدارة والقيادة وهو ما يفسر أن بعض الأحزاب لم تنجح في استكمال شروط الترخيص ولم تطرح في كثير من أفكارها ما يميزها تمييزا حقيقيا عن غيرها.

 ببليوجرافيا الأحزاب الإسلامية

أشرنا آنفا إلى أن الحركات الإسلامية نجحت في تأسيس أكثر من عشرة أحزاب سياسية انتمت إلى مختلف فصائلها وبالتالي فإننا يمكن أن نصنفها كالآتي:

 أحزاب تنتمي لمدرسة الإخوان المسلمين: وهي الأحزاب التي تطرح أفكارا قريبة الشبه من أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها حسن البنا عام 1928م، أو تلك التي قام على تأسيسها عناصر انتمت إلى الجماعة في مرحلة من تاريخها ومن أهم هذه الأحزاب:

1- حزب الحرية والعدالة: "تأسس فعلاً".. وهو الحزب الذي أعلنت قيادة الجماعة نفسها عن أنه الحزب المعبر عنها وأنه بمثابة الجناح السياسي لها والذي يجب أن ينضوي تحت لوائه كل من يرغب من أعضاء الإخوان المسلمين في ممارسة نشاط سياسي إذ أنه ليس مسموحا لأي عضو بالجماعة أن يلتحق بحزب آخر حتى لو كانت أفكاره تنتمي لمدرسة الإخوان وهو ما أوجد حالة من الرفض لدى بعض عناصر الإخوان الذين اختلفوا حول شكل وطبيعة العلاقة بين الجماعة الأم وقيادتها وبين الحزب وإدارته ما دفعهم إلى السير باتجاه أحزاب أخرى ما كانت نتيجته تعرضهم للفصل من الجماعة.

2- حزب النهضة: "تحت التأسيس".. وقد قام على تأسيسه الدكتور إبراهيم الزعفراني القيادي السابق في جماعة الإخوان بالإسكندرية والذي استطاع أن يستقطب عددا آخر من قيادات الجماعة لعضويته على رأسهم الدكتور محمد حبيب نائب المرشد السابق والذي استقال من الجماعة للانضمام للحزب في حين كان يفترض أن يلتحق به أيضا القيادي بالجماعة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذي أعلن أن أمر ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية هو السبب في عدم عضويته بالحزب.

ومع كل الزخم الإعلامي الذي حظي به الإعلان عن تأسيس الحزب إلا أنه حتى الآن في طور التأسيس إذ يرجع البعض ذلك إلى أن الدكتور الزعفراني لم يتمكن من جمع التوقيعات المطلوبة للحصول على الرخصة فيما يرى آخرون أن ذلك نتيجة قيام مجموعة من داخل الحزب بالانشقاق عنه وقد أسست حزبا جديدا.

3- حزب الريادة: "تحت التأسيس" .. وهو الحزب الذي قام على تأسيسه أحد قيادات جماعة الإخوان الدكتور خالد داوود وذلك بعد الانشقاق عن حزب النهضة وقد ضم الحزب في عضويته أيضا بعض القيادات الإخوانية ومن بينهم الدكتور عمرو أبو خليل وأخوه الدكتور هيثم أبو خليل.

وقد أعلن الحزب قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر نوفمبر عام 2011 أنه سيخوض الانتخابات ببعض مرشحيه بالائتلاف مع حزبي النهضة والوسط.

4- حزب الوسط: "تأسس".. وقد كان هذا الحزب أسبق للوجود من حزب الحرية والعدالة إذ تعود جهود تأسيسه إلى منتصف التسعينات من القرن الماضي إذ تقدم بأوراق تأسيسه للمرة الأولى المهندس أبو العلا ماضي القيادي السابق في جماعة الإخوان وهو ما سبب أزمة شهيرة في صفوف الجماعة التي اعتبرت أن مجموعة الوسط منشقة عن الجماعة وأنه لا تربطها بالجماعة أي رابط.

وقد تعرض الحزب طيلة عهد نظام حسني مبارك للرفض غير أنه كان أول حزب يحصل على ترخيص بالعمل في أعقاب الثورة المصرية وبالتالي فإنه الحزب القديم الجديد.

5- حزب التيار المصري: "تحت التأسيس".. والذي رعى تأسيسه مجموعة من شباب جماعة الإخوان الذين كان لهم مشاركة فاعلة في أحداث ثورة يناير وكان من بينهم من حصل على عضوية ائتلاف الثورة أول ائتلاف أفرزه ميدان التحرير وقد جاء تأسيس الحزب كرد فعل من هؤلاء الشباب على موقف الجماعة من بعض فاعليات الثورة فضلا عن لائحتها الجديدة الخاصة بالجزاءات الموقعة على كل من تعتبره مضرا بمصالحها.

ومن أهم قياداته: إسلام لطفي المحامي ومحمد القصاص.

6- حزب مجتمع السلام والتنمية لوحدة وادى النيل والمشرق العربي: وقد رعى تأسيسه المهندس حامد الدفراوي أحد قيادات جبهة المعارضة داخل جماعة الإخوان وهي الجبهة التي تأسست في أعقاب انتخابات مكتب الإرشاد عام 2010م، غير أن الحزب كغيره لم يستطع استكمال شروط التأسيس حتى الآن.

 

أحزاب تنتمي إلى المدرسة السلفية: وهي تلك الأحزاب التي قام بتأسيسها أشخاص ينتمون للدعوة السلفية ومن أهمها:

1- حزب النور: "تأسس" وهو أكبر أحزاب التيار السلفي وقد جاء برعاية من قيادات الدعوة السلفية بالإسكندرية أمثال الشيخ الدكتور ياسر برهامي ومحمد إسماعيل المقدم وعلاء بكر والمهندس عبد المنعم الشحات وقد ضم في عضويته سلفيين من مختلف الاتجاهات السلفية ساعد على ذلك عدم انتظام المنتمين للدعوة السلفية بمصر في تنظيم حديدي كهذا الذي عليه أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.

وتولى رئاسة الحزب الدكتور عماد الدين عبد الغفور وهو طبيب وأحد مؤسسي الدعوة السلفية بمدينة الإسكندرية عام 1977 م وعضو أول مجلس شورى لها.

2- حزب الأصالة: "تأسس" وقد مر هذا الحزب بأطوار متعددة قبل تأسيسه حيث جاء اندماجا لحزبين تحت التأسيس هما حزب الفضيلة المصري الذي كان يقوده اللواء السابق عادل عفيفي عبد المقصود شقيق الشيخ محمد عبد المقصود أحد مشايخ وقادة الدعوة السلفية بالقاهرة وحزب النهضة الذي كان يقوده الأستاذ ممدوح إسماعيل المحامي والذي أسس زمن مبارك حزب الشريعة الذي لم توافق عليه لجنة شئون الأحزاب آنذاك.

وقد أسفر التوافق بين الحزبين عن أن يصبح عفيفي رئيسا للحزب بينما أصبح إسماعيل نائبا له.

وقد حظي الحزب بدعم عدد من مشايخ ورجال الدعوة السلفية بالقاهرة من بينهم الداعية المعروف الشيخ محمد حسان والدكتور محمد عبد السلام والشيخ مصطفى محمد والشيخ ممدوح جابر.

3- حزب الإصلاح والنهضة: "تأسس" وقد تمكن هذا الحزب من الحصول على ترخيص بعمله في شهر يوليو الماضي وقد قام على تأسيسه بعض من شباب الدعوة السلفية من محافظات عديدة يتزعمهم كل من أيمن موسى وهشام مصطفى عبد العزيز الذي ترأس الحزب فور إعلان تأسيسه وهو باحث وكاتب مصري يشرف على موقع المستشار المتخصص في التنمية البشرية.

 أحزاب تنتمي إلى التيار الجهادي: وهي الأحزاب التي خرجت من عباءة كل من الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد اللتين عرفتا باستخدام عمليات العنف المسلح في مواجهة الأجهزة الأمنية للدولة في عهد النظام السابق ومن أهم هذه الأحزاب:

1- حزب البناء والتنمية: "تأسس".. وهو الحزب المعبر عن الجماعة الإسلامية وجاءت الموافقة عليه عبر المحكمة الإدارية في شهر أكتوبر الماضي بعد أن رفضته لجنة شئون الأحزاب.

ويقود الحزبَ مجموعة من قيادات الجماعة الإسلامية من بينهم طارق الزمر وصفوت أحمد عبد الغني وأشرف توفيق وشاذلي الصغير عبيد.

2- حزب السلامة والتنمية: "تحت التأسيس" .. ويعد أول حزب يعبر عن التيار الجهادي في مصر إذ يضم في عضويته عددا من قيادات هذا التيار بينهم الدكتور كمال السعيد حبيب وكيل المؤسسين والذي كان واحدا من مجموعة قضية الفنية العسكرية في سبعينات القرن الماضي والتي كانت تستهدف إسقاط نظام الرئيس أنور السادات كما يضم الشيخ أسامة قاسم والشيخ علي فراج وقد كانا حكم عليهما بالمؤبد في قضية مقتل السادات أيضا ويضم المحامي نزار غراب والقيادي في طلائع الفتح الدكتور محمد عبد الله والقيادي النقابي المهندس سيد حسن.

 

أحزاب تنتمي لتيار العمل: وهي الأحزاب التي ينتسب مؤسسوها لحزب العمل المصري الذي كان يحمل راية الاشتراكية منذ تأسيسه في نهاية السبيعنات من القرن الماضي وحتى العام 1987م بعدما انخرط في تحالف مع جماعة الإخوان المسلمين وحزب الأحرار لخوض الانتخابات البرلمانية في هذا العام تحت شعار "الإسلام هو الحل" ومن بين أهم أحزاب هذا التيار:

1- حزب العمل الإسلامي: "مجمد".. وهو الصيغة النهائية التي انتهى إليها الأمين العام السابق لحزب العمل الاشتراكي مجدي أحمد حسين بعدما دخل في صراعات ونزاعات مع عدد من قيادات الحزب الذين رفضوا قيادته للحزب في أعقاب أزمة الحزب مع الدولة عام 2000 على خلفية قضية رواية "وليمة لأعشاب البحر".

وقد اتجه مجدي حسين لهذا الاتجاه بعدما فشل وصحبه أيضا في إقناع المجلس العسكري المصري والذي يتولى السلطة في البلاد بالتراجع عن قرار لجنة شئون الأحزاب زمن مبارك بتجميد نشاط الحزب بالإضافة إلى محاولات بعض أعضاء الحزب لتولي زمام قيادته وإجبار مجدي حسين على التنحي.

ومع أن الحزب يحاول أن يؤكد من خلال فاعلياته وأدبياته على أنه يختلف في الكثير عن حركة الإخوان المسلمين إلا أن الكثيرين يرونه أحد الأجنحة السياسية للإخوان قبل الثورة وهو ما كان يدفع الجماعة إلى دعمه ماليا وسياسيا وهو ما يفسر في نفس الوقت تخليها عنه بعد الثورة بعدما أسست حزب الحرية والعدالة.

2- حزب التوحيد العربي: "تحت التأسيس".. وقد كان هذا الحزب أحد نتائج الصراعات داخل حزب العمل فأغلب قياداته وأعضائه هم من عناصر حزب العمل الذين اختلفوا مع سياسات مجدي حسين خاصة بعد إعلانه عزمه الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية دون العودة لمؤسسات الحزب.

ويقود الحزبَ شخصيتان أحدهما كان قريبا من جماعة الإخوان المسلمين وهو المهندس عمر عزام الوكيل الأول للمؤسسين ونجل المستشار محفوظ عزام الرئيس السابق لحزب العمل، والثاني وهو محمد السخاوي الوكيل الثاني للمؤسسين وأمين التنظيم السابق في حزب العمل والذي كان يعرف حتى وقت قريب بأنه أحد المدافعين عن فكرة القومية والعروبة إذ كان قد تم تقديمه للمحاكمة باعتباره المتهم الثاني بعد الدكتور عصمت سيف الدولة في قضية التنظيم القومي المسلح زمن أنور السادات.

ومع الجهد الذي بذله عزام والسخاوي في تجمع الشخصيات الناقمة على مجدي حسين للانضواء تحت راية حزب التوحيد العربي إلا أن الحزب لم يستطع حتى الآن استيفاء شروط التأسيس القانونية.

 

وأخيرا بعض الأحزاب المنتمية للتيار الصوفي: وهي الأحزاب التي يحلو للبعض وضعها في خانة الأحزاب الإسلامية وهو الأمر الذي يمكن قبوله تجاوزا على اعتبار أنها أحزاب تعلن استنادها للمرجعية الإسلامية ومن أهم هذه الأحزاب:

1- حزب التحرير المصري: وهو أحد أهم الأحزاب المعبرة عن التيار الصوفي وقد خاض انتخابات مجلس الشعب الفائتة من خلال عدد من المرشحين بالتحالف مع تيارات سياسية غير إسلامية.

ويقود الحزب الدكتور إبراهيم زهران الذي أكد مرارا في وسائل الأعلام أن الحزب حزب صوفي فيما يتولى موقع الأمين العام للحزب عصام محيي الدين ابن اخت الدكتور علاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية.

2- حزب صوت الحرية: وهو يعبر عن الطريقة الرفاعية الصوفية حيث أسسه ورأسه الدكتور طارق الرفاعي شيخ الطريقة الرفاعية.

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق